thaly
24-11-2004, 20:57
هلا و الغلا يا حلوين
شلونكم
؟
شخباركم
؟
انشاللة بخييييييييييييييييييييييييييير !!!!!
اكيد تابعتو مسلسلات اكتير برمضان حتى ما كان فى وقت بلمرة للدراسة مو !!؟؟؟
لا تقولون لآ لأنو انا اعرف انو ما كان وقت للدراسة ;)
المهم وانتو اكيد الأهم
جبت لكم اخبار عن المسلسلاتالرمضانية !!
...
ندخل بلموضوع على طول !!!
أحسن عمل درامى عُرض فى رمضان هذا العام، هو المسلسل السورى التغريبة الفلسطينية، ويقول الكاتب والمؤرخ الفلسطينى المعروف عبدالقادر ياسين: لا يوجد مسلسل ولا فيلم عن القضية الفلسطينية ارتقى إلى هذا المستوى. فإنه بدون أدنى مبالغة عمل ملحمى عظيم عن مأساة وكفاح شعب فلسطين، فى القرن العشرين وإلى الآن.
وأهم قضية أثارتها دراما تليفزيون رمضان هذا العام هى منع العمل السياسى الكبير مسلسل الطريق إلى كابول، أثناء عرضه، بعد ثمانى حلقات فقط..!.ومازالت الأكاذيب تروج أن السبب فى المنع بيان أصدرته جماعة إسلامية ما! تهدد فيه بالويلات أصحاب المسلسل إذا أساء التناول فى العمل إلى المجاهدين فى أفغانستان!
فى كل حال، تجاوزت التفاهة والتفكك فى معظم المسلسلات التى أذيعت خلال رمضان كل الحدود، وحتى لا نطلق الأحكام العامة نتعرض بالتفصيل لبعض هذه المسلسلات
محمود المصرى:
حكاية صعود وبطولات.. وصمود! رجل أعمال، تقليدية.. مأخوذة عن مذكرات وسجل المصرى الشهير المقيم فى لندن محمد الفايد أحد أغنى أغنياء العالم اليوم ويؤديه النجم محمود عبدالعزيز. بدأ المسلسل مبشرا فى حلقاته الأولى.. فالايقاع سريع والأحداث منطقية والصراع الدرامى يتطور بشكل طبيعى.. المؤسف أن هذا المسلسل بدأ السقوط فى هاوية المط والتطويل والايقاع البطئ ففى الحلقات التى تعرض لكفاح محمود فى اليونان سقط المسلسل فى شرك الاستطراد فى صراعات فرعية لا تخدم مطلقا الصراع المحورى.
عيش أيامك
مسلسل آخر سقط سقوطا مروعا فى عمليات المط والتطويل وتفكك الأحداث وحاول تقديم مواقف فكاهية بطريقة تذكرنا بأفلام إسماعيل يس. فالجماهير تتوقع أن ترى من نور الشريف عملا محترما سواء كان عملا فكاهيا أو دراميا، لكن الأمر المؤسف أن العمل تدنت كل عناصره الفنية خاصة عمليات المط والتطويل.. والأحداث البلهاء التى لا تقنع طفلا، ولم يستطع نور الشريف بما بذل من جهد كبير ولا عبلة كامل انقاذ عمل لم تتوفر له العناصر الفنية خاصة السيناريو ليستحق أن نطلق عليه صفة العمل الدرامى المتواضع
يا ورد من يشتريك
هذا المسلسل يقدم صور للمرأة المصرية القوية التى تسير فى اتجاه مختلف ابتدعته فاتن حمامة منذ مسلسل أبلة حكمت صاحبة الضمير اليقظ الذى يجعلها لا تتوقف طوال الحلقات عن إلقاء الخطب العصماء ومواجهة مظاهر الشرور والفساد فى كل مكان، وهى نفس البطلة التى تعود إليها سميرة احمد فى التليفزيون بين الحين والآخر، وتجسدها مرة أخرى فى يا ورد مين يشتريك ، فهى البطلة فريدة "لاحظ دلالة الاسم" التى تعمل وزيرة للمالية - لم يسبق لامرأة فى مصر أن تولت هذا المنصب!- الفارسة الفريدة النبيلة التى تقاوم الفساد بكل ما تملك من إصرار وضمير يقظ، ومرة أخرى يأتى الخطر على هذه المرأة من اقرب الناس إليها: زوجها كمال “حسين فهمى” الذى يخفى تحت مظهره الودى زير نساء مغوارا، كما أنه يقبل الدفاع عن شاب مصرى متهم بالتجسس لصالح إسرائيل، وهكذا يكون على الزوجة أن تقدم استقالتها إثباتا لنزاهتها، لكن أصحاب القرار يصرون على استمرارها فى منصبها!
