المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : >>صور من فيلم الام المسيح للمخرج ميل جيبسون<<


جنون
12-05-2004, 02:42
ألام المسيح ...
The Passion Of The Christ
...


فيلم أقام والدنيا وأقعدها ، وأوقف العالم على قدم واحده

ميل جيبسون ...
...

...


يصنع واحدا من أهم أفلام السينما الحديثه .
فعلا جيبسون باخراجه لفيلم ألام المسيح .. تفوق على الفنان بداخله ...
فقد نجح فى أن يضع فيه كل عبقريته وكل فنه لاخراج فيلم حقيقى أكثر من الحقيقه

...
pg

جنون
12-05-2004, 02:52
...


فيلم يرهق القلب ويدغدغ المفاصل ...!!!
هذا ما كتبه الناقد الصحفى محمود سعد ...

شاهدت أمس فيلم ألام المسيح .. فيلم شديد القسوه ، لم يمهلنا مخرجه الشهير أن نلتقط أنفاسنا .. لم يرد راحتنا للحظات ويذهب بنا فى فلاش باك الى عالم سيدنا المسيح عيسى عليه السلام حيث المحبه والتعاليم الأنسانيه الدينيه السمحه الرائعه ...
انما صمم المخرج على أن يكون الفيلم بكامله عن ألام السيد المسيح .. هى ليله واحده .. ليلة أن أسلمه يهوذا للعسكر واليهود الذين ما كان لديهم هدف سوى تعذيب وقتل هذا الجسد النحيل الرقيق العظيم ...
ما أجمل سيدنا عيسى .. النبى الذى أعطاه الله عز وجل خاصية له وحده .. كلمة الله عز وجل .. ولكنهم اليهود .. ويكفى هذا الفيلم أنه أنه عاد ليكشف دموية بعض اليهود وعشقهم للدم ولعذاب البشر ذلك لأن اعتقادهم أنهم شعب الله المختار وكل ما سواهم ليسوا الا عبيدا لهم .
تألمت .. توجعت .. ولكن أمام فيلم على أعلى مستوى من الصناعه: موسيقى وتمثيل واخراج وصوره وكشف ما يحاول اليهود ستره .. ولكن ضايقنى كثيرا أن المسيح ظهر وعينه اليمنى مغلقه من اصابتها بالضرب فى أول الفيلم وربما مال قلبى الى الفيلم الجميل الذى رأته منذ ربع قرن وهو فيلم المسيح فكان أكثر دفئا وجمالا وشجنا ..
ولكن هذه ارادة المخرج الكبير ميل جيبسون .. أراد أن يقدم فقط ألام المسيح وقد قدمها ودغدغ مفاصلنا معه



تكريم ميل جيبسون ...

فى مهرجان القاهره السينمائى ...
وجه شريف الشوباشى رئيس مهرجان القاهره السينمائى الدولى الدعوه الى النجم العالمى ميل جيبسون لحضور الدوره الثامنه والعشرين للمهرجان والذى سوف يقام هذا العام فى الفتره من 30 نوفمبر الى 10 ديسمبر وسوف يمنحه جائزة ذهبيه تكريما له على مجمل أعماله السينمائيه كممثل ومخرج ومنتج وبهذه المناسبه سوف يعرض المهرجان عددا من أفلامه المتميزه ومن بينها القلب الشجاع

...


...


ايرادات الفيلم
وصلت فى دور العرض بالولايات المتحده الى رقم قياسى وهو 295.3 مليون دولار بينما تكلفة الانتاج وصلت الى 20 مليون دولار .
وقد تقرر عرض الفيلم خارج أمريكا فى احتفالات عيد القيامه ، ومن بين البلاد العربيه التى تعاقدت على عرضه قطر والبحرين ولبنان .
وفى مصر .. وافقت الرقابه على المصنفات الفنيه برئاسة د. مدكور ثابت على التصريح بعرض الفيلم دون حذف مشهد واحد منه ، ولكنها اشترطت وضع لافته للكبار فقط بسبب مشاهد العنف .

يتبعـ,,,

جنون
12-05-2004, 02:55
...


وهذه جميع المواقع المهتمه بفيلم ألام المسيح وبالمخرج ميل جيبسون على شبكة الانترنت ...

&اضغط هنا& (...
)

:yes: :yes:

اتمنى اني قدمت موضوع يحوز على اعجابكم

تشــاو

شمس المغيب
12-05-2004, 17:42
موضوع ممتاز..ما استغرب امتيازه وانتي اللي كاتبته يا جنون.. :yes:
لا شك انه passion of the christ من اكثر الافلام اللي سوت ضجه هالسنه ان ماكانت اكثرها وفهالفلم اثبت جيبسون انه التمثيل مو موهبته الوحيده..
من بعد اذنك جنون ان كنتي ما تمانعين بحط كم صوره..

...

...

...

...

...

...

...

........................
انا الى الحين ما شفت الفلم لكنه اكثر فلم ميته ابي اشوفه بهالفتره..
يسلمو مره ثانيه جنون على الموضوع الحلو..

احلى عنيدة
12-05-2004, 19:36
يسلموووو على هيك موضوووع...
مادري بصراحه بس سمعت انو في بنت ماتت في قاعه السينما وهي تشوف هذا الفلم بأمريكا على ما اظن
ثاانكس :h:

حكم-القدر
12-05-2004, 23:29
:star: جنون00

تسلمين عزيزتي ومشكوره 00
وفعلااا هذا الفلم من اكثر الافلام اللي عمل ضجه
وكانت ايراداته مره مرتفعه00اكيد وراه المميز ميل جيبسون00 :yes:

بس صرااحه مافكر اشوفه 00صحيح اني احب افلام القتل والجرائم
بس مو بالتركيز هذااا00احس طول الفلم ماسكه قلبي من كثر مايعورني :bh:

<<<<يااكثر هذرتهااااا :conf:


:star: حكم القدر00

مجنونة بوليوود
12-05-2004, 23:38
الصراحة الفلم وايد حلو شفته بس كان مقطع لأن تهريب

Toxic
13-05-2004, 04:01
أهلين إختي جنون, :)

first of all تسلمين على الموضوع متعوب علية والله, واذا تبغيين الصدق ومع أني بنيه ولازم أكون تعرفين حساسة رقيقه...الخ ما شئ من هالصفات فيني!
بالعكس أحب أشوف هالصور البشعة :roll:, ما أدري شفيني؟
ما علية راح أسوي جلسه علاجية مكثفة عشان أصير مثلكن هههه
تبغيين الصراحه هالفيلم :yes: على الصعيد الفني و السينمائي لكن إذا أخذنا الفيلم من ناحية أخرى فراح يصير شئ ثاني.. :conf:

إسمحيلي بطول عليج لكن أردي أضيف بعد المقتطفات البسيطة جدا من بعد إذنج جنون ,

Toxic
13-05-2004, 04:27
-----------هاذي المعلومة الاولى-----------
عندي هالمعلومات البسيطه عن الفيلم و بشكل أدق يتكلم عن الفيم بشكل عام..أنا قريته وعيبني جدا ! مع أني ما أوافق على بعض الاشياء!!
لمن لم يشاهد الفيلم ويريد مشاهدته يمكنك عدم قراءة هذا المقال.

لمن شاهده يمكنك قراءة هذا المقال لعله يثير جوانب النقاش حول هذا العمل السينمائي الهام.

لمن لم يشاهد الفيلم ولا يريد مشاهدته يمكنك قراءة المقال للتعرف على سبب الضجة المثارة حوله في العالم, علما بأن الكثير من الألفاظ قد عدلت مثل إدعاء الفيلم أن المسيح هو ابن الله, والعياذ بالله.



آلام المسيح: رؤية جبسون المؤلمة لساعات المسيح الأخيرة.

"سأنصب خيمتي إلى جانب أسلحة الدمار الشامل بالعراق حيث لن يجدني أحد هناك...!" هذا ما قاله ميل جبسون قبيل افتتاح فيلمه "آلام المسيح" في صالات السينما الأميركية والذي أحدث الإعلان عنه ومن بعد ذلك عرضه دويا هائلا في العالم أجمع بسبب تناوله الساعات الاثنتي عشرة الأخيرة في حياة السيد المسيح عليه السلام وفقا للأناجيل الأربعة والتي تحمل جميعها اليهود مسؤولية ما حدث ليسوع الناصري من جلد وتعذيب وحشي ومن ثم الصلب على يد الرومان وذلك بتحريض من أحبار اليهود الذين وجدوا في دعوة المسيح خطرا يهدد كيانهم ونفوذهم.

