فرح العمر
23-05-2004, 16:07
...
قال توم هانكس أن بعض المخرجين ينتابهم الفزع من حضور مهرجان كان السينمائي خشية أن يجدوا استقبالا فاترا ولكن بالنسبة له فقد كان الاستقبال رائعا ، و قال هانكس في مقابلة "لقد فاق كل شيء هناك الحراس ذوو النظارات السوداء والمتلصصون من مصوري الصحافة والابسطة الحمراء وعروض الأفلام في المساء.. إنها تجربة مثيرة وممتعة للغاية"
...
ويحضر هانكس الحاصل على جائزة اوسكار أحسن ممثل عن دوره في فيلم "فوريست جامب Forrest Gump " مهرجان كان لأول مرة في تاريخه الفني الممتد 25 عاما ويلعب هانكس دور البروفسور دور المغرور في فيلم "قتلة السيدة" Lady killers و هو من إخراج الأخوين جويل وايثان كوهين ويتناول قصة مجموعة من المجرمين الحمقى الذين لم يلبثوا أن وجدوا سيدة مسنة ندا لهم والفيلم هو احد 19 فيلما في المنافسة للحصول على جائزة السعفة الذهبية لأحسن فيلم و مع وجود 5000 مراسل من الصحافة الفنية فان المهرجان يمكن أن يكون مؤشرا على نجاح أو فشل الفيلم وقد بدأت استوديوهات هوليوود المتوجسة دائما من المخاطرة في اعتباره نقطة انطلاق لعروض الصيف المدوية.
...
وقال هانكس "هذا التصور للعبة المنافسة التي تدخلها جميع الأفلام يخيف العديد من الناس ويجعلهم يحجمون عن الحضور"
وقال "كان لي أفلام فكروا في الدخول بها إلى حلبة مسابقة كان إلا أنهم ما لبثوا أن سحبوها بسبب خوفهم من هذا النوع من التشجيع أو الحكم بالفشل في المنافسة" التي شبهها بحلبات المصارعة الرومانية
وأضاف "اعتقد أن هذا شيء عظيم وان كل واحد يفعل هذا على أي حال فهم أما يحبون الفيلم أو يمقتونه أو هم يرحبون به بفتور"
ولاقى "قتلة السيدة" تعليقات متباينة في الولايات المتحدة إلا انه قوبل بحرارة في كان حيث أضحت أعمال الأخوين كوين من الثوابت على جدول أعمال هذا المهرجان السنوي.
قال توم هانكس أن بعض المخرجين ينتابهم الفزع من حضور مهرجان كان السينمائي خشية أن يجدوا استقبالا فاترا ولكن بالنسبة له فقد كان الاستقبال رائعا ، و قال هانكس في مقابلة "لقد فاق كل شيء هناك الحراس ذوو النظارات السوداء والمتلصصون من مصوري الصحافة والابسطة الحمراء وعروض الأفلام في المساء.. إنها تجربة مثيرة وممتعة للغاية"
...
ويحضر هانكس الحاصل على جائزة اوسكار أحسن ممثل عن دوره في فيلم "فوريست جامب Forrest Gump " مهرجان كان لأول مرة في تاريخه الفني الممتد 25 عاما ويلعب هانكس دور البروفسور دور المغرور في فيلم "قتلة السيدة" Lady killers و هو من إخراج الأخوين جويل وايثان كوهين ويتناول قصة مجموعة من المجرمين الحمقى الذين لم يلبثوا أن وجدوا سيدة مسنة ندا لهم والفيلم هو احد 19 فيلما في المنافسة للحصول على جائزة السعفة الذهبية لأحسن فيلم و مع وجود 5000 مراسل من الصحافة الفنية فان المهرجان يمكن أن يكون مؤشرا على نجاح أو فشل الفيلم وقد بدأت استوديوهات هوليوود المتوجسة دائما من المخاطرة في اعتباره نقطة انطلاق لعروض الصيف المدوية.
...
وقال هانكس "هذا التصور للعبة المنافسة التي تدخلها جميع الأفلام يخيف العديد من الناس ويجعلهم يحجمون عن الحضور"
وقال "كان لي أفلام فكروا في الدخول بها إلى حلبة مسابقة كان إلا أنهم ما لبثوا أن سحبوها بسبب خوفهم من هذا النوع من التشجيع أو الحكم بالفشل في المنافسة" التي شبهها بحلبات المصارعة الرومانية
وأضاف "اعتقد أن هذا شيء عظيم وان كل واحد يفعل هذا على أي حال فهم أما يحبون الفيلم أو يمقتونه أو هم يرحبون به بفتور"
ولاقى "قتلة السيدة" تعليقات متباينة في الولايات المتحدة إلا انه قوبل بحرارة في كان حيث أضحت أعمال الأخوين كوين من الثوابت على جدول أعمال هذا المهرجان السنوي.