وروووووود
01-08-2004, 03:26
بسم الله الرحمن الرحيم
دمشق عبر التاريخ
تعد دمشق واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم تاريخيا و أعرق مدائن الدنيا الخالدة إلى اليوم . تقع هذه المدينة في السهل الجنوبي الشرقي لسلسلة جبال لبنان الشرقية على الحافة الغربية للبادية السورية التي تمتد من أطرافها إلى شبه الجزيرة العربية و بلاد ما بين النهرين . و يعتقد المؤرخون أن تتواجد هذه المدينة يرجع إلى الألف السادس قبل الميلاد و ربما أقدم من ذلك .
التسمية
ورد ذكر مدينة دمشق في مكتشفات تل العمارنة باسم ( تماسكو , تامشق , تاماشقو , دومشقا , دمشقا ) و تم ذكرها أيضا في كتابات البابليين . و أطلق عيها الآشوريين اسم ( شا , ايميري , شو ) و عرفت من قبل الكلدانيين و الآراميين باسم الشام .
و في عهد مملكة دمشق الآرامية ( ديماشقي ) و قيل بأنها" تمشق , اتامشقو " و أطلقوا عليها اسم درمسوق أو درمسق , و قيل أنها مشتقة من ادم أي الأرض و سمق أي الأحمر باللغة السريانية أو من دم شق أي شرب الدم و يعني هنا دم هابيل لأن الأرض شربت دم هابيل عندما قتل على يد أخوه قابيل .
لقبت دمشق من قبل الرومان بعين الشرق كله و سماها العرب ( دمشق , جلّق, الفيحاء , جيرون ) و من تسمياتها أيضا ارم ذات العماد , مدينة اليعازر و حاضرة الروم , حصن الشام , فسطاط المسلمين , باب الكعبة , بيت رامون , العذراء .
و يرى الباحثون الغربيون أن كلمة دمشق ترجع إلى الأصول الكلدانية أو السريانية القديمة و حجتهم في ذلك أن هذه الكلمة وردت بالهيروغليفية في آثار تل العمارنة ( تماسكو , دمشقا ) و معناها الأرض الزاهرة أو الحديقة الغّناء و من هذا اللفظ أخذ اليونانيين كلمة داماسكوس و عنهم نقل الفرنج هذا الاسم .
بناء المدينة
هناك روايات عديدة حول بناء مدينة دمشق التي تعد من أقدم المدن على وجه الأرض حيث ورد في كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي أن دمشق سميت بهذا الاسم نسبة إلى بانيها دماشق بن قاني بن مالك بن أرفخشذ بن سام بن نوح . و في رواية أخرى أن العازر غلام ابراهيم عليه السلام , بنى دمشق و كان حبشيا وهبه له نمرود بن كنعان حين خرج من النار و كان هذا الغلام يسمى دمشق فسمّاها باسمه و يلاحظ أن العازر اسم ورد في التوراة باسم العازر الدمشقي . و يعطي ياقوت الحموي تفسيرا لغويا عند بنائها من قبل دماشق الذي سماها باسمه " لأنهم دمشقوا في بنائها أي أسرعوا "
و يذكر ابن عساكر في كتابه تاريخ مدينة دمشق المجلد الأول (أن أول حائط وضع على وجه لأرض بعد الطوفان حائط حران و دمشق ثم بابل . و هذا دليل واضح على قدم هذه المدينة .
مسجد بني أمية الكبير :
يعتبر من روائع فن العمارة العربية في العصور الإسلامية . بناه الخليفة الأموي (الوليد بن عبد الملك)
بين عامي (705) و (715) للميلاد . و هو من أوسع الجوامع في المدينة و عمارته المميزة جعلته أعلى
مما حوله في المدينة . تميزه قبة جميلة و مآذن ثلاث . و يحتوي على لوحات فسيفسائية تعتبر من
روائع الفنون . يوجد في المسجد ضريح يوحنا المعمدان . و مازالت بقايا معبد جوبيتر الدمشقي موجودة في مسجد بني امية الكبير
القصور القديمة في دمشق:
كان الدمشقيون القدماء يعتبرون بيت الإنسان فردوسه الخاص و هذا ما يظهر لك في القصور القديمة و البيوت
الدمشقية التي تبدي روعة لا توصف و من الأمثلة على ذلك قصر العظم الذي تحول الآن لمتحف التقاليد
الشعبية . و من القصور أيضاَ بيت جبري و بيت وكيل و بيت السباعي و بيت نظام و قصر النعسان
و بيت الأمير عبد القادر الجزائري أيضاَ
تخطيط المدينة القديمة و أبوابها :
تتوضع المدينة القديمة في قلب مدينة دمشق الحالية و للمدينة سبعة أبواب متوزعة على جميع جهات السور
القديم للمدينة . و هي : باب الجابية - باب توما - باب شرقي - باب السلام - باب الصغير - باب سريجة
و باب مصلى . و لم يبق في حال جيدة سوى باب توما و باب شرقي .