يبدأ الفيلم بالمسيح وهو بين الأشجار يدعو الله أن ينجيه مما سيلحق به, فاليهود يبحثون عنه في كل مكان. في هذه الأثناء يكون يهوذا قد وشى بمكان المسيح وتسلم نظير وشايته الرخيصة 30 قطعة نقد فضية من أحبار اليهود الذين يعاملونه بازدراء, فبالرغم من وشاية يهوذا بمن يكنون له الحقد والكراهية إلا أنهم لم ينسوا أن يهوذا كان في يوم ما أحد حواريي المسيح.

ينطلق جنود الهيكل بحثا عن المسيح ويجدونه بين الأشجار فيلقون القبض عليه ويكبلونه بالسلاسل وهنا ينقض أحد حوارييه على أحد الجنود ويقطع أذنه فيذهب المسيح إلى هذا الجندي ويعيد أذنه المقطوعة إلى مكانها بقدرة الله سبحانه وتعالى. يؤخذ المسيح إلى أحبار اليهود ولكن بعد أن يكون قد ضرب وأهين من قبل جنودهم. خلال الطريق يشاهد يهوذا, الواشي الخسيس, ينظر إليه متسائلا ويجيبه يهوذا بنظرات متخاذلة, فقد أستبدل نبي الله بثلاثين قطعة نقد...! ومنذ هذه اللحظة يلعن يهوذا ويبدأ في رؤية الناس وحوشا تحاول مطاردته. فقط الشيطان هو الذي ينظر إليه بعين الرضا. لاحقا ينتحر يهوذا ليتخلص من عذاب الوشاية الذي يلاحقه أينما ذهب.

يستجوب أحبار اليهود المسيح أمام الرعاع من اليهود والذين لا يقلون في الابتذال والوقاحة عن زعمائهم الدينيين. يحاول أحبار اليهود أن ينالوا من معنويات المسيح عبر ضربه وشتمه وإهانته وإنكار أنه رسول الله وأن في استطاعته هدم الهيكل وبنائه خلال ثلاثة أيام وإنكار كافة المعجزات التي أتى بها المسيح عليه السلام ونسبها إلى الشيطان الذي يدعون أن المسيح يتعامل معه...!

تذهب السيدة مريم عليها السلام, تصحبها مريم المجدلية وأحد حواريي المسيح, لرؤية ما يحيق بابنها من عذاب على يد اليهود. في مشهد مؤثر تنحني السيدة مريم على الأرض لتلامس بوجهها الحجر الذي يفصلها عن ابنها المسيح والمكبل في قبو مظلم تحت الهيكل.

في الصباح يأخذ اليهود المسيح ويذهبون به إلى الحاكم الروماني والذي يطالبونه بقتل المسيح. يحاول الحاكم التنصل من تلك المهمة القذرة ويسألهم عن السبب الذي يدعوهم لمثل هذا الطلب. يجيبه أحبار اليهود بسلسلة من الأكاذيب حول خطر المسيح على الاستقرار والنظام وعلى سلطة الرومان ونفوذ القيصر. يدرك الحاكم أنهم كاذبون لذا فإنه يستدعي المسيح ويستجوبه ثم يطلق سراحه ويسلمه لليهود ويدعي بأنه ليس من سلطاته أن يحكم على شخص لا يقع ضمن نطاق سلطاته ويقترح عليهم أخذه لحاكم روماني آخر والذي بدوره يرفض الحكم على المسيح فيرجع اليهود إلى الحاكم الروماني الأول الذي يخيرهم بين إطلاق سراح أحد عتاة المجرمين اليهود وبين إطلاق سراح المسيح فيختار اليهود وصلب المسيح حتى الموت.

يحاول الحاكم الروماني تجنب التعرض للمسيح وذلك بناء على نصيحة زوجته التي تعتقد أن المسيح هو أحد القديسين الذين يجب عدم المساس بهم. ولكن وتحت ضغط اليهود وأحبارهم وخوفا من اشتعال ثورة من قبل اليهود تهدد الحكم الروماني فإن هذا الحاكم يأمر بأن يعذب المسيح بشدة ولكن دون أن يؤدي ذلك إلى موته وبعد ذلك يطلق سراحه.

قبل هذا الأمر يصرخ الحاكم الروماني في وجه أحبار اليهود قائلا: أنني بريء من دم هذا الرجل. فيجيبونه بوقاحة: دمه علينا وعلى أبنائنا. هذه الجملة الشهيرة والتي يعترف فيها اليهود بمسئوليتهم عن دم المسيح تم تجاهلها من قبل الترجمة الإنجليزية للحوار والذي يدور بالعبرية والآرامية واللاتينية وذلك تحت ضغط الجماعات اليهودية التي رأت في هذه الجملة اعترافا بذنب يحاولون التنصل منه. بالطبع طالبت تلك الجماعات بحذف المشهد كاملا ولكن جبسون اكتفى بحذف ترجمة رد الأحبار على الحاكم بينما أورد ترجمة جملة الحاكم وهو ما يجعل كل من يعرف الرواية الإنجيلية لحياة السيد المسيح أن يستنتج ترجمة واحدة من أشهر جمل الاعتراف في التاريخ.. دمه علينا وعلى أبنائنا.

يساق المسيح إلى جلاديه الرومان وهو محاط برعاع اليهود الذين يبصقون عليه ويرمونه بالحجارة. يشد المسيح إلى صخرة ويبدأ الجنود الرومان في الانهيال عليه ضربا بالعصي وبعد ذلك يبدأون في جلده بسياط مثبت في أطرافها قطع من الحديد وهكذا حتى يغطى ظهر المسيح بالدم ويقطع لحمه الذي نراه وهو يتطاير من أمامنا في واحد من أكثر المشاهد السينمائية دموية وقسوة في تاريخ الفن السابع. وبعد أن يقطع ظهره يقلب ويبدأ الجنود الرومان في جلده على بطنه ووجهه ورجليه حتى تغطى بدمه وبقطع لحمه المتطايرة من جسده. تشاهد السيدة مريم ما يحدث لابنها وتبكي في صمت وشموخ بينما تنهار مريم المجدلية من البكاء ويتألم بشدة يوحنا, أحد حواريي المسيح, الذي لا يستطيع أن يدفع الأذى عن معلمه وأثناء ذلك يشاهد اليهود بتشف وفرح ما يحدث للمسيح الذي لم يسايرهم في مآربهم الدنيوية الدنيئة.

يحمل المسيح إلى زنزانة أحد السجون الرومانية حيث يوضع أكليل من الشوك على رأسه ويبدأ الجنود الرومان في الاستهزاء منه بينما رأسه تنزف دما والمسيح ينظر إليهم بإشفاق. فيما بعد يؤخذ المسيح ليحمل صليبا كبيرا جدا وثقيلا للغاية ويسير في طريق طويل هو ما يعرف الآن بطريق الآلام حيث يضرب بالحجارة ويهان من قبل رعاع اليهود ويقع عدة مرات وفوقه الصليب الخشبي الثقيل ويركل من قبل اليهود والجنود حتى يقوم ويكمل المسيرة المؤلمة. في إحدى المرات التي يقع فيها المسيح خلال مسيرته, تشاهده أمه مريم فتهرع إليه وتتذكر حينها كيف كانت تجري نحوه وهو صغير حينما يتعثر في القش الذي يغطي درجات الساحة المحيطة بمنزلهم. هذه الفلاشات باك هي التي تعطي للفيلم رونقا خاصا وإحساسا بأننا قد عشنا مع المسيح حياته بأكملها لا الساعات الأخيرة منها.

يصل المسيح بعد مشقة وجهد ومعاونة من أحد حواريه إلى المكان الذي سينصب فيه الصليب وهنا يأتي المشهد الأكثر إيلاما في الفيلم حينما يشد المسيح على الصليب ويثبت عليه عبر دق ثلاثة مسامير في كلا من يديه ورجليه ويتدفق الدم بغزارة بينما اليهود وأحبارهم يتشفون في المسيح ويسألونه بوقاحة إن كان رسولاً حقا فلماذا لا ينجيه الله..؟! يجيبهم المسيح بجملته الشهيرة: ربي أغفر لهم, إنهم لا يعلمون ماذا يفعلون.

