فعلا في مسلسلات لبنانية اكثر من رائعة ان شفت اكثر من عمل للكاتب مروان نجار والممثلة فيفان انطونيوس فعلا مسلسلاتهم رائعة
السلام عليكم للجميع
طبعا باتقولون هذى داشه عرض
اولا خلونى احييكم على مجهودكم بالمنتدى الى اكثر من رائع
واقولكم سلمت يداكم
لا لا تخافون انا مانى يديد بس انا من القسم الى يمكم قسم سينما بوليوود
شسوى احب الهنود
قلت خلى ادخل الاقسام الثانيه واشارك ولو انى ما اشارك بقسمى شسوى المنتدى الوحيد
الى عنده كل شى يديد ------------- لا تخافون عينى موحاره
حبيت اسوى موضوع بخصوص المسلسلات الللبنانيه
انا اشوفه روعه وبحلاوت المسلسلات المكسيكيه
بس ما اشوف احد يتكلم عنها وايد لالالالا ------ انا مولبنانيه
بس ياجماعه هذا الممثل عمار شلق انسان موهوب ومسلسلاته قمه بالرومانسيه
والى ما يصدقنى يشوف انا قبل فتره شفت له مسلسل الغريبه
كان اكثر من رائع وبعدين مسلسل الزاويه
وهاليومين يعرضون مسلسل ابنة المعلم
هالانسان قمه بالرومانسيه![]()
انا شفت انى اسوى هالموضوع واحط فيه جميع مسلسلاته اللبنانيه
ولمن اشوف تفاعلكم معاى راح استاذن الاخت الى بالمنتدى الاخر علشان احط مسلسل الغريبه لكم![]()
بالمنتدى هنى بس عاد الى عنده بعد مسلسلات لبنانيه
مثل ابنة المعلم وغيرها يضيفها
ودمتم سالمين![]()
![]()
![]()
فعلا في مسلسلات لبنانية اكثر من رائعة ان شفت اكثر من عمل للكاتب مروان نجار والممثلة فيفان انطونيوس فعلا مسلسلاتهم رائعة
مشكوره حبيبتى على مرورج
والى عنده حلقات لمسلسل ابنة المعلم يراريت يضيفها![]()
انا كمان احب المسلسلات اللبنانية
ومشكورة عالمووضوع
===================
هاذي صورة المؤلفة وهذا لقاء معها
منى طايع: أكتب بإحساسي ولا أنظّر
الكاتبة اللبنانية: لم أتخصص في قضايا المرأة .. ولكن أوظف جرأتي في اختيار موضوعاتي
مايا مشلب
في الأشهر القليلة الماضية، تمكنت الكاتبة اللبنانية منى طايع من استقطاب اللبنانيين من مختلف المستويات العمرية والفكرية ليشاهدوا أحد اعمالها الدرامية، التي كتبتها قبل 23 سنة أي في عام 1983. انه مسلسل «ابنة المعلم» الذي عرض على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال، وتسمرت أعين المشاهدين عليه مساء كل أحد بفضل عمق موضوعه وبساطة حواره وجمال إطاره وأزيائه وبراعة ممثليه، وفي مقدمهم كارمن لبس وعمَّار شلق. قبله استقطب مسلسل «فاميليا» الذي يجمع بين الاطارين الاجتماعي والكوميدي نسبة عالية جدا من المشاهدين، وكذلك فعل مسلسل «بنات عماتي وبنتي وأنا» الذي كتبته في عام 1991. هذه الكاتبة التي درست التمثيل، اعتزلته منذ سنوات طويلة «بسبب رداءة النصوص التي كانت تعرض علي»، وكتبت في كواليسها العديد من المسلسلات التي صوِّرت أخيرا فنجحت في اختراق «الحظر» الذي وضعه العديد من الشباب والمراهقين على مشاهدة المسلسلات المحلية ذلك أن «القيمين على الانتاج المحلي أخطأوا في اللجوء الى الممثلات المثيرات لتسويق انتاجهم»، كما تقول طايع.
