ريتشل
23-10-2004, 13:50
النص الجيد وحده لا يصنع عملا ناجحا، فلا بد أن يكون الكاتب ذكيا يجيد اختيار الموضوع المناسب في الوقت المناسب، ويختار شخوصه بعناية، كما لا بد ان ينتج العمل منتج واع لعمله، حريص على فريق العمل الذي يتعاون معه، وهذه العناصر حتما اذا اجتمعت ستحقق عملا ناجحا بكل المقاييس، والكاتبة فجر السعيد تمتلك هذه العناصر.
لذا ليس غريبا ان تنال أعمالها صدى طيبا، واقبالا من المشاهدين، وتحظى بالمتابعة الإعلامية في مسلسل «دنيا القوي» الذي تعرضه عدة محطات فضائية خلال الشهر الفضيل.
وفجر السعيد اختارت موضوعا حيويا تطرحه في المسلسل، وهي هنا وضعت نصب عينيها التركيز على الموضوع من دون الدخول في قضايا اخرى قد تهمشه أو تضعفه، ومن المؤكد ان فجر السعيد أصبحت الآن وبعد سنوات من التعاطي مع الدراما المحلية أكثر خبرة ودراية، وأكثر «نضجا» في الكتابة، استفادت من أعمالها التي قدمتها، ومن الملاحظات الايجابية والسلبية التي تناولت أعمالها، ومن الحلقة الأولى لمسلسل «دنيا القوي» يلاحظ المشاهد ان الكاتبة ركزت على قضية أساسية تتمثل في الخيط الرفيع بين الحب والزواج، الحب والصداقة.
فكل شخصيات المسلسل وربما باستثناء شخصية «مشاري البلام» تبحث عن الحب والزواج وأيضا الصداقة. ومن هنا تتكشف الأحداث من خلال مشاهد معينة، ومن خلال شخصيات لكل منها استقلاليته، ولكل أفكاره وعالمه وطموحه وأحلامه.
حلقة تلفزيونية
قد تكون الحلقة الخامسة من المسلسل هي أهم حلقة حتى الآن، كشفت عن كاتبة ذكية جدا قدمت سيناريو واضحا، وشخصيات لكل منها طموحه وأحلامه، وكشفت عن احداث قد تحدد مسار الأحداث المستقبلي، فعلى جانب أوضحت الحلقة بعض التحول في شخصية الوالد غانم الصالح تجاه ابنته زينب العسكري، وأيضا كشفت الحلقة من خلال اللقاء بين الهام الفضالة وخالد الزدجالي عن تحول في حياة الاثنين، كما أوضحت العلاقة بين الأب وابنه الأصغر يعقوب عبدالله، وأيضا المواجهة الأولى بين شيماء علي والشاب الذي يصر على التحدث اليها، ثم الحدث الأبرز وهو اشارة خالد الزدجالي الى انه سوف يتوجه الى شاليه والده. ولن نتحدث عن الحلقة السادسة وتفاصيلها فقد تكشف عن تفاصيل جديدة ومثيرة.
تفوق
قد تكون القراءة الأولى للمسلسل، وبعد متابعة خمس حلقات فقط غير مجزية، ولا نكشف الكثير من التفاصيل المهمة، وربما يكون الرأي النقدي غير مجد، وربما يبخس البعض حقه لكن تلك الحالات كشفت عن وعي تام لدى الكاتبة بالموضوع الذي تتطرق اليه وعن تطور مهم في تعاملها مع الشخصيات الدرامية من خلال تحديد ملامح مستقلة لكل شخصية، وعدم اقحام شخصيات لا علاقة لها بالحدث الرئيسي مع جرأة واضحة في تناول قضايا اجتماعية تهم الطبقة الثرية بصراحة كبيرة، وبتفاصيل مهمة من دون ان تتجاوز الخطوط الحمراء، وهذا مؤشر على مدى ما تتمتع به الكاتبة من قدرة على اختيار الموضوع، وذكاء في تناوله.
وحتى الحلقة الخامسة نجد ان المسلسل قد كشف عن موهبة فنية عند بعض العناصر التي تفوقت في أدائها، فالممثلة الشابة شيماء علي وربما للمرة الأولى تقدم أداء راقيا ينم عن موهبة فنية فذة، وتبرز الهام الفضالة بدور جديد يقدمها كممثلة موهوبة، وأيضا يكشف المسلسل عن تطور في أداء الممثل يعقوب عبدالله.
لذا ليس غريبا ان يحظى مسلسل «دنيا القوي» بشعبية واضحة واقبال من الكثيرين لمشاهدته، بل ان البعض يتابع الحلقة أكثر من مرة مستفيدا من عرضه على أكثر من محطة فضائية.
ويحسب للكاتبة والمنتجة فجر السعيد تشجيعها الدائم والمستمر للعناصر الشابة، ففي كل عمل تقدم عددا من الوجوه الجديدة، التي سرعان ما تأخذ مكانها في الساحة الفنية، وهذا ينطبق أيضا على مسلسل «دنيا القوي» حيث دفعت بعددا من الوجوه التي نأمل أن تأخذ مكانها الطبيعي في الساحة.