ينصب الصليب والمسيح مثبت عليه, يقطر دما. تتوجه إليه أمه مريم وتقبل قدمه وتطلب منه أن يأخذها معه لتستريح من رؤيته وهو يتألم ولكنه يطلب من حواريه يوحنا أن يهتم بالسيدة مريم كأمه وينظر إلى السماء طالبا الرحمة لمن آذوه.

بعد عدة ساعات ينظر المسيح إلى السماء نظرته الأخيرة ويسلم الروح وتبرق السماء وترعد ويهتز الجبل المثبت عليه الصليب فيصاب الجنود الرومان بالهلع وأثناء ذلك يأمر قائد الجنود بضرب المسيح ولكن الجندي يجيبه بأن المسيح قد مات فيأمره بالتأكد عبر طعنه بحربة وبالفعل يطعن الجندي المسيح في خاصرته لينفجر شلالا من الدماء التي تنهمر على وجه السيدة مريم وحواريي المسيح ووجه الجندي المصاب بالرعب مما يراه.

ينتهي الفيلم بزلزال يحطم الهيكل ويدرك حينها أحبار اليهود كم كانوا بغاة وطغاة ولكنهم بالطبع لا يعترفون بذلك كدأبهم ونشاهد بعدها الشيطان وهو يصرخ من العزلة ثم صورة للسماء وشاشة سوداء يبدأ النور في التسلل إليها لنشاهد المسيح وهو معافى من كل الجراح والآلام التي ألمت به في الدنيا ولكن نلمح فجوتين كبيرتين في يداه هما أثر المسمارين اللذين دقا في يد المسيح خلال ساعات حياته الأخيرة.

الفيلم تجربة لا تنسى لكل هواة الأفلام حيث استطاع ميل جبسون أن يأخذ المشاهدين معه خلال الساعتين والسبع دقائق إلى أحد أكثر المواضيع حساسية وجدل بالنسبة لعلاقة اليهود مع المسيحيين. إلى جانب ذلك فإن جبسون قد وفق تماما في إخراجه للفيلم وقدم رؤية شاعرية للساعات الأخيرة في حياة المسيح وإن غلفها بالكثير من الدم والمشاهد المؤلمة وذلك حتى يقترب مما حدث منذ ألفي عام ولهذا السبب أيضا جعل لغة الحوار في الفيلم هي الآرامية والعبرية واللاتينية, اللغات المستخدمة آنذاك, وإن كنا نستطيع تمييز العديد من الكلمات العربية في الحوار وهذا بالطبع راجع إلى الأصل الواحد للعبرية والعربية والآرامية.

جبسون استعان في الفيلم بالموسيقى الشرقية التي عبرت عن جو فلسطين منذ ألفي عام والذي حاول جبسون الاقتراب منه عبر ديكورات مواقع تصويره بإيطاليا ولكن بالرغم من ذلك فإن لأرض فلسطين إحساس آخر خاصة لنا نحن العرب, أصحابها, ولكن على أية حال فقد أدى جبسون مهمة رائعة في إخراج تلك التجربة السينمائية المميزة.

كلمة Passion في اللغة الإنجليزية تعني العاطفة ولكنها حينما ترتبط مع كلمة Christ كما في عنوان الفيلم The Passion of the Christ فإنها تعني الآلام التي تحملها المسيح في سبيل إنقاذ البشرية من معاصيها, أنها عاطفته تجاه بني الإنسان. هذا المعنى الإنجيلي لا نجده هذه الأيام متجسدا في أيا من القوى المحافظة التي تحكم البيت الأبيض وتدعي الاستناد إلى الإنجيل في تصرفاتها..! مفارقة يثيرها كل من يشاهد الفيلم ويخرج ليشاهد نشرةً للأخبار.

Toxic
13-05-2004, 04:29
-----------هاذي المعلومة الثانيه-----------
...

من اخراج ميل جبسون مخرج " القلب الشجاع "
عمل حاز على اعجاب الجماهير في امريكا بدليل تصدره شباك التذاكر لمده طويله وحقق ارباح تفوق ال 70 مليون دولار ...
عمل يعرض وجهة النظر المسيحيه لمقتل عيسى وصلبه عليه السلام ...
طبعا اليهود لايؤمنون بهذه النظريه ويقولون ان المسيح لم يظهر حتى الان ....
طبعا وكما هو معروف وجهة نظرالاسلام في ذلك ... ان المسيح عيسى بن مريم رفع الى السماء قبيل مقتله وصلبه وابدله الله سبحانه وتعالى برجل شبيه له ... لذلك النصارى ان عيسى هو حقيقة صلب ... ولكن الامر هو انهم يعلمون عن طريق القرآن الكريم ان عيسى حي وانه مرفوع عند ربه ... ولكن لايبدو لي ان احد يقر بهذا منهم ...
عموما نعود للعمل ... العمل فنيّا جميل جدا ...وبغض النظر عن وجهة النظر الخاطئه والعرض الغير حقيقي لما حصل في الوقع ورغم تزييف التاريخ فان عمل " آلالام المسيح" يملك قدرات فنيّه جديره بالاهتمام ولعل اهمها قدرة المخرج ميل جبسون ان يصور ماحصل من وجهة نظر النصارى بشكل مأساوي ويدخل المشاهد بتلك الاجواء الرهيبه المخيفه ... التي فعلا لو كانت في غير قصة المسيح لكانت تمتعني بشكل اكثر ... ولكن السيناريوا العام كان معروفا ... وبما انني املك معلومات مسبقه عن قصة عسيى وصلبه بتفاصيلها ... ذهب عنصر المفاجئه تماما عند مشاهدة العمل ... عكس كما تذكرون العمل الشهير " القلب الشجاع " الذي قتل فيه والاس المناظل الايرلندي في الاخير وتم تعذيبه وقطع رأسه في هذا العمل كان عنصر المفاجئه متواجد دائما .... وعنصرالتشويق حاضر وبقوه ... ولكن على العكس تماما في آلالام المسيح ....

...

موسيقة العمل .... غير اعتياديه ... جبّاره ....

تم تمثيل العمل بلغتين آراميه وعبريه ....

وكان السيناريوا عجيب فعلا ... لان ميل جبسون حاول خلط الاوراق احيانا وخصوصا في مشهد التعذيب .... مشهد عرض اليهود وهم يتمنون موت
المسيح فعلا كان ضربه قويه ويحق لهم بعد مشاهدتي للعمل ان يعترضوا على عرض العمل على انهم همجيون ،،، سفاحون ،،، قتله بالفطره ..

ظهور فتاة على انها " مريم عليها السلام" كان بمثابة اضطرار من ميل جبسون فمريم كما هو معروف مقدسه ايضا عن النصارى كما هو عسىايضا .... وظهورمريم كان واجب لان القصه لاتحتمل العرض بدون ظهورها .... الممثلة اللي ادت دور مريم خطيره جدا .... جدا جدا جدا جدا .

طبعا القصه لاتتوقعون منها الكثير ومن يتوقع الكثير من هذا العمل سيصدم لان القصه واضحه من اسم الفلم وهي عرض فقط ل " آلالام المسيح اثناء القبض عليه من قبل الرومان والحكم عليه بالتعذيب ... ونقله من سجن الى آخر من تعذيب وجلد الى تعذيب وجلد آخر ... الموسيقى التصويريه المصاحبه لمشاهد الجلد غير عاديه ... وفعلا مؤثره ....

تم ادخال مشاهد كثير ل "ابلييس " وهو ينظر بشكل دائم الى المسيح اثناء تعذيبه ... وكأنه يسخر ... منه ....
مشاهد مرعبه جدا تلك التي يظهر فيها ابليس ...‍‍‍‍!!!


