بعيد الشوق
18-02-2004, 09:10
8 في المائة من سكان السعودية يعانون من الأرق
...
الرياض: ياسمين دبوس
مشاكل قلة النوم هي إحدى المشاكل الأكثر انتشاراً في العالم، وهي تطال مواطني الدول الفقيرة والدول المتطورة على حد سواء. وتشير الإحصائيات إلى أنّ 8 في المائة من سكان المملكة العربية السعودية، ومعظمهم من النساء، قد عانوا من الأرق خلال السنة الماضية. وتعود مشاكل النوم إلى مسببات عدة، بعضها نفسي أو عضوي وبعضها الآخر خارجي.
وتتوجه أصابع الإتهام دائماً ومباشرةً إلى الكافيئين، وهي المادة الطبيعية الموجودة في القهوة والشاي وبعض المشروبات الغازية والشوكولاتة. ولكن الدكتور زيد الهلالي، رئيس قسم التغذية في مستشفي الملك فيصل التخصصي، يؤكّد أنّ مادة الكافيئين ليست من المسببات الرئيسية للأرق، ذلك لأنّ تأثير الكافيئين على أنماط النوم يختلف باختلاف الأجسام. فهنالك من يشرب فنجاناً واحداً من القهوة فيُصاب بالأرق، وهنالك من يشرب أكثر من ثلاثة فناجين ولا يتأثر على الإطلاق.
وقال الدكتور الهلالي إنّ للأوهام دورٌ هام فيما يتعلّق بمشاكل قلة النوم وتناول المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيئين. ويستند الدكتور الهلالي في هذا الى نتائج أبحاثٍ طبّية أُجريت أخيرا، اشتكى خلالها بعض أعضاء العيّنة المختارة من مشاكل الأرق رغم أنّهم قد تناولوا من غير عالمهم مشروباتٍ لا تحتوي على الكافيئين (decaffeinated).
وتؤكّد الأبحاث الطبية أنّ المسببات الأساسية لعوارض الأرق تتعلّق بشكلٍ خاص بمشاكل القلق والتوتر (stress related)، كما تنجم أيضاً عن تغييرٍ في نمط الحياة عند المريض، كالسفر أو حتى تغيير السرير. كما تعود بعض مشاكل قلة النوم إلى أسباب عضوية، كمرض الربو أو القرحة في المعدة اللذين يمنعان المريض من الاستمتاع بسباتٍ هادئ.
ويضيف الدكتور الهلالي أنّ تناول الكافيئين باعتدال لا يعرّض الجسم لأية مشاكل صحية، موضحاً أنه ليس هنالك حاجة للامتناع عن تناول القهوة أو المشروبات الغازية، أو غيرها من المشروبات والمأكولات التي تحتوي على الكافيئين. ويشدّد الدكتور الهلالي على أهمية الاعتدال في الأكل كما في النوم، قائلاً «إنّ قلة النوم ككثرته، كلاهما مضرٌّ لصحة الإنسان. كذلك فإنّ الإفراط في الأكل قد يضرّ الصحة، وذلك لا يقتصر على المأكولات والمشروبات التي تحتوي على الكافيئين بل يشمل أيضاً المأكولات التي تحتوي على موادٍ قد عُرفت بفوائدها المتعددة كالفيتامين والمعادن».
وينصح الدكتور الهلالي أولئك الذين يشعرون بالانزعاج تجاه آثار تناول الكافيئين بأن يقلّلوا من تناول المشروبات التي تحتوي على هذه المادة في الساعات التي تسبق النوم مباشرة.
يُذكر أنّ مادة الكافيئين هي من المواد السهلة التحليل، إذ أنّها لا تبقى في دم الإنسان أكثر من ثلاث إلى سبع ساعات، يزول بعدها أي تأثير للكافئين على الجهاز العصبي. يُذكر أيضاً أنّ جسم المرأة أكثر قدرة على تحليل مادة الكافيئين من جسم الرجل بمعدل 20 إلى 30 في المائة.
