المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعالوا نصنع الحياة ..... مع (صنـــاع الـــحـــياة)


رااني
08-03-2004, 00:26
أخواني / أخواتي:

انا أعني ما هو مكتوب بالأعلى.... أن نصنع معا حياتنا... نكونها ونشكلها ونذللها لنا بأيدينا نحن... وليس بأيدي غيرنا..
كم هو صعب ومؤلم ان كل ما هو حولك من صنع غيرك... فأنت لا تجيد صنع قلما أو حبرا.. أو حتى سجادة صلاة..فكل ذلك نستورده من غيرنا وندفع ثمنه باهظا..
انت لا تجيد أتقان عملك..فأنت تعمل ولكن دون أتقان أو جودة..بينما الأخرون يعملون ويتقنون لذا فإننا نستدعيهم من اوطانهم ليعملوا لنا..
حتى عمل المنزل.. وتنظيف الشوارع و غيرها من الأعمال السهلة.. لا نعملها بأنفسنا.. انما نستدعي من يعملها بدلا عنا...
وهكذا تسير حياتنا..
لذلك ......فنحن نعود للوراء ... بينما الأخرون يتقدمون..
هل فكرت يوما لماذا هم كذلك؟؟ ونحن هكذا؟؟
ستقول وبسرعة شديدة : عندهم أمكانيات وتشجيع و...الخ
سأقول لك : نعم
ولكن.. فوق ذلك كله عندهم
أيمان شديد بفكرة معينة.. ورغبة في التطوير.. وحماس وأمل شديدين .. وتحدي للصعاب ومقاومة له..
فهل انت تملك شيئا من هذا؟؟؟؟

هل حاولت مرة وفشلت؟؟ ام انك تستبق الاحداث وتستسلم من الجولة الأولى؟؟

هل قررت يوما أن تعمل عملا جادا؟؟ وتشرك من حولك فيه؟؟

هل قررت يوما أن تقوم بعمل مفيد نافع لك ولمن حولك؟؟

أم انك تقضي ايامك بين دراسة أكاديمية تقليدية و سيرا في طاحونة الحياة اليومية ووقت الراحة تلجأ إلى التلفزيون المليء بالكثير من البرامج المسلية ( وهي في الحقيقة مضيعة للوقت ).. لانك قد أصبحت في حالة تستوجب الراحة وعدم (وجع الدماغ)؟؟؟

هل شاهدت يوما برنامجا تلفزيونيا مفيدا وقررت ان تبدا معه خطوة بخطوة لبناء حياتك من جديد؟؟

ام انك تستصعب الشيء وتقول: لا أمل .. لا فائدة.. خليني اريح دماغي واشوف حاجة تسليني..

اخي / أختي:

انها دعوة صادقة مني لنبدأ من جديد..
لنطوي صفحات الماضي ولنتحلى بالأمل والشجاعة والصبر ولنبدا مشروع حياة جديد..

مشروع يجدد احلامنا وامالنا التي ظننا انها ذهبت وولت ولا أمل برجوعها..
مشروع يبشرنا بعودة المجد..وقرب النصر ..إذا اتحدنا وشمرنا عن سواعدنا الفتية.

انني لاعلم والكثير يعلم ان العقول العربية الفتية تحوي الكثير من الخير..والخبرة والذكاء الكافين لاختراع قنبلة علمية عربية الهوية اسلامية الدين تسحق وتدمر كل من يحاول التربص بها..
عقول قوية ..قادرة على اعادة الحقوق المهضومة .. وبناء مستقبل مشرق للامة..

أن ضياع الوقت فيما لا فائدة منه .. لن يفيدك..بل يضرك..جرب وقتك بشيء مفيد..ستجد السعادة على وجهك رغم التعب والضنى..ستجد كل قطرة عرق تصبب منك هي طوبة ولبنة في بناء مجد لك ولامتك..

أرجوكم ... ثم أرجوكم... فلا وقت لدينا... أبداو الخطوة الأولى وستجدون أنفسكم قد صنعتم أول سلالم ودرجات النجاح..

هذه كلماتي وقد خرجت من القلب... فأرجو أن تصل إلى قلوبكم قبل آذانكم..

هيا لنبدأ صنع حياتنا قبل أن يفوت الوقت ..

ولا تنسوا إن الله مع المؤمنين الصابرين إذا كانت نياتهم لله و بالله وعلى الله..


معــــــــــاً نصنع الحــــياة

صناعة الحياة عمل جماعي وليست فردي...لذا ارجو ان نتحد معا لهذا المشروع... فأرجو من كل فرد يود البدء معنا ولو تجربة ان ينضم الينا في هذا الموضوع.. ولنكون فريق عمل في مجتمعاتنا كلا في طريقه..

وسو ف اقوم بارشادكم ونفسي لبعض الاساسيات التي يمكننا الاعتماد عليها..

فما رايكم ؟؟ هل نبدأ معا ؟؟

أنتظر ردودكم..

رااني
08-03-2004, 01:13
مليار وربع المليار هو تعداد المسلمين أي ما يعادل 20% من سكان الأرض، هؤلاء يأخذون ولا يعطون، يستهلكون ولا ينتجون، ولا يضيفون شيئاً...إلا من رحم ربي..
كل شئ استيراد حتى سجادة الصلاة التى نصلى عليها، المسبحة التى نسبح بها الله... نحن مع الأسف "عالة على البشرية"


يقول المفكر مصطفى صادق الرافعي: "إذا لم تزد فى الحياة شيئاً ، تكن أنت زائداً على الحياة "

يجب أن يسأل كل واحد منا نفسه : ماذا أضفت للحياة ؟ أين بصمتى التى تركتها على جدار الحياة ؟
نعم هناك صحوة إسلامية "شباب ورجال، نساء وأطفال " مقبلون على دينهم، وعلى العبادات " صلاة وصوم، وحج.." العبادة إذن تتحقق، لكن الدين ليس عبادة فقط، إنما هو عبادة وعمارة الأرض ونجاح فى الحياة.

يجب علينا إعادة النظر فى تصرفاتنا وسلوكنا فى فهمنا لكتاب الله ..
من وصل نفسه بالله عليه خطوة تالية، عليه أن يعطي، يقدم، ينجح، يشغل عقله، المخ كالعضلة إذا لم تعمل تضمر.

الصغير يقول: مازلت صغيراً، وسأعمل عندما أكبر، وأمامى متسع من الوقت، والكبير يقول: لم يعد لدى متسع من الوقت لقد فاتنى القطار...!!

لابد لنا من بذل الجهد، والتمسك بفكرة، نعمل بجد من أجل تحقيقها وبلورتها،
إرادة + إخلاص + دعاء + تخطيط سليم = نجاح أكيد إن شاء الله
لأن الله تعالى يقول : " إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً "
ويقول تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"،
وهداية السبيل هو النجاح فى الدنيا فالمجاهدة مقدمة للنجاح.

معاً في صناع الحياة... نتذوق طعم النجاح.




لا تنس أن تشاهد برنامج "صناع الحياة" و الأهم ألا تنسى أن يكون لك هدفاً فى الحياة.

رااني
08-03-2004, 01:17
** الإعلان الأول ** (...
)


** الإعلان الثاني ** (...
)



__________

منقول من موقع عمرو خالد

رااني
08-03-2004, 01:51
السؤال الأول :

ما هي أهداف البرنامج ؟

أ- دفع الشباب و الشابات والنساء والرجال إلى أن يكون لهم دور مؤثر فعال ومفيد في خدمة بلادهم .
الدور يجب أن يكون : فعال مفيد ومؤثر ..



السؤال الثاني :

ما هي النتائج المتوقعة من هذا ؟


أتوقع أن تقل نسبة البطالة بين الشباب كنتيجة طبيعية لهذا الدور الفعال و النجاح له سُنن و مُعطيات ونحن نملكها :-
1- منهج : منهج رباني لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
2- تاريخ : يُبعث الثقة و الفخر في النفس .
3- إمكانيات مادية
4- طاقات شبابية : العالم العربي صاحب أعلى نسبة بين شعوب العالم من الشباب .
ما الذي ينقصنا لنحول هذه المعطيات إلى نجاح وتفوق ؟

ينقُصنا شيئين :-
1-إرادة النجاح
2-إعادة برمجة العقل ليختار الثمين و يترك الغث و يستجيب للمتغيرات .

إن النجاح يبدأ بحُلم .. فكرة تسيطر على العقل و تدفعه دفعاً لتحقيقها ولو استعرضنا أمثلة للناجحين لوجدنا أن أغلبهم انطلق في طريق صناعة الحياة لنفسه ولغيره ولإسمه من بعده بفكرة بسيطة ولكنها عظيمة .
محمد الفاتح : سمع من مُدرسه حين كان عمره 12 سنة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " تُفتح القسطنطينية فنعم الأمير أميرها ونعم الجيش جيشها "
وسيطرت الفكرة عليه : سأكون هذا الأمير ..
لم تكن هذه كلمة قالها ثم أخلد إلى فراشه الوثير و استكمل القتال بين طيات الوسائد .. بل أخذ الحلم يحققه , فتعلم 6 لغات حية ليتمكن من دراسة كل الأفكار الحربية المطروحة فالقسطنطينية استعصت على صحابة وتابعين وأمراء سابقين فهي ليست فتحاً سهلاً ..
وظل يبحث ويدرس ويُراقب حتى تمكن من تحقيق الحُلم وعمره 21 عام وأصبح هو نعم الأمير ونعم القائد لنعم الجيش .. في 9 سنوات من المثابرة والعمل الجاد .

في عصرنا الحديث حصل د. أحمد زويل على جائزة نوبل وهي أعلى جائزة علمية معروفة و القصة بدأت معه بيافطة صغيرة وضعتها أمه على باب حجرته وعمره 10 سنوات مكتوب فيها :- " هذه حجرة الدكتور أحمد زويل " وكبر الحلم معه واستقر في وجدانه واجتهد فيه حتى وصل لما وصل إليه .

وأمثلة أخرى كثيرة : الإمام البخاري الذي حفظ مليون حديث عن رسول الله دون منها سبعة الآف فقط ووضع علماً جديداً لم يعرفه العالم من قبل هو " علم الرجال " وهو علم يُفند مصداقية القول وما يؤخذ منه ..

أديسون الذي أخترع 1093 اختراعا في 10 سنوات .

أمية جحا امرأة حصلت على لقب أعظم رسامة كاريكاتير في العالم العربي .

ولا يقتصر الأمر على الشباب : يوسف بن تشفين كان عمره 90 سنة حين بدأ بعد 500 سنة من وجود العرب في الأندلس يُخطط لإحياء نهضتهم مرة أخرى .

سنان المعماري المسلم التركي المولد الذي لولا روائعه وتُحفه المبنية في اسطنبول لدكتها المانيا في الحرب .. كان عمره 50 سنة .

إن هذا البرنامج يهدف لتحويل الطاقة الموجودة في الإنسان إلى عمل إيجابي مفيد للمجتمع .. بدل تسريب هذه الطاقة وتفريغها في ما لا يُفيد ..

إن الشباب العربي مثل رجل يجلس محبوساً في حجرة مظلمة , تنتشر فيها رائحة عطنة مكتومة لا يتجدد هؤائها .. غطت جدرانها خيوط العنكبوت وتدلت من كل مكان آثار الركود والاهمال وحوله في هذه الحجرة جهاز كمبيوتر حديث مع سجادة صلاة وتليفزيون فيه كل القنوات الفضائية .. وهذا الشاب يستعمل الكمبيوتر في أحاديث فارغة مع أصدقاء مثله في حجرات أخرى مغلقة أو لمتابعة مواقع إباحية .. ويرقص أحدث الرقصات مع أغاني الفيديو كليب التليفزيونية , وإذا حان وقت الصلاة يُصلي .. هذا الشاب مُقيد في الغرفة ..في هذا السجن النفسي .. مقيد بالسلبية .. بفقدان قيمة الوقت بضياع فكرة الهدف .. بفقدان قيمة العلم .. تعالوا ننزع القيود ونكسرها لنصنع الحياة

ب – الهدف الثاني هو بث الأمل في نفوس الشباب كفايا يأس و احباط ..
فهناك قاعدة مهمة جداً أقرها الله في كتابه العزيز : " إن الله لا يُضيع أجر من أحسن عملاً "
إذا تبنى الإنسان فكرة وعاش من أجلها بعمل مخلصاً جاهداً في الاتجاه الصحيح باذلاً كل الجهد اللازم .. لابد أن يُحققها .. وهذا هو ما نرمي إليه .

جـ - الهدف الثالث لهذا المشروع تثبيت التدين المكتسب والبعد عن المعاصي
فنفسك التي بين جنبيك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر والفراغ عدو الاستقامة اللدود .. وصديق الفشل الحميم وكلاهما يؤدي إلى المعاصي .
نجاح المرء أحسن من ألف درس وعظ .. لآن الناجح لا وقت لديه للتفاهات .

تعالوا نصنع أنفسنا لربنا .. وصناعتنا ليست بذلة و سيارة على أحدث طراز بل نصنع أنفسنا لنصبح قيمة مُضافة لإفادة المسلمين وإفادة بلادنا ..


السؤال الثالث والرابع

ما هو سر تسمية المشروع (صناع الحياة)؟؟

سر تسمية المشروع بصُناع الحياة فلما قال رب العزة لسيدنا موسى : "ولتصنع على عيني " ثم قال له "واصطنعتك لنفسي... " أي أن صناعة الإنسان من أهم وأرقى الوظائف والتي تجعل الإنسان يرتقي لمصاف الأنبياء و الصالحين ..
وأما أي نوع الصناعة فهي تلك الصناعة التي ترفع قدر الأمة وتُعلي شأنها .



نأتي إلى السؤال صاحب الإجابة المؤلمة :

لماذا هذا البرنامج في هذا التوقيت ؟


والإجابة قاسية وكُلنا لن نتغير إلا إذا افقنا من الغيبوبة الوجودية التي نحياها .
بلغ حال المسلمين قاع الحياة .. ولا أتصور أنه من الممكن أن يطوي حضارتنا ظلمة أكثر من تلك التي تلف كل القطاعات .

رااني
08-03-2004, 01:58
الثلاثاء:


الثامنة بتوقيت القاهرة

التاسعة بتوقيت مكة

السادسة بتوقيت جرينتش


الأربعاء (الإعادة):

الثالثة والنصف عصرا بتوقيت القاهرة

الرابعة والنصف بتوقيت مكة

الواحدة والنصف بتوقيت جرينتش

الجمعة (الإعادة):

الحادية عشرة ليلا بتوقيت القاهرة

الثانية عشرة بتوقيت مكة

التاسعة بتوقيت جرينتش

:star: :star: :star:

رااني
08-03-2004, 02:16
الإسلام ليس عبادة فقط ... بل أيضا نجاح في الحياة (...
)

:star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star:

فكرة عبقرية ... وفتح القسطنطينية (...
)

:star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star:


ضياع الشباب في .... الرقص (...
)

:star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star:


عندما يكون المصباح دليلا .... (...
)

:star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star:


صناع الحياة .. يتحدى ستار أكاديمي (...
)

:star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star:


شاهد الحلقة الأولى من ( صناع الحياة ) (...
أهداف_صناع_الحياة)

:star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star:

رااني
08-03-2004, 02:19
الإسلام ليس عبادة فقط ... بل أيضا نجاح في الحياة (...
)

:star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star:

فكرة عبقرية ... وفتح القسطنطينية (...
)

:star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star:


ضياع الشباب في .... الرقص (...
)

:star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star:


عندما يكون المصباح دليلا .... (...
)

:star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star:


صناع الحياة .. يتحدى ستار أكاديمي (...
)

:star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star:


شاهد الحلقة الأولى من ( صناع الحياة ) (...
أهداف_صناع_الحياة)

:star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star:


منقوله من عدة مواقع...

فرووت
10-03-2004, 03:38
الله يعطيك العافيه على هذا الموضوع :)
وجزاك الله خير :)

بس ايش المطلوب منا :o

رااني
10-03-2004, 03:52
مرحبا فروت

المطلوب منكي هو فهم الموضوع

لانه يتعلق بكيفية تطوير حياتك نحو الافضل ان شاء الله

ولو اقتنعتي بالفكرة بعد ماتقرأيها

حنعمل كلنا مع بعضنا لتطوير انفسنا وخدمة مجتمعنا

يعني ستيب باي ستيب

خطوة بخطوة

نعلم انفسنا بالبداية ونطورها ونجذب من حولنا

وانتي لو تابعتب الموقع ستجدين به باقي الحلقات

ولو وافقتي نبدا مع بعض ...نوعي الاخرين بقيمة الفكرة علشان نبدا بداية جماعية

ففي الاتحاد قوة..