«دنيا القوي» يؤكد ان المؤلفة فجر السعيد تتعامل مع الحدث بذكاء، ويشهد المسلسل تطورا في أدواتها الكتابية على صعيد الفكرة والحدث، وأيضا على صعيد البناء الدرامي لكل شخصية، ولنا عودة أكثر «تعمقا» في أحداث المسلسل بعد انتهاء حلقاته.
لذا ليس غريبا ان تنال أعمالها صدى طيبا، واقبالا من المشاهدين، وتحظى بالمتابعة الإعلامية في مسلسل «دنيا القوي» الذي تعرضه عدة محطات فضائية خلال الشهر الفضيل.
وفجر السعيد اختارت موضوعا حيويا تطرحه في المسلسل، وهي هنا وضعت نصب عينيها التركيز على الموضوع من دون الدخول في قضايا اخرى قد تهمشه أو تضعفه، ومن المؤكد ان فجر السعيد أصبحت الآن وبعد سنوات من التعاطي مع الدراما المحلية أكثر خبرة ودراية، وأكثر «نضجا» في الكتابة، استفادت من أعمالها التي قدمتها، ومن الملاحظات الايجابية والسلبية التي تناولت أعمالها، ومن الحلقة الأولى لمسلسل «دنيا القوي» يلاحظ المشاهد ان الكاتبة ركزت على قضية أساسية تتمثل في الخيط الرفيع بين الحب والزواج، الحب والصداقة.
فكل شخصيات المسلسل وربما باستثناء شخصية «مشاري البلام» تبحث عن الحب والزواج وأيضا الصداقة. ومن هنا تتكشف الأحداث من خلال مشاهد معينة، ومن خلال شخصيات لكل منها استقلاليته، ولكل أفكاره وعالمه وطموحه وأحلامه.
حلقة تلفزيونية
قد تكون الحلقة الخامسة من المسلسل هي أهم حلقة حتى الآن، كشفت عن كاتبة ذكية جدا قدمت سيناريو واضحا، وشخصيات لكل منها طموحه وأحلامه، وكشفت عن احداث قد تحدد مسار الأحداث المستقبلي، فعلى جانب أوضحت الحلقة بعض التحول في شخصية الوالد غانم الصالح تجاه ابنته زينب العسكري، وأيضا كشفت الحلقة من خلال اللقاء بين الهام الفضالة وخالد الزدجالي عن تحول في حياة الاثنين، كما أوضحت العلاقة بين الأب وابنه الأصغر يعقوب عبدالله، وأيضا المواجهة الأولى بين شيماء علي والشاب الذي يصر على التحدث اليها، ثم الحدث الأبرز وهو اشارة خالد الزدجالي الى انه سوف يتوجه الى شاليه والده. ولن نتحدث عن الحلقة السادسة وتفاصيلها فقد تكشف عن تفاصيل جديدة ومثيرة.
تفوق
قد تكون القراءة الأولى للمسلسل، وبعد متابعة خمس حلقات فقط غير مجزية، ولا نكشف الكثير من التفاصيل المهمة، وربما يكون الرأي النقدي غير مجد، وربما يبخس البعض حقه لكن تلك الحالات كشفت عن وعي تام لدى الكاتبة بالموضوع الذي تتطرق اليه وعن تطور مهم في تعاملها مع الشخصيات الدرامية من خلال تحديد ملامح مستقلة لكل شخصية، وعدم اقحام شخصيات لا علاقة لها بالحدث الرئيسي مع جرأة واضحة في تناول قضايا اجتماعية تهم الطبقة الثرية بصراحة كبيرة، وبتفاصيل مهمة من دون ان تتجاوز الخطوط الحمراء، وهذا مؤشر على مدى ما تتمتع به الكاتبة من قدرة على اختيار الموضوع، وذكاء في تناوله.
وحتى الحلقة الخامسة نجد ان المسلسل قد كشف عن موهبة فنية عند بعض العناصر التي تفوقت في أدائها، فالممثلة الشابة شيماء علي وربما للمرة الأولى تقدم أداء راقيا ينم عن موهبة فنية فذة، وتبرز الهام الفضالة بدور جديد يقدمها كممثلة موهوبة، وأيضا يكشف المسلسل عن تطور في أداء الممثل يعقوب عبدالله.
لذا ليس غريبا ان يحظى مسلسل «دنيا القوي» بشعبية واضحة واقبال من الكثيرين لمشاهدته، بل ان البعض يتابع الحلقة أكثر من مرة مستفيدا من عرضه على أكثر من محطة فضائية.
ويحسب للكاتبة والمنتجة فجر السعيد تشجيعها الدائم والمستمر للعناصر الشابة، ففي كل عمل تقدم عددا من الوجوه الجديدة، التي سرعان ما تأخذ مكانها في الساحة الفنية، وهذا ينطبق أيضا على مسلسل «دنيا القوي» حيث دفعت بعددا من الوجوه التي نأمل أن تأخذ مكانها الطبيعي في الساحة.
«دنيا القوي» يؤكد ان المؤلفة فجر السعيد تتعامل مع الحدث بذكاء، ويشهد المسلسل تطورا في أدواتها الكتابية على صعيد الفكرة والحدث، وأيضا على صعيد البناء الدرامي لكل شخصية، ولنا عودة أكثر «تعمقا» في أحداث المسلسل بعد انتهاء حلقاته.