المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كاتب كويتي يكشف أسرار وخفايا المسلسلات !!


عندليب الكويت
06-11-2004, 22:04
تجارة اسمها (الدراما التلفزيونية) !!
الكويت- كتب: غالب الشمري:

في البداية يجب أن نوجه تحية تقدير واحترام إلى المخرج القدير عبد العزيز المنصور الذي رفض سلق مسلسله التلفزيوني (غصات الحنين) العام الماضي لعرضه في شهر رمضان، معتبرا أن الفن أولا وأخيرا رسالة يجب على الفنان أن يقدمها إلى المتلقي بكل وضوح وشفافية بعيدا عن الابتذال والسطحية والهامشية• لذلك نسج المنصور مسلسله بمغزل الصبر والتأني حتى يظهر بالصورة الجيدة التي تليق بأسماء العاملين فيه•• فألف تحية لهذا الفنان الذي احترم فنه وتجربته وتاريخه وجمهوره•
أما غير مسلسل (غصات الحنين).. فإننا – وللأسف الشديد- لا نجد بين الأعمال الكويتية ما يستحق الإشادة هذه السنة. فالأعمال التي عرضت كانت أعمال (مقاولات) من الدرجة الأولى، فبعض الأعمال التي رفضها تلفزيون الكويت لجأ أصحابها إلى بعض المحطات العربية (المتحررة) أو قناة الرأي الخاصة كي يمارسوا (تجارتهم) في تلك القنوات ويشوهوا صورة المجتمع وصورة الفن بشكل عام.
علما بأن هناك قضيتين أساسيتين في موضوع الدراما وأسباب تردي مستواها:
أولا: ظاهرة التطويل (المط) من أجل أن يصل المسلسل إلى النصاب المطلوب (30 حلقة).
ثانيا: ظاهرة التغيير والتلاعب في أسماء الكتّـاب والمؤلفين.

وفيما يلي استعراض لأعمال الدورة الرمضانية مع بيان الأسباب التي أدت إلى تدهور مستواها:
أولا: مسلسلات (قناة الرأي):
ونبدأ مع قناة الرأي الجديدة التي استطاعت أن تستقطب الكثير من العناصر الإعلامية المميزة، أمثال الشيخ محمد العوضي.. رغم أن ذلك الاستقطاب قد كلفها كثيرا، حيث اضطرت لدفع مبلغ (2000) دينار للشيخ العوضي في الحلقة الواحدة من برنامج (بيني وبينكم) كي تقنعه بترك تلفزيون الكويت والانتقال إليها.
1- مسلسل وبعد:
- من حق الكاتب والمخرج خلف العنزي أن يستعرض مواهبه في تصوير المشاهد الخارجية والتركيز على (مفاتن الفنانات).. ولكن ليس من حقه أن يضحك على ذقون المشاهدين من خلال إطالة عدد حلقات المسلسل من (13) إلى (30) حلقة.. ولكننا نجد له العذر في ذلك، حيث إن قناة الرأي اشترطت عليه أن يكون عدد الحلقات 30 حلقة حتى توافق على إنتاج المسلسل الذي رفضه تلفزيون الكويت لضعف مستواه.
- صحيح أن المخرج قدم (صورا جميلة)، ولكن الصور الجميلة وحدها لا تصنع عملا دراميا.. والملابس الضيقة والقصيرة للفنانات لا يمكن أن تنقذ نصا ضعيفا من الفشل.

2- مسلسل طواش:
- الكاتب الساخر (جعفر رجب) عديم الخبرة في صياغة الحوارات والسيناريوهات التلفزيونية، لذلك فقد قام بتقديم فكرة موجزة لكل حلقة للفنان سعد الفرج الذي قام بدوره بكتابة الحوار والسيناريو للحلقات ثم وضع اسم جعفر رجب تحت بند التأليف حتى يكون اسمه (عنصر جذب) للمشاهدين الذين أصبحوا ينفرون في السنوات الأخيرة من متابعة أعمال سعد الفرج بسبب التكرار في الطرح.
- ظهر الفنان سعد الفرج في هذا العمل وكأنه يحاول أن (يستجدي) الضحك من أفواه المشاهدين، وهذه سقطة كبيرة في حق هذا الفنان الكبير الذي لم نتوقع منه ذلك.

