عندليب الكويت
12-04-2005, 12:53
فضايح مسلسلات رمضان الكويتية 2004
آفاق ثقافية- 28 مارس 2005
آلاف الدنانير أنفقت، وجهود كبيرة بذلت من أجل إنجاز"مسلسلات رمضان"، وماذا كانت النتيجة؟! أعطونا اسم مسلسل واحد يستحق الأموال التي أنفقت عليه أو يستحق أن يكون منافسا للمسلسلات العربية! لا شيء يستحق الذكر!
وفيما يلي استعراض للمهازل والتجاوزات التي حدثت أثناء تنفيذ هذه المسلسلات، والتي استطعنا الإطلاع عليها بعد إقفال ميزانية 2004:
1- مسلسل غصات الحنين:
كم واحد من الجمهور يعلم أن:
- الكاتب شاكر المعتوق انتهى من كتابة هذا المسلسل عام 1999 في (13) حلقة فقط، ثم عرضه على شركة إنتاج ولكنها رفضته بحجة أنه يتطلب ميزانية كبيرة.. ثم ظل المسلسل حبيس الأدراج 4 سنوات. وفي عام 2003 عرضه على أولاد المنصور الذين وافقوا على إنتاجه بشرط أن يقوم الكاتب بإطالة الحلقات إلى 30 حلقة.. وقد خصص التلفزيون ميزانية كبيرة لهذا المسلسل، وماذا كانت النتيجة؟!
كانت كالتالي:
- خرج العمل مملا وباهتا بسبب الإطالة الزائدة في الحوار بمقدار (17) حلقة إضافية!
- استهلك المسلسل ميزانية كبيرة من التلفزيون على مدى عامين وهي فترة التصوير، مع أن حلقات المسلسل لم تكن تحتوي على أي شيء يدل على أنه يستحق ذلك المبلغ.. فالتصوير كان أكثر من عادي والممثلون المشاركون أغلبهم ليسوا نجوما من الدرجة الأولى، باستثناء أولاد المنصور.
2- مسلسل بيت العائلة:
كم واحد من الجمهور يعلم أن:
- المؤلف حامد حنفي صاغ قصة هذا المسلسل لتكون (سباعية)، أي في 7 حلقات.... ولكن فرقة المسرح الشعبي (المنتج المنفذ للعمل) طلبت منه أن يطيل النص إلى 30 حلقة بأي طريقة كانت، حتى لو اضطر إلى إضافة شخصيات جديدة على القصة!
- خصصت وزارة الإعلام مبلغ 180 ألف دينار لكل فرقة من الفرق المسرحية الأهلية لتنتج مسلسلا، ولكن ما تم صرفه على هذا المسلسل لم يتجاوز 95 ألف دينار... فأين ذهب بقية المبلغ المخصص للمسلسل؟!!
- حتى الآن... لم تطلب أي محطة فضائية شراء هذا المسلسل بسبب ضعف مستوى الإخراج، ولم يتم عرضه إلا على تلفزيون الكويت!
3- مسلسل مال وأحلام:
كم واحد من الجمهور يعلم أن:
- المبلغ الذي صرف على هذا المسلسل هو 130 ألف دينار من أصل 180 ألف خصصتها وزارة الإعلام للجهة المنتجة (مسرح الخليج العربي)!
- أكد المؤلف علي فريج أنه كتب المسلسل في 20 حلقة وقدمه لفرقة مسرح الخليج العربي.... ثم تفاجئ عند عرض العمل بأن الحلقات قد وصلت إلى 30 دون أن يخبره أحد بذلك!
- لم يعرض هذا المسلسل سوى على محطتين، الكويت وmbc، رغم أن المخرج هو السوري عارف الطويل الذي يعتبر من أبرز المخرجين... ولذلك نتساءل.. ما سر امتناع المحطات عن شراء المسلسل؟! هناك خلل في شيء معين!
4- مسلسل الإخطبوط:
كم واحد من الجمهور يعلم أن:
- العدد الأصلي لحلقات المسلسل هو 18 حلقة كتبها المؤلف "زهير الدجيلي".. والباقي كله إضافات من الفنان أحمد جوهر!
- لم يعرض المسلسل سوى على قناتين، الكويت وقطر! ... لذلك نتساءل من جديد: أين الخلل؟!
5- مسلسل وبعد (إنتاج قناة الرأي):
مع الأسف حتى قناة الرأي لم تكن موفقة في الإنتاج الدرامي التجاري... وبما أن هذا المسلسل ليس من إنتاج التلفزيون الكويتي، لذلك لم نستطع الإطلاع على الميزانية التي خصصت له، ولكننا سنوضح أمرا في غاية الأهمية للقراء... وهو بخصوص مشاهد الإغراء و"الدلع" التي أدتها الفنانة لمياء طارق في المسلسل!
هل تعلمون أن لمياء قد اعترضت في البداية على أداء تلك المشاهد، ولم توافق على أدائها إلا بعد أن تم رفع أجرها في المسلسل من 500 إلى 700 دينار للحلقة الواحدة! وعليكم بالحساب!
6- برنامج الكاميرا الخفية (هيه خفية):
طبعا لن نتحدث عن إيقاف البرنامج بسبب انتهاكه لبراءة الأطفال... ولكننا سنكتفي بالقول إن ما تم صرفه على البرنامج يساوي 75% فقط من الميزانية التي خصصت له... فأين ذهب الباقي من المبلغ.. خصوصا وأن التلفزيون عرض أقل من عشر حلقات فقط من البرنامج؟!
وإلى أن يتم تصحيح هذه الأوضاع... نرفع رسالتنا هذه إلى لجنة "المنتج المنفذ" في التلفزيون!
آفاق ثقافية- 28 مارس 2005
آلاف الدنانير أنفقت، وجهود كبيرة بذلت من أجل إنجاز"مسلسلات رمضان"، وماذا كانت النتيجة؟! أعطونا اسم مسلسل واحد يستحق الأموال التي أنفقت عليه أو يستحق أن يكون منافسا للمسلسلات العربية! لا شيء يستحق الذكر!
وفيما يلي استعراض للمهازل والتجاوزات التي حدثت أثناء تنفيذ هذه المسلسلات، والتي استطعنا الإطلاع عليها بعد إقفال ميزانية 2004:
1- مسلسل غصات الحنين:
كم واحد من الجمهور يعلم أن:
- الكاتب شاكر المعتوق انتهى من كتابة هذا المسلسل عام 1999 في (13) حلقة فقط، ثم عرضه على شركة إنتاج ولكنها رفضته بحجة أنه يتطلب ميزانية كبيرة.. ثم ظل المسلسل حبيس الأدراج 4 سنوات. وفي عام 2003 عرضه على أولاد المنصور الذين وافقوا على إنتاجه بشرط أن يقوم الكاتب بإطالة الحلقات إلى 30 حلقة.. وقد خصص التلفزيون ميزانية كبيرة لهذا المسلسل، وماذا كانت النتيجة؟!
كانت كالتالي:
- خرج العمل مملا وباهتا بسبب الإطالة الزائدة في الحوار بمقدار (17) حلقة إضافية!
- استهلك المسلسل ميزانية كبيرة من التلفزيون على مدى عامين وهي فترة التصوير، مع أن حلقات المسلسل لم تكن تحتوي على أي شيء يدل على أنه يستحق ذلك المبلغ.. فالتصوير كان أكثر من عادي والممثلون المشاركون أغلبهم ليسوا نجوما من الدرجة الأولى، باستثناء أولاد المنصور.
2- مسلسل بيت العائلة:
كم واحد من الجمهور يعلم أن:
- المؤلف حامد حنفي صاغ قصة هذا المسلسل لتكون (سباعية)، أي في 7 حلقات.... ولكن فرقة المسرح الشعبي (المنتج المنفذ للعمل) طلبت منه أن يطيل النص إلى 30 حلقة بأي طريقة كانت، حتى لو اضطر إلى إضافة شخصيات جديدة على القصة!
- خصصت وزارة الإعلام مبلغ 180 ألف دينار لكل فرقة من الفرق المسرحية الأهلية لتنتج مسلسلا، ولكن ما تم صرفه على هذا المسلسل لم يتجاوز 95 ألف دينار... فأين ذهب بقية المبلغ المخصص للمسلسل؟!!
- حتى الآن... لم تطلب أي محطة فضائية شراء هذا المسلسل بسبب ضعف مستوى الإخراج، ولم يتم عرضه إلا على تلفزيون الكويت!
3- مسلسل مال وأحلام:
كم واحد من الجمهور يعلم أن:
- المبلغ الذي صرف على هذا المسلسل هو 130 ألف دينار من أصل 180 ألف خصصتها وزارة الإعلام للجهة المنتجة (مسرح الخليج العربي)!
- أكد المؤلف علي فريج أنه كتب المسلسل في 20 حلقة وقدمه لفرقة مسرح الخليج العربي.... ثم تفاجئ عند عرض العمل بأن الحلقات قد وصلت إلى 30 دون أن يخبره أحد بذلك!
- لم يعرض هذا المسلسل سوى على محطتين، الكويت وmbc، رغم أن المخرج هو السوري عارف الطويل الذي يعتبر من أبرز المخرجين... ولذلك نتساءل.. ما سر امتناع المحطات عن شراء المسلسل؟! هناك خلل في شيء معين!
4- مسلسل الإخطبوط:
كم واحد من الجمهور يعلم أن:
- العدد الأصلي لحلقات المسلسل هو 18 حلقة كتبها المؤلف "زهير الدجيلي".. والباقي كله إضافات من الفنان أحمد جوهر!
- لم يعرض المسلسل سوى على قناتين، الكويت وقطر! ... لذلك نتساءل من جديد: أين الخلل؟!
5- مسلسل وبعد (إنتاج قناة الرأي):
مع الأسف حتى قناة الرأي لم تكن موفقة في الإنتاج الدرامي التجاري... وبما أن هذا المسلسل ليس من إنتاج التلفزيون الكويتي، لذلك لم نستطع الإطلاع على الميزانية التي خصصت له، ولكننا سنوضح أمرا في غاية الأهمية للقراء... وهو بخصوص مشاهد الإغراء و"الدلع" التي أدتها الفنانة لمياء طارق في المسلسل!
هل تعلمون أن لمياء قد اعترضت في البداية على أداء تلك المشاهد، ولم توافق على أدائها إلا بعد أن تم رفع أجرها في المسلسل من 500 إلى 700 دينار للحلقة الواحدة! وعليكم بالحساب!
6- برنامج الكاميرا الخفية (هيه خفية):
طبعا لن نتحدث عن إيقاف البرنامج بسبب انتهاكه لبراءة الأطفال... ولكننا سنكتفي بالقول إن ما تم صرفه على البرنامج يساوي 75% فقط من الميزانية التي خصصت له... فأين ذهب الباقي من المبلغ.. خصوصا وأن التلفزيون عرض أقل من عشر حلقات فقط من البرنامج؟!
وإلى أن يتم تصحيح هذه الأوضاع... نرفع رسالتنا هذه إلى لجنة "المنتج المنفذ" في التلفزيون!