مارايك؟:)

رااني
15-03-2004, 14:03
نبدأ اليوم بكسر قيد السلبية ..اتعرفون ماهى السلبية؟؟

هى " وانا مالي " هى ان نمر على المقلوب فلا نفكر فى تصليح وضعه ..هى ان ننتظر ان يمد غيرنا يده للإصلاح ... للعمل ...للمساعدة ونقف ننظر ونمصمص شفاهنا..

الإيجابية.. هى الأخذ بزمام المبادرة لأداء النافع والمفيد للمجتمع والناس..
ان الفرق بين السلبى والإيجابى هو الفرق بين الواحد والصفر..هل ترضى ان تظل صفرا ؟؟ اكيد لا....

تعالى نقف بكل شموخ ويقول كل واحد لنفسه انا كنت مخطئ فى حق نفسى ..... لن اكون كلا على العالم ...بل ساكون اضافة ...سأكون ممن يامر بالعدل ....

تعالوا نرى من افعال الصحابة... لعلها تدب فى قلوبنا هذه الغيرة المحمودة وننوى ان نتسلح بالإيجابية ..فى المدرسة.... فى الشارع ..نقول لقد تغيرت ..لقد اضفت الى الدنيا واصبحت فى خدمة المسلمين..

امرنا رسول الله بقراءة سورة الكهف كل جمعة واغلبنا يفعل ..ولكن هل التفتنا او لفت انتباهنا هذا الكم من الإيجابية بداخلها .. تتحدث السورة عن شباب آووا الى الكهف ..تحركوا ....سيدنا موسى سار حتى تعبت قدماه طلبا للعلم " لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا " اما ذو القرنين فكل حياته كانت حركة فى الأرض من مكان لمكان ... " ثم اتبع سببا "


حاول ان تكون ايجابى فى كل دقيقة .... وتعالوا نستعرض امثلة:

* سيدنا سلمان الفارسى علم ان المدينة يحاصرها 10000 جندى لمعت فى رأسه فكرة فذهب بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..لم يتخوف من رفض النبى صلى الله عليه وسلم لها ولم يلتفت حوله ليرى ماذا سيقول الناس عنه بل أعلن اقتراحه – عمرك فكرت تكتب اقتراح لتحسين أى شئ أو تطويره - يا رسول الله فلنحيط المدينة بخندق يمنعهم من الدخول إلينا ... كان سلمان غريبا أصلا مملوكا لأحد السادة لم يكن الكثيرين يعبئون به فلما نجح الخندق وانتصر المسلمون تسابق المهاجرون والأنصار لإنتساب سلمان اليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم( سلمان منا آل البيت) ..

* الحباب بن المنذر فى غزوة بدر..لم يقتنع بالموقع الحربى فسأل : يا رسول أهو منزل أنزلك الله اياه؟؟؟؟؟ واقترح الموقع الذى تمت منه معركة بدر وانتصر فيها المسلمون.. لم يقف مكتوف الأيدى امام موقف قد يكون امرا الهيا ...بل تقدم بإيجابية للمساعدة...فهذا موقف واحد صنع له تاريخ.

*أسماء بنت زيد أول من طالب بيوم لدروس النساء وأعطاها النبى صلى الله عليه وسلم ماطلبت ...

* تميم الدارى حصل على دعوة يتمنى كل واحد فينا لو يحصل على ربعها : ( اللهم اسعده فى الدنيا والاخرة ) ...يا الله ما احلاها ..اتعرفون لماذا ؟؟؟ لفت انتباهه ان مسجد الرسول يكون مظلما فى الفجر والعشاء فاحضر مصابيح من نفسه واضائها ...... فأضائت حياته فى الدنيا والاخرة

* تعالو إلى طائر صغير كاد ان يفقد رأسه ولم ينقذه من الذبح إلا إيجابيته : ( بسم الله الرحمن الرحيم ..مالى لا ارى الهدهد ام كان من الغائبين *لأعذبنه عذابا شديدا او لأذبحنه أو ليأتينى بسلطان مبين )

*وهذا نموذج معاصر مبهر من الإيجابية ..فى مصر مهندسين شباب لاحظوا انتشار امية الكمبيوتر وهو ما يتقنون فانشأوا مركزا للتعليم والتدريب "مجانى" ..فغيروا حياة200 شخص...وليس هذا فقط بل وفروا الملازم والأوراق وحتى الأقلام وشعارهم : ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)..

موقف يا جماعة ...مجرد موقف او فكرة او راى ايجابى يصنع فرقا كبيرا جدا فى حياة الإنسان والأمة هذه هى اول خطوة فى طريق صناعة الحياة ...يجب ان ننجح فيها ... يجب ...لو فشلنا لن تقوم لنا قائمة ..يجب ان نفك القيد..قيد السلبية..


واجب هذا الأسبوع: ( يجب ان تقوم بأي عمل ايجابي خلال هذا الاسبوع في مدرستك أو بيتك أو شارعك)

رااني
15-03-2004, 14:16
(1) لماذا الإيجابية مهمة؟؟

لسببين:
* لا نهضة بدون إيجابية..
* لا دين بدون إيجابية..(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )




(2). ماهي موانع الإيجابية؟


(1) الخجل من الناس:

ويتم علاجه ب:
(1)الهمة العالية (إرادة)..
يقول تعالى(من يرد ثواب الدنيا نؤته منها, ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها)
"فهنا تأكيد على أن من عنده إرادة شديدة يحصل على ما يريد"
(2)وتحديد هدف واضح لحياتك تسعى إليه..


(2)الخوف من الخطأ:

ويتم علاجه ب:
(1) الثقة الكبيرة بالله
(2)أن تتذوق طعم النجاح مرة في عمل ما..وبالتالي سيمحى الخوف لديك..


(3) اليأس السريع:

ويتم علاجه ب:
(1) الصبر .. وعدم اليأس .."فرسول الله صلى الله عليه وسلم عرض نفسه على 26 قبيلة لكي يهاجر إلى المدينة ورفضت كل تلك القبائل إلى أن جأت قبائل الأنصار في نهاية المطاف.."


(4)الشعور بعظم الظروف الخارجية:

ويتم علاجه ب :
(1) الذكاء الإيجابي.."فسيدنا يوسف تعرض لظروف شديدة(كرهه اخوته..رموه في البئر..بيع لعزيز مصر بدراهم معدودة..سجن عدة سنين..) ولكنه بعد 40 سنة من الضغوط خرج من سجنه وزيرا لدولة كبيرة.."




(3). كيف تكون إيجابي؟


عندما تتخلص من موانع الإيجابية ويكون لديك:
1.هدف واضح ومحدد لحياتك.
2. إرادة قوية .
3. تذوق طعم النجاح .
4. ثقة كبيرة بالنفس.
5. الذكاء الإيجابي.
6. الصبر.



(4)ما هي مجالات الإيجابية؟

*العائلة..
* المدرسة أو الجامعة أو العمل..
* الجيران والحي..
* حماية البيئة..





الواجب العملي:

ساعد أسرة فقيرة في عائلتك .. مساعدة مادية .. او معنوية..(ساعد بحل مشكلة لهم.. او اذهب لزيارتهم او سامح من اخطأ في حقك....الخ)

رااني
15-03-2004, 14:33
شاهد حلقة الإيجابية (...
كن_إيجابياً)


:star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star: :star:


شاهد حلقة (تحديات الإيجابية) (...
تحديات_الإيجابية)

رااني
24-03-2004, 01:56
أخوتي :

مرحباً بكم من جديد..وها نحن معاً...نصنع الحياة... حاولنا معاً أن نقوم بفك قيد عنيد... هذا القيد الذي يعد من أخطر..وأصعب المعوقات في نهضة أي أمة....( السلبية).... وقد بدأت محاولاتنا تؤتي ثمارها...

بصراحة......إن نجاحنا الأكبر..وفرحتنا الشديدة.... هي أن نقوم بنشر نجاحات الناس...واستجابتهم السريعة....لفك قيد السلبية.....أول عقبات النجاح.....

ولو عدنا إلى الحلقة السابقة....نجد اننا قد ذكرنا أنه يوجد 4 معوقات تمنع الإنسان من أنه يكون إيجابياً وهي

:( الخجل من الناس / الخوف من الخطأ / اليأس السريع عند فشل المحاولات الأخرى/ الشعور باستحالة مواجهة المعوقات الخارجية.)

COLOR=darkblue] ]وعندما نرى التجارب الإيجابية التي أرسلت إلينا.....نجد أن هذه المعوقات الأربعة قد تكسرت.. [/COLOR]

أخوتي في الله

هذه نماذج رائعة....نماذج الإيجابيين المعاصرين....يعيشون بنفس عصرك ويواجهون نفس ظروفك..

فأنت عندما ترى الفكرة مجسدة أمامك في شخص تعرفه و تراه أمامك.....تزداد الفكرة عمقاً في عقلك...وتغار....وتقول :
لماذا لا أكون مثله؟

.............................. ...

يتبع..

رااني
24-03-2004, 02:32
لقد وصلتنا عشرات النماذج في هذا الإطار من مصر والأردن والسودان واليمن...إلخ:

• أحمد خليل:

وهو طالب في الجامعة الأمريكية يبلغ من العمر 22 عاما .. فهو بعد سماعه للحلقة السابقة..أعجبته فكرة ردم الحفر والمطبات....فاتفق مع صديق له بأن يقوما بردم حفرة أمام منزله كثيراً ما تسببت في بعض الخسائر للسيارات المارة من فوقها.... و بدأ العمل هو وصديقه..وهما يكادان يذوبان خجلاً من أن يراهما أحد....و فجأة رآهما أحد جيرانه..فاقترب منهما..وقال لهما هل لي أن أشارك معكما....وانضم معهما..ومر بهما الكثيرين...وبدلاً من أن يستمعا إلى عبارات السخرية والتهكم..سمعا عبارات الشكر والمديح والثناء...وطلب المساعدة..يقول:.وأخذنا في العمل حتى انتهينا منه....وعندما انتهيت..أحسست بأن إيماني قد زاد علواً....وكنت اشتكي في السابق من ضعف الهمة في بعض الأحيان..وصارت عادتي منذ هذا اليوم أن أمر بسيارتي فوق هذا المطب..فخوراً بأنني صاحب هذا العمل...وسألت نفسي لما لا نقوم بردم الحفر في الشوارع المجاورة..و تابعنا الفكرة وكان آخر شارع قمنا بالعمل فيه شارع داود الظاهري بحي مدينة نصر بالقاهرة..وصرنا عشرة أصدقاء نقوم بهذا العمل لوجه الله...ثم صرنا خمسة عشر....ولكن طوحنا لن يقف عند ردم المطبات..بل سننتقل إلى مشروع آخر ذكر في الحلقة السابقة وهو مشروع جمع الطعام من الفنادق الكبرى... وتوزيعها على العائلات الفقيرة"...

• آية كرم كردي

فتاة تبلغ من العمر 11 عاماً تسكن بمدينة الإسكندرية...حدثت مشكلة في شارعها نتيجة للمياه الجوفية..وأصبحت السيارات غبر قادرة على السير فيه...وتصاعد التذمر والشكوى من السكان ولكن دون أن يقوم أحدهم بعمل إيجابي...فماذا فعلت تلك الفتاة الصغيرة؟!!!قامت الفتاة بفتح المفكرة التي تحتوي على أرقام الهواتف المهمة الخاصة بوالدها...فوجدت رقم هاتف سكرتير محافظة الإسكندرية...فقامت بالإتصال به....وطلبت أن تكلم المحافظ شخصياً...فاستمع لها المحافظ -وهو شخصية عظيمة وجديرة بالإحترام- وهو لا يكاد يصدق ما تسمعه أذناه....وانبهر الرجل بطلب هذه الفتاة....وعلى الفور قامت المحافظة بإعادة رصف الشارع.

هل تصدقون هذا؟؟ هل بإمكانكم تقليد هذه الفتاة؟؟!!

لقد ذكرتني الفتاة الرائعة آية كردي بالكلمة الجميلة

مفيش حد بيحط في دماغه فكرة ويعيش علشانها..ويبذل جهده علشانها...إلا لازم يحققها قبل أن يموت..".

* بنات من إحدى جامعات اليمن..أسسوا جمعية هدفها :(توفير كافة احتياجات الكلية بالجهود الذاتية)..بدءاً من سلات المهملات و ميكروفونات الأساتذة..وتوفير المراجع اللازمة لتخصصاتهم...

·* شباب من الجزائر...قاموا بعمل معرض متنقل بين جامعات الجزائر أطلقوا عليه اسم (معرض صناع الحياة) يعرضوا فيه أفكار كيف تنجح في الحياة...

*شباب من كلية العلاج الطبيعي...ذهبوا إلى دور الأيتام وعمل جلسات علاج طبيعي لهم بالمجان...

* بنات من كلية تجارة إنجليزي..اتفقوا على طريقة لمساعدة الفقراء في كليتهم من زملاء وموظفين..


* ربات البيوت قاموا بعمل جمعيات خيرية.يخدمن بهاالمجتمع..سميت(صناع الحياة) ... فذكروني بالصحابية الجليلة أسماء بنت اليزيد بن السكن عندما قامت بعمل أول جمعية خيرية في الإسلام..

* الكثير من رجال الأعمال...بدأوا يساهموا في المشاريع الخاصة بتعليم الكمبيوتر,ومحو الأمية....

* انتشرت فكرة تخصيص مكان في البيت, أو العمارة, لتعليم المحتاجين..و تعليم القرآن,والكمبيوتر..


* شاب اسمه عبدالمنعم محمود من الإسكندرية.. قرر هو وزملاؤه القيام بجمع ثمن جهاز لغسيل الكلى( ثمنه 60 ألف جنيه) وجمعوا ثمنه وأشتروه في عشرة أيام فقط!!!!! والطريف أن آباءهم قد غاروا منهم فقاموا بشراء جهاز آخر وتبرعوا بهما لنقابة الأطباء...


* شباب يمنيون يقيمون بكندا قاموا بعمل مشروع (شنطة الشهر) وهو إرسال حقيبة بها من المواد الغذائية ما يكفي لمدة شهر للعائلات الفقيرة باليمن,وأرسلوا لنا صور العائلات وهي تستلم نصيبها..

سيدات من البحرين...قاموا بعمل جمعية لمساعدة الفقراء..بدأوا بخمسة ووصلوا إلى 47 سيدة...

بنات من إحدى مدارس سوريا عملوا فكرة رائعة وهي تجميع الورق المستعمل وبيعه لإحدى مصانع الورق...و بثمنه يتبرعوا به إلى ملاجيء الأيتام...

شباب في جامعة مونتريال بكندا,اتفقوا على عمل جلسة لمشاهدة الحلقة عقب صلاة الجمعة في مكان فسيح...

شابة اسمها أمية الشربيني كفيفة...ذكرتنا بعبدالله ابن مكتوم...وجيل الصحابة العظام...قامت بترجمة حلقات البرنامج إلى طريقة برايل للمكفوفين...وأرسلت التراجم إلى جريدة سعودية متخصصة في شئون المكفوفين لنشر الحلقات...

شباب في الأردن قاموا بعمل صناديق أطلقوا عليها اسم (صناديق صناع الحياة) لجمع مقترحات لصناعة الحياة...وأرسلوها لي...

رجل من الإسكندرية قام بعمل مجمع صناع الحياة لخدمة الأسر المحتاجة إلى إعانة...فقام بشراء ماكينات خياطة للأرامل..فقام بمساعدة خمسين أسرة حتى الآن...وأخبرني أن مستهدفه هو أن يصل إلى مساعدة ألف أسرة إن شاء الله..



الحمد لله....

لقد تحركت الأمة في أسبوعين فقط....

هذه هي نماذج النجاح وصناعة الحياة....

هذه هي الإيجابية....مجسدة أمامكم.....

إنهم مثلكم.....شباب...وبنات.....رجا ل....ونساء....أطفال .....وشيوخ....