ثانيا: مسلسلات تلفزيون الكويت:
1- الإخطبوط:
- مع الأسف.. لقد أوقع الفنان أحمد جوهر نفسه في (فخ) لم نكن نتمنى له الوقوع فيه.. خصوصا وأنه من الفنانين الذين قدموا أعمالا مميزة جدا في السابق.. وكنا ننتظر منه عملا مميزا هذه السنة.
- بعد أن انتهى الكاتب (زهير الدجيلي) من كتابة المسلسل في 18حلقة، قام ببيعه على مؤسسة الأبرق (أحمد جوهر)، ثم قام أحمد جوهر بكتابة مشاهد إضافية على النص الأصلي بمقدار (12) حلقة حتى يصل عدد الحلقات إلى (30)، مما أدى إلى شعور المشاهدين بالملل من تكرار الحوارات والأحداث في كل حلقة.
- وقد أبدى الكثير من المشاهدين استغرابهم من ذكر اسم المؤلف (زهير الدجيلي) تحت بند (الكاتب) وليس بند (قصة وسيناريو وحوار).. والسبب أن أحمد جوهر قد اشترك في صياغة السيناريو والحوار، لذلك فقد تم الاكتفاء بذكر اسم الدجيلي تحت مسمى (الكاتب).
- المشاهد الإضافية أدت إلى حدوث الكثير من (المتناقضات) لدى بعض الشخصيات، وخصوصا شخصية الفنانة (إيمان محمد)، وكذلك شخصية الإخطبوط نفسه (أحمد جوهر).. مما أحدث (خللا) في الخطوط الدرامية للقصة.

2- مسلسل بيت العائلة: (إنتاج فرقة المسرح الشعبي)
- يبدو أن قرار وزارة الإعلام بمنح مبلغ 180 ألف دينار لكل فرقة من الفرق المسرحية لإنتاج مسلسل، قد فتح شهية تلك الفرق لتقديم أعمال (تجارية) لا تليق بتاريخها.
- فقد قدم الكاتب (حامد حنفي) مسلسل بيت العائلة للمسرح الشعبي في (15) حلقة حتى يكون (باكورة إنتاج) للفرقة.. ولكن الفرقة أصرت على إيصال عدد الحلقات إلى (30).. فاضطر الكاتب إلى مط الحلقات إلى الضعف وإضافة مشاهد جديدة.. فخرج العمل مشوها وضعيفا.. ونحن نجزم بأن وجود الفنانة هدى حسين قد أنقذ العمل إلى حد ما.. حيث كان الكثيرون يتابعونه من أجل هدى حسين فقط.

3- مسلسل مال وأحلام: (إنتاج مسرح الخليج العربي)
- كانت فرقة الخليج العربي ذكية في استقطابها للمخرج السوري (عارف الطويل) لإنتاج هذا العمل.. فهو مخرج مميز ويجيد التعامل مع الكاميرا بأسلوب حديث ومشوق.. ولكننا نرجع ونكرر بأن (الصور الجميلة) لا يمكن أن تقتل (الملل) في نفوس المشاهدين.. ولكن يبقى هذا العمل مميزا من ناحية الإخراج، وهذه نقطة تحسب لصالح فرقة الخليج العربي.
- لا ندري بالضبط كم كان العدد الأصلي لحلقات هذا المسلسل الذي كتبه (علي فريج).. ولكن من يتابعه يدرك بشكل مؤكد بأنه تعرض أيضا لعملية (مط) وإطالة.. ولكن ذلك لا يمنع من الإشادة بأداء العديد من الفنانين، كخالد أمين وليلى السلمان وشيماء سبت ونوال محمد.

4- مسلسل (الدق والرقص):
- من الغريب أن تصر كاتبة هذا المسلسل (التي تعرف نفسها جيدا) على القول بأنها (تعالج قضايا الواقع والمجتمع)!!، ونحن نقول لها: إذا كان هناك (كاتب معين) قد عايش أوكار الفساد أو دخل إليها وأمضى فيها الليالي الحمراء، فذلك لا يعني أن هذا الكاتب له الحق في تعميم (تجربته الشخصية) على الجميع.. فالتجارب (الشخصية) هي تجارب تخص (صاحبها) فقط ولا تمثل الجميع.
- يكفي فقط أن نعرف أن الحلقات الأخيرة لهذا العمل قد كتبت أثناء مرحلة تصوير الحلقات الأولى، وذلك يكفي لإسقاط صفة (الدراما) عن هذا العمل الذي يجب توجيه تحية إلى تلفزيون الكويت لأنه رفض عرضه على شاشته.
وفي النهاية لا نقول سوى:
من يضع حدا لتجارة (الدراما التلفزيونية)؟!

ريتشل
07-11-2004, 00:38
اي والله صج اشوه انه ماعضوه بتلفزيونا شكرا عندليب الكويت

NaRnOoRa
07-11-2004, 05:12
شكرا على الموضوع :)
مسلسل وبعد وايد عاجبني ترا
واقولكم شنو مشكله المسلسلات؟
ليش التمطيط؟ يعني ليش ما يخلون كل مسلسل 15 حلقه؟؟؟ ويصير تنوع بالمسلسلات؟
اذكر ايام اول كانوا يحطون مسلسلتين وكنا نتابعها ووايد احداث الحين لا 3 حلقات بنفس اليووووم