محمد التمرى
20-05-2005, 18:31
فى قصة من قصص كليلة ودمنة الشهيرة ( قصة الأرنب والنمر ) يتجلى لكل من يقراهذه القصة الواقع الذى نعيشه ، فملخص هذه القصة :
أن الأرنب كان ذات يوم يمشى سعيدا فرحا فى الغابة يجرى هنا وهناك يأكلمن واسع فضل الله عليه لا يحمل هما لغد لأنه يعلم أن غد بيد المولى (عزوجل) ، وبينما الأرنب على هذه الحال، رأه النمر فعز على النمر أن يراه سعيدا كل هذه السعادة ، فأراد أن ينغص عليه ماهو فيه من السعادة ولكن بأى حجة سيفعل هذا ، لابد أن يختلق شيء ليسوغ ضربه ،
فناداه النمر ، فذهب إليه الأرنب خائفا يتوقع الشر ، فلما وقف أمامه نظر إليه من أعلى إلى أسفل ثم قال له فجأة :"لما تمشى حافيا ؟ فاستعجب الأرنب السؤال وبالتالى لم يستطع الإجابة، وبالتالى قام النمر بضربه ، وذلك طبعا لأنه لم يجب على السؤال الغريب لفخامة النمر
وأصبح النمر كلما رأى الأرنب فعل معه نفس الأمر ، حتى ضاق الأرنب بهذا الوضع العجيب ، وهذه الحجج الواهية
ففكر أن يذهب إلى من بيده مقاليد الأمور فى الغابة ، الأسد طبعا .
ولما ذهب إلى الأسد واتكى إليه هذا الأمر الغريب ، قال له الأسد :" سأكلمه ألا يفعلهذا ثانية."
وولما انصرف الأرنب ، أرسل الأسد غلى النمر ،،،،،،،فلما جاء عاتبه ، أتدرون لما عاتبه ...............
قال له :" هل أنت أحمق ، إذا أردت أن تضربه فلابد أن تجد حجة مقنعة لا هذه الحجة السخيفة."
فقال النمر إذا ماذا أقول له.
قال له الأسد:"قل له مثلا أءتنى بتفاحة ، فإذا جاء بها صفراء اضربه وقل لما لم تأت بها حمراء ، وإذا جاء بها حمراء اضربه وقل لما لم تأت بها صفراء."
وهنا استحسن النمر الفكرة ، وبالفعل لما رأى الأرنب فى اليوم التالى ، ناداه
فخاف الأرنب ان يعاود حماقته ، ولكنه عندما وقف امامه ، فوجئ بسؤال غريب ، إذ قال له النمر:" أءتنى بتفاحة."
وهنا كانت المفاجئة ، قال له الأرنب " أتريدها حمراء أم صفراء ؟"
فوهنا ارتبك النمر ولم يدر ما يفعل إلا أن يعاود الحجة الواهية القديمة
فضرب الأرنب ، وقال له لما تمشى حافيا؟
والحكمة من هذا اخوتى لمن لم يدركها ، أن الأسد أولا لن ينصر الأرنب على النمر
وثانيا إن الحجج جاهزة وقد علم الكل ما فى النفوس
ثالثا أن الحقد الذى فى القلوب لن ينزعهخ شىء
ولكن ماذا ترون فى رأيكم الحل ؟
أنا عن نفسى وفى رأى الشخصى لابد للأرنب ألا يصبح أرنبا
أريد أن أعرف رأيكم
أن الأرنب كان ذات يوم يمشى سعيدا فرحا فى الغابة يجرى هنا وهناك يأكلمن واسع فضل الله عليه لا يحمل هما لغد لأنه يعلم أن غد بيد المولى (عزوجل) ، وبينما الأرنب على هذه الحال، رأه النمر فعز على النمر أن يراه سعيدا كل هذه السعادة ، فأراد أن ينغص عليه ماهو فيه من السعادة ولكن بأى حجة سيفعل هذا ، لابد أن يختلق شيء ليسوغ ضربه ،
فناداه النمر ، فذهب إليه الأرنب خائفا يتوقع الشر ، فلما وقف أمامه نظر إليه من أعلى إلى أسفل ثم قال له فجأة :"لما تمشى حافيا ؟ فاستعجب الأرنب السؤال وبالتالى لم يستطع الإجابة، وبالتالى قام النمر بضربه ، وذلك طبعا لأنه لم يجب على السؤال الغريب لفخامة النمر
وأصبح النمر كلما رأى الأرنب فعل معه نفس الأمر ، حتى ضاق الأرنب بهذا الوضع العجيب ، وهذه الحجج الواهية
ففكر أن يذهب إلى من بيده مقاليد الأمور فى الغابة ، الأسد طبعا .
ولما ذهب إلى الأسد واتكى إليه هذا الأمر الغريب ، قال له الأسد :" سأكلمه ألا يفعلهذا ثانية."
وولما انصرف الأرنب ، أرسل الأسد غلى النمر ،،،،،،،فلما جاء عاتبه ، أتدرون لما عاتبه ...............
قال له :" هل أنت أحمق ، إذا أردت أن تضربه فلابد أن تجد حجة مقنعة لا هذه الحجة السخيفة."
فقال النمر إذا ماذا أقول له.
قال له الأسد:"قل له مثلا أءتنى بتفاحة ، فإذا جاء بها صفراء اضربه وقل لما لم تأت بها حمراء ، وإذا جاء بها حمراء اضربه وقل لما لم تأت بها صفراء."
وهنا استحسن النمر الفكرة ، وبالفعل لما رأى الأرنب فى اليوم التالى ، ناداه
فخاف الأرنب ان يعاود حماقته ، ولكنه عندما وقف امامه ، فوجئ بسؤال غريب ، إذ قال له النمر:" أءتنى بتفاحة."
وهنا كانت المفاجئة ، قال له الأرنب " أتريدها حمراء أم صفراء ؟"
فوهنا ارتبك النمر ولم يدر ما يفعل إلا أن يعاود الحجة الواهية القديمة
فضرب الأرنب ، وقال له لما تمشى حافيا؟
والحكمة من هذا اخوتى لمن لم يدركها ، أن الأسد أولا لن ينصر الأرنب على النمر
وثانيا إن الحجج جاهزة وقد علم الكل ما فى النفوس
ثالثا أن الحقد الذى فى القلوب لن ينزعهخ شىء
ولكن ماذا ترون فى رأيكم الحل ؟
أنا عن نفسى وفى رأى الشخصى لابد للأرنب ألا يصبح أرنبا
أريد أن أعرف رأيكم