ماذا تنتظروا؟؟؟؟

ماذا فعلتم؟؟؟؟

ما زال هناك متسع من الوقت للحاق بزملائكم...في صناعة الحياة...

هل تذكرون الهدف الثاني من برنامجنا....

لا للإحباط...

كفاية إحباط بقى...

كفاية يأس بقى..

عايزين روح أمل تسري بين الشباب..


إلى كل أب وكل أم... إلى من يريدوا أن يربوا أبناءهم...ابدأوا بالإيجابية...وعلموهم إياها..

أخوتي في الله....

إن هذا ليس مجداً شخصياً لي....ولا لكم....


فأنا ميت....وأنتم ميتون...

ولكن الإسلام باق...

فالمجد للإسلام...


إن فرحتنا هي أن نقابل رسول الله يوم القيامة عند الحوض...ونبشره...ونفرحه..بأننا قد صنعنا شيئاً للإسلام....

Tell Me
27-03-2004, 02:17
السلام عليكم

:.:

بارك الله فيكي اختي وجزاك الله عنا خير الجزاء

بصراحه توني اشوف الموضوع

انا كتبت موضوع عن برنامج صناع الحياه في مجلس الاعضاء

وهذا هو الرابط (...
)

ياريت تردين :o

تحيــــــــــــ :.:.: ــــــــاتي

رااني
27-03-2004, 15:24
مرحبا بكي تل مي

وشكرا لك

انا كان نفسي اطرح الموضوع في مكان يشاهده جميع الناس


بس لانه مافي مجال الا هنا فطرحته هنا

رغم ان النتيجة سلبية وعدد الي تفاعلوا معه قليل

فاشكركي وسازور موضوعكي

تحياتي :)

رااني
04-04-2004, 18:13
السلام عليكم أخوتي في الله

أعرض عليكم الرسومات التي عرضت في الحلقة :

...


...


...


الوضع الاخير هو الوضع الذي نرضاه لكم يا شباب الأمة

يا شباب الأمة تعالوا نتنافس من اليوم كم عدد من ستدخلهم في دائرة تأثيرك ؟ أهو واحد أم عشرة أم مائة أم الالاف والله يا شباب لم يكن في دائرة تأثيري من 15 سنة إلا خمسة أطفال في مسجد صغير يستمعون إلي ثم شاء الله بفضله وبرحمته أن تتسع دائرة تأثيري فوق قدرتي علي التخيل فاللهم لك الحمد ، فأين المتنافسون
{ وفي ذلك فليتنافس المتنافسون} [المطففين: 26].



ولا تنسوا تنفيذ الواجب العملي وهو

أولا : إذا رأيت أي عمل غير متقن في (منتج/صناعة/مدرسة /طبيب/ملابس/علاقات إجتماعية) أكتب رسالة إلي صاحب هذا العمل تنصحه فيها بإتقان العمل وأجعل شعار الرسالة إتقن صناعة الحياة .


ثانيا : إتقان خاتمة الصلاة : يا شباب اتقنوا خواتيم الصلاة الخمس وهي: الإستغفار 3 مرات ، سبحان الله 33 مرة ، الحمدلله 33 مرة ، الله أكبر 33 مرة ثم تقول لا الله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

وأنا منتظر يا شباب مشاركتكم ..

رااني
04-04-2004, 18:26
الإتقان أمر مطلوب من المسلم أن ينتهجه في كل شأن من شؤون الحياة سواء كان عبادة أو سلوكاً أو تعاملاً انطلاقاَ من الأمانة التي حُمّلها وسيسأل عنها يوم القيامة، قال الله تعالى: [إنّا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسـن إنه كان ظلوماً جهولاً]..


وقد روي عن أبي عبد الرحمن السّلمي أنه قال:" حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن، كعثمان بن عفان وعبد الله ابن مسعود وغيرهما أنهم كانوا إذا تعلّموا من النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عشر آياتٍ لم يجاوزوها حتى يتعلّموا ما فيها من العلم والعمل، قالوا: فتعلّمنا القرآن والعلم والعمل جميعاً" انتهى .



س: ما معنى الإتقان ؟

الإتقان من مادّة (ت ق ن) معناه: إحكام الأمر، وأتقن الشيء أحكمه، ذكر ذلك الإمام محمد بن أبي بكر الرازي رحمه الله .


س: كيف يصبح الإنسان متقناً ؟


1- الإخلاص لله عزّ وجلّ .
2- الأمانة في تأدية العمل .
3- الإلمام بمتطلّبات العمل .
4- الجدّية والتفاني والمثابرة .
5- الشخصية المتّزنة المتميّزة .
6- القدوة الحسنة في كل ما يدعو إليه




إن التعلّم من أجل الإتقان أوما يُطلق عليه هو تعلّم البراعة يقوم على مبدأ رئيسي يتلخص في ( أنّ معظم الناس يمكنهم تعلّم كلّ شيء وإتقانه إذا أخذ بعين الاعتبار ميولهم ومعرفتهم السابقة ) ويرتبط هذا المبدأ بعدة فرضيّات منها :

1-أنّ التعلّم وليس التعليم يجب أن يكون محور الاهتمام الأساسي .
2-عدم تجاهل (مبدأ الفروق الفردية) وبالتالي يجب تزويد أفراد المتعلّمين بالتّعليم الجيد ومقدار الوقت الذي يحتاج إليه كلّ منهم .
3- تنظيم مهام التعلّم بصيغٍ منطقية متتابعة وجعلها على شكل أهداف سلوكيّة يمكن ملاحظة إنجازها .
4-أنّ التقويم المنتظم الابتدائي والبنائي والنهائي القائم على استخدام الأدوات المناسبة هو إجراء ضروري للتعلّم الإتقاني .
5- توافر المواد والوسائل التعليمية المتنوعة القادرة على الاستجابة كماً وكيفاً ونوعاً.



عناصر الإتقان:


1- تحديد الأهداف المراد الوصول إليها .
2- تحديد المستوى الأدنى للأداء .
3- التقويم التشخيصي، بمعنى معرفة ما أتقنه فعلياً قبل البدء في مهارة جديدة.
4-إستخدام الطرائق المناسبة لتعليم المطلوب . . .

رااني
15-04-2004, 04:14
بسم الله الرحمن الرحيم

أخوتي في الله....
أهلاً بكم من جديد....
ابدأ هذه الحلقة بتساؤل طرأ على ذهني....
ما هي لحظة ميلاد الإنسان الحقيقية؟

أهي اللحظة التي يخرج فيها من بطن أمه...ثم يدب على الأرض برجله....ثم ينمو فيحبو...ثم يسير على قدميه...ثم يكبر فيتعلم ويتزوج...وينجب...ثم يموت....
أم هي اللحظة التي يضيف فيها شيئاً
لنفسه..ولمجتمعه...ولأمته..اللح ظة التي يصبح فيها صانعاً من صناع الحياة...
إن اللحظة الحقيقية لميلاد الإنسان هي عندما يكون له أثر في حياته ويكون إضافة لمجتمعه وليس عبئاً عليه...
فهل يا ترى ولدنا أم لم نولد بعد.....؟
هذا هو هدف برنامجنا (صنّاع الحياة)؟؟

**************************

اليوم موعدنا مع القيد الثالث....
اليوم موعدنا مع قيد عدم الجدية....قيد الميوعة....قيد الهيافة.....قيد التفاهة.....
كلها مرادفات لقيد شديد يتغلغل في نواح كثيرة من حياتنا اليومية....
ولكننا سنركز على عدم الجدية في وسائل الإعلام.....
لأنه آن الأوان أن نضع حداً لهذا الأمر....فلقد صرنا إيجابيين نتحرك بسرعة.....ولم يعد هناك عائق أمام حركتنا....فلقد تحررت أيدينا...
آن الأوان أن نتحرك تجاه هذه المشكلة الرهيبة...
مشكلة انتشار الميوعة في وسائل الإعلام.....بطريقة غريبة ومثيرة للريبة في نفس الوقت...
وقبل أن ادخل في صلب الموضوع...واوضح كيف أن وسائل الإعلام من تليفزيون و فضائيات وإذاعة و صحافة ومجلات و إنترنت.....صارت تنشر الميوعة بين الشباب....
أود أن أبدأ الحلقة يعرض لنماذج الجادّين....وهذا لخطورة الموضوع....

نماذج الجادّين:

. سيدنا أبو بكر الصديق....النحيف..ضعيف الجسد..قوي الهمة والإرادة...
كان يقول عن نفسه: (والله ما نمت فحلمت, ولا سهوت فغفلت, وإنني على الطريق ما زغت)...
هذه الكلمات تعبر عن مدى تغلغل مفهوم الجدية في نفس أبي بكر فالعمر قصير والهدف سام...ولا وقت للهزل...فمن جد وجد...

**************************

2. يوم معركة القادسية والناس تأتي لسعد بن أبي وقاص وتتبرع بالأموال للإعداد للمعركة....أتته امرأة فقيرة وهي تبكي وتقول له إنها لا تملك شيئاً لكي تعطيه...ولكنها قطعت ضفيرة شعرها حتى يتخذ هذه الضفيرة لجاماً لفرسه....لكي تشارك في نصر المسلمين...أضع هذه المرأة أمام نساء المسلمبن الآن الفارغات اللواتي لا يفعلن شيئاً سوى قضاء أكثر من نصف اليوم أمام الفضائيات و على الهاتف....

**************************

3. قبل بدء المعركة....تقدم أحد الغلمان من سعد وطلب منه أن ينضم إلى الجيش فرده سعد قائلاً له إن هذا ألأمر للرجال...
فوجيء سعد بالغلام يقول له..(ومالك أنت يا سعد...الأمر بيني و بين الله..إن الله اشترى وانا بعت...فما دخلك بيني وبين الله)..
فضمه سعد للجيش...وليلة المعركة أتى هذا الغلام سعداً
فقال له: يا سعد لقد رأيت رؤيا عجيبة..رأيت أني أسير في حدائق ليست من حدائق الدنيا..وأرى أنهار ليست كأنهار الدنيا..وأرى نساء ليست كنساء الدنيا..
فقال سعد: الله أكبر..أرى إنها الشهادة...
فقال له الغلام: فهل تريد مني شيئاً يا سعد..
فقال سعد: تعم...إذا التقيت برسول الله...فأبلغه مني السلام...وقل له إن سعد يقول لك جزاك الله عنا خيراً يا رسول الله فلقد وجدنا ما وعدتنا حقاً...
فقال له الغلام: وأنت يا سعد أبلغ هذه الرسالة لأمي..أنني قد وجدت ما وعدني الله حقاً..إني أرى ما بعيني الجنة...
فقال له سعد: ومن هي أمك؟..
فقال له الغلام: صاحبة الضفيرة..

**************************

4. أثناء المعركة تقدم من سعد رجل كفيف..وهو عبدالله بن أم مكتوم وكان مؤذناً لرسول الله مع بلال...وانضم إلى الجيش رغم أن الجهاد رفع عنه لأنه كفيف..وطلب أن يمسك باللواء...فرفض سعد بشدة وقال له: كيف..؟ وأنت كفيف..
فقال له عبدالله..يا سعد إن المبصر إذا رأى الفرس فسيهرب..ولكنني لا أرى شيئاً فسأثبت مكاني...
فقال سعد: صدقت...وأعطاه اللواء..وبعد المعركة وجدوه شهيداً و اللواء في يده...
أرءيتم الرجولة...إننا الآن نعرف الرجولة..بتدخين السجائر...بمصاحبة البنات...إلخ...

**************************

5. هذه هي قصة غلام صغير آمن برسالة السيد المسيح...في وقت كان أتباع المسيح يقتلون....فأراد الملك أن يقتل هذا الغلام...
فقال له الغلام: إنك لن تقتلني حتى تجمع الناس.. فأمر الملك بعض أتباعه أن يلقوه من أعلى الجبل...فيقول الغلام الدعاء التالي: "اللهم اكفنيهم بما شئت و كيف شئت..إنك على كل شيء قدير.."فيسقطون جميعاً من فوق الجبل ويعود للملك...لأنه لا يريد الهرب..فهو صاحب هدف ورسالة..أن يجعل نفسه فداء..لإيمان الناس...فحاول الملك ثانية بإغراقه في البحر..ولكنه لم يفلح أيضاً...
فيقول له الغلام : إنك لن تقتلني حتى تجمع الناس..ثم تأخذ سهماً من كنانتي وتقول: باسم الله رب الغلام....فنفذ الملك ما قاله له الغلام..واستشهد الغلام..فقالت الناس: آمنا برب الغلام..آمنا برب الغلام.. هذا الغلام...كانت ولادته الحقيقية يوم استشهاده...لأنه كان سبباً في هداية أهل المدينة كلهم...

**************************

6. عمر بن عبدالعزيز....كانت أحد أسباب ثباته على الحق..وقوته....هو ابنه عبدالله...الذي توجه إليه يوم توليه الخلافة..وقال له: يا إبت إنك اليوم سوف تسأل يوم القيامة ويسأل معك أهل بيتك..فامش على الحق ولو وضعنا في القدور تغلي بنا..فلا تترك الحق يا أبت..فقال عمر: الحمد لله الذي جعل من أهل بيتي من يذكرني...وكان ابنه عمره 17 عاماً فقط...ولكنه كان جاداً...وأثناء جمع أموال المظالم من بني أمية..أفتى بعض علماء المسلمين أن هذه الأموال وزرها على من سبق...فلا ترد إلى أهلها..ولكن عمر أصر على أن ترد إلى أهلها..وكان الوقت وقت قيلولة...فقال: سأردها بعد العصر..فأتاه عبدالله وقال له: وهل تضمن أن تعيش إلى العصر...!!!هذا الشاب مات وعمره 19 عاماً...بعد أن ثبت أباه..وجعله قوياً صلباً لا يخشى في الله لومة لائم...

****************************** ********

7. سيدنا علي بن أبي طالب..الذي حمل الإسلام على كتفيه منذ كان عمره 7 أعوام وحتى استشهاده وعمره 63 عاماً...

**************************

8. إبراهيم بن أدهم...كان شاباً فارغاً..كل همه في الدنيا لهوه بالفرس...فذات يوم مر به شيخ عجوز فقال له: يا إبراهيم..ألهذا خلقت...أم بهذا أمرت!!!! فعاد إبراهيم إلى بيته..وأقسم أن يعيش للسبب الذي خلق من أجله..قال تعالى :" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"..وصار إبراهيم بن أدهم...سيد التابعين..

**************************

9. عبدالله بن الزبير بن العوام...وعمره 7 أو 8 سنوات...مر به أمير المؤمنين عمر بن الخطاب..وكان عمر كلما مر...تفر من أمامه الصبيان لهيبته..ولكن عبدالله لم يفر..فسأله عمر: لم لم تجر كما جرى أقرانك...فقال عبدالله: لم أخطيء لأفر...ولم يكن الطريق ضيقاً لأوسع لك الطريق..
فسأله عمر: لم لا تلعب مع أصحابك...
فقال عبدالله: ألعب معهم هويناً...ولكن لم أخلق لألعب...
قال عمر: فلم خلقت...
فقال عبدالله: لأعز الإسلام...
**************************

هذه نماذج الجدية..برغم قلتها....
أرءيتم....كيف تربت هذه الأجيال على الجدية..بينما الآن أجيالنا تربت وتربى على الميوعة...وسائل الإعلام ترسخ في نفوسهم هذا المبدأ فيهم....كيف تكون مائعاً...كيف تكون تافهاً....
إنني أكاد أجزم أن الفراق الأساسي بين أجيالنا وبين جيل الصحابة هو الجدية....

• كانوا يتلقون القرآن للتنفيذ..بينما نحن نتلقاه للتسلية..أو لا نتلقاه...كان الصحابي يستمع إلى الآية وهي تقول:" يأيها الذين آمنوا.." فيقول نعم يا رب ماذا تأمر....

• لهذا فإنك ترى أن آيات القرآن تقول:" إنه لقول فصل* وما هو بالهزل"...لتؤكد مدى تغلغل الجدية في أوامر القرآن..

• وتقول الآية:" من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد* ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك".....هذه الآية توضح أن من يريد الدنيا وهو جاد في مطلبه فسيأخذها..ومن يريد الآخرة ويعمل لها فسيأخذها...بينما الغير جادين...بين بين...من يمسكون العصا من المنتصف....فهؤلاء لا يستحقوا أن يذكروا أساساً....من يقول : أنا سالتزم بعد سنة..أنا هالبس الحجاب لما أتجوز....هؤلاء مائعين ...غير جادين....

