عذى
08-02-2005, 19:35
لعنة الفراعنة
...
على جدار مدخل ضريح الملك نبخيبيرورا توت عنخ أمون، نقش على الطين باللغة الهيروجليفية يقول: “الموت يأتي على جناحين لمن يدخل ضريح فرعون” وعلى ضريحه نقش آخر يقول: “الموت سيكون من نصيب من يقلق الفرعون في نومه”.
وفي 17 فبراير/ شباط عام 1923 حطم اللورد كارنرفون وعالم الآثار هيوارد كارتر الجدار الطيني، ودخلا الضريح، وفي اليوم نفسه، عضت أفعى من نوع الكوبرا (والكوبرا في الأساطير المصرية القديمة رمز للقوة التي تحمي الفراعنة) كلب اللورد، وبعد أيام مات اللورد نفسه بسبب عقصة بعوضة على وجهه، وفي اللحظة التي مات فيها، حدث خلل في التيار الكهربائي وانقطع النور عن كل أحياء القاهرة، وفوجىء علماء الآثار أن البعوضة تركت على وجه اللورد أثرا شبيها بأثر موجود على وجه توت عنخ آمون. وخلال سنتين، كان كل الذين حضروا عملية هدم الجدار ودخول الضريح، من علماء الآثار والفنيين والعمال العاديين، وعددهم ،20 كانوا قد لاقوا حتفهم في ظروف غامضة فيما أطلق عليه علماء الآثار بعد ذلك اسم (لعنة الفراعنة).
وفي منتصف عام 1999 اكتشف علماء الآثار “مجمع أضرحة فرعونية” في الصحراء الغربية، على مقربة من واحة البحرية، يعتقد أنه يحوي أكثر من 10 آلاف مومياء أضرحة بعضها مغطاة بالذهب، ومنذ بداية عمليات الحفر جرى استخراج 234 مومياء منها، إضافة إلى آلاف التحف الفنية التي وُجدت مدفونة معها. ولكن الأحداث التي جرت بعد ذلك أعادت إلى الأذهان الحديث عن لعنة الفراعنة، فأثناء العمل في الموقع، هبت عاصفة رملية شديدة أدت إلى انهيار جرف دفن تحته 23 عاملا من عمال الحفر، كما أن 11 من علماء الآثار والخبراء اضطروا إلى ترك العمل والعودة إلى بلادهم بسبب إصابة بعض أفراد عائلاتهم بأمراض مفاجئة خطيرة، وفي عام 2002 دخل عالمان، أحدهما بريطاني والآخر أمريكي، أحد المدافن، وفي اليوم نفسه صعقت والدة كل منهما بالتيار الكهربائي أثناء العمل في المطبخ، وفي إبريل/ نيسان الماضي أصيب سكان أحد المعسكرات في الموقع بتسمم خطير بسبب أكل لحوم فاسدة، أدى إلى مقتل العديد منهم، وفي معسكر مجاور أصيب السكان بالكوليرا، وجرى نقل العديد منهم إلى المستشفى، ومات ثلاثة منهم.
وتقول عالمة الآثار الدكتورة ديبورا هانلون التي تشرف على عمليات الحفر في الموقع إنها اضطرت إلى بيع تمثال للوثن “بِس” من أجل المساهمة في تغطية نفقات العمليات، فاشتراه مدير “معهد بحوث مصر القديمة” في باريس، وبعد أسبوع، مات المدير بالفشل الكلوي، علما بأنه لم يكن يشكو من هذا المرض من قبل، فأعادت زوجته التمثال إلى البعثة مع ملاحظة تقول: “الأمر أكبر من أن يكون صدفة”، كما أن شخصا سرق مومياء فرعونية من الموقع، قناعها مغطى بالذهب، وعرضها للبيع في مزاد علني في طوكيو، ولدى عودة الرجل من المزاد هاجمته مجموعة من الكلاب الضالة وقتلته، أما الثري الياباني الذي اشترى المومياء فقد هاجمه كلبان شرسان وقتلاه.
ويذكر العلماء المشرفون على عمليات الحفر انهم عثروا في أحد المواقع على مجموعة من الأواني الخزفية، فجرى نقلها إلى المتحف المصري، ولكن كل من شاركوا في عمليات الحفر عنها أصيبوا بقروح في أيديهم وأذرعهم، ومات أحدهم. ولم يعثر العلماء على أي ميكروب أو مادة فطرية معروفة يمكن أن تكون سببا في القروح.
ولعنة الفراعنة قديمة، يتحدث عنها الناس منذ زمن طويل، وحتى الذين يرفضونها يقولون: يبدو أن هنالك جمعية عالمية سرية على درجة عالية من التنظيم والقوة، نذرت نفسها لحماية كنوز مصر القديمة، وهي تنتشر في كل مكان في العالم، وتلاحق الذين يعتدون على الآثار الفرعونية.
وأسهل لنا أن نصدق أسطورة لعنة الفراعنة، من أن نصدق أسطورة الجمعية السرية.
...
على جدار مدخل ضريح الملك نبخيبيرورا توت عنخ أمون، نقش على الطين باللغة الهيروجليفية يقول: “الموت يأتي على جناحين لمن يدخل ضريح فرعون” وعلى ضريحه نقش آخر يقول: “الموت سيكون من نصيب من يقلق الفرعون في نومه”.
وفي 17 فبراير/ شباط عام 1923 حطم اللورد كارنرفون وعالم الآثار هيوارد كارتر الجدار الطيني، ودخلا الضريح، وفي اليوم نفسه، عضت أفعى من نوع الكوبرا (والكوبرا في الأساطير المصرية القديمة رمز للقوة التي تحمي الفراعنة) كلب اللورد، وبعد أيام مات اللورد نفسه بسبب عقصة بعوضة على وجهه، وفي اللحظة التي مات فيها، حدث خلل في التيار الكهربائي وانقطع النور عن كل أحياء القاهرة، وفوجىء علماء الآثار أن البعوضة تركت على وجه اللورد أثرا شبيها بأثر موجود على وجه توت عنخ آمون. وخلال سنتين، كان كل الذين حضروا عملية هدم الجدار ودخول الضريح، من علماء الآثار والفنيين والعمال العاديين، وعددهم ،20 كانوا قد لاقوا حتفهم في ظروف غامضة فيما أطلق عليه علماء الآثار بعد ذلك اسم (لعنة الفراعنة).
وفي منتصف عام 1999 اكتشف علماء الآثار “مجمع أضرحة فرعونية” في الصحراء الغربية، على مقربة من واحة البحرية، يعتقد أنه يحوي أكثر من 10 آلاف مومياء أضرحة بعضها مغطاة بالذهب، ومنذ بداية عمليات الحفر جرى استخراج 234 مومياء منها، إضافة إلى آلاف التحف الفنية التي وُجدت مدفونة معها. ولكن الأحداث التي جرت بعد ذلك أعادت إلى الأذهان الحديث عن لعنة الفراعنة، فأثناء العمل في الموقع، هبت عاصفة رملية شديدة أدت إلى انهيار جرف دفن تحته 23 عاملا من عمال الحفر، كما أن 11 من علماء الآثار والخبراء اضطروا إلى ترك العمل والعودة إلى بلادهم بسبب إصابة بعض أفراد عائلاتهم بأمراض مفاجئة خطيرة، وفي عام 2002 دخل عالمان، أحدهما بريطاني والآخر أمريكي، أحد المدافن، وفي اليوم نفسه صعقت والدة كل منهما بالتيار الكهربائي أثناء العمل في المطبخ، وفي إبريل/ نيسان الماضي أصيب سكان أحد المعسكرات في الموقع بتسمم خطير بسبب أكل لحوم فاسدة، أدى إلى مقتل العديد منهم، وفي معسكر مجاور أصيب السكان بالكوليرا، وجرى نقل العديد منهم إلى المستشفى، ومات ثلاثة منهم.
وتقول عالمة الآثار الدكتورة ديبورا هانلون التي تشرف على عمليات الحفر في الموقع إنها اضطرت إلى بيع تمثال للوثن “بِس” من أجل المساهمة في تغطية نفقات العمليات، فاشتراه مدير “معهد بحوث مصر القديمة” في باريس، وبعد أسبوع، مات المدير بالفشل الكلوي، علما بأنه لم يكن يشكو من هذا المرض من قبل، فأعادت زوجته التمثال إلى البعثة مع ملاحظة تقول: “الأمر أكبر من أن يكون صدفة”، كما أن شخصا سرق مومياء فرعونية من الموقع، قناعها مغطى بالذهب، وعرضها للبيع في مزاد علني في طوكيو، ولدى عودة الرجل من المزاد هاجمته مجموعة من الكلاب الضالة وقتلته، أما الثري الياباني الذي اشترى المومياء فقد هاجمه كلبان شرسان وقتلاه.
ويذكر العلماء المشرفون على عمليات الحفر انهم عثروا في أحد المواقع على مجموعة من الأواني الخزفية، فجرى نقلها إلى المتحف المصري، ولكن كل من شاركوا في عمليات الحفر عنها أصيبوا بقروح في أيديهم وأذرعهم، ومات أحدهم. ولم يعثر العلماء على أي ميكروب أو مادة فطرية معروفة يمكن أن تكون سببا في القروح.
ولعنة الفراعنة قديمة، يتحدث عنها الناس منذ زمن طويل، وحتى الذين يرفضونها يقولون: يبدو أن هنالك جمعية عالمية سرية على درجة عالية من التنظيم والقوة، نذرت نفسها لحماية كنوز مصر القديمة، وهي تنتشر في كل مكان في العالم، وتلاحق الذين يعتدون على الآثار الفرعونية.
وأسهل لنا أن نصدق أسطورة لعنة الفراعنة، من أن نصدق أسطورة الجمعية السرية.