الفلم كبداية :

البداية اعتبرها غامضه نوعا ما ... حيث يتواجد المسيح مع عدد من الاشخاص ثم يسالونه من هو ؟؟؟ فيرد عليهم انه عيسى بن مريم
ثم يأخذونه الى الملك الروماني الذي بدوره ساله عن هدفه وماهي خططه
ومالذي يريده بالظبط .... ؟


المخرج ميل جبسون حاول خلط السيناريوا بشكل جميل جدا ... حيث في مشاهد التعذيب الاخيره يدخل مشاهد عيسى مع قومه " الحواريين " الذين آمنوا به آنذاك .... مشهد التعذيب رهيب فعلا حيث تم جلد المسيح ثم عملية حمله للصليب بمشهد ... امتزجت الالوان المناسبه للموقف بعناية تامه من المخرج والمدراء الفنيين المسؤليين عن العمل من الناحية التقنيه والفنيه ....
تم غرس المسامير في يد المسيح لكي تثبت في الصليب ....

مشاهد موت المسيح فعلا مؤثره ... ونظرات الام لابنها جعل منها المخرج ميل من المشاهد التي لاتنسى سينمائيا رغم الاختلاف العقائدي الكبير
للمشاهد المسلم ولكن على الاقل الاستمتاع يكون من نواحي اخرى ... اهمها :

من النادر ان تشاهد مشهد مأساوي شبيه بهذا المشهد .... هناك فلمين او 3 فقط ممكن ان تنافس قوة المشهد " المصارع ، القلب الشجاع ، غاندي "
الموسيقى كانت في محلها تماما ... كانت مؤثره ومثيره للعواطف ...
الممثلين كلهم عملوا كلمابوسعهم لاخراج المشهد علىاحسن حال ... ونجحوا بنسبه كبيره في ذلك ....
العقاب الذي يعتقد النصارى انه انزله الله على اليهود اخرجه ميل جبسون بشكل جيد ... ويعتبر خاتمه للفلم ...




شاهدت مقال رائع في مجلة الجزيره التابعه لجريدة الجزيره ....

* بطولة: جيمس كافيزيل، مونيكا بيلوسي، مايا مورغنستيرن، هريستو جيفيكوف، ايفانو مارسيكوتي.
* إخراج: ميل غيبسون.
أكثر الأمور تعقيدا بالنسبة لميل غيبسون في فيلمه (آلام المسيح) هي معاناة (بونتيوس بيليت) في إيجاد جواب عن سؤال زوجته الذي طرحته عليه مستفسرة عن قراره في مسألة صلب السيد المسيح ودور اليهود في ذلك، لما شاب هذه المسألة من إحراج كاد أن يؤدي إلى وأد هذا العمل السينمائي الكبير.
قام العديد من قبل بمحاولة سرد قصة الاثني عشرة ساعة التي سبقت صلب السيد المسيح حسبما يتصورون، وهم : (ماثيو، مارك، لوك، جون، وميل غيبسون الآن) الذين تناولوا هذه الرواية كل بأسلوبه الخاص.
فنجد في هذا الروايات أن الآلام باللغة الآرامية واللاتينية حسب رواية القصة الأساسية المذكورة في كتب الإنجيل، بداية منذ الليلة التي سبقت صلب السيد المسيح وأحداثها المتمثلة في الصلاة، ويهوذا الذي وشى به إلى كهنة المعبد، بيتر تبرأ منه، حيث تتطابق هذه الأحداث بما بشر به السيد المسيح خلال العشاء الأخير، وظلت هذه هي القصة التي تحكى وتمثل ويحتفى بها لقرون، ولكن قليل من المفكرين وكثير من المفاهيم التي تقلل من شأن القصة المروية في هذا الخصوص، وكان آخرها إصدار (الإغراء الأخير) لمارتن اسكورسيس وذلك في عام 1988م، مما ترتب عليه توجه آلاف من المسيحيين المتعصبين صوب استديوهات شركة يونيفيرسال للإنتاج الفني التي وظفت بعض المجددين لتهدئة الوضع وامتصاص الغضب، إضافة إلى وضع العديد من رجال حفظ الأمن في كثير من دور العرض، حتى إن مارتن نفسه استخدم حرسا خاصا يلازمه طول الوقت.
أما ما يحدث في هذا الفيلم فنجد أن الناس يتكلمون عن الدين والسياسة متجاهلين همومهم الحياتية الأخرى، وبدأ النقاش حول فيلم آلام المسيح يدور في إطار خارج المفهوم الجوهري للفيلم، وعلى النقيض صار التركيز سطحيا، حول من الذي سيستفيد من عرض الفيلم (القادة المسيحيون)، ومن الذي سيتضرر من عرضه (القادة اليهود)، مرورا بكيفية تسويق الفيلم (أعداد كبيرة من التذاكر حجزتها المنظمات الكنسية لرعاياها) وصولا إلى والد غبسون الذي صرح بأن معظم مذابح الهولوكوست لم تكن سوى من نسج الخيال، أما أكبر جلبة خلقها هذا الفيلم فهي الادعاء الذي يقول إن الفيلم يضع الملامة في مسألة صلب السيد المسيح المزعومة على اليهود بزعامة كبير الكهنة وجماعته، حيث يشير ذلك ولو بعدم التصريح به مباشرة إلى مسؤولية اليهود ممثلة في زعيمهم، ويدعي غبسون أن روايته في الفيلم ببساطة لم تتعرض إلى إنقاص أو حذف، فهناك العديد من الفقرات الموجودة في الإنجيل حيث تشير إلى مسؤولية بعض كهنة اليهود في الوشاية بالسيد المسيح وتسليمه للرومان، كما أن هناك فقرات تؤكد على أن بعض اليهود قد اختاروا اطلاق سراح السارق براباس بدلا من السيد المسيح، ولكن إصلاح الفاتيكان الثاني 62 1965م قد برأ اليهود من هذه المسؤولية، ورمى بهذه الفكرة والمفهوم القديم، ويتساءل بعض المراقبين، هل يمكن تحريض الكارهين إلى مستويات أكبر من الكراهية؟
صعوبة في تجسيد الشخصيات
محتوى الفيلم لا يوحي بضرورة اهتمام المخرج في إبراز دور اليهود في تعذيب السيد المسيح، ولكن بالأحرى يبرئ الرومان من المسؤولية بتصوير شخصية الطاغية (بيليت) كشخصية خارجة عن المألوف، ولكن على النقيض يظهر الفيلم بالتفصيل الدقيق سعادة الجنود وهم يعذبون السيد المسيح، وجالت كاميرا التصوير بين كل لحظة وحشية وردة الفعل المصاحبة لها، أما أداء روزاليندا الشريرة كان باهتا مقارنة بحجم الضرر الذي يمكن أن يحدثه البشر على بعضهم البعض في واقع الحياة، كما أن هناك شخصيات شفوقة إلا أن ذلك القدر البسيط من الرفق لا يمثل شيئا مقارنة بالعنف الدامي الذي يغلب على الفيلم، أما الرجل الذي كلفه الرومان بحمل الصليب أبدى مقاومة لا مبرر لها، إضافة إلى مخاطرة المرأة بحياتها وهي تمسح الدماء وتقدم بعض المياه، وتلك المرأة التي كانت ترافق السيدة مريم (مايا مورغنستيرن) التي كان أداؤها مميزا في الفيلم ومريم المجدلية (مونيكا بيلوسي). أجاد كافيزال كثيرا أداءه خاصة بعد أن تعلم بعض الكلمات الآرامية واللاتينية والعبرية.
مشاهد مؤلمة
ندرت اللحظات الحميمة في الفيلم بسبب العنف الذي طغى على المشاهد، وغلبت مشاهد الدماء والعذاب على شكل الفيلم، ومع التركيز الشديد على فنون عصر النهضة والإصلاح الإيطالي، وكان لهذه الفنون دور كبير في امتصاص بشاعة الدماء وشكلت توازناً في شكل الفيلم العام، إلا أن كل من شاهد الفيلم يؤكد على أنه أكثر الأفلام عنفا على الاطلاق، أما نهاية الفيلم فقد تركت بعض الأمل لدى المشاهد بعد كل هذا الكم الهائل من العنف، ولكنها لم تمحُ تلك الذكريات التي ستبقى مع كل مشاهد الأمر الذي يبرر ذلك الزخم والجلبة التي صحبت هذا الفيلم.
خلاصة القول
بعد كل ما تناوله هذا الفيلم من مشاهد، من الصعب أن يمر دون إحداث ردة فعل، حتى إن تبعات ردة الفعل هذه يصعب توقعها، وكثير من الناس يتمنى أن كل من يشاهد هذا الفيلم يكون به من الوعي الكافي بحيث لا يؤثر فيهم هذا العمل أو النقد الذي يواجهه.

Toxic
13-05-2004, 04:32
-----------هاذي المعلومة الثالثه-----------
اختي جنون هذيلا مقالات متنوعه وتحليلات عن الفيلم إن شاء الله يعيبنج !

آلام المســـــــيح دمـــــاء وعذاب ومســاميـــر‏!‏

الجرح الذي داس عليه ميل جيبسون بكل ثقله في فيلمه الأخير آلام المسيح فجر صداعا في الضمير الأمريكي‏..‏ الذي تخيل أنه من الممكن بقرار نسيان أصداء صرخات اليهود الغاضبة لبيلاطس النبطي‏:‏ اقتله‏..‏ ودمه علينا وعلي أولادنا‏!!‏
والمشكلة الحقيقية‏..‏ تكمن في أن اليهود قد ارتكنوا إلي السحب الضبابية للنسيان المسيحي بعد أربعين عاما من صدور قرار المجلس الكاثوليكي بتبرئة اليهود من دم السيد المسيح‏,‏ وأن خروج فيلم يحمل آخر‏12‏ ساعة في حياة المسيح يعيدهم إلي نقطة الصفر‏..‏ ويضعهم أمام مرايا القاتل والمقتول‏..‏ ومشهد الدم الذي لا يريد اليهود أن يتحملوا لونه وتجلطه علي أيديهم ووجوههم بعد أكثر من‏2000‏ سنة‏.‏
ومن هنا يمكننا أن نفهم السر وراء صرخات يهود القرن الحادي والعشرين‏:‏ لا دمه علينا ولا علي آبائنا‏..‏ ولا الجغرافيا ولا التاريخ ولا المسامير ولا تيجان الشوك شهود عدل علينا‏..‏ وأن الوحيد الذي تعرض للصلب‏,‏ هو كل يهودي دخل محارق النازي‏!!‏
لكن المثير‏..‏ أن هذا الفيلم الذي أعاد من جديد فتح ملف الفتنة المؤجلة بين المسيحيين واليهود‏..‏ قد اكتسب أبعادا أوسع من مجرد كونه عملا فنيا‏..‏ يؤرخ لحقائق تمثل في ذاتها أهم أركان الإيمان المسيحي في كل أنحاء العالم‏..‏ ذلك أن اليهود بصراخهم وعويلهم الذي سبق عرض الفيلم في فبراير الماضي في وقت تزامن مع الصوم الكبير لدي المسيحيين في العالم‏..‏ قد حولوا القضية من جدل تاريخي إلي جدل سياسي‏!!‏
وعلي أبواب أكثر من‏3‏ آلاف دار للعرض السينمائي في طول الولايات المتحدة وعرضها‏..‏ أثار الفيلم الذي يستغرق زمن عرضه ما يزيد قليلا علي ساعتين‏..‏ نقاشات حامية بين الناخبين الأمريكيين‏..‏ وأغلبهم من المسيحيين البروتستانت‏..‏ وهم مجموعة ذات قدرة إنفاق تقدر بمليارات الدولارات ويمثلون عشرات الملايين من الأصوات الانتخابية‏..‏ وعلي باب إحدي دور العرض صرخت امرأة مسيحية في وجه مواطنة يهودية كانت تنتقد الفيلم بهيستيرية بقولها‏:‏ امنحونا فرصة لمشاهدة الفيلم‏..‏ لنعرف من كان المسيح ونعرف تاريخنا‏!!‏
هذه النقاشات‏..‏ دفعت بعض المراقبين السياسيين للقول بأن هذا الفيلم لم يكن سوي أسفين تم دقه بعناية في علاقة بوش وإدارته باليهود‏..‏ وأن توقيت عرضه في أوج اشتداد الحملة الانتخابية لبوش طلبا لفترة رئاسة ثانية‏,‏ يعد في حد ذاته إحراجا للرئيس الذي شاهد الفيلم ورفض أن يعلق عليه‏..‏ واكتفي بالسكوت‏,‏ الذي هو عند اليهود بالذات‏..‏ علامة الرضا‏!!‏
لكن ما يعنينا هنا ـ وبالذات بعد أن دخلت الأهرام العربي قاعة السينما وتابعت تفاصيل الفيلم وأجرت حوارا خاصا مع ميل جيبسون ـ هو أن هذا الحدث الفني قد أسهم إلي حد كبير في إعادة صياغة ملف صراع الشرق الأوسط‏..‏ إذ أن اليهود منذ العرض الأول للفيلم وحتي وقت كتابة هذه السطور‏,‏ يراهنون علي موقف ما من الإدارة الأمريكية‏,‏ يرفع عنهم الروائح الكريهة لأزمنة الاضطهاد المزعومة‏,‏ في وقت تتصاعد فيه روح العداء لليهود في أماكن متفرقة من العالم علي خلفية صلب الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة‏..‏ كل يوم‏!!‏


لم تكن دار السينما التي شاهدت فيها عرض فيلم آلام المسيح ممتلئة حتي آخرها‏,‏ ولم تكن الطوابير ممتدة لساعات علي عكس توقعاتي بعد كل ما صاحب الفيلم من جدل ودعاية مجانية لم ينلها أي فيلم آخر يصنف في النهاية في خانة الأفلام الدينية‏.‏ كما لم تكن هناك مظاهرات من قبل معارضي الفيلم من اليهود الأمريكيين الذين رأوا فيه إحياء لفتنة لعن الله من أيقظها حيث يعيد وبشكل مباشر اتهام اليهود بقتل المسيح عليه السلام وهو أحد الاتهامات المحورية التي اعتمدت عليها حركة معاداة السامية في أوروبا منذ القرون الوسطي وحتي المذابح النازية في الحرب العالمية الثانية‏.‏
ربما ستصدق توقعات بعض النقاد السينمائيين الأمريكيين أن الفيلم الذي أنتجه وآخرجه الممثل المعروف ميل جيبسون سيحقق نجاحا لن يدوم طويلا في شباك التذاكر بعد أن ينجح في تحقيق أرباح كبيرة في البداية‏,‏ وستخبو سريعا الزوبعة التي أحاطت به بعد أن يشاهده من يمكن وصفهم بجمهور المتدينين والذين لا يمكن الاستهانة بهم هنا في الولايات المتحدة‏,‏ بينما ستحتفظ الكنائس بنسخ عديدة منه في مكتباتها لعرضها علي جمهورها وذلك للتأكيد علي أحد الأركان الأساسية في جوهر العقيدة المسيحية‏,‏ وهو أن صلب المسيح وكم المعاناة والعذاب الهائل الذي مر بهما كان من أجل أن يتم غفران كل ذنوب البشرية‏,‏ وبالتالي فإن الإيمان به وما دعا إليه من مباديء تدعو لمحبة الأعداء والدعاء لهم بالمغفرة حتي وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة هو أقل ما يمكن القيام به عرفانا لكل هذه الآلام‏.‏
وبالتالي فالرسالة في فيلم آلام المسيح الذي بدأ عرضه يوم‏25‏ فبراير في نحو ثلاثة آلاف دار عرض وحقق أرباحا تصل إلي‏20‏ مليون دولار في يومه الأول‏,‏ مزدوجة‏:‏ الجزء الأول منها هو ذلك الذي أزعج كثيرا الجماعات اليهودية الأمريكية وذلك في تناوله التاريخي للسؤال الذي تبقي الإجابة عنه غير محسومة حتي الآن‏:‏ من قتل المسيح؟ اليهود أم الرومان؟ وفي هذا المجال وردا علي الانتقادات الواسعة التي تعرض لها الفيلم قبل أسابيع طويلة من عرضه من قبل المنظمات اليهودية الأمريكية‏,‏ وافق جيبسون علي تقديم بعض التنازلات من قبيل إلغاء مشهد يردد فيه المسيح إحدي الآيات الواردة في إنجيل متي والتي يشير فيه إلي أن مسئولية مقتله ودمائه ستبقي تلاحق من قتلوه وأبناءهم‏,‏ وذلك في إشارة واضحة إلي اليهود‏,‏ وكان القائمون علي الفيلم قد سعوا إلي التوصل إلي حل وسط بأن يتم الإبقاء علي المشهد ولكن دون ترجمة الجملة من الأرامية إلي الإنجليزية‏,‏ ولكن النسخة النهائية التي تم توزيعها علي دور العرض خلت تماما من هذا المشهد‏.‏
وفيما يتعلق بالجدل التاريخي الخاص بتحديد الطرف المسئول عن مقتل المسيح‏,‏ اكتفي جيبسون بالتصريح في عشرات اللقاءات التليفزيونية التي قام بها بأنه ملتزم حرفيا بما ورد في الإنجيل‏,‏ وذلك تعبيرا عن آراء الطائفة الكاثوليكية المتشددة التي ينتمي لها والتي تتبني هذا الموقف‏,‏ وكان انتماء ميل ووالده هاتون جيبسون إلي هذه الطائفة المسماة بالكنيسة الكاثوليكية الحقيقية من ضمن الأسباب التي أدت إلي تصعيد الهجوم علي فيلم آلام المسيح من قبل أتباع القيادات الدينية لليهود الأمريكيين وقيامهم بتنظيم العشرات من المؤتمرات الصحفية والندوات وذلك للرد علي ما قالوا إنه لما يحتويه من مغالطات خطيرة‏,‏ فوالد ميل جيبسون معروف بآرائه الموصوفة بمعاداة السامية حيث ينكر إصرار اليهود علي أن النازيين قتلوا ستة ملايين يهودي إبان الحرب العالمية الثانية فيما يعرف بالمحرقة أو الهولوكوست ويصف هذا الأمر بأنه معظمه خيال‏.‏ وقال في مقابلة أجراها أخيرا مع أحد محطات الراديو المحلية‏:‏ إنهم يدعون أنه كان‏2,6‏ مليون يهودي في بولندا قبل الحرب العالمية الثانية وبعد الحرب كان هناك‏200‏ ألف ولذلك لابد أن يكون هتلر قد قتل ستة ملايين منهم‏.‏
ولكنهم ببساطة كانوا قد تركوا المكان‏,‏ ورحلوا لقد كانوا يملئون المكان هنا في برونكس وبروكلين نيويورك وسيدني ولوس أنجليس‏,‏ ويردد هاتون جيبسون تلك المقولات العنصرية من قبيل أن اليهود يسعون إلي السيطرة علي العالم وإقامة امبراطورية يقومون هم برئاستها‏,‏ وكل هذه الآراء خطايا لا يمكن غفرانها بالمعايير الأمريكية‏.‏