• لهذا فإن بداية الرسالة ونزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم..كانت بداية غاية في الجدية....فكان جبريل يضم الرسول الله ضماً شديداً ثم يطلقه...حتى يعرف الرسول أنه مقبل على أمر جلل....

• وتأتي الآية وتقول: "فإذا فرغت فانصب"....لتؤكد مدى جدية الموضوع...ويقول رسول الله إلى السيدة خديجة :"مضى زمن النوم يا خديجة"...

• وذات مرة أتى رجل يدعى بشر إلى رسول الله فقال له: امدد يدك أبايعك يا رسول الله...فمد الرسول يده..فقال ولكني لا استطيع الصدقة ولا الجهاد....فضم الرسول يده وعبس..وقال: إذا لا صدقة ولا جهاد..فعلام تبايع..

• ذات مرة قدم وفد إلى رسول الله ليبايعونه..وكان معهم شاب...فرأى فتاة في المدينة فجذبها من ثيابها...وفي الصباح عندما قدموا على رسول الله..وهو يمد يده ليبايعهم فرداً فرداً...وعندما أتى الدور على الشاب..قبض الرسول يده وقال: ألست أنت صاحب الجبيذة بالأمس..فقال: نعم يا رسول..فقال الرسول: إذا والله لا أبايعك أبداً..وأدار وجهه... فصرخ الشاب..لا يا رسول الله...لن أعود لها أبداً...فقال الرسول: نعم ..إذا أبايعك....
يا ترى ماذا يقول رسول الله إذا رأى ما يحدث الآن بين شباب المسلمين وبين فتيات المسلمين..!!!!!!!!!!
كيف يقابل رجال الإعلام...والمسؤلين عن الميوعة في وسائل الإعلام...رسول الله يوم القيامة..وهم السبب في إفساد الشباب...؟!!

• يوم بدر..أتى إلى رسول الله غلامين هما سمرة بن جندب..ورافع بن خديج...ويطلبان أن ينضما إلى جيش المسلمين..ولكن رسول الله يردهما لصغر سنهما...فيقول سمرة: يا رسول الله إنني أرمي بالسهام فلا تطيش رميتي..فيرمي أمام رسول الله فيصيب الهدف..فيضمه رسول الله..فيقول رافع: يا رسول الله إنني أصارع سمرة فأغلبه..فيصارعه أمام رسول الله فيصرعه...فيضمه للجيش...

• معاذ ومعوذ وعمرهما 13 و 14 سنة يوم بدر...قتلا أبي جهل رأس الكفر...وكانا يربطان السيوف على أيديهما لصغر سنهما...
إنه لفرق كبير بين من يعيش ليتعرف على فتاة وبين من يعيش ليدخل الجنة...

• والجدية في العبادة....فعندما نزلت آيات تحريم الخمر....استيقظ أهل المدينة في الصباح فوجدوا أزقتها موحلة من كثرة ما أريق من الخمر بعد نزل الآيات...بينما نجد الآن من يشكك في تحريم الخمر...

• وفي آيات الحجاب نجد الشيء نفسه....كان التلقي للتنفيذ..وليس للتسالي...الآن نجد من يشكك في الحجاب...!!!
**************************
** ابــــن النــــفــــيـــس:

هذا العالم المسلم..هو نموذج للعالم الجاد...فلقد اكتشف الدورة الدموية الصغرى..وكيف أن الدم ينقى عن طريق الرئتين..واكتشف حركة صمامات القلب..وتشريح القلب...وكان اكتشافه هذا فتحاً كبيراً في الطب..واستعان به من جاؤا بعده في فهم وظيفة القلب واكتشاف الدورة الدموية الكبرى....
هذا العالم كان السبب في نجاحه ونبوغه هو حديث لرسول الله سمعه وهو صغير..هذا الحديث يقول:" ما خلق الله داء إلا جعل له دواء" فوجد الناس تتشكك في هذا الحديث..بزعم أنه توجد أمراض ليس لها علاج..فأصر على أن يثبت صحة هذا الحديث...وعمل من أجل ذلك...
كان ابن النفيس في عمله مثالاً للجدية..فكان يبري الكثير من الأقلام عندما يبدأ في كتابة مؤلفاته حتى لا يقاطعه أحد وحتى يركز في عمله...هذا العالم ألف أكثر من 80 مجلداً وعمره 35 عاماً...من مؤلفاته كتاب الشامل في الطب..
هذا العالم عندما يأتي يوم القيامة ويقابل رسول الله...ويقول له..لقد أثبت صحة حديثك يا رسول لله.... وأنا أقول إن هذا الحديث لا ينطبق على الطب فحسب..بل ينطبق على أمور كثيرة...مثل مشاكل المسلمين ومشاكلنا الإجتماعية...
والآن..وبعد هذا الإستعراض الطويل..لتوضيح أن الإسلام هو دين جاد... وعرضت لكم الكثير من النماذج للجادين....
ننتقل إلى الآن إلى حال الأمة وكيف وصلنا....

رااني
15-04-2004, 04:18
سأحكي لكم كيف صارت الميوعة وعدم الجدية مسيطرة علينا..وسأركز في حديثي على الإعلام..لأن الإعلام هو وسيلة خطيرة لبناء أو هدم القيم و الأخلاق....
وأقولها..أنه لا نجاح لصناع الحياة..بدون التخلص من قيد عدم الجدية...
وأعرض عليكم الآن مظاهر عدم الجدية في وسائل الإعلام:

• الفيديو كليب..صار من المعتاد استخدام جسد المرأة والمثيرات للغرائز في الأغاني...

• الصحف والمجلات..أكثر من 70 % من أخبارها..تركز على أخبار الفنانين والفنانات..وخصوصياتهم والشائعات المثارة حولهم...

• البرامج الهادمة التي تجذب الشباب والفتيات لمشاهدة..الشباب وهو يتبارى في إبراز مواهبهم من الرقص والغناء...

• انتشار الرسائل التي تتحرك على شاشات الفضائيات...بين شباب وبنات يقولون لبعضهم البعض..بحبك يا فلان..بحبك يا فلانة...وكل الناس ترى هذا الكلام....والرابح في النهاية هي الشركات والقنوات التي تجمع الأموال بهذه الطريقة الرخيصة...التي تزيد من الميوعة بين الشباب...

• كلمات الأغاني: كلها تركز على لوعة الحب..والفراق...والشجن.. و عدم القدرة على الفراق....منذ عشرات السنين ونفس الكلمات...

• البرامج التي تشجع على التلصص...والتجسس على الآخرين...
لمصلحة من تتم هذه الأمور...هل نحن في هذه المرحلة...وبهذه التفاهة والسطحية...قادرين على النهوض...
أنا لا أتحدث اليوم عن الحلال والحرام...ولكني اتحدث عن نهضة الأمة...
أنا أتحدث عن بلاد تنهار..وأمم تسقط..ونجد أن الميوعة تزداد بين الشباب..
وصارت القدوة بين الشباب هو الشخص الذي يصاحب البنات...وبقص شعره بطريقة كذا....ويلبس بطريقة كذا...ونفس الشيء للبنات....

• سأحكي لكم قصة شاب يعمل في إحدى دور النشر...بقسم التطوير..ففوجيء بمجلة تصدر عن الشركة فوجد أن الهدف منها بالضبط....الهيافة...فلم يصدق حتى سأل رئيس مجلس الإدارة...

• إحدى الفنانات الشابات..سألوها في برنامج لماذا تعري جسدها في الفيديو كليب...فقالت بكل بساطة...حتى يراني الشباب!!!!

• فنان شاب آخر..سألوه عن قصة شعره الجدية..فقال إنها مجرد حركات...!!!!!!

• تذكرت وأنا أشاهد كل هذه المظاهر المؤلمة على شاشات الفضائيات....حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :" توشك أنتتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها..فقال الصحابة..أمن قلة يا رسول الله...فقال: لا... أنتم يومئذ كثير..ولكن غثاء كغثاء السيل..."
*****************************


ما هو مفتاح قيام..وسقوط الحضارات...؟؟
كيف قامت حضارة الفرس والرومان....
كيف قامت حضارة الإسلام...
كيف قامت الشيوعية....
وكيف سقطت....
شيء واحد فقط....
هو وجود فكرة قوية...تدخل قلوب الناس...تملأ مشاعرهم..تحرك فيهم طاقة كبيرة...تجعلهم يفعلون الإعاجيب...فتقوم الحضارة...
كل شيء في الدنيا يبدأ بفكرة...
الشيوعية قامت على مبدأ توزيع الثروات بين الشعب...
أوروبا قامت على فكرة الحرية...
كل الإختراعات بدأت بفكرة....
أي عمل فني يبدأ بفكرة...
الإسلام.............بدأ بفكرة عظيمة.. وهي إننا عايزين نرضي ربنا وندخل الجنة..وننجح في الدنيا...
الخلاصة....

إن الحضارات تقوم بالفكرة..فإذا ما سقطت الفكرة...سقطت الحضارة...ولكن ما هي العلاقة بين الميوعة والفكرة....؟؟
إن ما تبثه وسائل الإعلام من برامج مائعة تنشر التفاهة وعدم الجدية بين الشعوب....هو أكبر قاتل للأفكار.....
هذه هي خطورة قتل الأفكار....
فنحن نملك أعظم فكرة في الوجود....وهي مجربة ...ونجحت من قبل...ولكن ينقص أن تدخل إلى قلوب الناس...حتى يتفاعلوا معها..فيحدث النجاح... الخطورة في البرامج التي تثير الغرائز..وتعرض أشياء غير هادفة ومدمرة للقيم والأخلاق..ليست مسئلة الحلال والحرام فقط..ولكنها تؤدي إلى منع النهضة بين المسلمين...
لأنك كلما حاولت أن تركز في النهضة...وجدت أن هذه البرامج ولوسائل تجذبك لأسفل...

*****************************

** نــــظــــريــــة:

يقول بعض العلماء..أنه توجد 3 عوالم:
1. عالم الأشياء: مثل الساعة التي ألبسها...والقميص...و السيارة...إلخ..
2. عالم الأشخاص: من أبوك..من أمك..ما هي قدوتك...من الأشخاص المؤثرين في حياتك..
3. عالم الأفكار: ما هي الفكرة الكبيرة في عقلك..؟ عندما يولد الطفل...كل ما يهمه هو عالم الأشياء...من حوله...
ثم يكبر شيئاً فشيئاً فيصير مهتماً بعالم الأشخاص..فيبدأ في التعرف على من حوله.....باب وماما...
ثم يكبر..فيبدأ في التأثر بأفكار من حوله..
مشكلة الميوعة إنها تجعل المسلمين تدور في عالم الأشياء فقط!!!!!
فيكونوا في مرحلة الأطفال...وعدم النضج....!!!!!
ذات مرة ....كنت في زيارة لإحدى المدراس فقابلت طفلاً ....فسألته ماذا تأخذ في المدرسة؟...
فقال لي: بسكويت...
فقلت له لا.. أقصد ماذا تتعلم..؟؟
فهكذا إذا..تبعاً لتربية الطفل عبر بغريزته عن عالم الأشياء وليس الأفكار..
هذه هي خطورة الفيديو كليب...والإعلام السيء....
قرأت ذات مرة دراسة تقول....إن الطفل المصري هو أذكى طفل في العالم حتى سن 6 سنوات....إنها ليست مسألة مضحكة بقدر ما هي مسألة تسير التساؤل..ما هو الشيء الذي سيدخل بعد 6 سنوات....
إن مسألة الميوعة وعدم الجدية وقتل الأفكار لهو...شيء غاية في الخطورة...وبالتالي فلا يوجد أمل...

*****************************

لهذا نوجـــــــه نــــــــداء....


للمسؤلين عن الإعلام في الوطن العربي...إلى المخرجين..إلى المنتجين..إلى كتاب السيناريو...إلى كتاب الأغاني....
نرجوكن أن لا تقتلوا الأفكار.......لأننا نريد أن نهض ببلادنا...بتحبوا بلادنا..بتحبوا الإسلام....نرجوكم أن لا تضيعونا....
لا تجعلوا أرزاقكم...من قتل الأفكار بين الشباب..لا تفرحوا بالأموال التي تكسبونها من نشر الميوعة بين الشباب...
فالحساب شديد يوم القيامة....
قال تعالى:" وقفوهم إنهم مسئولون".." وليحملن أوزارهم ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم"....
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة" هناك تساؤل طرأ على ذهني....
هل ما يحدث في وسائل الإعلام الآن...هل هو صدفة...أم خطة....
أنا لا أدري ولكن...
قال تعالى:"إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون"
****************************** ****************

تبقى نقطة أود أن أؤكد عليها...
وهي أن الجدية ليس معناها...أن نظل عابسين ومكشرين طيلة الوقت....
ولكن لا...فأنا أخرج وأروح عن نفسي...ولكن يبقى شيء هام وهو أن هناك فكرة هامة في عقلي...أعيش من أجلها..وأثابر عليها..فيجب أن نوازن....

ونموذجي على هذا هو مجموعة من الشباب اللبناني...كانوا في يوم من الأيام غير جادين... ولكنهم أصبحوا من الجادين وأسسوا جمعية تسمى هدير مكونة من 20 شاب وفتاة وحافظوا على الضوابط الأخلاقية بينهم كأولاد وبنات...وقاموا بعمل أعمال إعلانية...هادفة ليثبتوا أنهم وهم صغار في السن في العشرينات من العمر...قادرين على النجاح.....

** من أنشطتهم:


• أغاني خصيصأ للأطفال أذيعت على معظم الفضائيات في شهر رمضان الماضي..
• عمل موقع على الإنترنت ليقربوا الشباب إلى الله...
• عمل كتاب عن المساجد في لبنان...لبظهروا الوجه المشرق للبنان..
• عمل إمساكية لشهر رمضان ووزعت على طلبة الجامعات...
• عمل دورات في كرة السلة بين المساجد...
واختم بتساؤل...هل كانت الأمم تنهض وبها مثل هذه الأفكار الهدامة...
هل كان إعلام اليابان والصين وألمانيا عند نهضتها يعرض هذه الأشياء...
لا.....
إذا هل يمكننا التغيير.....؟؟

رااني
15-04-2004, 04:19
** مــشــروع الأســبــوع:

الوسيلة الوحيدة أو الأساسية التي استخدمت من قبل وسائل الإعلام لنشر الميوعة هو جسد المرأة.....وأنوثة المرأة...ودلع المرأة..لإثارة الغرائز...
لهذا مشروعنا هذا الأسبوع يسمى...مشروع احترام المرأة...
لن نقبل أن تهان المرأة أبداً في كرامتها...
لا ترى أي لقطة في فضائية..أو في مجلة..أو في إعلان..أو في منتج...يستخدم فيه جسد المرأة... إلا وعلينا أن نبعث بعشرات ومئات الخطابات بمنتهى الأدب...نحن سنقاطع هذا المنتج....
لآن هذه المرأة..هي أمي وأختي....وابنتي...واحترام المرأة هو قيمة إنسانية...
لأن استخدام جسد المرأة في الترويج عن السلع هو إهانة لجميع السيدات....
وترسل لأصحاب المنتج....
برسالة مهذبة....توضح فيها وجهة نظرك من هذا الاستخدام السيء للمرأة...ورفضك لهذا الأمر الذي يسيء إليك...وإلى جميع السيدات..
لو حدث وأرسلت آلاف الخطابات....
فسيحدث تغيير بدون شك....

ونستكمل الحوار في الأسبوع المقبل إن شاء الله....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رااني
15-04-2004, 04:21
السلام عليكم أخوتي في الله

أن أول ما بشر الله به أدم حين أدخله الجنة هو قوله تبارك وتعالى(( إِنَّ لَك أَلَّا تَجُوع فِيهَا وَلَا تَعْرَى )) آية رقم 118 سورة طه

فأدرك إبليس إن من أعظم نعم الله على آدم عدم العري فجعل خطته تعرية بني أدم
((فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا )) آية رقم 20 سورة الأعراف


فكان هدف الشيطان من الوسوسة تعرية بني أدم وحدث ما خطط له
((فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا )) أي عوراتهما


فلماذا ركز إبليس على قضية العري ؟

لأنها أسرع وأسهل وسيلة للإفساد ولذلك يقول الله تبارك وتعالى

((يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ )) آية رقم 26 سورة الأعراف

((يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا)) آية رقم 27 سورة الأعراف

لاحظ كلمة ينزع عنهما لباسهما وكأنك ترى الشيطان وهو ينزع عن المرأة لباسها ، هذا ما يفعله الشيطان في كل زمان ومكان
فمن يرد ويقول لا للعري ولكن متأدباً بأدب الإسلام في النصح والتوجيه

رااني
15-04-2004, 04:40
اقرأ هنا:


الآ ثـــمــــون (...
)

رااني
28-04-2004, 17:43
كلمة إلى كل أب وأم:


أن تبعد عن ابنك شبح المخدرات قد يكون أهم ما تفعله من أجله، سيشكرك بالتأكيد فيما بعد...

