هيم
25-08-2001, 11:08
سؤال أضع له ألف علامة استفهام ؟؟؟ اريد له إجابه ؟؟؟
ما بالنا اليوم ؟؟؟؟؟
اليوم نعيش على فتات ذكريات الماضي حين كان المسلمون هم الرواد في عالم الطب والفيزياء والكيمياء والعلوم الأخرى ؟ وكان لهم فنون وشعر وأدب وحكايات ؟ ما بالنا والعلوم اليوم نرى الإنسان المسلم وقد تحول من ذلك الباحث العالم والفنان الحالم بالخير والحب والسلام إلى إنسان آخر لا يهمه إلا توافه الأمور ؟
ما بالنا لا ندرك أن الأعداء من حولنا يبحثون لنا عن العودة للركود والتجمد حتى لا نسير في ركاب الحضارة ؟ فكلما نهض المسلمون لا ستعادة ما كان لهم من براعة وعلم أخذت الأيدي المغرضة في وضع السدود أمامهم وإشغالهم بأمور تعيدهم إلى الوراء عشرات السنين ؟
يا إخوتي … انه لمما يحز في النفس أن نبصر أن جميع ما يوفر لنا سبل الحياة اليومية وجميع ما نستعمله من أدوات هو من صناعة الغرب … فماذا فعل الشرق ؟ … لا شيء
شباب اليوم ورجال اليوم الذين هم عماد الأمم يقضون أوقاتهم في أمور صغيرة … تلك الطاقة من الرجال والشباب لا هم لهم إلا مراقبة عباد الله والتسكع في الشوارع ومضايقة الناس …
ألا يمكنهم أن يقفوا في المصانع والمستشفيات والمرافق العلمية الأخرى لخدمة وطنهم وأمتهم وصنع مستقبل متين لأولادهم وأحفادهم ؟! ألا نستطيع نحن إلا التفكير بأنفسنا وبالأيام التي نعيشها لكي نفوز منها بأوفر قسط من الرخاء ؟!
ألا نفكر بأجيال بعدنا ستعاني سلبيتنا وعدم استعمالها لطاقاتنا الفعلية والبدنية فيما ينفع البشرية ؟
ألا يمكن لهؤلاء الذين اكتفوا باستهلاك ما يصل إلى أيديهم بلا تفكير أن يذكروا أن كل ما يستهلكون هو من صناعة أيد هم ينسبون إليها السوء ومع هذا لا يستغنون عما تصنع ؟؟؟
ألا يمكنهم ـــ العمل هم ايضاً ومحاولة الاستفادة لعلهم يستطيعون أن يوفروا لإنسانية الرخاء والسلام اللذين يحلم بهما العلم ؟؟
ماذا نصنع نحن العرب ؟ كلام تشتت ضياع فهل هذا ما نحلم به ؟ العالم مشغول مشغول يعمل ونحن بماذا نحن مشغولون بقضايا تثير في النفس أحيانا الأسى …
المرأة والرجل قضيتنا الأولى وشغلنا الشاغل .. الشعر الحديث والقديم قضية مهمة أيضاً واتهامات بلا تهمة يكيلها كل من الرجل والمرأة للآخر وكل شاعر قديم أو جديد للآخر مع قضايا أكثر تفاهة وأقل شأناً
هل تغيرن الدنيا أم نحن الذين تغيرنا ؟ لست أدري ..
سؤال أضع له ألف علامة استفهام ؟؟؟
...
...
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
...
ما بالنا اليوم ؟؟؟؟؟
اليوم نعيش على فتات ذكريات الماضي حين كان المسلمون هم الرواد في عالم الطب والفيزياء والكيمياء والعلوم الأخرى ؟ وكان لهم فنون وشعر وأدب وحكايات ؟ ما بالنا والعلوم اليوم نرى الإنسان المسلم وقد تحول من ذلك الباحث العالم والفنان الحالم بالخير والحب والسلام إلى إنسان آخر لا يهمه إلا توافه الأمور ؟
ما بالنا لا ندرك أن الأعداء من حولنا يبحثون لنا عن العودة للركود والتجمد حتى لا نسير في ركاب الحضارة ؟ فكلما نهض المسلمون لا ستعادة ما كان لهم من براعة وعلم أخذت الأيدي المغرضة في وضع السدود أمامهم وإشغالهم بأمور تعيدهم إلى الوراء عشرات السنين ؟
يا إخوتي … انه لمما يحز في النفس أن نبصر أن جميع ما يوفر لنا سبل الحياة اليومية وجميع ما نستعمله من أدوات هو من صناعة الغرب … فماذا فعل الشرق ؟ … لا شيء
شباب اليوم ورجال اليوم الذين هم عماد الأمم يقضون أوقاتهم في أمور صغيرة … تلك الطاقة من الرجال والشباب لا هم لهم إلا مراقبة عباد الله والتسكع في الشوارع ومضايقة الناس …
ألا يمكنهم أن يقفوا في المصانع والمستشفيات والمرافق العلمية الأخرى لخدمة وطنهم وأمتهم وصنع مستقبل متين لأولادهم وأحفادهم ؟! ألا نستطيع نحن إلا التفكير بأنفسنا وبالأيام التي نعيشها لكي نفوز منها بأوفر قسط من الرخاء ؟!
ألا نفكر بأجيال بعدنا ستعاني سلبيتنا وعدم استعمالها لطاقاتنا الفعلية والبدنية فيما ينفع البشرية ؟
ألا يمكن لهؤلاء الذين اكتفوا باستهلاك ما يصل إلى أيديهم بلا تفكير أن يذكروا أن كل ما يستهلكون هو من صناعة أيد هم ينسبون إليها السوء ومع هذا لا يستغنون عما تصنع ؟؟؟
ألا يمكنهم ـــ العمل هم ايضاً ومحاولة الاستفادة لعلهم يستطيعون أن يوفروا لإنسانية الرخاء والسلام اللذين يحلم بهما العلم ؟؟
ماذا نصنع نحن العرب ؟ كلام تشتت ضياع فهل هذا ما نحلم به ؟ العالم مشغول مشغول يعمل ونحن بماذا نحن مشغولون بقضايا تثير في النفس أحيانا الأسى …
المرأة والرجل قضيتنا الأولى وشغلنا الشاغل .. الشعر الحديث والقديم قضية مهمة أيضاً واتهامات بلا تهمة يكيلها كل من الرجل والمرأة للآخر وكل شاعر قديم أو جديد للآخر مع قضايا أكثر تفاهة وأقل شأناً
هل تغيرن الدنيا أم نحن الذين تغيرنا ؟ لست أدري ..
سؤال أضع له ألف علامة استفهام ؟؟؟
...
...
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
...