لقاء على الهوا:
أيضا مسلسل تقليدى، لولا فضل النجمة يسرا عليه، بحضورها القوى.. هى التى منحته روحا ، فالمسلسل يرسم منذ حلقاته الأولى صورة لتلك المرأة السوبر مان التى تعمل مذيعة فى قناة فضائية، تقف دون خوف وسط نيران الرصاص وهى تحمل الكاميرا بدلا من المصور المرتعد، وتصعد بكرامتها ونزاهتها وموهبتها إلى النجومية رغم حسد ومكائد منافستها سمية الخشاب. وهى لا تعرف المساومة أبدا، إن امرأة بهذه الصفات -وهذا الجمال أيضا- تفاجأ بخيانة زوجها سامى العدل طبيب جراحة التجميل المشهور، ناهيك عن تحالفه فى عالم البيزنس فى صفقات مريبة مع شقيقها شوقى شامخ ورجل الأعمال المحتال حسن حسنى، وهكذا فإن على المرأة -حين تكون بطلة من النجمات- أن تحقق الانتصار لبنات جنسها، حتى لو أتى ذلك من خلال حكايات ميلودرامية أو قصص مصقولة.
امرأة من نار و مشوار امرأة
ما الذى يتبادر إلى ذهنك عندما تقرأ اسم المسلسل الذى يحمل عنوانا من نوعية امرأة من نار أو مشوار امرأة؟ لا شك أنك سوف تتذكر على الفور -وانت تعلم أن الأول من بطولة الهام شاهين والآخر لنادية الجندي- تلك الموجة من الأفلام النسائية التى سادت السينما المصرية بين عقدى الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضى، وهذا بالضبط هو ما تفعله نجمات السينما الآفلات وهن تنتقلن إلى عالم التليفزيون، حين تحملن معهن صورة المرأة الفاتنة الفتاكة بجمالها ودهائها!!!! والتى تظل تصعد على أكتاف -وأحيانا أجساد- الرجل وراء الآخر، تحرقهم حين تكون من نار، أو تضيع حياتهم وتشتت مصائرهم لكى تكمل هى المشوار.
فى مسلسل امرأة من نار يرد على لسان أحد الشخصيات من الرجال كلمات توصف بها البطلة: إنها الفرسة الحرنانة التى تنتظر الخيال الذى يسوسها -وأرجو أن تصرف النظر مؤقتا عما إذا كان ذلك مديحا وإطراء أم أنه هجاء وذم جامحان- فالمسلسل يحكى عن المرأة الفقيرة الجميلة التى تريد أن تبلغ أقصى درجات الثراء أيا كانت وسيلتها إلى ذلك، وهى الممرضة ناهد الخارجة لتوها من زواج فاشل بابن وحيد، يحاول زوج عمتها تزويجها من رجل قبيح من أجل مصالحه الشخصية، لكن ناهد تتمتع بقدرات خارقة على الصبر والتحايل، فتواجه زوج عمتها وتقاوم حسد وغيرة زميلاتها من الممرضات، وترضى برعاية الرجل المقعد صلاح رشوان الذى أصيب بالشلل نتيجة حادث ثأر لم يكن يسعى أن يكون طرفا فيه، إن ناهد هى الممرضة الوحيدة التى تحتمل غلظة وفظاظة مريضها، حتى أنها -بقدر غير قليل من الخبث والدهاء- تستطيع أن تستولى على قلبه وتترك تأثيرها الطاغى على حياته حتى أنه لا يستطيع تحمل فكرة الاستغناء أو البعد عنها.