تعتبر تحاليل المخدرات تهديد سيفهمه غالبية الأبناء، سيعطي ذريعة مقبولة يعلل بها رفضه للتجربة ومجاراة أقرانه.

كن صريحاً واخبر ابنك أنك قلق وترغب في إجراء تحليل مخدرات، يمنحهم ذلك سبباً لمحاورتك بشأن المخدرات، كما يعطي سبباً مقبولاً اجتماعياً لعدم تجربتها …"والداي يجريان التحليل علي"

أظهرت الدراسات أن غالبية الآباء لا يحبون تصور أن ابنهم من المتعاطين، 18% من الآباء يعتقدون أن أبنائهم قد جربوا المخدرات في حين أن 53% من المراهقين اعترفوا بتعاطي المخدرات في مرحلة ما.

تظهر الأبحاث أن الشباب المدخن تزداد لديه القابلية لتدخين الماريجوانا بأربعة عشرة ضعفاً عن غير المدخنين. الماريجوانا: مخدر يولد الإدمان وأثره أبلغ في الشباب عن الأشخاص الأكبر سناً.

قد يعترض الشباب على التحاليل بدعوى "أنك لا تثق بهم"، يكون الرد "ما أثق به هو أن المراهق قد يتخذ بعض القرارات الضارة ومن واجبي كأب/أم هو أن أردعه بأية وسيلة ممكنة، القرار الخاطئ قد يغير مجرى حياتك"

تأكد من أن أبنائك يعلمون أن حبك لهم يفوق أن تسمح لهم بالتورط في إدمان المخدرات، وستستخدم كل أداة متاحة لتبعدهم عنها بما فيها تحاليل المخدرات المنزلية.



بالإضافة إلى التحاليل المنزلية ننصح بالآتي:



-تحدث إلى أبنائك وأنصت إليهم…
هذه مفاتيح بناء التفاهم والثقة في أسرتك، كلما زاد وعيك بحياة أبنائك ومشاكلهم كلما سهل عليك تلافي أية مشكلة قبل أن تتفاقم


2- كن على دراية بتأثيرات الكحول والمخدرات الأخرى…
هذا سيساعدك على إجابة أي سؤال قد يطرحه ابنك وعلى تكوين وجهة نظر خاصة بك في الموضوع قبل أن تناقشهم فيه


3-تأكد من أبنائك يعلمون بحبك لهم وبمؤازرتك لهم برغم أنك قد لا ترضى عن جميع تصرفاتهم


4-تفاوض في إرساء بعض قواعد التصرف المقبول…
كلما تقدم ابنك في العمر، فإن القواعد ينبغي مراجعتها دورياً وغالباً تخفيف صرامتها شيئاً فشيئاً، اضمن لهم حريتهم بشرط أن يثبتوا جدارتهم بعدم مجاراة الأقران والدليل على ذلك موافقتهم بالخضوع لتحاليل المخدرات


5-تذكر أن لديك حقوق ومصالح أيضاً…
إنك مسؤول قانوناً ومادياً عن تصرفات ابنك المراهق، وذلك يضمن حقك في معرفة كل الحقائق التي تحتاجها عن حياة ابنك


6- تعرف إلى أصدقاء أبنائك وذويهم


7-كن قدوة حسنة


8- كن أكثر اهتماماً بحياة أبنائك:
أمثلة…
قضاء مزيد من الوقت برفقتهم، نزهة أسبوعية منتظمة
- لا تخشى أن تسأل إلى أين يذهبون ومع من
- حاول أن تتواجد بعد عودته من المدرسة
- تناولوا الطعام سوياً بقدر المستطاع… لمراجعة أحداث اليوم


9-تعلم أن تتواصل معه بشكل أفضل:
-كن واضحاً تماماً في رفضك لاستخدامه المخدرات، لا تدع مجالاً للتأويل
- أنصت بشكل أفضل… أطرح الأسئلة وشجعهم على الحديث
- أجبه إجابات صادقة
- تحكم في ردود أفعالك حتى لا تغلق باب المناقشة المستقبلية


10-افرض قوانينك:
- حدد القواعد وتبعات انتهاكها بوضوح
- حدد موعداً للعودة إلى المنزل
- دع أبنائك يتصلون بك من الخارج كثيراً
- لا تسمح لأبنائك بالذهاب إلى منزل لم تتعرف إلى أصحابه
- أنصت إلى شعورك الغريزي… لا تخشى التدخل إن شعرت أن هناك ما يسوء


11-الثناء والمكافأة
- كافئ السلوك الطيب… بانتظام وفوراً حتى ولو بإظهار الامتنان عن طريق ضمة أو كلمة
- ركز على سلوكهم الإيجابي



العلامات والأعراض:


لا شك أن الحالات المزاجية العادية للمراهق قد تشبه أعراض تعاطي المخدرات
برجاء الملاحظة: عدد كبير من الآباء أثناء إيداعهم أبنائهم مراكز علاج الإدمان قالوا إنهم لم يلحظوا أية أعراض لتعاطي المخدرات




مؤشرات تحترس منها:




-ارتشاح الأنف المتصل، السعال، الأنف المسدود
2-احمرار العينين، اتساع أو ضيق بؤبؤ العين
3-اختلافات في النوم، كالأرق أو النوم في أوقات غير ملائمة
4-انفتاح مفاجئ للشهية وخصوصاً للحلويات أو فقدان للوزن أو للشهية غير مبرر
5-إهمال للمظهر الشخصي
6-رائحة التبغ تفوح من الشخص أو من ملابسه
7-ردود أفعال غير متوقعة، كالاكتئاب أو القلق أو حدة الطبع أو الحساسية المفرطة أو العداء
8-تجنب التفاعل مع الأبوين والانسحاب من الأنشطة الأسرية
9-انهماك كامل في الذات واهتمام أقل بالآخرين
10-فقدان الاهتمام بأنشطة وهوايات كانت مهمة في السابق
11-انعدام الطاقة والحيوية أو على العكس النشاط المفرط
12-تغير في القيم والمعتقدات
13-تغير في الأصدقاء وعدم الرغبة في تعريفك بهم
14-مكالمات سرية حيث يرفض المتصل تعريفك بنفسه
15-فترات غير معللة من الغياب عن المنزل
16-اختفاء النقود أو أشياء ثمينة من المنزل
17- قضاء وقت طويل في حجرته، دخول حجرته مباشرة من الشارع
18-مبالغة في رد الفعل مفاجئة وغير مبررة
19-الكذب
20-انخفاض في مستوى التحصيل والدرجات



ولا تغفل بعض العلامات الأكثر وضوحاً:



1-كبسولات أو أقراص أو عصي القطن
2-ورق لف السجائر
3-أنابيب صغيرة وشرائح زجاجية
4-رائحة الماريجوانا (مثل الحبل المحروق) في الغرفة أو تنبعث من الشخص أو ملابسه
5- حرق البخور في الغرفة أو معطرات الجو
6-يحمل في يده دائماً قطرة العين (فايزين) أو غرغرة أو لبان (علكة)



أنواع التحاليل:

*تحليل الدم في أي معمل، وهو الأكثر دقة وشيوعاً

* تحاليل منزلية تظهر نتيجتها فوراً تباع في الصيدليات تظهر التعاطي القريب للمخدرات
وهي بترتيب الدقة كالتالي:
1. تحاليل البول
2.تحاليل اللعاب
3.تحاليل العرق والشعر



شارك معنا ومرر هذه الرسالة لكل من تعرفه

ولا تنسى زيارة هذا الرابط ان احتجت للمساعدة اكثر

(( كل ما يتعلق بحملة " لا للمخدرات")) في موقع عمرو خالد

رااني
28-04-2004, 18:07
قررنا أن ننتقل إلى موضوع آخر وهو لا يقل أهمية عن تكريم جسد المرأة...
نحن الآن نفك في 3 قيود الإيجابية و الإتقان و الجدية... و اليوم نحن بصدد فك القيد الرابع...
وهو قيد هام جداً جداً...وهو تحمل المسؤلية...
تحمل مسؤلية بلادنا..الإسلام..وطننا...الأرض كلها...
أنت مسؤول عن الأرض..
أنت مسؤول عن البشرية..
أنت مسؤول عن الإسلام..
أنت مسؤول عن إصلاح الأرض..
وهذا هو كلام الله عز وجل...

لهذا فأنت عندك 6 مسؤليات:
1. نفسك.
2. أهلك..
3. عملك..
4. بلدك..
5. الإسلام..
6. الأرض كلها..
والله العظيم ستسأل يوم القيامة عن هذه المسؤليات الستة..
ستقول أنا طالب صغير السن ولا أملك شيئاً...وستقولي أنا ما زلت صغيرة ولا أعرف شيئاً....
ولكن....
الله عز وجل سيسألك يوم القيامة عن الأرض...ماذا فعلت لإصلاحها..لم لم تأخذ جزءاً يسيراً على قدرك وأخذت في إصلاحه...
وإذا نجحت في إصلاحها ساعدتك وأوكلت لك مزيداً من المسؤلية..وشيئاً فشيئاً ستكبر... العظام...
صناع الحياة..منذ كانوا صغاراً وهو يحملون في عقولهم فكرة..وهدف يقاتلون من أجل تحقيقه...
فصانع الحياة يبدأ منذ الصغر وليس من الكبر...
قال تعالى" إني جاعل في الأرض خليفة"..هذه الآية معناها أنك مسؤول عن الأرض...
كلكم ستسألون عن بلدكم...عن دينكم...عن أرضكم..وليس فقط عن نفسك وأهلك...
يا أهل مصر...يا أهل اليمن...يا أهل لبنان...يا أهل السعودية...كلكم مسؤلون ولسوف تسألون عن مسؤلياتكم تجاه الأرض...
وسيأتي الناس يوم القيامة وكلهم يتبادلون الاتهامات..كل يقول للآخر يا رب لقد وجدني على المعاصي ولم ينهاني عنها...

******************
هذا هو هدفنا من هذا القيد...
أن نشعر كلنا بالمسؤلية تجاه الإسلام..تجاه الوطن...تجاه الأرض...وليس مجرد نفسي وأهلي فقط...
وسنضع لأنفسنا مشروعاً.....لكي يساعدنا على فك هذا القيد..
وكما قلت من قبل..طريقتنا في صناع الحياة هي ليست التلقي وسماع المواعظ والخطب فقط..ولكن التلقي وشحذ الهمم والتحرك طول الأسبوع....





الهدف:

تحمل المسؤلية..

:المشروع:

مشروع يساعد على تحمل المسؤلية...وهو محاربة المكيفات ( تدخين السجائر..الشيشة...القات...شرب الخمور...تعاطي المخدرات)..
هذه هي مسؤليتنا....

وهذه هي الأمانة التي وكلنا بحملها من قبل الله عز وجل..قال تعالى:"إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً"..
تخيل نفسك..
رسول الله يسألك يوم القيامة ماذا فعلت للإسلام...فتقول له: أنا كنت أصلي وأصوم...فيقول لك.."لقد تعبت وبذلت الجهد..حتى تقول لي إنني كنت أصلي وأصوم"...

تخيلي أيتها الفتاة إذا قابلتك السيدة سمية..وسألتك ماذا فعلت للإسلام؟...ستقولين: أنا عملت عمرة...فتقول لك: لقد طعنني أبو جهل بالحربة في موضع عفتي...
تخيل أيها الشاب إذا قابلك الشهيد جعفر بن أبي طالب..وسألك ماذا فعلت للإسلام...فتقول له إنني أصلي وكنت أقرأ القرآن...فيقول لك: لقد قطعت ذراعي وأنا أدافع عن الإسلام...وأنا أمسك بالراية...

بالنسبة لمشروعنا هذا الأسبوع هو محاربة هذه المكيفات الخمسة التي تنخر كالسوس في عظام أمتنا...
وهدفنا هو تقليل أثر هذه المكيفات على مجتمعاتنا العربية....
وجميع الأمم التي نهضت... لم تنهض إلا بعد أن قامت بتحجيم هذه المكيفات...
فمثلاً الصين لم تنهض إلا بعد محاربة الأفيون...
أوروبا لم تنهض إلا بعد أن قيدت شرب الخمور في عطلات نهاية الأسبوع...
وأصبح تدخين السجائر موضة قديمة...

بلاد كثيرة منعت تدخين الشيشة...
سيقول كثيرون...الغرب أيضاً به هذه المشاكل...
ولكن الرد جاهز...
أوروبا قامت بتحجيم المشكلة...بينما نحن نترك الحبل على الغارب...
ولقد قامت حكوماتنا بواجبها الذي تقدر عليه ووضعت القوانين...ولكن العبء الأكبر يقع على عاتقنا نحن...
ودعونا نتفق على تفاصيل المشروع......


****************************** ****
قال تعالى:" وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس"...
هذه الآية دليل قرآني على أننا سنشهد يوم القيامة على البشرية...وكيف نشهد على البشرية إذا لم نكن متحملين للمسؤلية..
أحد المستشرقين...من شدة إعجابه بالإسلام...قال: يا له من دين..لو كان له رجال...
إذا....
لكي نضع خطتنا لهذا الأسبوع:



الهدف:

تحمل المسؤلية..

:المشروع:

محاربة المكيفات الخمسة (السجائر- الشيشة- القات – الخمور –المخدرات)

:المهمة:


واجب عملي لمحاربة كل نوع..
ونبدأ هذه الحلقة بالتدخين...
في البداية نضع هذه الحقيقة أمام عيوننا...
شعب مدخن...هو شعب منهك...غير قادر على صناعة الحياة..


.


آثار التدخين على الصحة:



· التدخين يؤدي إلى حوالي 25 مرض ما بين أمراض مزمنة وأمراض قاتلة..

1. سرطان الفم والبلعوم..
2. سرطان الحنجرة..
3. سرطان المريء
4. سرطان الرئة..
5. سرطان البنكرياس..
6. سرطان الكلى والحالب والمثانة..
7. الصدمة الدماغية..
8. مرض الشريان التاجي.
9. تمدد الشريان الأورطي..
10. تصلب الشرايين.
11. التمدد الرئوي المزمن..
· هذه الأمراض لا يصاب بها المدخن فقط..ولكن يصاب بها من حوله أو من يقال عنهم المدخنين السلبيين...
· المدخن السلبي هو من يستنشق الدخان من حوله...ولكنه لا يدخن...ويصاب بنفس الأمراض ولكن بنسب أقل..


· وتقول إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن عدد من يموتوا بسبب أمراض التدخين سنوياً 4 مليون نسمة..
يعني أكثر من عدد قتلى القنبلة الذرية على هيروشيما وناجازاكي في الحرب العالمية الثانية الذين بلغ عددهم ربع مليون قتيل...


· عدد الوفيات من شرب الخمور و تعاطي المخدرات أقل بكثير من الوفيات بسبب التدخين..

· في الولايات المتحدة الأميريكية يموت سنوياً 400000 بسبب التدخين...بينما حوالي 120000يموتوا بسبب شرب الخمور...

· وفي بريطانيا يموت سنوياً 100000بسبب التدخين...

· وكل هذه الأرقام المقصود منها المدخنين المباشرين...

· بينما المدخن السلبي يكون عرضة للوفاة المفاجأة...نظراً لتراكم سميات التدخين التي يستنشقها...

· وتكون النتيجة أكثر فداحة بالنسبة للأطفال..




