محمد التمرى
14-05-2005, 22:59
إن الحمد لله والصلاة واالسلام على رسول الله ، أما بعد فإن كل حضارة جاءت علو وجه الأرض تظن نفسها الأعظم ووالأكثر رقيا وتحضرا،ولكن هناك سؤال يطرح نفسه ، ألا وهو من الأعظم ومن الأفضل فعلا ، ولكى نجيب على هذا التسائل ،سنطر أن نعرض بعض المعلومات التاريخية
فعندما فتح المسلمن الأندلس، تركوا حرية العبادة للناس، وما عرف فى التاريخ يوما أن المسلمين هدموا كنيسة أوديرا أوتعرضوا لكتاب مقدس بحرق أوأى صورة من صور الإهانة ، ما أخبرنا التاريخ قط أن المسلمين اغتصبوا امرأة أوقتلوا شيخا أو طفلا ، بل إن التاريخ يؤثر (كما ذكر بهاء الدين بن شداد فى سيرة صلاح الدين )أن صلا ح الدين كان يدفع من ماله الخاص دية الأسرى
وليست الأندلس هى المثال الوحيد ولكن كان هذا شأنهم فى كل بلد فتحوه ، متبعين فى ذلك ما أمر به أعظم خلق الله تعالى ،
فما كان المسلممون يفرضون دينا أ وفكرا معينا على أحد تحن أى شعار (كالديوقراطية) إن أردنا ذكر المواقف الشاهدة على ذلك لن تتسع الصفحات ولن يسعفنا الوقت وكل هذ ناتج من أمر واحد هو أن المسلمين ، ما أردوا العلو فى هذه الدنيا فكانوا بذلك الأعلى والأعظم فى الدنيا والأخرة
فعندما فتح المسلمن الأندلس، تركوا حرية العبادة للناس، وما عرف فى التاريخ يوما أن المسلمين هدموا كنيسة أوديرا أوتعرضوا لكتاب مقدس بحرق أوأى صورة من صور الإهانة ، ما أخبرنا التاريخ قط أن المسلمين اغتصبوا امرأة أوقتلوا شيخا أو طفلا ، بل إن التاريخ يؤثر (كما ذكر بهاء الدين بن شداد فى سيرة صلاح الدين )أن صلا ح الدين كان يدفع من ماله الخاص دية الأسرى
وليست الأندلس هى المثال الوحيد ولكن كان هذا شأنهم فى كل بلد فتحوه ، متبعين فى ذلك ما أمر به أعظم خلق الله تعالى ،
فما كان المسلممون يفرضون دينا أ وفكرا معينا على أحد تحن أى شعار (كالديوقراطية) إن أردنا ذكر المواقف الشاهدة على ذلك لن تتسع الصفحات ولن يسعفنا الوقت وكل هذ ناتج من أمر واحد هو أن المسلمين ، ما أردوا العلو فى هذه الدنيا فكانوا بذلك الأعلى والأعظم فى الدنيا والأخرة