أحياء المدينة القديمة : حي الصالحية قرب الشيخ محي الدين - حي باب توما و الباب شرقي
حي الشاغور القديم - حي الميدان و يقع خارج السور القديم
الحمامات الشعبية : انتشرت الحمامات الشعبية بكثرة في دمشق و منها حمام نور الدين في سوق البزورية
و حمام الورد و حمام الملك الظاهر و حمام المقدم
الأسواق الشعبية في دمشق :
دمشق كانت على مر التاريخ عاصمة لما حولها و بالتالي ازدهرت الحركة التجارية فيها بكثرة و ظهرت فيها أسواق
كبرى مثل : سوق الحميدية الذي يعد من أكثر المناطق زيارة من قبل السياح القادمين إلى سورية .
سوق البزورية : و هو سوق واسع للتوابل و البهارات و المواد الغذائية .
سوق المهن اليدوية : في التكية الصغرى من أجمل أسواق العالم و يضم الصناعات الزجاجية اليدوية و الخشبية
و الفخارية و العاجية و الصدفية و الحلي و نسيج البروكار الدمشقي . و تعتبر بحق هذه الأسواق من أجمل
الأسواق في العالم .
المقاهي الشعبية : و تنتشر بكثرة في حي النوفرة شرق المسجد الأموي و تشتهر بتدخين النرجيلة
المتاحف في دمشق:
المتحف الوطني الكبير :
متحف التقاليد الشعبية و الصناعات اليدوية : و يقع في قصر العظم حالياَ
متحف الطب و العلوم عند العرب : و يقع في البيمارستان النوري .
متحف دمشق التاريخي : في بناية خالد العظم / و متحف الخط العربي في مبنى المدرسة الجمقجية المملوكية صورة من بيت دمشقي
متحف دمشق الحربي // متحف دمشق الزراعي // متحف بانوراما حرب تشرين التحريرية
دمشق عبر التاريخ
تعد دمشق واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم تاريخيا و أعرق مدائن الدنيا الخالدة إلى اليوم . تقع هذه المدينة في السهل الجنوبي الشرقي لسلسلة جبال لبنان الشرقية على الحافة الغربية للبادية السورية التي تمتد من أطرافها إلى شبه الجزيرة العربية و بلاد ما بين النهرين . و يعتقد المؤرخون أن تتواجد هذه المدينة يرجع إلى الألف السادس قبل الميلاد و ربما أقدم من ذلك .
التسمية
ورد ذكر مدينة دمشق في مكتشفات تل العمارنة باسم ( تماسكو , تامشق , تاماشقو , دومشقا , دمشقا ) و تم ذكرها أيضا في كتابات البابليين . و أطلق عيها الآشوريين اسم ( شا , ايميري , شو ) و عرفت من قبل الكلدانيين و الآراميين باسم الشام .
و في عهد مملكة دمشق الآرامية ( ديماشقي ) و قيل بأنها" تمشق , اتامشقو " و أطلقوا عليها اسم درمسوق أو درمسق , و قيل أنها مشتقة من ادم أي الأرض و سمق أي الأحمر باللغة السريانية أو من دم شق أي شرب الدم و يعني هنا دم هابيل لأن الأرض شربت دم هابيل عندما قتل على يد أخوه قابيل .
لقبت دمشق من قبل الرومان بعين الشرق كله و سماها العرب ( دمشق , جلّق, الفيحاء , جيرون ) و من تسمياتها أيضا ارم ذات العماد , مدينة اليعازر و حاضرة الروم , حصن الشام , فسطاط المسلمين , باب الكعبة , بيت رامون , العذراء .
و يرى الباحثون الغربيون أن كلمة دمشق ترجع إلى الأصول الكلدانية أو السريانية القديمة و حجتهم في ذلك أن هذه الكلمة وردت بالهيروغليفية في آثار تل العمارنة ( تماسكو , دمشقا ) و معناها الأرض الزاهرة أو الحديقة الغّناء و من هذا اللفظ أخذ اليونانيين كلمة داماسكوس و عنهم نقل الفرنج هذا الاسم .
بناء المدينة
هناك روايات عديدة حول بناء مدينة دمشق التي تعد من أقدم المدن على وجه الأرض حيث ورد في كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي أن دمشق سميت بهذا الاسم نسبة إلى بانيها دماشق بن قاني بن مالك بن أرفخشذ بن سام بن نوح . و في رواية أخرى أن العازر غلام ابراهيم عليه السلام , بنى دمشق و كان حبشيا وهبه له نمرود بن كنعان حين خرج من النار و كان هذا الغلام يسمى دمشق فسمّاها باسمه و يلاحظ أن العازر اسم ورد في التوراة باسم العازر الدمشقي . و يعطي ياقوت الحموي تفسيرا لغويا عند بنائها من قبل دماشق الذي سماها باسمه " لأنهم دمشقوا في بنائها أي أسرعوا "
و يذكر ابن عساكر في كتابه تاريخ مدينة دمشق المجلد الأول (أن أول حائط وضع على وجه لأرض بعد الطوفان حائط حران و دمشق ثم بابل . و هذا دليل واضح على قدم هذه المدينة .
مسجد بني أمية الكبير :
يعتبر من روائع فن العمارة العربية في العصور الإسلامية . بناه الخليفة الأموي (الوليد بن عبد الملك)
بين عامي (705) و (715) للميلاد . و هو من أوسع الجوامع في المدينة و عمارته المميزة جعلته أعلى
مما حوله في المدينة . تميزه قبة جميلة و مآذن ثلاث . و يحتوي على لوحات فسيفسائية تعتبر من
روائع الفنون . يوجد في المسجد ضريح يوحنا المعمدان . و مازالت بقايا معبد جوبيتر الدمشقي موجودة في مسجد بني امية الكبير
القصور القديمة في دمشق:
كان الدمشقيون القدماء يعتبرون بيت الإنسان فردوسه الخاص و هذا ما يظهر لك في القصور القديمة و البيوت
الدمشقية التي تبدي روعة لا توصف و من الأمثلة على ذلك قصر العظم الذي تحول الآن لمتحف التقاليد
الشعبية . و من القصور أيضاَ بيت جبري و بيت وكيل و بيت السباعي و بيت نظام و قصر النعسان
و بيت الأمير عبد القادر الجزائري أيضاَ
تخطيط المدينة القديمة و أبوابها :
تتوضع المدينة القديمة في قلب مدينة دمشق الحالية و للمدينة سبعة أبواب متوزعة على جميع جهات السور
القديم للمدينة . و هي : باب الجابية - باب توما - باب شرقي - باب السلام - باب الصغير - باب سريجة
و باب مصلى . و لم يبق في حال جيدة سوى باب توما و باب شرقي .
أحياء المدينة القديمة : حي الصالحية قرب الشيخ محي الدين - حي باب توما و الباب شرقي
حي الشاغور القديم - حي الميدان و يقع خارج السور القديم
الحمامات الشعبية : انتشرت الحمامات الشعبية بكثرة في دمشق و منها حمام نور الدين في سوق البزورية
و حمام الورد و حمام الملك الظاهر و حمام المقدم
الأسواق الشعبية في دمشق :
دمشق كانت على مر التاريخ عاصمة لما حولها و بالتالي ازدهرت الحركة التجارية فيها بكثرة و ظهرت فيها أسواق
كبرى مثل : سوق الحميدية الذي يعد من أكثر المناطق زيارة من قبل السياح القادمين إلى سورية .
سوق البزورية : و هو سوق واسع للتوابل و البهارات و المواد الغذائية .
سوق المهن اليدوية : في التكية الصغرى من أجمل أسواق العالم و يضم الصناعات الزجاجية اليدوية و الخشبية
و الفخارية و العاجية و الصدفية و الحلي و نسيج البروكار الدمشقي . و تعتبر بحق هذه الأسواق من أجمل
الأسواق في العالم .
المقاهي الشعبية : و تنتشر بكثرة في حي النوفرة شرق المسجد الأموي و تشتهر بتدخين النرجيلة
المتاحف في دمشق:
المتحف الوطني الكبير :
متحف التقاليد الشعبية و الصناعات اليدوية : و يقع في قصر العظم حالياَ
متحف الطب و العلوم عند العرب : و يقع في البيمارستان النوري .
متحف دمشق التاريخي : في بناية خالد العظم / و متحف الخط العربي في مبنى المدرسة الجمقجية المملوكية صورة من بيت دمشقي
متحف دمشق الحربي // متحف دمشق الزراعي // متحف بانوراما حرب تشرين التحريرية