وسوف يكون ذلك هو بداية رحلتها الأوديسية للصعود إلى أعلى السلم الاجتماعى، لتخوض العديد من المؤامرات الميلودرامية التى لا يمكن تصورها إلا فى فيلم هندى تجارى، كما سوف تمضى فى مغامرات عاطفية طاحنة ضد كل الرجال الذين تشاء الظروف أن يقعوا فى طريقها حيث يأتى دور كل منهم تباعا. ! فهى لا تعرف الضعف أبدا، وهذه القوة قد تتجسد فى ذلك الجمال الفاتن -أو يفترض أنه كذلك- عند نادية الجندى أو الهام شاهين !!!!!
وإذا كان أداء الهام شاهين يقع فى دائرة الزعيق الميلودرامى الذى عفا عليه الزمن، فسوف تفاجئك نادية الجندى فى مشوار امرأة بأداء معقول إلى حد كبير، حتى أنه يستدعى المقارنة حتما بما فعلته نبيلة عبيد فى مسلسلها الشهير العمة نور، فكأن نادية الجندى قد تعلمت الدرس واستوعبته جيدا.
لكن لا تتفاءل كثيرا بهذا الأداء منها، فهذا هو ما سوف يسود خلال الحلقات الأولى فقط، ولأن القصة تحكى عن امرأة فقيرة تتزوج من بائع متجول يدعى فى مصر قومسيونجى يبيع البضائع لزبائنه المعروفين له بالتقسيط، ولأنه سوف يموت فجأة ويتركها نهبا للظروف القاسية، فسوف تجد نفسها -بالطبع، ككل بطلات نادية الجندي- محطا لأنظار جميع الرجال، الذين يضمون تشكيلة من كل الطبقات والأعمار والسمات، لتواصل البطلة من خلالهم زحفها الصاعد نحو القمة وباروكات الشعر والأزياء الفاخرة، عندئذ -وفى الحلقات الأخيرة- سوف تتذكر وتتحسر على أداء نادية الجندى فى الحلقات الأولى!
...
اتمنى اعجبكم الموضوع
وانظراحلا الردود منكم يا حلوين
منقــــــــول
وما ادرى اذا انكتب بلمنتدى ولا لآ!
بايات
شلونكم
؟
شخباركم
؟
انشاللة بخييييييييييييييييييييييييييير !!!!!
اكيد تابعتو مسلسلات اكتير برمضان حتى ما كان فى وقت بلمرة للدراسة مو !!؟؟؟
لا تقولون لآ لأنو انا اعرف انو ما كان وقت للدراسة ;)
المهم وانتو اكيد الأهم
جبت لكم اخبار عن المسلسلاتالرمضانية !!
...
ندخل بلموضوع على طول !!!
أحسن عمل درامى عُرض فى رمضان هذا العام، هو المسلسل السورى التغريبة الفلسطينية، ويقول الكاتب والمؤرخ الفلسطينى المعروف عبدالقادر ياسين: لا يوجد مسلسل ولا فيلم عن القضية الفلسطينية ارتقى إلى هذا المستوى. فإنه بدون أدنى مبالغة عمل ملحمى عظيم عن مأساة وكفاح شعب فلسطين، فى القرن العشرين وإلى الآن.
وأهم قضية أثارتها دراما تليفزيون رمضان هذا العام هى منع العمل السياسى الكبير مسلسل الطريق إلى كابول، أثناء عرضه، بعد ثمانى حلقات فقط..!.ومازالت الأكاذيب تروج أن السبب فى المنع بيان أصدرته جماعة إسلامية ما! تهدد فيه بالويلات أصحاب المسلسل إذا أساء التناول فى العمل إلى المجاهدين فى أفغانستان!
فى كل حال، تجاوزت التفاهة والتفكك فى معظم المسلسلات التى أذيعت خلال رمضان كل الحدود، وحتى لا نطلق الأحكام العامة نتعرض بالتفصيل لبعض هذه المسلسلات
محمود المصرى:
حكاية صعود وبطولات.. وصمود! رجل أعمال، تقليدية.. مأخوذة عن مذكرات وسجل المصرى الشهير المقيم فى لندن محمد الفايد أحد أغنى أغنياء العالم اليوم ويؤديه النجم محمود عبدالعزيز. بدأ المسلسل مبشرا فى حلقاته الأولى.. فالايقاع سريع والأحداث منطقية والصراع الدرامى يتطور بشكل طبيعى.. المؤسف أن هذا المسلسل بدأ السقوط فى هاوية المط والتطويل والايقاع البطئ ففى الحلقات التى تعرض لكفاح محمود فى اليونان سقط المسلسل فى شرك الاستطراد فى صراعات فرعية لا تخدم مطلقا الصراع المحورى.
