بعيد الشوق
31-05-2004, 13:48
الآمو
أشهر الملاحم الامريكية
* البطولة: باتريك ويلسون جاسون
باتريك مارك بلوكاس مارك براونير دنيس كويد
لورا كليفتون
* الإخراج:
جون لي هانكوك
* نوع الفيلم:
دراما حركة
...
المجموعة المختارة اجتهدت كثيراً لتبدو بمظهر جيد، وهناك الكثير من التفاصيل التاريخية، ولم يكن من الصعب على بيلي بوب ثورنتون إعطاء حياة لهذه القصة التي حدثت في تكساس والزاخرة بالأعمال البطولية للمخرج جون لي هانكوك.
الكثير منا سمع هذه الحكاية، ففي عام 1836 قامت مجموعة متنوعة من جنود تكساس الشجعان، يساعدهم الأسطورة الأمريكي دافيد كروكيت (بيلي بوب ثورنتون)، بالدفاع عن (الامو) حتى موتهم الذي اتصف بالوحشية على يد الجيش المكسيكي المدرب بشكل جيد بقيادة الجنرال سانتا أنا.
هذا هو تقريباً نفس الموضوع الذي يقوم الفيلم بتغطيته، فلا تتوقع أي مفاجئات إذا كنت ممن سمعوا القصة في السابق.
ما يمكن أن تتوقعه مبكراً هو قصة لها خلفية سياسية معقدة تركز على من قام ببناء آلامو سام هوستون الطموح (دينيس كوييد)، وهناك الكثير من المشاحنات من النوعية التي نراها في التمثيليات الغنائية بين الشخصيات الرئيسية مثل العقيد ويليام ترافيس (باتريك ويلسون) وجيم باوي (جاسون باتريك) الذي يهوى اللعب بالسكين، وكم هائل من الغرور المهندم لمن قام بدور سانتا أنا (إميليو اشيفاريا).
ويستغرق الفيلم حوالي تسعين دقيقة قبل أن يصل إلى المعركة الحيوية مستخدماً باقي الوقت لتقديم شخصيات ونزاعات أساسية.
وعلى عكس قصة إدوارد زويك الرائعة عن الحرب الأهلية، فإن ملحمة هانكوك هنا تجعله يفقد اهتمام الجمهور بها.
شخصيات متفردة، وأخرى كرتونية على الرغم من الأعمال الجيدة التي قام بها المسكين دينيس كوييد في خلال الأعوام القليلة الماضية في أفلام أصغر مثل (روكي المبتدئ) والذي قام بإخراجه أيضاً هانكوك، وفيلم (بعيداً عن السماء)، فيمكن أن تنمحي كل هذه الأفلام من ذاكرة المشاهدين في لحظة إذا ما تذكروا فيلم الامو بدلاً منهما، ففي دوره كهيوستون أحد أبطال تكساس الأسطوريين فإن كوييد يعربد ويخطب، وبشكل عام يمثل بمبالغة ويتحول إلى شخصية كرتونية حية.
في نفس الوقت تم إعطاء ويلسون وباتريك وثورنتون شخصيات متفردة، فالكولونيل ترافيس شخص عصبي يعمل بلطف حسب ما يقول الكتاب (وطبعاً حتى يحصل على فرصته الكبرى كي يسترد نفسه)، أما باوي فهو شخص سكير يعيش بقسوة، وكروكيت هو الشخص الكامل الطيب والذي يعتمد على سلوكه لاكتساب الأصدقاء حيثما يذهب، ويخفي العمق الحقيقي لبصيرته وفهمه البليغ، وقد قام ثورنتون بعمل كل ما في استطاعته في دور كروكيت وأدى دوره ببراعة.
على الجانب الآخر هناك إشيفاريا الذي يقوم بدور سانتاأنا والذي يمكن أن يكون د. إفيل من أجل كل الإدراك الذي يقوم به أو الاحترام الذي يحصل عليه من ضباطه. وقد قام بكتابة السيناريو هانكوك وستيفن جاهان (وهو حاصل على الأوسكار عن فيلم المرور Traffic) وشاركهم في كتابة السيناريو ليسلي بوهيم، ولا بد أنهم أخذوا لقب الجنرال بواقعية عندما حان الوقت لكتابة شخصيته غير المكتملة.
تباين في المشاهد والمؤثرات
قام بإخراج الفيلم هانكوك بعد أن تراجع رون هوارد بحكمه مخرجه الأصلي، ويعتبر هانكوك مستجداً في عالم الملاحم التاريخية ويتضح ذلك حيث تم تضييع الكثير من الوقت والمال من أجل ملابس الفيلم والمجاميع والمؤثرات مثل إعادة بناء الحصن وبعض المعارك الليلية كل هذا كان مقنعاً ومؤثراً، ولكن في المقابل تم صرف القليل من الأموال من أجل إظهار شخصيات كانت واقعية للغاية. ولمجرد أن دافيد كروكيت وجيم باوي قد أصبحا من المشاهير فلا يعنى هذا أنه لم يكن لهم عيوب، وهذا ما ظهر في الفيلم فأسلوب الحياة غير الملتزم الذي يصمم عليه باوي مبتذل كبقية شخصياته.
كما أن أفضل القصص الواقعية يمكن أن تحتاج إلى بعض التخيل من آن لآخر لإضافة بعض المتعة والترفيه.
ويحاول الفيلم أن يجعلنا نشعر بأشياء معينة في أوقات معينة، وعندما نتفاعل مع الموسيقى التصويرية وننتظر أن يحدث شيء مثير حسب الموسيقى لكن دون جدوى فلا شيء يحدث ويتكرر هذا الأمر العديد من المرات.