بعيد الشوق :rose: :bh: :rose:
...
الرياض: ياسمين دبوس
مشاكل قلة النوم هي إحدى المشاكل الأكثر انتشاراً في العالم، وهي تطال مواطني الدول الفقيرة والدول المتطورة على حد سواء. وتشير الإحصائيات إلى أنّ 8 في المائة من سكان المملكة العربية السعودية، ومعظمهم من النساء، قد عانوا من الأرق خلال السنة الماضية. وتعود مشاكل النوم إلى مسببات عدة، بعضها نفسي أو عضوي وبعضها الآخر خارجي.
وتتوجه أصابع الإتهام دائماً ومباشرةً إلى الكافيئين، وهي المادة الطبيعية الموجودة في القهوة والشاي وبعض المشروبات الغازية والشوكولاتة. ولكن الدكتور زيد الهلالي، رئيس قسم التغذية في مستشفي الملك فيصل التخصصي، يؤكّد أنّ مادة الكافيئين ليست من المسببات الرئيسية للأرق، ذلك لأنّ تأثير الكافيئين على أنماط النوم يختلف باختلاف الأجسام. فهنالك من يشرب فنجاناً واحداً من القهوة فيُصاب بالأرق، وهنالك من يشرب أكثر من ثلاثة فناجين ولا يتأثر على الإطلاق.
وقال الدكتور الهلالي إنّ للأوهام دورٌ هام فيما يتعلّق بمشاكل قلة النوم وتناول المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيئين. ويستند الدكتور الهلالي في هذا الى نتائج أبحاثٍ طبّية أُجريت أخيرا، اشتكى خلالها بعض أعضاء العيّنة المختارة من مشاكل الأرق رغم أنّهم قد تناولوا من غير عالمهم مشروباتٍ لا تحتوي على الكافيئين (decaffeinated).
وتؤكّد الأبحاث الطبية أنّ المسببات الأساسية لعوارض الأرق تتعلّق بشكلٍ خاص بمشاكل القلق والتوتر (stress related)، كما تنجم أيضاً عن تغييرٍ في نمط الحياة عند المريض، كالسفر أو حتى تغيير السرير. كما تعود بعض مشاكل قلة النوم إلى أسباب عضوية، كمرض الربو أو القرحة في المعدة اللذين يمنعان المريض من الاستمتاع بسباتٍ هادئ.
ويضيف الدكتور الهلالي أنّ تناول الكافيئين باعتدال لا يعرّض الجسم لأية مشاكل صحية، موضحاً أنه ليس هنالك حاجة للامتناع عن تناول القهوة أو المشروبات الغازية، أو غيرها من المشروبات والمأكولات التي تحتوي على الكافيئين. ويشدّد الدكتور الهلالي على أهمية الاعتدال في الأكل كما في النوم، قائلاً «إنّ قلة النوم ككثرته، كلاهما مضرٌّ لصحة الإنسان. كذلك فإنّ الإفراط في الأكل قد يضرّ الصحة، وذلك لا يقتصر على المأكولات والمشروبات التي تحتوي على الكافيئين بل يشمل أيضاً المأكولات التي تحتوي على موادٍ قد عُرفت بفوائدها المتعددة كالفيتامين والمعادن».
وينصح الدكتور الهلالي أولئك الذين يشعرون بالانزعاج تجاه آثار تناول الكافيئين بأن يقلّلوا من تناول المشروبات التي تحتوي على هذه المادة في الساعات التي تسبق النوم مباشرة.
يُذكر أنّ مادة الكافيئين هي من المواد السهلة التحليل، إذ أنّها لا تبقى في دم الإنسان أكثر من ثلاث إلى سبع ساعات، يزول بعدها أي تأثير للكافئين على الجهاز العصبي. يُذكر أيضاً أنّ جسم المرأة أكثر قدرة على تحليل مادة الكافيئين من جسم الرجل بمعدل 20 إلى 30 في المائة.
بعيد الشوق :rose: :bh: :rose: