تركي
04-03-2002, 13:26
في مثل هذا الوقت من كل عام تنشر مجلة فوربس الأمريكية
قائمة بأغنى أغنياء العالم. وفي كل عام دأبت على التعليق
على هذه القائمة واختصار أبرز ما جاء فيها. وقبل يومين
فقط صدرت آخر قائمة من هذا النوع وضمت 497مليارديراً من
43بلداً حول العالم..
ولا أخفي عليكم بدأت أشعر بالملل جراء متابعة قائمة لا
ناقة لي فيها ولا بعير؛ فقائمة فوربس للأغنياء قليلاً ما
يطرأ عليها تغيير بين عام وآخر. فرئيس شركة ميكروسوفت
(بيل جيتس) ما يزال متشبثاً بالقمة منذ عشرة أعوام أو
تزيد. وقل الشيء نفسه عن الوليد بن طلال فيما يخص
الأثرياء العرب. فيما أتت السعودية في المركز الأول من
حيث عدد المليارديرات العرب (تسعة)، ولبنان من حيث عدد
الأثرياء في المهجر (ستة) في حين أتي ملياردير واحد من
لبنان والكويت والإمارات، وخلت القائمة من أثرياء المغرب
العربي!!
وكما هو مفهوم تضم القائمة كل من يملك مليار دولار أو
يزيد. وفي حين تجاوز عددهم العام الماضي 538مليارديراً
تقلص عددهم هذا العام إلى 497فقط. وهذا التراجع يعد
استثنائياً منذ أصدرت المجلة قائمتها الأولى عام 1987م.
فمليارديرات العالم ظلوا دائماً في تزايد مستمر؛ فقبل
عشر سنوات فقط كان عددهم لا يتجاوز التسعين حول العالم،
أما في عام 95م فارتفع إلى 388؛ ثم إلى 477مليارديراً في
عام 96، ثم اكتفت المجلة بسرد قائمة أغنى 500ملياردير
منذ عام 1997م (حيث زادت ثرواتهم حينها عن الدخل السنوي
لنصف سكان الأرض)!!
الشيء الذي بقي ثابتاً هو أن الولايات المتحدة - رغم
تراجعها المستمر - ما تزال تضم أكبر عدد من المليارديرات
(243) تليها ألمانيا (29) ثم اليابان (25). وما أقلق
الأمريكان خلال السنوات الماضية أن الآسيويين أصبحوا
يحتلون أكثر من نصف المراكز ضمن قائمة (أول عشرة
أغنياء). ومصدر التغيير لم يأت من اليابان - اللاعب
التقليدي - بل من الثروات المتصاعدة في هونج كونج
وتايوان والسعودية.. غير أن هذا العام بالذات أتى
استثنائياً حيث عاد الأمريكان بعد فترة طويلة إلى احتلال
المراكز العشرة الأول (حيث خرج الوليد بن طلال من قائمة
العشرة الأوائل واحتل هذا العام المركز الحادي عشر كأغنى
رجل في آسيا)!!
وكما أشرنا سابقاً أتى بيل جيتس في المركز الأول لثامن
سنة على التوالي بـ 52ملياراً و 800مليون دولار
(وللمقارنة، إيرادات الميزانية في السعودية لم تتجاوز
هذا العام 42مليار دولار)!!
أما في المركز الثاني فأتي رجل البورصة الشهير وارنر
بافيت بـ 35مليار دولار. ثم الأخوان البرت كارل وثيو ,
268ملياراً. وفي المركز الرابع بول ألن (شريك بيل جيتس
في شركة ميكروسوفت) بـ , 242ملياراً. ثم أليسون لورانس
مؤسس شركة أوراكل بـ , 235ملياراً. في حين احتل الأخوة
والتون ـ أصحاب محلات التجزئة المعروفة - المركز السادس
وحتى العاشر (ولو كان والدهم سام والتون على قيد الحياة
لكان أثرى رجل بلا منازع بـ 102مليار دولار)!!
.. بقي أن أشير إلى أن مجلة فوربس تنشر أيضاً قوائم أخرى
أقل شهرة مثل قائمة "أغنى الرجال في أمريكا" و"أغنى
500شركة في العالم" و"أثرياء تحت سن الأربعين" و"قائمة
ملوك وملكات العالم".