الراوية التى توت إلى فيلم آلام المسيح
ورغم أن ميل جيبسون شخصيا كان يؤكد في لقاءاته التليفزيونية أنه ليس معاديا للسامية وأنه يؤمن بحجم ما تعرض له اليهود من معاناة علي مدي تاريخهم وكذلك المذابح التي تعرضوا لها علي يد النازيين‏,‏ فإنه رفض إدانة التصريحات التي أدلي بها والده‏,‏ وقال إنه يحبه وسيبقي مخلصا له‏,‏ وتؤمن الطائفة الكاثوليكية التي ينتمي إليها جيبسون بخطأ ما يعرف بالإصلاحات التي قامت بها الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان في الستينيات‏,‏ ومن ضمنها تبرئة اليهود من دم المسيح‏,‏ وكذلك السماح بإقامة القداس بلغات أخري أجنبية عدا اللاتينية‏,‏ ويؤمن أتباع هذه الطائفة بأن هذه الإصلاحات كانت نتيجة لمؤامرة بين اليهود والماسونيين من أجل الاستيلاء علي كنيسة الفاتيكان‏.‏
وردا علي انتقادات اليهود بأنه قدم رواية تاريخية خاطئة بتحميلهم مسئولية صلب المسيح وأن الذي اتخذ القرار بصلبه هو الحاكم الروماني بيلاطس النبطي المعروف بدوره بوحشيته وارتكابه لمذابح قام فيها بصلب الآلاف من اليهود والمتمردين‏,‏ فإن جيبسون يعود للتمسك بمقولة إنه ملتزم بما ورد في الإنجيل والذي يبدو بوضوح أن قراءته له تحمل اليهود هذه المسئولية التاريخية‏.‏ فالفيلم يبدي تعاطفا واضحا مع الحاكم الروماني الذي بدا مترددا حتي اللحظات الأخيرة في اتخاذ قرار صلب المسيح‏,‏ ويظهر منذ البداية أن قرار صلبه تم بناء علي ضغوط من كبار حاخامات اليهود الذين اتهموه بالهرطقة والإدعاء بأنه جاء لإنقاذ البشرية‏.‏
ومن ضمن الأمور التي اعترضت عليها القيادات الدينية اليهودية الأمريكية أن الفيلم يصور الجموع اليهودية علي أنهم أشرار ومتعطشون للدماء‏,‏ وذلك من خلال مجموعة من المشاهد القريبة‏closeups‏ علي وجوه الحاخامات والجموع التي تظهرهم بالفعل كذلك‏,‏ ولكن جيبسون ينكر هذه التهمة‏,‏ ويقول إن الفيلم يظهر كذلك عددا من الحاخامات الذين اعترضوا علي صلب المسيح ولكن تم استبعادهم من قبل كبير الحاخامات والمقربين منه‏.‏ كما أن اليهودي الذي قام بمساعدة المسيح في حمل الصليب وتحمل المشقة معه بعد أن تهاوت قدرته علي السير من فرط التعذيب انتهي به الأمر بالتعاطف معه وإعلانه لاعتراضه علي صلبه‏.‏
أما الجزء الأكبر من آلام المسيح فهو ديني محض من المنظور المسيحي‏,‏ وذلك بالتركيز علي قضية صلب المسيح وحجم العذاب والآلام اللذين مر بهما علي مدي الاثنتي عشرة ساعة الأخيرة في حياته‏.‏ ولهذا السبب قامت المئات من الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية بتنظيم عروض خاصة للفيلم حتي قبل البدء في عرضه علي المستوي الجماهيري‏.‏ كما تقوم هذه الكنائس بشراء المئات من التذاكر ودعوة أتباعها إلي الذهاب لمشاهدته واصطحاب الأصدقاء معهم في استخدام واضح للفيلم في أغراض تبشيرية وأملا في إحداث صحوة دينية في بلد لايزال الدين يلعب فيه دورا شديد الأهمية مقارنة بأوروبا‏.‏ وأثناء مشاهدة الفيلم‏,‏ سمعت بوضوح الرجل الضخم الجالس بجواري وهو يبكي بحرقة بينما انهمك آخر في الصلاة بعد أن انتهي العرض بينما هو مغلق عينيه في خشوع عميق‏,‏ وفي الطريق إلي الخارج رأيت سيدتين لم تستطيعا تمالك نفسيهما وكانتا منهمرتين أيضا في البكاء‏,‏ ولذلك لم يكن من المستغرب أن تنقل الصحف أن سيدة توفيت بالسكتة القلبية بعد مشاهدتها للفيلم في يوم عرضه الأول من فرط تأثرها بما رأته‏.‏
وإذا كان قادة الكنائس المسيحية الذين رحبوا بالفيلم يعتمدون علي تعاطف المشاهدين علي حجم المعاناة التي تعرض لها المسيح‏,‏ فإنه في الواقع كان سلسلة من الآلام المتصلة والمهولة والدماء والعنف علي مدي ما يزيد علي ساعتين جعلتني في النهاية أشعر بأنني ملتصق بالكرسي الذي كنت أجلس عليه في دار العرض غير قادر علي الحركة وكأنني شخصيا تعرضت لضرب مبرح‏,‏ فالفيلم وبعد دقائق قليلة من بدايته هو عبارة عن سلسلة متواصلة تقريبا من عملية تعذيب مريعة تنتهي بصعوده روح المسيح وهو علي الصليب‏,‏ وربما تكون أحد المشاكل الأساسية التي رآها النقاد في آلام المسيح هي الإفراط في مشاهد العنف والدماء والتعذيب وهو ما جعل المسئولين عن العرض يصنفونه من ضمن الأفلام التي لا يمكن رؤيتها سوي لمن هم دون الثامنة عشرة‏.‏ وباستخدام المؤثرات الصوتية وأسلوب العرض البطيء‏slowmotion‏ نري السياط وهي تلهب ظهر السيد المسيح وتقطع في لحمه‏.‏ وعندما يعود للوقوف من جديد بعد أن يتمكن من رؤية والدته السيدة مريم‏,‏ يقوم الجنود الرومان باستخدام نوع آخر من السياط به أطراف مدببة نراها وهي تلتصق بجسده لتقتطع أجزاء من لحمه‏,‏ ولتنتشر الدماء في وجوه الجنود الذين لا يريعهم ذلك ولا يتوقفوا عن الضرب‏.‏ وبعد أن ينهك الجنود التعب ويتوقفوا للحظات‏,‏ يعودوا ليقلبوا المسيح علي ظهره بعد أن ألهبوه بالسياط‏,‏ وليبدءوا في ضربه علي بطنه وصدره ورأسه وسط سيل لا يتوقف من الدماء والمناظر القريبة للسياط وهي تهوي علي عينيه وجبهته لتنفجر منها المزيد من الدماء‏.‏ ولكن كل ذلك يهون بالطبع عندما تبدأ طقوس عملية صلب المسيح وحمله للصليب في مسيرة طويلة وشاقة يتعرض خلالها للمزيد من الضرب بالسياط والإهانة والقذف بالحجارة والبصق حتي يصل إلي قمة الجبل حيث يتم صلبه‏.‏ وكم كانت هذه المشاهد قاسية وصعبة للغاية‏,‏ وخاصة مشهد دق المسامير في يدي ورجلي المسيح‏,‏ فالمشاهد يري المطرقة الحديدية الضخمة تهوي علي المسمار بينما هو يستمع إلي صوت الدقات بطيئة ومنتظمة ـ بلغت خمس أو ست في كل يد ـ ويستمع كذلك إلي صوت العظام وهي تنكسر‏.‏ ويفرط جيبسون في هذا المشهد حيث تتواصل دقات المطرقة لنري المسمار الضخم وهو يخترق الصليب من الجهة الأخري بينما تتساقط قطرات الدماء من يد المسيح‏.‏ وفي المشهد التالي يتم قلب الصليب بينما المسيح معلق عليه لكي يتم ثني المسامير من الجانب الآخر مع تواصل تساقط قطرات الدماء‏.‏
وبغض النظر عن أي آراء سياسية أو دينية تتعلق بالفيلم‏,‏ فهو إنتاج ضخم بذل فيه جيبسون مجهودا فائقا في تحريك المئات من الجموع والعناية بجميع التفاصيل الخاصة بإطاره التاريخي بما في ذلك الإقدام علي مخاطرة غير مسبوقة في الأفلام الأمريكية وهي أن يكون الحوار في الفيلم فقط باللغتين الآرامية واللاتينية‏,‏ مع قراءة الترجمة بالإنجليزية‏.‏ وكم كانت سعادتي بالغة عندما كنت من بين قلة من الحضور استطعنا فهم بعض الكلمات الأرامية المتطابقة تماما مع الكلمات العربية وذلك لانتمائهم لنفس الأصول التاريخية‏.‏ وفي نفس الوقت فإن حقيقة أن الفيلم باللغة الآرامية ستمكن من نشره في كل مكان في العالم بعد إضافة الترجمة‏,‏ تماما كما هو الحال في النسخة الإنجليزية‏.‏
وفي الوقت الذي رفضت فيه استديوهات هوليوود التي يسيطر عليها اليهود الأمريكيون وأصحاب الاتجاهات الليبرالية تمويل الفيلم‏,‏ فإن جيبسون ـ الذي قال إن آلام المسيح كلفه نحو‏30‏ مليون دولار دفعها من ماله الخاص ـ لا يبدو قلقا مطلقا من تغطية تكاليفه بل وتحقيق أرباح طائلة جعلته يصرح بأنه قد يقوم بإنتاج المزيد من الأفلام الدينية‏,‏ وبغض النظر عن حنق الجماعات اليهودية الأمريكية ودعوتها لمقاطعة إنتاجه‏.‏ ولكن آلام المسيح يبقي فيلما في النهاية‏,‏ ربما يدعم معتقدات من يؤمنون بالمسيحية في الأساس‏,‏ أو يعيد تذكير آخرين بذلك الجدل التاريخي الخاص بقضية مسئولية قتل السيد المسيح‏,‏ وإنما من غير المتوقع أن يؤدي إلي تصاعد المشاعر العنصرية ضد اليهود كما يدعي قادة المنظمات اليهودية الأمريكية فالقضية تاريخية مفتوحة منذ ما يزيد علي ألفي عام‏,‏ ولن ينهيها فيلم أو كتاب‏.‏ ولكن تزامن عرض الفيلم مع ما يقول اليهود الأمريكيون إنه موجة جديدة من تصاعد المشاعر المعادية لهم في العالم‏,‏ خاصة في أوروبا‏,‏ هو أكثر ما آثار قلقهم‏,‏ أما ميل جيبسون فهو سعيد بأحدث أفلامه وبالنجاح المبهر الذي حققه فيلمه الأخير آلام المسيح‏*‏

-------------------------------
السويد

مصائب قوم عند قوم فوائد هكذا يقول المثل الشائع وهو ينطبق الآن على الكلدواشوريين وعلى اليهود. ففي حين يستاء اليهود من فيلم آلام المسيح ويتهمونه بمعاداة السامية ويثير نقمة المسيحيين على اليهود لانهم سيتهمونهم بقتل السيد المسيح وتعذيبه, تتراقص قلوب الناطقين بالسريانية فرحا وغبطة. لكن ما دخل السريانية بالفلم واليهود !؟

ميل جيبسون قرر ان تكون بعض مقاطع الفلم بالارامية بالاضافة الى اللاتينية وذلك لان السيد المسيح كان يتحدث بها في بيته وبين افراد عائلته ومنع جيبسون دبلجتها لاية لغة كانت كي يكون الفلم اقرب الى الحقيقة التاريخية. وقد لقى الفلم اهتماما صحفيا وفنيا ودينيا كبيرا. ومن جملة ما سلطت الاضواء عليه هي اللغة الارامية السريانية لسببن احدهما اصرار جيبسون على ادخالها في الفلم وثانيهما ان العالم اكتشف بان اللغة التي تحدث بها السيد المسيح هي الآرامية وليس العبرية كما كانوا يعتقدون.

احيانا تأتي الهبات من السماء, وقد نزلت علينا هذه المرة في هوليوود وعلى صاحبنا الممثل والمنتج الشهير ميل جيبسون فاوصلها الى اصحابها بأمانة. حيث استثمر جيبسون عدة ملايين من الدولارات من حسابه الخاص كي ينتج الفلم بالشكل الذي هو اراده هو واردناه نحن ايضا. ويعرٌف فيلم آلام المسيح المتحدثين باللغة السريانية اولا كم هو ثمين تراثهم وكم يجب ان يكونوا حريصين على هذا الارث التاريخي من الضياع. وكذلك يعرّف العالم بان هذه اللغة التي اعتبرها الكثيرين في عداد اللغات الميتة لازالت تحكى ويصلى ويغنى بها في الكثير من بلدان العالم. والطبع ليس هذا ما كان ينويه جيبسون بل جاءت كحصيلة حاصل.

وفجأة ايضا صحى الناطقون بها وخاصة الموجودون في بلاد المهجر على كلمات وجمل آرامية ينطق بها اشهر نجوم هوليوود عن شخصية هي رمز المحبة والتسامح وفي آلاف الصالات السينمائية مرة واحدة . واليوم نرى الصحافة تبحث عن الكلدواشوريين/السريان فيدخلون الكنائس كي يسمعوا تراتيل وصلوات بلغة المسيح , يبحثون عن منضماتهم وجمعياتهم كي يتعرفوا على فعالياتهم و نشاطاتهم ويلتقون بالكلدوآشوريين الذين يتحدثون بكل فخر واعتزاز عن لغتهم واصولهم وتراثهم التي اكتشفوها من جديد. وعلماء اللغات يكتبون المقالات ويعملون المقارنات بين اللغة المستعملة في الفلم واللهجات الارامية المحكية. لا بل وجدت اعلانا في الانترنيت لبيع لوحات خطية صغيرة يكتب فيها اسم الشاري بحروف من ‘ لغة المسيح‘ بمبلغ مائة دولار!!

قبل حوالي السنتين جلست لسماع محاضرة للاب الدكتور يوسف توما في ستوكهولم وقال فيها ,من ضمن ما ذكر, بانه لا خوف على لغتنا السريانية من الانقراض لان هناك دراسات تقول بان السريانية الارامية هي من اللغات القليلة التي تبقي حية بعد عدة قرون. والسبب الذي ذكره كان هي لانها لغة المسيح وان الكثير من كتب المسيحية في القرون الاولى للميلاد كتبت بها. ولم يقصد منها بالقدرة الإلهية بالطبع بل لان العالم يحتاجها في بحوثه ودراساته وتراجمه.

ولا اريد ان اغالي في التفاؤل وفي تأثير الفلم على مسار تأريخ السريانية لان العالم سينسى الفلم بعد سنوات لكن ذاكرة الكلدواشوريين السريان ستبقي حافظة ذكراه لمدة أطول بكثير. لكن من يدري فقد يكون فلم آلام المسيح بداية الاهتمام الجدي بهذه اللغة العريقة وان يتبعها افلام لمخرجين ومنتجين آخرين او تؤسس جمعيات عالمية للحفاظ على هذه اللغة من النسيان. وآمل ان يكون منهم اناس من الشرق الاوسط ايضا موطن ومهد هذه اللغة العريقة وليعتبرها الفنانون والمثقفون العرب عتاب بسيط مني على اهمالهم لتراث منطقتهم غير العربي.

ان ادخال المايكروسوفت للحروف السريانية كحروف اصلية في برنامج الوندوزفبل عدة سنوات ثم تدريسها في المدارس السريانية في المنطقة التي كانت تحت السيطرة الكردية واخيرا قرار مجلس الحكم العراقي تدريس اللغة السريانية في المدارس التي غالبيتها من الكلدوآشوريين لهي انطلاقة جديدة للغة ذات أدب جليل كانت اللغة الرسمية لمعظم ما يسمى الان بالشرق الاوسط وامتد تأثيرها حتى وصل بلاد الصين.
ومما يجدر بالذكر ان اللغة السريانية هي احدى اللهجات الآرامية وان هذه اللغة لها ابجديتها الخاصة والتي تعتبرمن اولى الابجديات في العالم كما يتحدث بها الآن حوالي مليوني انسان منتشرون في العراق وسوريا وايران وتركيا وجاليات منتشرة في اوربا وامريكا واستراليا.

-------------------------------
رضا محمد لاري - جريدة الرياض

جسّد عداء الشعب الأمريكي لليهود، فلم "آلام المسيح" الذي أنتجه وأخرجه ومثله المواطن الأمريكي ميل جبسون، ويروي الفيلم أحداث الاثنتي عشرة ساعة الأخيرة من حياة المسيح على الأرض، الذي عرض يوم الأربعاء قبل الماضي 25فبراير 2004م، في طول أمريكا وعرضها وتناول بالوثائق ومنها الإنجيل دور اليهود في تعذيب وقتل السيد المسيح بالصلب، وتبرئة الرومان من تعذيبه وقتله وصلبه، على عكس ما قاله البابا الكاثوليكي بالفاتيكان في روما عام 1962م عن تبرئة اليهود من دم المسيح، والحق ما قاله الله بالآيتين 157و 158في سورة النساء {وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً} صدق الله العظيم.
عرضت كنائس أمريكا فيلم "آلام المسيح" على المصلين بها ليؤججوا عداء الشعب الأمريكي لليهود، وقال القساوسة للمصلين بأن المسيح فلسطينياً بمولده في مدينة رام الله، وأن اعتداء اليهود على الفلسطينيين اليوم امتداداً لعدوانهم على المسيح بالأمس، وربطوا بين آلام المسيح في الماضي وبين آلام الشعب الفلسطيني في الحاضر، ووصفت إسرائيل فيلم "آلام المسيح" بأكبر عدوان على السامية وغضت أمريكا الطرف عن دور الكنائس التي تدعو الناس إلى معاداة اليهود، وتفرض في نفس الوقت على الدول الإسلامية عدم التعرض في صلواتهم

{{SuGaRx}}
13-05-2004, 05:23
بصراحه

انا اتفقع مع محمد سعد :) ميل جيبسون مااعطانا فرصه نتنفس الفلم فعلا تعذيب في تعذيب من اوله الى اخره ... وفعلا في اكثر من شخص ماتوا وهم يشاهدون الفلم ... انا شفت الفلم وبيني وبينكم ليس لضعاف القلوب ..فيه كم مشهد من جد تعووووووووور القلب وميل جيبسون معروف بمشاهد العنف والتعذيب وتذكروا كم فلم له واسلوب التعذيب والالم فيه ... لكن بهذا الفلم تعدى الخيال ومشاهد تعور القلب من جد .. خصوصا مشهد المسامير في الراس ومشهد الجلد :(:( من مرعبه ومؤلمه ... انا شفته Dvd وموجود بالرياض بكثره :):)

جنون
13-05-2004, 09:18
شمس المغيب

تسلمين عيوني ,.,

بالعكس يالغاليه تسلمين يابعدهم باللي اضفتيه واذا عندك زياده لاتبخل علينا :star:
============
احلى عنيدة

اتوقع انها انا :conf: <<خوافه :p
منووره حبيبتي
=============
حكم-القدر
ايه حتى انا ماطرا علي اشوفه :conf: بيروح نص الفلم من اكثر مااغمض :confused: :p لاتحرمينا من طلاتك :h:

باي

جنون
13-05-2004, 09:30
مجنونة بوليوود
ماشالله اجل قلبك قوي مو مثلي مااحب اشوف الافلام اللي كذا :conf:

يسلموو عالرد :star:
===============
Toxic
انا مستحيل اشوف افلام كذا يروح نص الفلم مغمضه عيوني :conf: :D
وبالاخير اقعد ابكي :confused: خخخخ :)
منووره حبيبتي ولاتستأذنين اكتبي اللي تبين براحتك يالغاليه :cool:
وثاانكس على التعليقات متعووب عليه والله :brose:
================
{{SuGaRx}}
وش قلوبكم انتم حجر :conf:الحين بس صور طاح قلبي :cry:
مسامير في الراس :cry: هذا موت بالتعزير<<اقول اسكتي :conf: :confused:
يسلمووو على مرورك ومنووره

Toxic
13-05-2004, 20:01
تسليمن يا جنون :),,


love
TOXIC :h: :)

{{SuGaRx}}
14-05-2004, 05:32
قاسي وقلبك حجر :):):) ترميني وسط النهر :):) وتقول لي عوم :):):)


جنون :yes: :rose:

شاكر لطفك زاستضافتك لنا في موضوعك :):) لكن ملاحظه صعنونه بس ..

اد كده .

شفتيها :):):) انا ولد+ فتى + غلام + رجل + ذكر +شاب + اي حاجه :):):) :):)

لاتسيو
18-05-2004, 04:59
مشكورة جنووون على المووضوع الحلوووو
و بالفعل الفيلم برااايي انه تعدى مرااحل الابداااع و تخطى مرااحل العنف لما اخرجه المبدع ميل جبسووون
كل اللي اقدر اقووله بالفعل اداء خيااالي من انسان مبدع بالفطررره
بس احب اقول ان الفيلم يثيررر عقائد دينينه بشكل كبيررر و خطيرر و احب اقووول ان الفيلم عرررض بنظره مسيحيحه و هذا اللي اتمنى انه ماينسووه اخواننا الاعضااااء هنااا

{{SuGaRx}}
18-05-2004, 05:53
لاتسيو :h: :h: :h:

عاش من شافك حبيبي :):)

اشكرك جزيل الشكر على اضافتك الجميله وخصوصا في مايتعلق بالعقائد الدينيه والنظرة المسيحيه ....

وايضا لاتنسى التحريف الكبير في احداث القصه ... انا ماابي ادخل بالتفاصيل واتفلسف لكن باختصار شديد ... خيل لهم كذا ..:)

واشكرك مره ثانيه :):)

جنون
22-05-2004, 23:26
Toxic
الله يسلمك حبوووبه :gift:

{{SuGaRx}}

سوووووووووووووري اخوي بس احسبك بنت خخخ

ولايهمك يسلموو اخوي على ردك :)

لاتسيو

منوووووووور والله لك فقده :)

والعفووو ,.,ويسلموو على التعليق

بايو