و«الواقعية» التي يلمسها متتبُعو مسلسلات طايع، نابعة من داخلها وهذا ما يمكن ملاحظته لدى اجابتها عن الأسئلة ببضع كلمات خالية من «التفلسف» الذي لا تؤمن به. وربما يصعب التكهن بسرها خصوصا انها أعادت شيئا من المكانة الى الانتاج المحلي ليشاهَد «من دون سخرية»، كما تقول رغم أن موضوعاتها تتمحور على قضايا المرأة.
«ان كنت أملك سرا فلن أفضحه في الصحف»، تجيب ضاحكة في حوار لـ «الشرق الأوسط» في بيروت «ما من سر. انني ببساطة ثائرة وأرفض الافكار والعادات المتوارثة التي اصبحت بالية. ربما هناك ثورة داخلي منذ صغري ولا أعرف على ماذا. أشعر بوجود خلل ما لا اعرف مصدره». وتضيف «أكتب منذ صغري، ولكني احترفت في عام 1983، عندما كان تلفزيون لبنان الرسمي يعاني أزمة نصوص. وحينها تبدلت الادارة ففكرت في الاقدام على هذه الخطوة، خصوصا انني كنت قد ابتعدت عن التمثيل بسبب النصوص الرديئة». لذلك تفرّغت للكتابة من دون أن تفارقها «رغبة تمثيل دور ما في أحد الأيام». وعن المعايير التي تعتمدها في تقويم النصوص الدرامية والسيناريو الجيد، تقول «أولا، على الحوار ان يكون طبيعيا وواقعيا. وثانيا، يجب ان تبنى الشخصيات على اساس متين وهذا ما كانت تفتقده النصوص في تلك الفترة. فكنت أشعر بأن الأدوار مشتتة والبناء الدرامي غير مترابط لذلك فضلت الابتعاد عن التمثيل وبدأت الكتابة، لكن نصوصي لم يحالفها الحظ لتقبل بسرعة».
ونادرا ما تضطر لتعديل النصوص لتتلاءم مع العصر، الا في ما يتعلق بمسلسل «بنات عماتي وبنتي وانا» فقد «أضفت أمورا تتعلق بالخلوي (الهاتف الجوال) وتفاصيل اخرى اخترعت خلال التسعينات. أما مسلسل «ابنة المعلم» فلم اضف اليه شيئا لأن احداثه تدور في حقبة الستينات».
> علام ترتكز طايع في الكتابة وأي تقنية تعتمدها؟
ـ الواقع ان كتابتي حقيقية والدليل ان المشاهد يتفاعل مع الموقف الذي يراه. انني اكتب بإحساسي وعواطفي وأعصابي وبكل شغفي حتى انني خلال الكتابة أكون متفلتة من قيود الزمان والمكان. ولا يوجد قواعد معينة، تحاشيا للفشل، إنني أكتب بإحساسي. طبعا التقنية موجودة لانني اعرف طريقة بناء الشخصية وطريقة تطوّر المشكلة، إنما الأهم انني لا «أنظِّر» ولا أكتب مقالا مباشرا كما يفعل الصحافيون. ولكن إن تعمدت الطريقة المباشرة في توجيه رسالة معينة أنقل ذلك على لسان إحدى شخصيات مسلسلي انما بطريقة سلسة. المشكلة ان الكتَّاب غالبا ما يلجأون الى القضايا الكبرى فتفقد شخصياتهم واقعيتها، وبالتالي لا يتفاعل معها المشاهد.
> الى أي مدى يتقبل المشاهِد الكتابة المباشرة؟
ـ يقبلها، أشعر بأن الناس يتشوقون لمتابعة اعمالي ويتفاعلون مع أبطالي كما حصل مع «مي سلامة» (كارمن لبس) في مسلسل «ابنة المعلم». كما نجحت مسلسلاتي في استقطاب مشاهدين من مختلف المستويات أساتذة جامعات وأطباء وتلامذة وطلاباً وشباباً... وهذا ما حصل أيضا في مسلسل «فاميليا». هذا امر يروقني.
> كيف استطاعت طايع التنقل بنجاح بين المسلسلات الدرامية والكوميدية من دون الوقوع في فخ «التنظير» أو توسّل الابتذال لاستقطاب الشباب؟
ـ الابتذال الذي اعتمد في المسلسلات اللبنانية هو أبعد ما يكون من متطلبات الناس. لا بل ان هذا النوع من الاعمال يكرهه الجمهور، لا سيما اللبناني الذي يتألف أساسا من فئات لا تشمل الشباب، بل العائلة، لذلك ليس مطلوبا الاستعانة بممثلات جميلات او مثيرات لجذب المشاهدين. وهذا ما فات القيمين على هذه الأعمال. وبالنسبة الي، أوظف الجرأة في الموضوعات التي أتطرق اليها، منها تحرر المرأة ومساواتها بالرجل.. كذلك أضفت فئة جديدة الى الجمهور لأنني نجحت في جعل الشباب يتفاعلون مع مسلسلاتي وينظرون الى الانتاج المحلي من دون سخرية. وهذا ما لمسته في مسلسل «بنات عماتي وبنتي وأنا» وخصوصا في «فاميليا» الذي يتناول هموم الشباب ومشكلاتهم الجامعية وصراعهم مع اهلهم. وتستوحي طايع موضوعاتها من خيالها ومن المجتمع أو من مواقف مرّت بها او شهدتها او حتى من كتاب قرأته قبل سنوات وأثر فيها أو برنامج تلفزيوني أو حوار سياسي او فيلم. «ولكن لا أنقل هذه الاحداث كما هي، إنما أستوحي منها وأعدلها، لأتمكن من إضافة شيء ما لأن كل الموضوعات قد عولجت واستهلكت مثل الطمع والحقد والحب. وهذا التأثر طبيعي كوني لا أعيش على القمر، انما في مجتمع أتفاعل معه»، مؤكدة أنها لا تقتبس او تنقل ابدا قصة قرأتها ولا تحب هذا الأمر. «اما إذا قررت الاقتباس فسأقول ذلك علانية، بعكس ما يفعله بعض الكتاب الذين يقتبسون من دون الافصاح عن الامر».
> هل تضيف طايع حلولا الى ما تكتب أم تكتفي برصد الواقع؟
ـ أتجنب طرح الحلول بشكل عام فهذه ليست وظيفتي، انما أحيانا تتطلب بعض المشاهد حلولا لاعتبارات درامية كما يحصل في المسلسل الذي سيصور إن شاء الله في نهاية الصيف، وهو بعنوان «عصر الحريم» أطرح فيه مشكلات المرأة مع بعض الحلول. وهو أول مسلسل كتبته حين كنت في سن العشرين. ويتضمن نماذج من النساء، المطلقة والمتزوجة والشابة غير المؤهلة وطموحات الاخيرة والصراع الذي تعيشه بين التقاليد والتحرر. وهي تدخل بقوة مشكلات المرأة في أعمالها وتؤكد هذا الأمر بقولها: «نعم وتحديدا في «عصر الحريم». وأنا متهمة بصب اهتمامي على المرأة ومشكلاتها في حين أنني لم أبدأ بعد بمعالجة وضعها. ربما هذا الموضوع طرح في الكثير من الكتب انما لا يصل الى الجمهور العريض كما يفعل التلفزيون. فلمَ لا أتخصص في قضايا المرأة؟». فالملاحظ أن المرأة هي دائما الشخصية الرئيسة في كتاباتها وعليها تتمحور باقي الشخصيات والمشكلات، ولا تنفي طايع ذلك وتقول «هذا صحيح، ففي النهاية انا امرأة ولأن أسلوبي «حقيقي»، أكتب ما أشعر به. لا أعرف إذا كنت قادرة على طرح بطل «رجل»، ربما سأفعل يوما ما. يتمتع الرجل بأهمية كبيرة في كتاباتي ولكن من خلال المرأة. فالشائع شائع في النصوص العالمية هو أن الرجل محور القصة والمرأة تكون سندا له، لذا أحببت قلب الآية خصوصا في عالمنا العربي وتحديدا في مسلسل «بنات عماتي»، لأنه نادرا ما تلعب المرأة الدور الرئيسي في عمل كوميدي».
كذلك تركز دوما على طرح دور المرأة المطلقة والأرملة، وذلك لأن هذين النموذجين غنيان بالمشكلات ما يكسب نصها غنى من حيث البعد الدرامي. «ورغم انني لم أتعمد التركيز على المطلقة والأرملة، اردت ببساطة ان أوحي أن حياتهما لا تنتهي بموت الرجل أو بالانفصال عنه، بعكس ما يحصل في مجتمعنا حيث تجديد الحياة أمر في غاية الصعوبة».
وتعد طايع بأنها ستقدم المرأة الضعيفة في عملها الجديد «عصر الحريم»، مضيفة أن هذا النموذج من النساء يزعجها كثيرا «إنها مأساة حياتي. قد اتحمل رؤية طفل أو عجوز يبكي، إنما لا أحتمل رؤية امرأة ضعيفة وحقوقها منتهكة. وهذا ما يبكيني. ويزعجني أنها مجبرة على الخضوع وقبول الإهانة لتحافظ على بيتها. ليس عدلا ان تتحمل هذا العبء بمفردها، فيما الرجل يتصرف بكل انانيته. وهذا شائع في مجتمعاتنا».
وتقول إنها تعكس ذاتها في كل امرأة كتبتها، و«احيانا تظهر شخصيتي في الرجل الذي أوجده، كما أكتب شخصيات أتمنى أن أكونها مثل «مي سلامة» المثابرة الى درجة تقسو على نفسها وعلى المحيطين بها لتحقق الغاية الأسمى. وفي الوقت نفسه، أملك ثورة داخلي. إنني ثائرة. أكره التفاصيل الصغيرة وأعشق القضايا الكبيرة ومَن يعملون لبلوغها من دون مواربة. انني مولعة بأبطال التاريخ لا سيما تشي غيفارا. وربما هذه الأمور تظهر في اعمالي، انما بشكل غير مباشر. ستظهر شخصيتي مع «نايلة» في مسلسل «عصر الحريم» والصراع الذي عشته خلال مراهقتي وفي ما بعد حين رفضت الزواج لأنه «مقبرة الطموح». تحديدا عندما يكره الرجل نجاح المرأة ويريدها ظله». والى جانب قضايا المرأة، تبدي طايع شغفا بالسياسة التي تحب تناولها في مسلسل يعرض هموم الناس الاجتماعية والاقتصادية. «كما أحب طرح فكرة شاب يقاوم العدوّ في الجنوب، وآخر يلهو في المدينة او يتعلم، لأظهر كم أن مجتمعنا تفصل بين فئاته هوة كبيرة، رغم اننا نعيش في مساحة لا تتجاوز 10452 كلم مربع».
وعن قدرتها على كتابة أدوار لشخصيات تكرهها، تقول «استطيع ذلك لأنني اتفاعل مع الدور سلبا أو إيجابا. ولأن شخصياتي ليست سوداء او بيضاء فما من انسان شرير بالمطلق او طيب بالمطلق. أكتب الشخصية ببعدها الحقيقي أي بسيئاتها وحسناتها. فزياد (عمار شلق) في «ابنة المعلم» حقود وعاد لينتقم، لكنني عرضت اسبابه ودوافعه فلم أترك المشاهد يكرهه لا بل تعاطف معه من دون ان يجاريه».
> هل تفضل طايع أحيانا تخفيف حدة شخصياتها لكي يتقبلها المجتمع؟
ـ «أبدا، لبنانيا أعمالي مقبولة لأن مجتمعنا قابل للتطور والانفتاح. أما عربيا، فإذا رفضت مسلسلاتي وتركت علامة استفهام لدى النساء، أقبل». ولكنها لا تحمّل كتابتها دوما رسالة معينة «فالمسلسل الذي يعرض حاليا «غنوجة بيا» يهدف الى التسلية وطرحت فيه بعض المشكلات الاجتماعية البسيطة».
وعمّا إذا كانت تتدخل في اختيار الممثلين، تجيب «نعم وبالتعاون مع المخرج. ونحن متفقان على عدم فرض احدنا ممثلا على الآخر. المهم ان يكون المرشح للتمثيل طبيعيا ولا يهمّ إن درس التمثيل أم لا».
أما عن وضع الدراما في لبنان والعالم العربي فترى انه «كارثة. لست راضية عنه على الصعيد العربي، لكنه على الاقل موجود ويسوّق. أما في لبنان فمن أصل خمس محطات واحدة فقط تنتج. هذا معيب. كانت الدراما اللبنانية في المرتبة الاولى لكنها تراجعت خلال الحرب وبعدها أصبحت رديئة لعدم اختيار النصوص الجيدة فانتفت الثقة العربية بانتاجنا. كما اننا نعاني سوء التسويق وغياب الدعم الحكومي بالاضافة الى ان ممثلينا يفتقدون النجومية». وتنكب حاليا على كتابة مسلسل تاريخي تدور أحداثه ايام الحكم العثماني حتى نيل لبنان استقلاله، «يتناول السياسة انما بمفعول رجعي ويرتكز على قصة رومانسية». كما تحضر جزء ثالثا من مسلسل «فاميليا»، ولا تخشى الوقوع في التكرار إذا فعلت «لأنه واقعي وتدور أحداثه في هذا الزمن، بعكس «ابنة المعلم» الذي رفضت أن اكتب جزءاً ثانيا منه بعدما طلب مني ذلك».
=====================
وهذا لقاء مع الممثلة كارول الحاج
> حوار: محمد مزهر
في بواطنها خبايا وأسرار مسكوبة في خوابيها، لا تعرف المسايرة ولا المجاملة وتقول الحقيقة حتى على قطع رأسها.
مثلت وشاركت في العديد من الكاركاتيرات فتألقت وبرعت ووصلت الى قلوب المشاهدين وتربعت فيها تميزت بطيبة القلب، دبلوماسية في اجاباتها حيث لا يمكن لأحد استفزازها، عرفت إطلالة تليفزيونية راقية خلال شهر رمضان المبارك على شاشة L.B.C في مسلسل «ابنة المعلم» أدت كاركاتير فتاة تبحث عن التحرر والانعتاق من ضغوط سلطة شقيقتها البكر فكانت ردودها ثورية.
عن دورها في هذا المسلسل وأمور عالقة أخرى تحدثت كارول الحاج وعن واقع التمثيل اللبناني وأسراره بكل جرأة فقطفنا منها هذا الحوار:
> كارول ما هي مشاريعك الجديدة؟
ــ صوّرت منذ فترة مسلسلاً عرض خلال شهر رمضان المبارك (ابنة المعلم)... وهو لمنى طايع ومن إخراج إيلي حبيب بمشاركة نخبة من الممثلين اللبنانيين.
المسلسل من النوع الاجتماعي حيث يروي حالة حب، الدور الذي مثلته كان لفتاة تحاول التحرر من سلطة شقيقتها التي تسيطر على كل شيء في المنزل والتخلص من هذه السيطرة وبنفس الوقت تكون شخصيتي طيبة القلب إنما بشكل «ثورجية»، الدور جميل جداً لأنه يروي عدة مراحل.
> لماذا هذا الغياب المتقطع بين فترة وأخرى؟
ــ صحيح، لأنني لا أستطيع قبول كل الأدوار والعروضات وأحاول دائماً اختيار ما يريحني ويليق بي، وأجرب قدر المستطاع الخروج من الروتين عبر اختيارات جديدة.
دائماً أحاول التأقلم مع الدور فأشعر بحلاوته فلا يهمني الشق المادي أو الحضور الدائم على الشاشة. بل أبحث عن متعة تلبي رغباتي الفنية.
> لكن العنصر المادي مهم جداً اليوم؟
ــ صحيح، وهذه السياسة يتبعها العديد من الممثلين اضطرارياً من أجل تأمين عيشة أفضل، والتواصل الدائم مع الجمهور، بحثاً عن الشهرة، هناك أسباب كثيرة أخرى. حتى الآن لم أتبع هذه السياسة إنما قد أنتهجها فيما بعد لا أعرف (تضحك). يعني أحب التمثيل كثيراً لذا أفضل اختيار الكاركاتيرات التي أرتاح لها وأحبها فالتمثيل حالة وليس مهنة، فأنا مجبورة على الغرام بالدور حتى أؤديه بالشكل الطبيعي.
ü يعني تحاولين دائماً اختيار الأدوار التي تلائمك؟
ـ ان يكون يلائمني وأيضاً أحبه (الدور)، يعني حتى أدخل في تجربة تمثيلية يجب أن يكون العمل من مختلف جوانبه متكاملاً وفيه عنصر التحدي.
> في معظم أدوارك تتحدين ذاتك؟
ــ (تضحك)، هذه الميزة موجودة في شخصيتي لكن ليس في كل الأدوار التي مثلتها كنت هكذا. التحدي لا يعني اختيار أدوار أكون فيها قوية، إنما عملية اختبار نفسي كممثلة تلعب فيها كل الأدوار والشخصيات التي تفرض عليّ في كل مرة لأتطور ولأكتشف اشياء جديدة ومتنوعة، هذا هو التحدي الذي أريده وأكون أتحدى فيه نفسي.
> هل يمكن للممثل أن يمثل ويتكيف مع كل الأدوار؟
ــ ككارول الحاج لا أعتقد أنه يمكنني لعب كل الأدوار، لا يمكن لممثل أن يلعب كل الأدوار لكن المفروض ان ينوّع في أدواره وتمثيل أكبر عدد منها لكنه لا يستطيع أن يؤديها كلها. لأنه بصراحة ليس كل دور يستطيع الممثل القبول به لسبب وحيد أن أدواراً تليق بممثل وآخر لا، وأنا عندما أختار الأدوار أحاول دائماً التنويع لإرضاء كافة الأذواق.
> أيهما أهم في مجال التمثيل الدراسة أم الخبرة؟
ــ الدراسة مهمة جداً لكنها ليست كافية لصناعة ممثل ناجح، بمعنى آخر الدراسة والمتابعة يكملان بعضهما لأن فن التمثيل قائم على الموهبة والدليل أن ممثلين كثر لا يمتلكون شهادة جامعية لكنهم نجحوا في هذا المجال بفضل الموهبة التي يتمتعون بها، فكلما اشتغل الممثل على تحسين أدائه تعايش مع الدور بسهولة.
> كارول أنتِ مغامرة في الحياة؟
ــ (فيها وجهة نظر)، أنا مغامرة وفي ذات الوقت (بخاف) مثل كل العالم (يعني عندي تناقض بشخصيتي).
> لماذا الممثل متناقض في أفكاره دائماً؟
ــ هذا الكلام ليس دقيقاً، لأن الممثل في أدواره يجب أن يتعايش مع الكاركاتير بحذافيره، يعني أنا شخصيتي بالحياة لا تشبه أبداً شخصيتي في العمل لهذا السبب أمثل شخصيات بعيدة جداً عن حقيقتي وطبيعتي.
الممثل (لازم ينسى حاله لما يكون عم بمثّل) وأن يظهر بشخصية أخرى من حيث التصرف والأداء والمظهر... ويجب أن يكون خياله واسعاً لأن الشخصية والدور لا يتكيف معهما سوى الممثل.
> شخصيتك كممثلة تتقمصينها في حياتك؟
ــ (تضحك)، الشخص الممثل في الحياة يجب أن يكون صادقاً.
> الواقعية مطلوبة في التمثيل؟
ــ (اكيد)، فالدور المعطى للممثل يجب أن يجسده بواقعية حتى لا يظهر متصنعاً ولينقل الصورة للمشاهد بدون تكلف وبالتالي يتعايش معها.
> أين الحلاوة في التمثيل؟
ــ أن تعيش أنواعاً من الحياة والشخصيات المختلفة في دور واحد.
> ماذا عن الشعور؟
ــ الشعور يغيب لحظة التصوير وينصب اهتمامي على الدور والشخصية.
> صفاء الذهن مطلوب في التمثيل؟
ــ (إيه)، أثناء التصوير يجب ان يتناسى الممثل كل خلافاته ومشاكله الحياتية وهذا الشيء (كثير صعب).
> كممثلين من الجيل الشاب أخذتم حقكم أم بعد؟
ــ (ما حداً آخذ حقه)، فمثلاً هناك متخرجون كثر من معاهد التمثيل حتى الآن لم يجدوا فرصة للعمل. ونحن كممثلين حقنا مهدور لأن ما يجري اليوم أن معظم الممثلين يطلبون مبالغ عالية على الدور ما يدفع المنتج للاستعانة بممثل أقل حرفةً وبسعر أقل، وهذا يعني ان الممثل (ما عم يتقدّر).
> لِمَ يعود السبب في ذلك؟
ــ بالدرجة الأولى مسألة الإنتاج، يعني الإنتاج التليفزيوني والتمثيل... ليس لهما قيمة في لبنان. التليفزيونات اليوم متكفلة بمعظمها مسألة الإنتاج باستثناء قلة في الإنتاج الخاص وتعتمد على شراء البرامج الخاصة المستوردة القائمة على الـ Show وفي الـ Dramatic (المسلسلات الدرامية) لا يعيرونها أهمية وهذا سببه غياب العمل الفعلي للنقابة والدولة.
> هذا الشيء يقلل من تطوركم نوعاً ما؟
ــ(إيه)، لأن الثقة أصبحت معدومة يوماً بعد يوم بهذه المهنة، وهذا ما يدفع بالممثل للعمل في عدة مجالات حتى يؤمن حاجاته ويؤدي لعدم تطور الممثل والمهنة معاً.
> لماذا هذه السوداوية تجاه واقع التمثيل؟
ــ لأن الأمور تسير باتجاه المجهول.
> هذا الشيء يؤثر سلباً على أداء الممثل؟
ــ ليس المفروض ذلك، الممثل الذي يحب فعلاً مهنته لا يجوز أن يتغير أداؤه لمجرد أن الأمور سيئة.
> بين البدايات وحالياً ماذا تغير في كارول الحاج؟
ــ من ناحية الأداء تطورت كثيراً، لكن دائماً يتملكني الخوف عند بداية كل عمل لأن المسؤولية زادت عليّ. فالخطأ اليوم ليس مسموحاً وأي خطأ يهدم كل ما بنيته منذ البداية.
> هذا من الناحية العملية، من الناحية الشخصية؟
ــ كل إنسان ينضج مع الوقت ويكتسب خبرة أكبر، صرت أنظر للأمور بواقعية أكثر. وبنفس الوقت هذا التغير يؤثر سلباً في طموح وأحلام الشخص، يعني قبل ذلك كنت (مستعجلة) كي أمثل لكن بعدما دخلت التمثيل صُدمت بجدار واقع التمثيل والممثل اللبناني فتغيرت كل الأمور عليّ.