· وبالنسبة للسيدات المدخنات:

1. إذا كن حوامل يؤدي إلى إجهاض 60% من حالات الحمل..
2. زيادة 40% في نسب تشوهات الأطفال عن المرأة العادية...
3. زيادة 65% في نسب إصابة الأطفال بأمراض الصدر والحساسية..
4. زيادة أكثر من 50% في نسب وفاة الأطفال عقب الولادة مباشرة..
5. عدم اكتمال فتر ةالحمل..
6. ولادة الأطفال ناقصي الوزن..
7. عدم اكتمال نمو الرئتين..
8. الموت المفاجيء للطفل في سن صغيرة بعد الولادة..
9. التهابات الجهاز التنفسي والأذن الوسطى.. يا إلهي...هل يعقل أننا نكره أبناءنا إلى هذه الدرجة...!!!!!

أين شراسة الأم التي تستبسل في الدفاع عن أطفالها...

أيعقل أن تصير الأم بهذا القدر من اللا مبالاة... أين الأب الذي يحب أبناءه..أم أن الأمر صار أنه عبارة عن آلة لجمع الأموال فقط...
هل يعقل أن يقتل الأب إبنه...؟



إن مشكلة التدخين هو في وجود مادة النيكوتين القاتلة...لأنه عند حرق السيجارة يتكون أكثر من 4000 مركب سام...
ذات مرة أجروا تجربة... بأن احضروا مادة النيكوتين وأذابوها في ماء وجعلوا قطة تشرب من هذا الماء...فماتت في الحال...
ولكن بالنسبة للإنسان....
فشركات السجائر تقدم لك هذه المادة بجرعات صغيرة لا تقتل في الحال...ولكن تقتل على المدى البعيد...بعد 20 سنة...
إن تدخين السجائر....ومعذرة على هذا المثال...يشبه كأن تضع فمك في فوهة عادم السيارة...
يا لقسوة هذا المثال...




نأتي لواقعنا الأليم في العالم العربي:
1. في لبنان..يموت سنوياً 3500 بسبب التدخين.
2. في منطقة الخليج العربي...يموت سنوياً 14000 بسبب التدخين..
3. يعاني 26% من الشعب المصري من أمراض التدخين..





آثار التدخين على الاقتصاد:
توجد 3 شركات عالمية تحتكر تقريباً الانتاج العالمي من السجائر...وهي شركات أمريكية وبريطانية ويابانية..

· سنة 1998 كان إجمالي مبيعات هذه الشركات 88 مليار دولار...

· في مصر...يتم استهلاك 80 مليار سيجارة سنوياً..

· الحكومة المصرية تنفق سنوياً...3 مليار دولار على علاج الأمراض الناتجة عن التدخين...

إنه استنزاف جسدي ومادي واجتماعي بدون أدنى شك...

· الحكومة السعودية انفقت في الربع قرن الأخير ما يقرب من 3 مليار دولار على علاج الشعب السعودي من أمراض التدخين...



من المسؤول عن هذا...؟
و ما هو الحل....؟
المسؤول هو نحن....والحل بأيدينا نحن...


________________

يتبع

رااني
28-04-2004, 18:18
طريق الحل:


في الفترة من 1964 إلى 1988 هبط عدد المدخنين بالولايات المتحدة 30 مليوناً...
· في بريطانيا...10 ملايين مدخن أقلعوا عن التدخين في العشرين سنة الأخيرة..
· يحاول 71% من الشعب البريطاني أن يقلع عن التدخين...

سؤال قاس..وقد يكون جارحاً لكرامتنا....
هل يملك الأمريكان والبريطانيين إرادة أقوى منا....هل يملكوا عزيمة أحسن منا نحن...؟؟؟!!!!!!

عندما وجدت شركات السجائر أن نسب المدخنين في الغرب بدأت تقل...وجهوا اهتمامهم بالوطن العربي...
فصار كل مدخن في الغرب يقلع عن التدخين... يحل محله 3 من العرب القصّر....
لأن حوالي 52% من نسب مبيعات شركات السجائر موجودة في العالم الثالث...أي في بلادنا...
ومستهدفهم هو الأطفال الأقل من 18 عاماً...لعدم وجود الرادع...وعدم وجود المسؤلية..
فالمحلات تبيع للأطفال...
والآباء يدخنوا أمام أطفالهم...
وفي المدرسة يدخن المدرس أمام طلابه...
وكل القدوات في المجتمع تدخن...كالطبيب..والممثل... هذه هي خلاصة المشكلة بأكملها....
فماذا يقول علماء الدين بالنسبة للتدخين...؟



فتاوى الدين:


1. فتوى من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء بالمملكة العربية السعودية للشيخ عبدالعزيز بن باز... شرب الدخان حرام، والاتجار به حرام، لما فيه من الضرر وقد روي في الحديث "لا ضرر ولا ضرار"... لأنه من الخبائث، وقد قال تعالى في صفة النبي صلى الله عليه وسلم "ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث"..الأعراف: (157).. وبالله التوفيق...



2. فتوى صادرة برقم 1407 بتاريخ 9 ذو القعدة 1396 هجرية عن اللجنة الدائمة للبحوث....لا تحل التجارة في الدخان وسائر المحرمات المماثلة (كالشيشة) لأنه من الخبائث ولما فيه من ضرر بدني وروحي ومالي.. وإذا أراد الشخص ان يتصدق أو يحج أو ينفق في وجوه البر فينبغي أن يتحرى الطيب من ماله ليتصدق به أو يحج به أو ينفقه في وجوه البر لعموم قوله تعالى:" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ"... وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً" الحديث. وبالله التوفيق



3. فتوى مفتي الديار المصرية السابق نصر فريد واصل...التدخين حرام شرعاً...أصدرت دار الإفتاء المصرية حكماً شرعياً بالحرمة القطعية للتدخين..جاء فيها أن العلم قد قطع في عصرنا الحالي بأضرار استخدامات التبغ على النفس..لما في التدخين من أضرار تصيب المدخن وغيره ممن يخالطونه..ولما فيه من إسراف وتبذير نهى الله عنهما...والله تعالى يقول "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً" و يقول تعالى"ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين" وعليه فإن التدخين حرام بكل المقاييس الشرعية..



هذا هو قول العلم وقول الدين....

فما هو قولنا....؟؟؟
قولنا هو مشروع كبير نقوم به...
وهو تقليل أثر التدخين في وطننا العربي....
وستكون مسئوليتنا جميعاً...





تجارب الغرب في تقليل عدد المدخنين:
قمت بدراسة التجارب الغربية في الولايات المتحدة وبريطانيا..والتي أدت في النهاية إلى انخفاض عدد المدخنين في بريطانيا 10 مليون وفي الولايات المتحدة 30 مليون...فكانت كالتالي:

1. منعوا إعلانات السجائر في التليفيزيونات..وجربت هذه الطريقة في بعض الدول العربية...فوجدوا أن النتيجة لم تكن كما يجب..

2. يكتب على 40% من مساحة علبة السجائر...التدخين قاتل..أو وضع صورة لطفل مشوه...فلم تقل نسبة المدخنين بالرغم من ذلك...

3. رفع الجمارك على السجائر...فلم تقل نسب المدخنين أيضاً..

وجدوا أن الموضوع أساسه نفسي وسيكولوجي في المرتبة الأولى..لأن شركات السجائر عندما بدأت في الترويج للسجائر..روجت لها من ناحية أن التدخين يجعل المدخن أكثر وسامة وجاذبية للنساء...وجاءوا للسيدات وقالوا لها أنت أكثر حرية وجمالاً وجاذبية...وهذا هو سبب انتشار التدخين الآن...

بالإضافة لذلك..الإدعاء الكاذب بأن السجائر تساعد على التركيز...وصفاء الذهن...والعكس هو الصحيح..
فقام الغرب بعمل حملة مضادة....وناجحة...
فقال للمدخن...إذا أردت أن تدخن فهذا حق شخصي لك...ولكن...بدون أن تؤذي غيرك بدخانك...
وبالتالي أخذ يغير تدريجياً...من المفهوم الذي بنته شركات السجائر في نفوس المدخنين من أنهم جذابون...وأصبحوا يشعروا بأنهم منبوذون من الجميع...



وأخذ الغرب في وضع القوانين التي تحد من التدخين والكثير منها موجود في بلادنا العربية...

1. منع التدخين في الأماكن العامة وسط الناس....فوجد الموظف نفسه في الشركة مضطراً لأن يخرج ليدخن في الجو شديد البرودة...لأنه ممنوع من التدخين بداخل الشركة...

2. التدخين بالمصالح الحكومية يكون في دورات المياة...

3. في المطارات..جعلوا الغرفة المخصصة للتدخين زجاجية...حتى ينظر الناس إليهم..وتجعلهم يحسوا بالمهانة...وأنهم كالمحبوسون في القفص...

4. منع التدخين بالطائرات حتى لو كانت الرحلة تصل إلى 12 ساعة..

5. في المطاعم...جعلوا أماكن المدخنين بجوار المطبخ ودورات المياة..


لقد تحرك الغرب وقضى على المشكلة..وكانت إرادتهم قوية...
فسبحان الله...نحن من نملك الإسلام والقرآن..إرادتنا أضعف منهم.!!!!
لقد منخنا الله شهراً في العام لتدريب المسلمين على الإرادة...وهو شهر رمضان..
ذات مرة..كنت أجلس مع رجل غربي..فقال لي...إنكم تملكون ديناً عظيماً...له القدرة على تدريبكم وتقوية إرادتكم..وتملكون كتاباً..به كل الوسائل التي تدربكم على الإرادة وتحمل المسؤلية ولكنكم...لا تنفذوا ما به....


فأخذت شركات السجائر في حملة جديدة مضادة..واستخدمت فيها مشاهير المجتمع من أطباء..وممثلين....وأساتذة في الجامعات...
ولكن هذه المحاولات استقبلت بالاستهجان...وأخذ الناس يرسلون لهم آلاف الرسائل...بأن يكفوا عن هذا لأنه يؤذيهم....فهم قدوة..ولا يجب أن يفعلوا هذا...

وأخذ الأبناء يتعلموا في المدارس أن يطلبوا من آبائهم أن يكفوا عن التدخين أمامهم...فاضطر الآباء إلى التدخين على سلم المنزل أو في الحمام...احترماً لأبنائهم...
ونجحوا في ذلك...




وبهذا نصل إلى مشروعتا وشعاره:
لا للتدخين الذي يؤذي الآخرين...
يعني,,,
آن الأوان أيها المدخن السلبي أن تتحرك....
فهذا حقك....
وليس هذا فقط..بل هو قانون...
فلقد قامت بعض الدول العربية بوضع قوانين تمنع التدخين في الأماكن العامة...مثل..مصر..السعودية... قطر...
في مصر..


· القانون رقم 52 لسنة 1981 يمنع التدخين في الأماكن العامة ووسائل المواصلات...

· القانون 137 لسنة 1981 يقضي بمعاقبة المدخنين في الأماكن العامة...

· القانون رقم 4 لسنة 1994 منع التدخين في الأماكن العامة وتغريم المدخن في وسائل المواصلات بمبالغ تصل إلى 50 جنيهاً..ومن 1000 إلى 20000 إلى مدير المنشأة التي تسمح بالتدخين فيها..



((المـــــــشـــــروع:))


إذا مهمتنا هي....
أننا نرفض أن نكون سلبيين في التدخين....
نطالب بحقنا في استنشاق هواء نقي...
نرفض أن نكون غير حاملين للمسئولية...
إذا فمشروعنا الذي سنسير عليه هو كالتالي:
· لا للتدخين في الأماكن العامة...
· نتجه لكل مدخن...ونخبره بحقنا في استنشاق الهواء النقي...
· لا لتدخين الأب أمام أبناءه...
فناذا تفعل...نكتب ورقة بها عبارة: لا تؤذني بدخانك...
علينا نشر هذه الورقة في أماكن العمل...في البيت...في مدرسة...في الجامعة....في الأوتوبيسات....في مداخل العمارات...في الأفراح... فمثلاً إذا وجدت سائق الحافلة يدخن..اطلب منه أن يتوقف عن التدخين لأن هذا ممنوع بحسب القانون...وإذا رفض...فقل له إن هذا حقك ..وسوف تشتكيه...

ولكن في الأماكن الخاصة...كل ما تستطيعه هو النصيحة...
الحكومات الغربية...وضعت القوانين.....
ولكن...الذي نفذ القانون هو الشعوب التي تملك إحساساً بالمسؤلية...
وحكوماتنا العربية وضعت القوانين....
فما بقي سوى أن نتحرك...
ويجب أن نتحرك...بأدب...وبقوة...
والقوة لا تعني العنف....
بل القوة هو أنك تملك الحق...والقانون....وفتوى العلماء...



إذاً.....

· نعلق الورقة وشعارنا..لا تؤذيني بدخانك...
· تكلم مع من تسطيع وحاول إقناعه بالإقلاع عن التدخين...
· إلى أصحاب الشركات..حاول أن تخصص غرفة للمدخنين في شركتك...فإذا لم تستطع...فيمنع التدخين داخل الشركة..و يدخنوا خارج الشركة...

فتخيل..أن الأطفال عندما يروا المدخن وهو منبوذ..ومضطر لتدخين السيجارة في أماكن لا تليق ...تتغير تماماً النظرة إلى المدخن...
فيشبوا وهم مؤمنين بأن التدخين هو عادة سيئة وضارة...ومنبوذة...

وأنا أحس أن كلمة منبوذة هي شديدة القسوة....
وأفضل بدلاً منها...أن يشعروا برغبتنا في أن يحمونا من آثار التدخين...

لماذا تتعالى صيحات الناس في الرغبة في تقليد الغرب...؟
لماذا نقلد الغرب في الأشياء السيئة فقط...ولا نقلدهم في الأشياء المفيدة...؟

**********************



الوسائل المساعدة:


· يوجد شريط اسمه رسالة إلى المدخن..حمله من الموقع ...
ووزعه على من تعرفهم من المدخنين....

وسوف تقوم بعض وزارات الصحة في الدول العربية بتوزيع الشريط على على المراكز الصحية لتوعية المدخنين..
· رسالة مكتوبة...لكل المدخنين..اطبعها ووزعها إلى من تعرفهم من المدخنين...

· القوانين الموجودة بالدول العربية لمكافحة التدخين...موجودة على الموقع...

· الفتاوى الدينية التي تحرم التدخين لعلماء مصر والسعودية..موجودة على الموقع...

****************************
اعتقد الآن أنه لا توجد لديك أية حجة....
عليك الآن أخي..وعليك يا أختي أن تقوما بدوركما في تحمل المسؤلية...
مثلما قامت السيدة هند بنت عتبة في تثبيت المسلمين يوم معركة اليرموك...عندما قامت بالوقوف في وجه الجيش عندما انسحبت بعض القوات ولم تثبت...وقامت بتوبيخ زوجها أبو سفيان..بأنه عليه أن يكفر عن ذنوبه عندما كان يقاتل رسول الله...
والسيدة خولة بنت الأزور..عندما قامت في معركة اليرموك أيضاً وقد استشهد أخاها ضرار في المعركة....فقامت بلبس زي الرجال..وتلثمت..وامتطت جوادها..وأخذت تدخل وتقاتل...حتى ظن المسلمون أنه خالد بن الوليد ولكنهم شاهدوا خالداً وهو معهم..فبعد المعركة قابلها خالد وعرف من هي وسألها لم فعلت ما فعلت...قالت: ما كان للإسلام أن يسقط وأنا حية...فقال أحد المسلمين...بئس حامل القرآن أنا...وكان حافظاً للقرآن..
وقالها أبا بكر قديماً..أينقص الدين وأنا حي...

****************************

قبل أن اختم..أقول إن ما قلته عن السجائر ينطبق تماماً على الشيشة...
بل إن الشيشة أخطر من السجائر...
فحجر الشيشة الواحد يعادل 55 سيجارة...
الشيشة تؤثر بشدة على سرطان المثانة..والفم..
وفي الماضي القريب من حوالي 15 عاماً ...كان من يدخن الشيشة يعتبر إنساناً سيئاً...ومن طبقة اجتماعية متدنية...ولا تقبل أن تتعامل معه...
أما اليوم..أصبحت الشيشة منتشرة في جميع الطبقات الاجتماعية بين الجنسين...


والحقيقة أن مشكلة الشيشة الحقيقية بالإضافة إلى مشاكل التدخين...
أنها مركز للبطالة...للكسل والتراخي..مركز للحرام وللجرأة على المعاصي....كثير من مدخني الشيشة اكتشفوا أنهم أخذوا يدخنوا المخدرات عن طريق الشيشة...

حتى أن نظرة المجتمع للمرأة التي تدخن الشيشة بالذات هي نظرة لمرأة ذات صفة أخرى..
فساد الحياة الإجتماعية...فكثير من مشاكل الأسرة بدأت منذ بدأ الزوج في تدخين الشيشة...




إذاً...
لا للشيشة كمركز في حياتنا...
لا للشيشة في العائلة...
لا للشيشة بين الأصدقاء....
فماذا نفعل...؟
نفس الأسلوب الذي نتبعه في تدخين السجائر...هو هو في الشيشة...
فلا تستمع لمن يقول إنها مكروهة.....

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إياكم ومحقرات الذنوب...فإنهن يجتمعن على المرء حتى يهلكنه"...
والوسائل المساعدة بالنسبة للشيشة هي نفس الوسائل المساعدة لتدخين السجائر....
بالإضافة إلى الوسائل المساعدة...يوجد استقصاء..أرسله إلى مدخني الشيشة..حتى تبدأ معهم حواراً...


علينا يا شباب...
يا فتيات..
يا رجال....
يا نساء يا أطفال...الأمة...
أن نتحمل المسؤلية....
وأرجو أن أكون قد بلغت الرسالة....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رااني
28-04-2004, 18:29
أضغط هنا للحصول على ملصقات تساعدك في حملتك ضد التدخين (...
)


مواقع تساعدك على محاربة التدخين:

موقع مدرسة الاسلام (...
)

مشروع شبكة الاطفال العالمية ضد التبغ (...
)

لا للتدخين في الوطن العربي (...
)

موقع لا للتدخين (...
)


شاهد حلقة محاربة التدخين (...
محاربة_التدخين)


رسالة إلى كل بائع دخان اطبعها ووزعها (...
)


بيان إلى كل مدخن .. اطبعه ووزعه (...
)


ولمزيد من التفاصيل عن آثار التدخين واراء العلماء فيه وكذا القوانين اضغط هنا (...
)

رااني
28-05-2004, 02:06
مواصفات الهدف:



1- واضح، محدد وطموح.
2- يجمع بين الطموح والواقعية.
3- مفيد للمجتمع، للبلد وللمسلمين.
4- أن تكون مؤمن بالهدف إيمان لا ينقطع.




ما هي الصفات النفسية الواجب توافرها فيك حتى تستطيع أن تحقق هدفك؟


1- الأمل والتفاؤل.
2- الصبر.
3- بذل شديد للجهد.
4- قدرة على تخيل تفاصيل الهدف.
5- التوكل على الله.




كيف أحدد هدفي؟


1- خذ ورقة وقلم واجلس في مكان هادئ وابدأ في كتابة كل أحلامك وطموحاتك بدون قيود وضع كل المعوقات جانباً حتى تستطيع التفكير بحرية.
2- خذ ورقة أخرى واكتب بها نقاط قوتك وكذلك نقاط ضعفك بكل صراحة.
3- وصل بينهم وابدأ في تحديد هدفك ما بين نقاط قوتك ونقاط ضعفك بناءً على الأحلام التي تريد تحقيقها.
4- خذ الورق الذي كتبته واستشير شخص تثق بقدرته وخبرته في الحياة ويكون ممن يحبونك حتى تستطيع أن تأخذ رأيه في الأهداف التي وضعتها.
5- حول الهدف الذي توصلت إليه إلى أهداف مرحلية.
وبذلك تكون قد وضعت خطة كاملة لتحقيق الهدف.

رااني
28-05-2004, 02:22
تعالوا نعيش في موضوع الهدف ونتحدث عنه.
وسأبدأ بسؤالك:

ما هو هدفك؟

في الحقيقة كان من المفترض أن يكون هذا هو موضوع الحلقات الأولى، ولكننا وجدناه موضوعاً ثقيلاً وصعباً، أن نسأل من البداية: ما هو هدفك في الحياة؟ فكنا نريد من الناس أن تتحرك وتشعر بالأمل وأنها بالفعل بدأت تنجح، وفي هذه اللحظة يمكننا أن نطلب منهم أن يكتبوا أهدافهم.


أتدرون لماذا كان يفترض أن تكون هذه أول حلقة؟

فلو كان عندك هدف في الحياة، فإن ذلك سيدفعك لأن تتقن عملك وتشعر بالمسؤولية، وهذا ما ذكرناه في كل الحلقات السابقة. فلو كان لديك هدف، ستكون جاداً وستحافظ على وقتك. وقررنا أن نبدأ بالعكس، بتنشيط الناس حتى نصل إلى نهاية المرحلة الأولى لتحديد الهدف،
ولذلك أنا أسألكم مرة ثانية:
يا جماعة ما هو هدفكم؟

فوالله يا جماعة لا يصلح أن نعيش في هذه الدنيا بدون هدف، وأن تترك الدنيا هكذا تُسيرك. يا جماعة يوجد آلاف بل ملايين من المسلمين يعيشون في هذه الدنيا لكي يأكلوا ويشربوا ويتزوجوا وينجبوا ثم يموتون، ولا يمكن أن تكون قد خلقت فقط من أجل ذلك؟ فوالله أتمنى أن أصرخ في كل فرد قائلاً: لابد أن يكون لديك هدف، فأنت إنسان،
أتدرى ما معنى إنسان؟

أتدرى ما الفرق بينك وبين المخلوقات الأخرى؟

إن المخلوقات الأخرى تعيش يومها من أجل أن تأكل وتشرب وتتناسل فقط. الفرق الأساسي أيها الإنسان بينك وبين الكائنات الأخرى أنك عندك عقل وتستطيع أن ترسم خطة للمستقبل،
فأرجوك أثبت إنسانيتك،

أثبتي إنسانيتك بوجود هدف عندك،

فما يميزك أنت عن أي شيء آخر؟
أنت عندك هدف وتريد أن تحققه و لكنهم هم يعيشون يومهم. فإياك أن تعيش في هذه الدنيا من أجل أن تأكل وتشرب وتتزوج وتنجب ثم تموت وتنتهي قصة حياة الإنسان على هذا النحو.

سأحكي لكم قصة حياة إنسان،
هو دخل المدرسة، لأن أباه وأمه طلبوا منه ذلك وكان صغيراً، المهم دخل المدرسة وواصل فيها حتى وصل إلى الثانوية العامة، وقال له أبوه وأمه يجب أن تذاكر من أجل الحصول على مجموع كبير حتى تستطيع الالتحاق بكلية مناسبة، فذاكر وذاكر حتى انتهى من الثانوية العامة وظهرت النتيجة، وقالوا له مجموعك يناسب هذه الكلية، فقدم أوراقه للالتحاق بها، ودخل هذه الكلية حتى وصل إلى آخر سنة و قالوا له:حاول أن تحصل على تقدير مناسب آخر العام لكي تقدر على الالتحاق بشركة مناسبة للعمل بها، فذاكر على قدر جهده حتى تخرج، فقالوا له مجموعك يناسب شركة معينة للالتحاق والعمل بها، فذهب ليعمل في هذه الشركة، حتى قال لهم أنه يريد أن يتزوج، فسألوه: بمن تريد أن تتزوج؟ فرد وقال: زوجة بنت حلال و تعجبني، فتزوج، وبعد فترة أنجب منها أولاداً، وظل يعمل ويعمل من أجل الحصول على نقود من أجل الأولاد....
ثم مات.....

انتهت القصة.

أليست هذه قصة معظم الناس؟

جاء ومشى وانتهى موضوعه على ذلك.

ماذا أضاف؟

ماذا فعل؟

ماذا كان دوره؟

ماذا كانت أهدافه؟

ماذا أضاف لهذه الدنيا؟

ماذا فعل ولما خطط؟

أريدك أن تتخيل شيئاً يا من ليس لك هدف، تخيل معي هذا المنظر: بفرض أنك مت الآن، وجاء ناس ليحملوك في نعشك, و أقرب أربعة من أصدقائك يتكلمون عنك الآن، وأنت بداخل النعش وهم يتحدثون عن إنجازاتك، وماذا عملت في الدنيا. يا ترى ماذا سيقولون؟ أتسمع ما يقولون؟

"لم يفعل شيئاً".

يا ترى ماذا سيقولون عنكِ؟

هل فكر أحد في هذا من قبل؟

إنك ستدخل قبرك ومعك إنجازاتك، أما نقودك وأولادك فسيرجعون ولكن الذي أضفته أنت إلى الدنيا وفي حياتك هو الذي سيدخل معك،أهدافك ماذا كانت؟ وماذا فعلت؟ هل فهمتم هذا المعنى يا جماعة؟ لا يصلح أن تعيش في هذه الدنيا بدون أن تضيف، بدون أن تترك بصمة، لا يصلح أن تقول نحن نعيش والسلام، والدنيا هي التي تحركنا. فلماذا أعطاك الله العقل؟ لكي يميزك عن باقي الكائنات، لتحرك أنت الدنيا، لا لتتركها تحركك.

للأسف،

لو نزلنا الآن إلى الشارع وسألنا الناس، ما هي أهدافكم في الحياة؟

وأعطيناهم الميكروفون،

فماذا سيقولون؟

معظمهم سيتهته ويرتبك و لن يعرف بم يجيب، ولا يمكن لنا ما دام هذا القيد موجوداً حول أعناقنا أن ننجح.

أما لو كان لكل واحد منا، رجلاً كان أو امرأة، هدف واضح، يصب في مصلحة بلده ودينه،فلا بد أن ننجح.

فلابد منفك هذا القيد من رقابنا: قيد انعدام الهدف ، وعندها ستتحقق:

أ?- الجدية.

ب?- تحمل المسؤولية.

ت?- الإيجابية.

ث?- الإحساس بالوقت.

فلو تم فك هذا القيد سيحدث تغير غير عادى في حياتنا. أتدرون كيف تتم تربية الأطفال في الغرب؟ منذ عمر 9 سنوات إلى 12 عام، في هذا العمر الصغير الذي نعتبره في بلادنا عمر أطفال، يأخذون حصة كل أسبوع في بعض المدراس في الغرب، أتعلمون ما اسم هذه الحصة؟

حصة "ما هو هدفك في الحياة؟" يا جماعة نحن عندنا أفراد يبلغون من العمر 35 عاماً ولا يعرفون الإجابة على هذا السؤال. عرفتم الآن لماذا ينجحون ولا ننجح؟

يدخل الطفل المدرسة، فيسألونه: ما هو هدفك في الحياة؟ فلا يعرف الإجابة على السؤال، و في الحصة التالية يتكرر الأمر، فيبدأ الطفل يشعر أنه مضطر لأن يجيب، فيبدأ في قول أي شيء لكي يخرج نفسه من الموقف. فيقول شيئاً، فيقولون له ماذا تحب وما هي مهاراتك؟ فيحركونه بطريقة صحيحة،

• فإذا كان يريد مثلاً أن يكون أحسن رسام، يحاولون أن يروا طريقة رسمه.

• أو مهندساً، فيحاولون تشغيله على الكمبيوتر لمعرفة مهاراته.

فيبدأ طوال العام في تغذية هذا الهدف حتى يجيء الصيف، فترسل إدارة المدرسة إلى أبويه مذكرة أن ابنهم قال أن هدفه في الحياة كذا، ويجب أن تنموا في الصيف هذا الهدف . ويرجع إلى المدرسة في العام التالي ومعه شهادة من أبويه أنه تم تدريبه على كذا وكذا، فهم يقومون ببناء الإنسان. والله بناء الإنسان أصعب بكثير من بناء العمارات و المصانع والسدود. أن تبني إنساناً عنده رسالة وعنده هدف، فالطفل عندهم يعمل بجدية حتى إذا بلغ 12 عام, يكون هدفه واضحاً: أنا سأكون أحسن مهندس كمبيوتر في البلد، أو أحسن روائي يكتب قصصاً في البلد، ويبدأ الموضوع و يكبر مع الطفل عاماً إثر عام ويبدأ الحلم يكبر، وأحلام الطفولة تتحول إلى حقائق، ويجد الطفل نفسه وعنده هدف في الحياة.

يا آباء ويا أمهات، إذا كانت مدارسنا لا تفعل ذلك، فأرجو أن تفعلوا ذلك مع أولادكم، وهيا بنا نصنع هدفاً في الحياة. هل إلى الآن و أنت تبلغ من العمر 40 أو 45 عاماً، هدفك ليس مكتوباً و غير واضح ومشوش أمام عينيك، إذن أرجوك أن تدرك الجيل القادم، وابحث عن مهارات إبنك من الآن، وماذا يجيد واغرس فيه: "يا بني يجب أن يكون عندك هدف"، وتبدأ في تصعيد هذا الموضوع معه.
ر يا جماعة أنا أقول هذا الكلام و هو يؤلمني، إن المسلمين الذين أعطاهم قرآنهم ودينهم أهدافاً واضحة والقرب من الله ودخول الجنة، أصبحوا يعيشون هكذا في الحياة مثلما تحركهم الدنيا، مثلما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كغثاء السيل). ولماذا ذكر النبي كلمة غثاء بالذات؟ لأن كلمة غثاء؟ أي من ليس له هدف، أي الزبد الذي يوجد على وجه المياه ثم يتلاشى، والماء يجرفه، كالإنسان الذي ليس له هدف، الدنيا تحركه.

love_tear
06-01-2005, 08:32
[size=7] الله ينور طريقك يا رااني
بس حاب ازيد وحكي ادا احنا ما لقين انفسنا ما راح نعمل اي شي ولا حتى راح نصعداي دراجه من سلم الحياه مشكوره على الموضوع الي محتاج يكون فعل لكول شخص [SIZE=4]الله الموفق

رااني
19-06-2005, 17:37
السلام عليكم


جزاك الله ألف خير

وانا عدت مؤخرا للمنتدى

وسوف استكمل ما بدأته في مشروع صناع الحياة


بارك الله فيكم

رااني
20-06-2005, 17:15
معلومات أساسية عن المشروع

-بداية مشروع صناع الحياة كانت في 10 فبراير 2004م أي منذ عام وأربعة أشهر.
-عدد الحلقات: 52 حلقة مع حلقة اليوم.

-الأهداف المعلنة يوم بدأنا:

1.تحويل طاقة الإيمان لدى الشباب إلى طاقة عمل.
2.تحويل حالة الإحباط إلى أمل وتفاؤل واستبشار.
3.التبشير بفكرة النهضة لبلادنا ووضع اللبنات الأولى لفكرة النهضة.

-عدد مراحل المشروع: ثلاث مراحل حتى الآن:

1.المرحلة الأولى:

إزالة المعوقات التي تمنع الشاب من التحرك والإنتاج، وبدأنا بالإيجابية وتحمل المسؤولية...إلخ. ثم بدأنا في فك القيود من فبراير 2004م إلى يونيو 2004م ولم نكن حينها نتكلم عن نهضة لبلادنا أو أي شيء من هذا القبيل، لم نتكلم عن شيء غير فك القيود.

وفي هذه المرحلة قمنا بعمل خمس مشروعات، فهيا نقيمها لنرى أين وصلنا:

المشروع الأول: مشروع خدمة المجتمع

من خلال هذا المشروع طرحنا فكرة القيام بعمل أي شيء مفيد نخدم به مجتمعنا، وقد تحرك الناس وسمعنا عن الشباب في الكليات يعملون في دهان الكليات وسمعنا عنهم يعملون في تنظيف العمارات التي يسكنون فيها فقاموا بدهانها، وسمعنا عن الذين يعملون في مدارسهم وجامعاتهم، ولا يمكن أن أنسى أستاذ الجامعة الذي قابل الشباب في الجامعة وهم يعملون في نظافة الكلية وسألهم: لماذا تنظفون الكلية؟
هل أخذتم مقابلا ماديا على هذا العمل؟
فردوا عليه: لا أبدا، نحن نقوم بهذا لأن هذا هو ما يجب أن يكون الحال عليه. فسألهم إن كانوا ينتظرون مقابلا ماديا نظير عملهم، فأجابوا أنهم لا ينتظرون أي مقابل، فكان رده: أنا لم أرَ هذا المنظر من يوم أن كنت طالبا في الكلية في السبعينات. وكان هذا مؤشر على الإيجابية. وشرع الناس في الأعمال الإيجابية كمحو الأمية والمشروعات الخيرية كالشباب الذين اشتروا وحدة غسيل الكلى وتبرعوا بها، وبدأنا نسمع عن حقيبة رمضان،

وكان المحرك لهذا المشروع هو قول الله -سبحانه وتعالى-: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاَهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}[النحل:76] وأخذ الناس هذه الآية وبدأوا العمل بها في المجتمع، وكانت هذه هي الإيجابيات.

دعونا الآن ننظر إلى السلبيات:

أين ذهب هذا المشروع؟ هل مازال موجودا؟ تحمس الناس كلهم وعملوا لوقت ما، ولكن المشروع لم يستمر، هل تتخيلوا مثلا مشروعا كمشروع زراعة أسطح المنازل لو استمر في فترة السنوات العشرة القادمة؟ طبعا لأن الناس فيهم خير كثير فهم ينطلقون بمجرد سماع الفكرة، ولكن النقطة الأهم هي الاستمرارية، ندرك ذلك في حديث الرسول –صلى الله عليه وسلم-: "أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل"[صحيح مسلم] فهذه هي مشكلتنا في أننا لا نستمر.

فلِمَ لا نعيد هذا المشروع إلى سابق عهده؟ لـمَ لا ندخل جميعا معا ونتحدث ونضع خططا لكيفية تحريك هذه المشاريع مرة ثانية لمدة عام قادم مثلا؟ لـمَ لا نتفق على ما سنفعله في العام القادم في حي ما أو في قرية ما؟ وكلنا في جميع البلدان نقدم آراءنا، ويمكن لنا أن نقوم بهذه اللقاءات على الإنترنت كل أسبوع، وليس على التلفاز؛ لأن التلفاز عبارة عن شخص يرسل ولا يستقبل، أما الإنترنت فهو للتفاعل بين الطرفين.

:no:
يتبع

رااني
20-06-2005, 17:18
المشروع الثاني: مشروع دار الترجمة





دار الترجمة كما نذكر بدأت به امرأة اسمها نرمين بنت حسين، قالت أن نهضة أي دولة لابد لها من أن تبدأ بالترجمة، وقالت أن كل حضارات العالم قد بدأت فيها الترجمة؛ لأن كل الحضارات تأخذ من بعضها البعض، وطبعا حركة الترجمة في بلادنا الآن متوقفة. وكتبت حينها نرمين مداخلة على المنتدى تقول فيها: عندما قرأت الإحصائيات عن أرقام الترجمة في العالم كله وأنا أعمل في الترجمة أحسست أنها صفعة على وجهي، فقررت أن أقوم بجمع فريق للترجمة. وهذا الفريق الذي بدأ بفتاة واحدة في العالم كله إيجابية للعالم كله! قام فريق دار الترجمة بترجمة كتب وأعمال كثيرة جدا. عندما كنت في ألمانيا منذ ستة أشهر قابلت سيدة ألمانية لا تعرف العربية في إحدى الندوات التي كنت أقيمها في ألمانيا، وكانت تحضر مع أنها لا تعرف كلمة واحدة مما نقول! لماذا حضرت إذن؟ لأنها قرأت كتاب (حب الجنة) الذي قام بترجمته أحد أعضاء فريق دار الترجمة في ألمانيا وتأثرت بها كثيرا، وتحرك الإيمان في قلبها فجاءت لتحضر معنا مع أنها لا تفهم كلمة واحدة! هل تتخيلوا ثواب فريق دار الترجمة؟ وتقول نرمين أن ما حركها هو أنها تريد أن تكون إيجابية.

ولكن هناك سلبيات: فهل فريق دار الترجمة وضع لنفسه خطة تحدد مساره واتجاهه في السنوات الخمس القادمة؟ هل يريد الفريق أن يتحول من هواة إلى فريق يقوم بتغيير واقع الترجمة في العالم العربي؟ هل هذه النية واضحة أمامهم في السنوات الخمسة أو العشرة القادمة؟ لـَم لا ندخل على الإنترنت ونقوم بعمل لقاء مع فريق دار الترجمة كلهم كل أسبوع أو كل شهر لنقوم بعمل خطة نراجعها معا ونرى ما حققناه؟ هل فهمتم قصدي؟ لم لا ننسق ونرتب الأمور معا لنعمل بشكل سلس؟

رااني
20-06-2005, 17:27
المشروع الثالث: مشروع لا تؤذنا بدخانك

من الآثار الجميلة لهذا المشروع: عدد الأشخاص الذين انقطعوا تماما عن التدخين؟ فكم من أب أصبح يخجل من التدخين أمام أولاده؟ يحكي لي أحد الإخوة من اليمن أن كل غرف التلفاز في اليمن أصبحت لا تخلوا من شعار (لا تؤذنا بدخانك). أعرف السيدة نسرين التي أخذت هذا المشروع وصارت تزور الكثير من مدارس الثانوية في مصر لتقابل الإدارة وتتفق معهم على عمل ندوة ضد التدخين، حيث تعرض عليهم جزءًا من الحلقة وتعرض عليهم الشعار، هل تتخيلون الثواب الذي حصلت عليه نسرين؟ وكانت المفاجأة أن الشباب توافدوا عليها ويقول أحدهم: أنا كنت أدخن من وراء أبي وأمي، ووالله لن أدخن أبدا بعد اليوم، كنت أظن الرجولة في التدخين، أما الآن فلا.

نفس السؤال:

أين هذا المشروع الآن؟ انشغلنا في أمور أخرى طبعا! هذا هو ما أقصده، أن نتقابل معا بشكل أسبوعي يساعدنا على إعادة تنشيط هذه المشاريع مرة أخرى حتى لا ننساها، ولنحصل على الثواب الكبير من وراء نفعها. هل تتخيل أنك من الممكن أن تكون سببا في إنقاذ شاب مدخن من السرطان؟




المشروع الرابع: مشروع حماة المستقبل


نحمد الله على هذا المشروع، فمنذ أن بدأ وكله إيجابيات.

دعوني أحكي لكم هذه القصة: يوما ما جاءني اتصال من أب يرجوني أن أنقذ ابنه من براثن الإدمان، فقلت له: إن شاء الله ولكني الحقيقة لا أعرف شيئا عن المخدرات ولم أتعامل من قبل مع شخص مدمن، لهذا فأنا آسف لأنني لن أستطيع مساعدة ابنك. فما كان منه سوى أن أرسل إلي رسالة يقول فيها: يا بني ألا تعرف قول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة:32]؟ فتأثرت كثيرا؛ لأنني لأول مرة أسمع هذه الآية من هذا البعد، فقمت بمقابلة الشاب وطلبت منه أن يذهب معي لنقوم بعمل عمرة معا ووافق، ثم أقلع عن الإدمان بعدها، وأنا مازلت لا أصدق لأنني لم أتعامل مع موضوع الإدمان من قبل، وفعلا تغير الشاب وتحسنت حياته، ولكنه للأسف أصيب بنكسة، ثم قابلني وقال: يا خسارة، ليتنا تقابلنا مبكرا، فهناك الكثير من الشباب مثلي، ليتكم تدركونهم قبل فوات الأوان.

فكان مشروع (حماة المستقبل).

ومن النقاط الإيجابية للمشروع أنه أصبح له فريق في سبع دول من دول العالم. كلهم يتفانون للقيام بتوعية الشباب في البلاد ضد أضرار الإدمان،
يا ترى كم روح أنقذت؟ يا ترى كم نفس أحيينا؟
فما هو هدفي المستقبلي بالنسبة لهذا المشروع؟
هدفي هو ألا تخلوا مدرسة ولا جامعة ولا كلية في العالم العربي كله إلا وهناك شخص من فريق حماة المستقبل يقوم بعمل التوعية اللازمة فيه لنجدة الشباب قبل أن يقع في براثن الإدمان.


المشروع الخامس: مشروع جمع الملابس


طبعا لا يوجد من لم يسمع عن هذا المشروع، وقد رأينا إيجابيات غير عادية في هذا المشروع، جزء كبير من الملابس التي جاءت لنا جاءت جديدة من المحلات، أتتخيلون كيف كان حب الخير في قلوب الناس؟ فعلا هذه الأمة أمة جميلة، صناع الحياة علمني أن الناس ما أن يجدوا يدا تـمَدُّ للخير حتى يتسابقون بدورههم إليه، فعلا هذه الأمة أمة جميلة جدا إلى يوم الدين ولن تموت أبدا، رأينا سيدات ورجالا كبارا وشبابا -كان يضيع وقته في الجلوس على المقاهي- يقومون جميعا بالمشاركة في المشروع، سواء بجمع الملابس أو كيها أو تكييسها...إلخ. أتذكرون دارفور؟ لن أنسى أبدا السيدة التي أطلقت الزغاريد عندما تسلمت الملابس.


السلبية هي: لماذا لم نعِد المشروع ثانية؟

وهكذا انتهينا من المرحلة الأولى.
لقد علمتنا هذه المشروعات أننا نحب بلادنا التي لم نكن نشعر بحبها سوى في مباريات الكرة، نعمة كبيرة من الله أن ندرك هدفنا في السنوات العشر القادمة، وهذا هو ما ساعدنا في المرحلة الأولى، فريق دار الترجمة يعرف ما يريده في السنوات العشر القادمة، حماة المستقبل يعرفون ما يريدونه في السنوات العشر القادمة، فعلا هذه نعمة كبيرة من الله.


:no: يتبع " المرحلة الثانية"

رااني
20-06-2005, 17:34
2.المرحلة الثانية:

هدفنا فيها هو أن نبدأ رحلة النهضة،
كيف؟
ليس عن طريق إملاء شيء على أحد،
ولكن دعونا نحلم كيف نريد أن نرى بلادنا في العشرين سنة القادمة،
وبدأ الناس بإرسال أحلامهم، وأكثر ما تأثرت به أن جاءتني ملزمة كبيرة من رئيس محكمة استئناف مصر يشرح فيها بالتفصيل تصوره للقضاء في مصر بعد 20 سنة! فعلا تأثرت كثيرا، وتأثرت أيضا بحلم من بنت بلغت 7 سنين رسمت قطرا يمر بين كل الدول بلا حواجز، هل تتخيلون أن بنتا بعمر 7 سنين تفكر بهذا الشكل؟ والمذهل في الأمر أن بعض الأحلام قد تحققت، وقد راجعت بعض الأحلام ووجدت فعلا أن بعضها قد تحقق، من ضمن الأحلام حلم دكتور وأستاذ كبير، الدكتور حسام الدين محجوب، وحلمه هو أن يقوم بتعريب العلوم، فهو يرى أن تعريب العلوم هو ما سينقل النهضة للأمة،
والآن قام الدكتور حسام بتفعيل مشروع تعريب العلوم فعليا، وهو يعمل معنا في صناع الحياة.
ومن ضمن الأحلام التي تحققت أيضا حلم للسيدة أم البنين -كما تطلق على نفسها في المنتدى- حيث قالت أنها تريد أن تنشر قصصا مفيدة للأطفال في الأمة العربية، هل تصدقون أنها ألفت القصص فعلا وأن هذه القصص نفذت وتحولت إلى مسلسلات إذاعية؟ إذا الأحلام لم تعد مستحيلة.

المهندس أحمد محرم –من الذين يعملون معنا- وقد زارنا في إحدى الحلقات، وهو لليوم يقوم بإلقاء دورات للشباب، ويعمل معه الآلاف من الشباب، فلمَ لا يتحول هذا المشروع إلى خطة؟ المهندس أحمد محرم يعمل ولكن لـمَ لا نرسم طريقنا للسنوات الخمس أو العشر القادمة؟
لـمَ لا نتقابل لنضع تصورنا للتكنولوجيا معا حتى لا يقتصر العمل على الهواة فقط؟

أنجزنا خلال المرحلة الثانية أربعة مشروعات. ما هي هذه المشروعات ؟

رااني
20-06-2005, 17:39
المشروع الأول: مشروع المشي

قلنا من اجل صنع النهضة نحتاج إلى إرادة و نفس طويل,
فنظمنا مارطون المشي لقطع مسافة أربعين كيلومتر,
و شارك فيه الكثير,

لكن لن أنسى الفتاة الفلسطينية التي بعثت تقول :" أنا بودي أن أشارك معكم, لكن وضعنا في فلسطين لا يسمح لي لخطورة ذلك. لكني مشيت أربعين كيلومتر في ممر داخل البيت, أمشي في الممر كل يوم عدة أشواط حتى أكملت الأربعين كيلومترا و هذا حرصا مني أن أشارك و أربي الإرادة بداخلي." فأن تأثرت كثيرا لموقف هذه الفتاة التي أضافت تقول :" كنت أقرأ طوال الممر أسماء الله الحسنى المكتوبة على الجدار و تفاعلت معها, حتى أنني حفظتها لكثرت ما رددتها".

ولن أنسى كذلك الأب في انجلترا الذي قرر هو زوجته أن يمشوا, و كان المشروع في عز الشتاء, فلم يجدوا لمن يتركوا الولد فحملوه معهم و مشوا على الرغم من قسوة الطقس.

و لن أنسى أيضا المعوق الذي قرر المشاركة, و هو لا يقدر على المشي إلا مستعينا بعكاز, لكن ذلك لم يمنعه من قطع أربعين كيلومتر برجل واحدة و بكل إرادة .

كان ذلك مشروعا رائعا, لكن أين أصبح الآن ؟ هل بقي من يتولاه ؟ هل هناك من يمشي بين الفترة و الأخرى ؟ فلنقم إذا ببعثه من جديد و لنرتب على الانترنت ذلك.


المشروع الثاني:


مشروع التكنولوجيا الذي قاده المهندس/ أحمد حرام والذي تحدثنا عنه قبل قليل.



المشروع الثالث: محو أمية الكمبيوتر


لأننا تنبهنا إلى أن معايير الأمية تغيرت و أصبحت تقاس بمدى تمكن الفرد من علم الحاسوب. فتحرك
الكثير من اجل تحقيق هذا المشروع كان من بينهم فتاة تدعى بالية عرابي معدة في كلية التربية الرياضية, جمعت حولها كل الموظفين الذي يعملون معها في الكلية و علمتهم كلهم الكمبيوتر. فأصبح كل عمال الكلية يتقنون العمل على الحاسوب بصبر و إصرار هذه الفتاة. وشارك معنا أيضا في هذا المشروع المهندس أحمد سامي الذي أجرى دورات لتعليم الحاسوب.



المشروع الخامس: الثقافة و الفنون


قلنا أننا بحاجة إلى تأليف الأغاني نظرا لقوة تأثير الأغنية خاصة على الشباب. فبعث العديد بالأغنيات التي ألفوها, و لكن السلبية كانت من جانبنا لأننا لم ننظم الحفلة التي وعدنا بإقامتها خصيصا لذلك. فلقد وردت كلمات للأغاني كثيرة و لم نهتم بها إلى اليوم, و هذه سلبية نعترف بها,
و آن الأوان لإصلاح هذا الخطأ.





يتبع " صناع الحياة" المرحلة 3 :no:

بلسم الحياه
05-07-2005, 13:18
:rose: :rose: السلام عليكم ...
انا معجبه بك جدا جدا جدا ومعجبه باصرارك بالرغم من عدم وجود مشاركات .. انا بالصدفه دخلت ..
اهنئك على حماسك وصبرك .. ومن جد تستحقي كل خير وان شاء الله اتابع الموضوع معاك ..
لكن ايش رايك نبدأ نعمل كفريق بحيث اننا نتفق على افكار كل فتره ونطبقها كل واحد في مدينته ..
ونتابع مع بعض الاحداث ونؤسس مراكزلنا ولو على النت .. ادرسي الفكره وزوري موضوعي في النقاش مستمر ..اللي هوه هل تؤدي دورك في حياتك جيدا ؟ ...

في مفاجأه لك ...
وانا معاك يدا بيد ..
محبــــــــــــــــتك :h: :rose:

رااني
05-07-2005, 18:05
السلام عليكم

اختي بلسم الحياة

اسعدني جدا جدا ردك الطيب

والحمدلله اني عدت للمنتدى لاجد ولو شخص واحد يقف الى جانبي ويحمل الفكرة معي

انا جاهزة اختي لاي شي نستطيع به معا أن نقوم بشي لصالح ديننا وامتنا وأنفسنا

سأرسل لكي عنوان ايميلي عبر رسالة خاصة ونتواصل بعدها اون لاين ان شاء الله

رااني
30-03-2006, 01:47
مرحبا أختي بلسم الحياة

وين الناس؟؟:star: