بعيد الشوق
19-01-2004, 08:44
«عصبة القلب» عشبة لمعالجة الاكتئاب تضاهي فعاليتها دواء بروزاك
عمان: نوال القصار
قال خبير الاعشاب الاردني يوسف الغليلات في حديث خاص لـ «الشرق الأوسط»: ان هناك ردة فعل مضادة او عكسية يمكن ان يسببها أكل او شرب الاعشاب كدواء بديل في حالة تم استخدامها بشكل غير صحيح.
واضاف: يقوم كثير من المرضى باستخدام الاعشاب كعلاج من دون ان يتم وصفها من قبل خبراء الاعشاب، ولا يلتزمون بأخذ جرعات قليلة بحسب توصية الخبير لاعتقادهم بان هذه الاعشاب الطبيعية وان زادت جرعاتها فإنها لا تضر.
وحول الاعشاب كطب بديل قال الغليلات: من يراقب مبيعات الاعشاب الطبية في اوروبا يجد ان هناك ارتفاعا بنسبة البيع. وهناك عشبة معروفة لديهم تعرف بعشبة «القديس يوحنا» بلغت مردودات مبيعاتها العام الماضي حوالي ستة آلاف مليون دولار. وفي دراسة المانية اجريت على عشبة يطلق عليها «عصبة القلب» وجد انها علاج فعال لاحد اهم امراض العصر، وهو مرض الكآبة وتضاهي في فعاليتها الدواء المعروف باسم «بروزاك»، حيث اجريت تلك الدراسة على 263 شخصا مصابا بمرض الكآبة من النوع المعتدل، فوجد ان هذه العشبة يزيد تأثيرها في العلاج المعطى لمثل تلك الحالات، وتأتي الاستفادة من هذه العشبة، اما من اوراقها الجافة او زهورها او على شكل شاي او مرهم. وتحتوي العشبة على خلاصة مادة «الهايبريكوم» المعروفة، وتعمل على زيادة افراز هورمون السيروتونين المسؤول عن المزاج الجيد داخل الجسم، اذ يؤدي نقص هذا الهورمون لشعور المرء بالكآبة، كما كان القدماء يستخدمون تلك العشبة لمعالجة الجروح والحروق البليغة.
وعن الاعشاب النادرة وقيمتها العلاجية قال الغليلات: هناك عشبة طبية كانت تستعمل في قديم الزمان تسمى «نوتوتنسيج» وتعرف باسمها العلمي «باناكس» وهذه العشبة فعالة جدا لوقف النزيف الخارجي، وهناك ايضا خلطة من الاعشاب الطبيعية في علاج مرض الروماتيزم، كما ان هناك زيوتا محددة يدهن بها الجلد تساعد بشكل رئيسي على تنشيط الخلايا الساكنة، كذلك هناك اعشاب ثبتت فعالية استخدامها في علاج العقم عند الرجال والنساء. والتجربة والخبرة تؤكد ذلك.
في المقابل اشار الغليلات الى ان هناك اعشابا يعتقد مستخدموها انها مفيدة في علاج الامراض، لكنها في الحقيقة تسبب بالمقابل امراضا خطيرة، حيث اكدت دراسات علمية حديثة اجريت على عشبة تسمى «التخزيس» انها تزيد من خطورة الاصابة بالسكتة الدماغية، وعلى عشبة اخرى تسمى «اديرا»، التي تبين ان لها نفس المضاعفات لدى تناول ما يقارب 32 مليجراما منها بحيث تزداد خطورة الاصابة بالنزيف المرتبط بالسكتة الدماغية، علما بان كثيرا من الناس يستخدمون هذه العشبة لتخفيف الوزن، لذا يجب الالتزام بوصفة خبراء الاعشاب بالتحديد لتفادي اي مضاعفات جانبية او حتى عدم استخدام اي من الاعشاب غير المعروفة لدى العامة، الا بعد مراجعة خبراء في هذا المجال.
:rose: :bh: :rose:
عمان: نوال القصار
قال خبير الاعشاب الاردني يوسف الغليلات في حديث خاص لـ «الشرق الأوسط»: ان هناك ردة فعل مضادة او عكسية يمكن ان يسببها أكل او شرب الاعشاب كدواء بديل في حالة تم استخدامها بشكل غير صحيح.
واضاف: يقوم كثير من المرضى باستخدام الاعشاب كعلاج من دون ان يتم وصفها من قبل خبراء الاعشاب، ولا يلتزمون بأخذ جرعات قليلة بحسب توصية الخبير لاعتقادهم بان هذه الاعشاب الطبيعية وان زادت جرعاتها فإنها لا تضر.
وحول الاعشاب كطب بديل قال الغليلات: من يراقب مبيعات الاعشاب الطبية في اوروبا يجد ان هناك ارتفاعا بنسبة البيع. وهناك عشبة معروفة لديهم تعرف بعشبة «القديس يوحنا» بلغت مردودات مبيعاتها العام الماضي حوالي ستة آلاف مليون دولار. وفي دراسة المانية اجريت على عشبة يطلق عليها «عصبة القلب» وجد انها علاج فعال لاحد اهم امراض العصر، وهو مرض الكآبة وتضاهي في فعاليتها الدواء المعروف باسم «بروزاك»، حيث اجريت تلك الدراسة على 263 شخصا مصابا بمرض الكآبة من النوع المعتدل، فوجد ان هذه العشبة يزيد تأثيرها في العلاج المعطى لمثل تلك الحالات، وتأتي الاستفادة من هذه العشبة، اما من اوراقها الجافة او زهورها او على شكل شاي او مرهم. وتحتوي العشبة على خلاصة مادة «الهايبريكوم» المعروفة، وتعمل على زيادة افراز هورمون السيروتونين المسؤول عن المزاج الجيد داخل الجسم، اذ يؤدي نقص هذا الهورمون لشعور المرء بالكآبة، كما كان القدماء يستخدمون تلك العشبة لمعالجة الجروح والحروق البليغة.
وعن الاعشاب النادرة وقيمتها العلاجية قال الغليلات: هناك عشبة طبية كانت تستعمل في قديم الزمان تسمى «نوتوتنسيج» وتعرف باسمها العلمي «باناكس» وهذه العشبة فعالة جدا لوقف النزيف الخارجي، وهناك ايضا خلطة من الاعشاب الطبيعية في علاج مرض الروماتيزم، كما ان هناك زيوتا محددة يدهن بها الجلد تساعد بشكل رئيسي على تنشيط الخلايا الساكنة، كذلك هناك اعشاب ثبتت فعالية استخدامها في علاج العقم عند الرجال والنساء. والتجربة والخبرة تؤكد ذلك.
في المقابل اشار الغليلات الى ان هناك اعشابا يعتقد مستخدموها انها مفيدة في علاج الامراض، لكنها في الحقيقة تسبب بالمقابل امراضا خطيرة، حيث اكدت دراسات علمية حديثة اجريت على عشبة تسمى «التخزيس» انها تزيد من خطورة الاصابة بالسكتة الدماغية، وعلى عشبة اخرى تسمى «اديرا»، التي تبين ان لها نفس المضاعفات لدى تناول ما يقارب 32 مليجراما منها بحيث تزداد خطورة الاصابة بالنزيف المرتبط بالسكتة الدماغية، علما بان كثيرا من الناس يستخدمون هذه العشبة لتخفيف الوزن، لذا يجب الالتزام بوصفة خبراء الاعشاب بالتحديد لتفادي اي مضاعفات جانبية او حتى عدم استخدام اي من الاعشاب غير المعروفة لدى العامة، الا بعد مراجعة خبراء في هذا المجال.
:rose: :bh: :rose: