SLAH_2010_
21-06-2005, 04:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى ألا أكون قد أخطأت في العنوان
على حد علمي أن هذا القسم لأصحاب الدواوين ( والمنقول )
لذا أرجو أن تسمحو لي ولأول مرة في حياتي
أن أنقل قصيدة أعجبتني شعراً ونظماً ووزناً وقافيةً ومعاني ربما قد لا تروق لكم
وهي للإمام علي زين العابدين
- أتمنىأن تروق ذوقكم وتنال إعجابكم من حيث ما ذكرت من عناصر بناء القصيدة
ولكم كل تحياتي وتمنياتي القلبية الطيبة للجميع والاستفادة من هذا النقل :-
============================== ==
من الغريب
للإمام علي زين العابدين
================
لَيْسَ الغريبُ غريبَ الشامِ واليمنِ
إن الغريـــب غريبُ اللحد والكفنِ
إن الغريـــــــــــــبَ له حقُّ لغربته
على المقيمين في الأوطان والسكنِ
سفري بعيــــــدٌ وزادي لن يبلغني
وقوتـــــي ضَعفُت والموتُ يطلبني
ولي بقايا ذنوب لسـتُ أعلمهــا
اللهُ يعلمـــها في الســــــــر والعلنِ
ما أحلمَ الله عـنــي حيثُ أمهلني
وقد تماديتُ في ذنبـي ويـسـتـُرُني
تمرُ ســــــــاعاتُ أيامي بلا ندمٍ
ولا بكـــاءٍ ولا خــوفٍ ولا حــزنِ
أنا الذي أغلقُ الأبوابَ مجتـهداً
على المعاصـي وعين الله تنظُرُني
يا زلةً كُتـِبـَتْ في غفــلةٍ ذهبـتْ
يا حسرةً بقيـــت في القلب تُحْرِقُنِي
دعني أَنُوحُ على نفسي وأندُبُها
وأقطــعُ الـــــدهرَ بالتذكيرِ والحزَنِ
كَأَنّني بيــنَ تلكَ الأهلِ مُنـطَرِحَاً
على الفـِرَاشِ وأَيديِــــهمْ تُقلِبُنــِي
وقد أتوا بطبـيـبٍ كــي يعالجَني
ولمْ أرَ الطـبَ اليـــــــومَ ينفعُـنـِي
واشتدَّ نَزْعي وصارَ الموتُ يَجْذِبُها
مِنْ كُلِّ عِرقٍ بلا رِفــــقٍ ولا هونِ
واستخرجَ الرُّوحَ مِني في تَغرْغُرِها
وصارَ رِيقي مريـــراً حِينَ غَرْغَرَنِي
وغَمضُونِي ورَاحَ الكــلُّ وانصرفوا
بَعْدَ الإياسِ وَجدُّوا في شــرا الكفنِ
وقامَ منْ كانَ أحبَّ الناس ِ في عَجلٍ
نحوَ المغسِّــــــلِ يأْتـيـني يُغسّــلُـنـي
وقالَ يا قومُ نَبغي غاســـــــلاً حَذِقـاً
حُرَّاً أديبـــــاً أريبــاً عارفــاً فَـطـــِنِ
فجاءَني رجُــلٌ مِنـهُـمُ فجــردّنـــــي
منَ الثيــابِ وأعْرَانِي وأفردَنـــــــي
وأودعُوني على الألواحِ مُنْطَرِحـــا
وصارَ فوقي خريرُ الماءِ يُنَظِفُنِي
وأسكبَ الماءَ من فوقي وغسّلني ً
غُســلاً ثلاثاً ونادى القومَ بالكَفَـنِ
--------------------
منقول للاستفادة
أتمنى ألا أكون قد أخطأت في العنوان
على حد علمي أن هذا القسم لأصحاب الدواوين ( والمنقول )
لذا أرجو أن تسمحو لي ولأول مرة في حياتي
أن أنقل قصيدة أعجبتني شعراً ونظماً ووزناً وقافيةً ومعاني ربما قد لا تروق لكم
وهي للإمام علي زين العابدين
- أتمنىأن تروق ذوقكم وتنال إعجابكم من حيث ما ذكرت من عناصر بناء القصيدة
ولكم كل تحياتي وتمنياتي القلبية الطيبة للجميع والاستفادة من هذا النقل :-
============================== ==
من الغريب
للإمام علي زين العابدين
================
لَيْسَ الغريبُ غريبَ الشامِ واليمنِ
إن الغريـــب غريبُ اللحد والكفنِ
إن الغريـــــــــــــبَ له حقُّ لغربته
على المقيمين في الأوطان والسكنِ
سفري بعيــــــدٌ وزادي لن يبلغني
وقوتـــــي ضَعفُت والموتُ يطلبني
ولي بقايا ذنوب لسـتُ أعلمهــا
اللهُ يعلمـــها في الســــــــر والعلنِ
ما أحلمَ الله عـنــي حيثُ أمهلني
وقد تماديتُ في ذنبـي ويـسـتـُرُني
تمرُ ســــــــاعاتُ أيامي بلا ندمٍ
ولا بكـــاءٍ ولا خــوفٍ ولا حــزنِ
أنا الذي أغلقُ الأبوابَ مجتـهداً
على المعاصـي وعين الله تنظُرُني
يا زلةً كُتـِبـَتْ في غفــلةٍ ذهبـتْ
يا حسرةً بقيـــت في القلب تُحْرِقُنِي
دعني أَنُوحُ على نفسي وأندُبُها
وأقطــعُ الـــــدهرَ بالتذكيرِ والحزَنِ
كَأَنّني بيــنَ تلكَ الأهلِ مُنـطَرِحَاً
على الفـِرَاشِ وأَيديِــــهمْ تُقلِبُنــِي
وقد أتوا بطبـيـبٍ كــي يعالجَني
ولمْ أرَ الطـبَ اليـــــــومَ ينفعُـنـِي
واشتدَّ نَزْعي وصارَ الموتُ يَجْذِبُها
مِنْ كُلِّ عِرقٍ بلا رِفــــقٍ ولا هونِ
واستخرجَ الرُّوحَ مِني في تَغرْغُرِها
وصارَ رِيقي مريـــراً حِينَ غَرْغَرَنِي
وغَمضُونِي ورَاحَ الكــلُّ وانصرفوا
بَعْدَ الإياسِ وَجدُّوا في شــرا الكفنِ
وقامَ منْ كانَ أحبَّ الناس ِ في عَجلٍ
نحوَ المغسِّــــــلِ يأْتـيـني يُغسّــلُـنـي
وقالَ يا قومُ نَبغي غاســـــــلاً حَذِقـاً
حُرَّاً أديبـــــاً أريبــاً عارفــاً فَـطـــِنِ
فجاءَني رجُــلٌ مِنـهُـمُ فجــردّنـــــي
منَ الثيــابِ وأعْرَانِي وأفردَنـــــــي
وأودعُوني على الألواحِ مُنْطَرِحـــا
وصارَ فوقي خريرُ الماءِ يُنَظِفُنِي
وأسكبَ الماءَ من فوقي وغسّلني ً
غُســلاً ثلاثاً ونادى القومَ بالكَفَـنِ
--------------------
منقول للاستفادة