> هذا الوسط قائم على التنازلات...
ــ (تقاطعني)، هذا لمن يريد الشهرة السريعة فيعمل بكل الوسائل غير الشرعية حتى يصل وهذا كله يعود لقناعات الإنسان (وشو بدّو).
> كارول ماذا تريد من الحياة؟
ــ التمثيل بمسلسلات وبأدوار مختلفة وبعيدة عن التكرار حتى يتطور واقع التمثيل والفن والأدوار والسيناريوهات وهذا ليس بمستحيل وعندنا قدرات ونستطيع ان نحقق نقلة نوعية اذا توفر الدعم المطلوب.
> ما هو الدور الذي تحلمين به؟
ــ هناك ادوار كثيرة أحب تمثيلها إذا عُرضت عليّ، المسألة متوقفة على الفرص والحظ.
> بصراحة كارول من يركض وراء الدور أنتِ أم هو؟
ــ لست من الأشخاص الذين يركضون وراء الدور، يعني لا أقدم تنازلات (وروح وإجي) حتى أحصل عليه. أفضل البقاء في المنزل ولا أصل لهذه المرحلة (يعني من يريدني يطلبني).
> ترفضين التلكؤ والمسايرة؟
ــ هذه الصفة ليست موجودة في شخصيتي أضطر احياناً للمسايرة في بعض المواقف شرط أن لا تتعدى الكرامات والأمور الجوهرية التي تمسني.
> أنت كارول بعيدة عن المشاكل؟
ــ (إيه)، يعني ولا مرة كان عندي مشاكل مع أحد ولم تطالني شائعة يوماً وأحاول دائماً تجنب المشاكل.
> لأي مدى كارول دبلوماسية في شخصيتها؟
ــ بالعكس، أنا جريئة وصريحة ولا أخاف من شيء.
> صراحتك أوقعتك في المشاكل؟
ــ الناس لا تستوعب كثيراً الإنسان الصادق والصريح وتفضل التلكؤ والتكاذب عليها حتى تقتنع بصدق مشاعرك تجاهها.
> تجدين هذا الشيء مزعجاً في شخصيتك؟
ــ بعض الأوقات، لكن بالنهاية هذه شخصيتي ولا يمكنني تغييرها لأنني لا أحب التصنع ولا أقدر على ذلك لأني ساعتها أحس بأنني لست أنا.
> بناحية من النواحي تجدين أنك حققت ذاتك؟
ــ طبعاً لا، يعني في كل عمل أقدمه أجد عدم الاكتفاء (الإنسان بطبعه طمّيع)، أي إنسان وفي أي عمل غير راضٍ عن نفسه في ما يقدمه وأنا هكذا. دائماً الإنسان يحب الاكتشاف حتى يحقق ذاته ووقت يصل لمرحلة الاكتفاء الذاتي يفقد طموحه.
> بعيداً عن العمل كيف تقضي كارول الحاج وقتها؟
ــ أحب السفر كثيراً.
> يعني تحبين الاستكشاف؟
ــ نعم.
> أين تحبين أن تصلي في التمثيل؟
ــ إلى اماكن بعيدة، وأحلم بدور في فيلم سينمائي لبناني يكون مهماً.
> ألا تحلمين بالمشاركة في مسلسل عربي مثلاً؟
ــ إذا كان الدور مهماً إضافة للشروط المالية فلمَ لا.
> شخصية «مريانا» لأي مدى تمثل شخصيتك في الحياة؟
ــ الطيبة والصدق في شخصية مريانا يشبهانني كثيراً.
مشكوره حبيبتى ندوشه على حضورج المميز
وصحيح انا قريت المقاله من قبل واستمتعت فيهابعد\
انا اشوف ان اغلب قصصها ما فيها مصخره
وايد عجبتنى هالكاتبه
|
|
|
|
المفضلات