عيش أيامك
مسلسل آخر سقط سقوطا مروعا فى عمليات المط والتطويل وتفكك الأحداث وحاول تقديم مواقف فكاهية بطريقة تذكرنا بأفلام إسماعيل يس. فالجماهير تتوقع أن ترى من نور الشريف عملا محترما سواء كان عملا فكاهيا أو دراميا، لكن الأمر المؤسف أن العمل تدنت كل عناصره الفنية خاصة عمليات المط والتطويل.. والأحداث البلهاء التى لا تقنع طفلا، ولم يستطع نور الشريف بما بذل من جهد كبير ولا عبلة كامل انقاذ عمل لم تتوفر له العناصر الفنية خاصة السيناريو ليستحق أن نطلق عليه صفة العمل الدرامى المتواضع
يا ورد من يشتريك
هذا المسلسل يقدم صور للمرأة المصرية القوية التى تسير فى اتجاه مختلف ابتدعته فاتن حمامة منذ مسلسل أبلة حكمت صاحبة الضمير اليقظ الذى يجعلها لا تتوقف طوال الحلقات عن إلقاء الخطب العصماء ومواجهة مظاهر الشرور والفساد فى كل مكان، وهى نفس البطلة التى تعود إليها سميرة احمد فى التليفزيون بين الحين والآخر، وتجسدها مرة أخرى فى يا ورد مين يشتريك ، فهى البطلة فريدة "لاحظ دلالة الاسم" التى تعمل وزيرة للمالية - لم يسبق لامرأة فى مصر أن تولت هذا المنصب!- الفارسة الفريدة النبيلة التى تقاوم الفساد بكل ما تملك من إصرار وضمير يقظ، ومرة أخرى يأتى الخطر على هذه المرأة من اقرب الناس إليها: زوجها كمال “حسين فهمى” الذى يخفى تحت مظهره الودى زير نساء مغوارا، كما أنه يقبل الدفاع عن شاب مصرى متهم بالتجسس لصالح إسرائيل، وهكذا يكون على الزوجة أن تقدم استقالتها إثباتا لنزاهتها، لكن أصحاب القرار يصرون على استمرارها فى منصبها!
لقاء على الهوا:
أيضا مسلسل تقليدى، لولا فضل النجمة يسرا عليه، بحضورها القوى.. هى التى منحته روحا ، فالمسلسل يرسم منذ حلقاته الأولى صورة لتلك المرأة السوبر مان التى تعمل مذيعة فى قناة فضائية، تقف دون خوف وسط نيران الرصاص وهى تحمل الكاميرا بدلا من المصور المرتعد، وتصعد بكرامتها ونزاهتها وموهبتها إلى النجومية رغم حسد ومكائد منافستها سمية الخشاب. وهى لا تعرف المساومة أبدا، إن امرأة بهذه الصفات -وهذا الجمال أيضا- تفاجأ بخيانة زوجها سامى العدل طبيب جراحة التجميل المشهور، ناهيك عن تحالفه فى عالم البيزنس فى صفقات مريبة مع شقيقها شوقى شامخ ورجل الأعمال المحتال حسن حسنى، وهكذا فإن على المرأة -حين تكون بطلة من النجمات- أن تحقق الانتصار لبنات جنسها، حتى لو أتى ذلك من خلال حكايات ميلودرامية أو قصص مصقولة.