أشهر الملاحم الامريكية
* البطولة: باتريك ويلسون جاسون
باتريك مارك بلوكاس مارك براونير دنيس كويد
لورا كليفتون
* الإخراج:
جون لي هانكوك
* نوع الفيلم:
دراما حركة
...
المجموعة المختارة اجتهدت كثيراً لتبدو بمظهر جيد، وهناك الكثير من التفاصيل التاريخية، ولم يكن من الصعب على بيلي بوب ثورنتون إعطاء حياة لهذه القصة التي حدثت في تكساس والزاخرة بالأعمال البطولية للمخرج جون لي هانكوك.
الكثير منا سمع هذه الحكاية، ففي عام 1836 قامت مجموعة متنوعة من جنود تكساس الشجعان، يساعدهم الأسطورة الأمريكي دافيد كروكيت (بيلي بوب ثورنتون)، بالدفاع عن (الامو) حتى موتهم الذي اتصف بالوحشية على يد الجيش المكسيكي المدرب بشكل جيد بقيادة الجنرال سانتا أنا.
هذا هو تقريباً نفس الموضوع الذي يقوم الفيلم بتغطيته، فلا تتوقع أي مفاجئات إذا كنت ممن سمعوا القصة في السابق.
ما يمكن أن تتوقعه مبكراً هو قصة لها خلفية سياسية معقدة تركز على من قام ببناء آلامو سام هوستون الطموح (دينيس كوييد)، وهناك الكثير من المشاحنات من النوعية التي نراها في التمثيليات الغنائية بين الشخصيات الرئيسية مثل العقيد ويليام ترافيس (باتريك ويلسون) وجيم باوي (جاسون باتريك) الذي يهوى اللعب بالسكين، وكم هائل من الغرور المهندم لمن قام بدور سانتا أنا (إميليو اشيفاريا).
ويستغرق الفيلم حوالي تسعين دقيقة قبل أن يصل إلى المعركة الحيوية مستخدماً باقي الوقت لتقديم شخصيات ونزاعات أساسية.
وعلى عكس قصة إدوارد زويك الرائعة عن الحرب الأهلية، فإن ملحمة هانكوك هنا تجعله يفقد اهتمام الجمهور بها.
شخصيات متفردة، وأخرى كرتونية على الرغم من الأعمال الجيدة التي قام بها المسكين دينيس كوييد في خلال الأعوام القليلة الماضية في أفلام أصغر مثل (روكي المبتدئ) والذي قام بإخراجه أيضاً هانكوك، وفيلم (بعيداً عن السماء)، فيمكن أن تنمحي كل هذه الأفلام من ذاكرة المشاهدين في لحظة إذا ما تذكروا فيلم الامو بدلاً منهما، ففي دوره كهيوستون أحد أبطال تكساس الأسطوريين فإن كوييد يعربد ويخطب، وبشكل عام يمثل بمبالغة ويتحول إلى شخصية كرتونية حية.
في نفس الوقت تم إعطاء ويلسون وباتريك وثورنتون شخصيات متفردة، فالكولونيل ترافيس شخص عصبي يعمل بلطف حسب ما يقول الكتاب (وطبعاً حتى يحصل على فرصته الكبرى كي يسترد نفسه)، أما باوي فهو شخص سكير يعيش بقسوة، وكروكيت هو الشخص الكامل الطيب والذي يعتمد على سلوكه لاكتساب الأصدقاء حيثما يذهب، ويخفي العمق الحقيقي لبصيرته وفهمه البليغ، وقد قام ثورنتون بعمل كل ما في استطاعته في دور كروكيت وأدى دوره ببراعة.
على الجانب الآخر هناك إشيفاريا الذي يقوم بدور سانتاأنا والذي يمكن أن يكون د. إفيل من أجل كل الإدراك الذي يقوم به أو الاحترام الذي يحصل عليه من ضباطه. وقد قام بكتابة السيناريو هانكوك وستيفن جاهان (وهو حاصل على الأوسكار عن فيلم المرور Traffic) وشاركهم في كتابة السيناريو ليسلي بوهيم، ولا بد أنهم أخذوا لقب الجنرال بواقعية عندما حان الوقت لكتابة شخصيته غير المكتملة.
تباين في المشاهد والمؤثرات
قام بإخراج الفيلم هانكوك بعد أن تراجع رون هوارد بحكمه مخرجه الأصلي، ويعتبر هانكوك مستجداً في عالم الملاحم التاريخية ويتضح ذلك حيث تم تضييع الكثير من الوقت والمال من أجل ملابس الفيلم والمجاميع والمؤثرات مثل إعادة بناء الحصن وبعض المعارك الليلية كل هذا كان مقنعاً ومؤثراً، ولكن في المقابل تم صرف القليل من الأموال من أجل إظهار شخصيات كانت واقعية للغاية. ولمجرد أن دافيد كروكيت وجيم باوي قد أصبحا من المشاهير فلا يعنى هذا أنه لم يكن لهم عيوب، وهذا ما ظهر في الفيلم فأسلوب الحياة غير الملتزم الذي يصمم عليه باوي مبتذل كبقية شخصياته.
كما أن أفضل القصص الواقعية يمكن أن تحتاج إلى بعض التخيل من آن لآخر لإضافة بعض المتعة والترفيه.
ويحاول الفيلم أن يجعلنا نشعر بأشياء معينة في أوقات معينة، وعندما نتفاعل مع الموسيقى التصويرية وننتظر أن يحدث شيء مثير حسب الموسيقى لكن دون جدوى فلا شيء يحدث ويتكرر هذا الأمر العديد من المرات.