وحتى موعد القائمة التالية كرر معي البيت التالي:
إذا تمنيت بت الليل مغتبطاً
أن المنى رأس مال المفاليس
فهد عامر الاحمدي جريدة الرياض،
قائمة بأغنى أغنياء العالم. وفي كل عام دأبت على التعليق
على هذه القائمة واختصار أبرز ما جاء فيها. وقبل يومين
فقط صدرت آخر قائمة من هذا النوع وضمت 497مليارديراً من
43بلداً حول العالم..
ولا أخفي عليكم بدأت أشعر بالملل جراء متابعة قائمة لا
ناقة لي فيها ولا بعير؛ فقائمة فوربس للأغنياء قليلاً ما
يطرأ عليها تغيير بين عام وآخر. فرئيس شركة ميكروسوفت
(بيل جيتس) ما يزال متشبثاً بالقمة منذ عشرة أعوام أو
تزيد. وقل الشيء نفسه عن الوليد بن طلال فيما يخص
الأثرياء العرب. فيما أتت السعودية في المركز الأول من
حيث عدد المليارديرات العرب (تسعة)، ولبنان من حيث عدد
الأثرياء في المهجر (ستة) في حين أتي ملياردير واحد من
لبنان والكويت والإمارات، وخلت القائمة من أثرياء المغرب
العربي!!
وكما هو مفهوم تضم القائمة كل من يملك مليار دولار أو
يزيد. وفي حين تجاوز عددهم العام الماضي 538مليارديراً
تقلص عددهم هذا العام إلى 497فقط. وهذا التراجع يعد
استثنائياً منذ أصدرت المجلة قائمتها الأولى عام 1987م.
فمليارديرات العالم ظلوا دائماً في تزايد مستمر؛ فقبل
عشر سنوات فقط كان عددهم لا يتجاوز التسعين حول العالم،
أما في عام 95م فارتفع إلى 388؛ ثم إلى 477مليارديراً في
عام 96، ثم اكتفت المجلة بسرد قائمة أغنى 500ملياردير
منذ عام 1997م (حيث زادت ثرواتهم حينها عن الدخل السنوي
لنصف سكان الأرض)!!
الشيء الذي بقي ثابتاً هو أن الولايات المتحدة - رغم
تراجعها المستمر - ما تزال تضم أكبر عدد من المليارديرات
(243) تليها ألمانيا (29) ثم اليابان (25). وما أقلق
الأمريكان خلال السنوات الماضية أن الآسيويين أصبحوا
يحتلون أكثر من نصف المراكز ضمن قائمة (أول عشرة
أغنياء). ومصدر التغيير لم يأت من اليابان - اللاعب
التقليدي - بل من الثروات المتصاعدة في هونج كونج
وتايوان والسعودية.. غير أن هذا العام بالذات أتى
استثنائياً حيث عاد الأمريكان بعد فترة طويلة إلى احتلال
المراكز العشرة الأول (حيث خرج الوليد بن طلال من قائمة
العشرة الأوائل واحتل هذا العام المركز الحادي عشر كأغنى
رجل في آسيا)!!
وكما أشرنا سابقاً أتى بيل جيتس في المركز الأول لثامن
سنة على التوالي بـ 52ملياراً و 800مليون دولار
(وللمقارنة، إيرادات الميزانية في السعودية لم تتجاوز
هذا العام 42مليار دولار)!!
أما في المركز الثاني فأتي رجل البورصة الشهير وارنر
بافيت بـ 35مليار دولار. ثم الأخوان البرت كارل وثيو ,
268ملياراً. وفي المركز الرابع بول ألن (شريك بيل جيتس
في شركة ميكروسوفت) بـ , 242ملياراً. ثم أليسون لورانس
مؤسس شركة أوراكل بـ , 235ملياراً. في حين احتل الأخوة
والتون ـ أصحاب محلات التجزئة المعروفة - المركز السادس
وحتى العاشر (ولو كان والدهم سام والتون على قيد الحياة
لكان أثرى رجل بلا منازع بـ 102مليار دولار)!!
.. بقي أن أشير إلى أن مجلة فوربس تنشر أيضاً قوائم أخرى
أقل شهرة مثل قائمة "أغنى الرجال في أمريكا" و"أغنى
500شركة في العالم" و"أثرياء تحت سن الأربعين" و"قائمة
ملوك وملكات العالم".
وحتى موعد القائمة التالية كرر معي البيت التالي:
إذا تمنيت بت الليل مغتبطاً
أن المنى رأس مال المفاليس
فهد عامر الاحمدي جريدة الرياض،