امرأة من نار و مشوار امرأة
ما الذى يتبادر إلى ذهنك عندما تقرأ اسم المسلسل الذى يحمل عنوانا من نوعية امرأة من نار أو مشوار امرأة؟ لا شك أنك سوف تتذكر على الفور -وانت تعلم أن الأول من بطولة الهام شاهين والآخر لنادية الجندي- تلك الموجة من الأفلام النسائية التى سادت السينما المصرية بين عقدى الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضى، وهذا بالضبط هو ما تفعله نجمات السينما الآفلات وهن تنتقلن إلى عالم التليفزيون، حين تحملن معهن صورة المرأة الفاتنة الفتاكة بجمالها ودهائها!!!! والتى تظل تصعد على أكتاف -وأحيانا أجساد- الرجل وراء الآخر، تحرقهم حين تكون من نار، أو تضيع حياتهم وتشتت مصائرهم لكى تكمل هى المشوار.
فى مسلسل امرأة من نار يرد على لسان أحد الشخصيات من الرجال كلمات توصف بها البطلة: إنها الفرسة الحرنانة التى تنتظر الخيال الذى يسوسها -وأرجو أن تصرف النظر مؤقتا عما إذا كان ذلك مديحا وإطراء أم أنه هجاء وذم جامحان- فالمسلسل يحكى عن المرأة الفقيرة الجميلة التى تريد أن تبلغ أقصى درجات الثراء أيا كانت وسيلتها إلى ذلك، وهى الممرضة ناهد الخارجة لتوها من زواج فاشل بابن وحيد، يحاول زوج عمتها تزويجها من رجل قبيح من أجل مصالحه الشخصية، لكن ناهد تتمتع بقدرات خارقة على الصبر والتحايل، فتواجه زوج عمتها وتقاوم حسد وغيرة زميلاتها من الممرضات، وترضى برعاية الرجل المقعد صلاح رشوان الذى أصيب بالشلل نتيجة حادث ثأر لم يكن يسعى أن يكون طرفا فيه، إن ناهد هى الممرضة الوحيدة التى تحتمل غلظة وفظاظة مريضها، حتى أنها -بقدر غير قليل من الخبث والدهاء- تستطيع أن تستولى على قلبه وتترك تأثيرها الطاغى على حياته حتى أنه لا يستطيع تحمل فكرة الاستغناء أو البعد عنها.
وسوف يكون ذلك هو بداية رحلتها الأوديسية للصعود إلى أعلى السلم الاجتماعى، لتخوض العديد من المؤامرات الميلودرامية التى لا يمكن تصورها إلا فى فيلم هندى تجارى، كما سوف تمضى فى مغامرات عاطفية طاحنة ضد كل الرجال الذين تشاء الظروف أن يقعوا فى طريقها حيث يأتى دور كل منهم تباعا. ! فهى لا تعرف الضعف أبدا، وهذه القوة قد تتجسد فى ذلك الجمال الفاتن -أو يفترض أنه كذلك- عند نادية الجندى أو الهام شاهين !!!!!
وإذا كان أداء الهام شاهين يقع فى دائرة الزعيق الميلودرامى الذى عفا عليه الزمن، فسوف تفاجئك نادية الجندى فى مشوار امرأة بأداء معقول إلى حد كبير، حتى أنه يستدعى المقارنة حتما بما فعلته نبيلة عبيد فى مسلسلها الشهير العمة نور، فكأن نادية الجندى قد تعلمت الدرس واستوعبته جيدا.
لكن لا تتفاءل كثيرا بهذا الأداء منها، فهذا هو ما سوف يسود خلال الحلقات الأولى فقط، ولأن القصة تحكى عن امرأة فقيرة تتزوج من بائع متجول يدعى فى مصر قومسيونجى يبيع البضائع لزبائنه المعروفين له بالتقسيط، ولأنه سوف يموت فجأة ويتركها نهبا للظروف القاسية، فسوف تجد نفسها -بالطبع، ككل بطلات نادية الجندي- محطا لأنظار جميع الرجال، الذين يضمون تشكيلة من كل الطبقات والأعمار والسمات، لتواصل البطلة من خلالهم زحفها الصاعد نحو القمة وباروكات الشعر والأزياء الفاخرة، عندئذ -وفى الحلقات الأخيرة- سوف تتذكر وتتحسر على أداء نادية الجندى فى الحلقات الأولى!
...
اتمنى اعجبكم الموضوع
وانظراحلا الردود منكم يا حلوين
منقــــــــول
وما ادرى اذا انكتب بلمنتدى ولا لآ!
بايات