الرومنسي
31-12-2003, 03:54
...
الوسادة الهوائية جزء من الحل وليس الحل كله
دراسة الية التصادم تغير مفهوم تصميم السيارات
تصميم يهدف إلى زيادة معدلات الامان لدى وقوع حوادث لكل الركاب وليس للسائق فقط
يميل قائدو السيارات إلى التفكير في أنفسهم فحسب خلال دراسة النواحي الامنية للسيارة قبل شرائها بينما يتزايد اهتمام منتجي السيارات بشأن مصير كل الركاب في حالة اصطدام السيارات التي يصنعونها, وليس بالدليل الاقوى على ذلك من الاتجاه نحو تصنيع قشرة ناعمة لسيارات الدفع الرباعي القوية بوسادة الامان حول قلب صلب لتوفير منطقة آمنة للركاب
وترى هيئة منتجي السيارات في ألمانيا (في.دي.أيه) أن أكثر الامور المثيرة للقلق هي تصادم مركبات مختلفة الحجم والوزن, فمثل عندما تصطدم سيارة فارهة بسيارة رياضية صغيرة مفتوحة بمقعدين فإن وطأة الحادث تقع على ركاب السيارة الصغيرة وركابها, ويعقد الخبراء مقارنة لتشبيه ذلك بصدام فيل بفأر مشيرين إلى أن نحو أربعة في المئة من الحوادث التي تحدث على الطرق الالمانية تأتي تحت هذا التصنيف, وتتفاقم المشكلة بالنظر إلى الارتفاعات المتفاوتة للمركبات فمثلا يمكن أن تنزلق سيارة رياضيات مندفعة تماما تحت سيارات الدفع الرباعي الرياضية أو غيرها والتي أصبحت لها شعبية بين قاطني المدن في الاعوام الاخيرة
ومع وضع الاختلافات الكبيرة في الوزن والارتفاع فإن منتجي السيارات يتطلعون إلى حلول هندسية لمشكلة التكافؤ (بين السيارات) خلال الحوادث لاسيما من خلال إعادة تصميم المركبات الكبيرة لجعلها أقل خطورة على السيارات الصغيرة, ومن بين الاهداف تقليل أثر الصدمة على السيارات الاصغر في حالة وقوع تصادم أمامي مع سيارة كبيرة بالاضافة إلى ضمان أن ركاب السيارة الكبيرة في منطقة آمنة, وشركة دايملر كرايسلر في شتوتجارت هي إحدى الشركات الكبيرة التي تحاول حل هذه المشكلة. فهي في النهاية تصنع كلتا السيارتين: السيارة أس-كلاس ميرسيدس- بينز الاكبر والاثقل وزنا السيارات الرياضية المفتوحة ذات المقعدين واللتين في حالة اصطدامهما تحت وطأة السرعة في الظروف العادية ستكون هناك نتائج غير متكافئة بالمرة
وبالتالي فإن الشركات طورت هيكلا معدنيا قويا مزودا بمنطقة آمنة مقوية للسيارات الصغيرة السبور وفي حالة السيارات الاثقل فإن القشرة الخارجية لها قابلية على الالتواء في منطقة ناعمة تساعد على امتصاص قوة الصدمة عند حدوث حادث, وتقول دايملر كرايسلر إن فكرة إضافة منطقة ناعمة توظف في كافة موديلاتها في حين أن منتجين ألماني آخرين كأودي وبي.أم.في وفولكس فاجن يطبقون سياسة مماثلة في الموديلات الكبيرة التي ينتجونها, وحولت الشركة السويدية فولفو التي تمتلكها فورد اهتمامها إلى موديل الدفع الرباعي الجديد أكس.سي-90 والذي يشكل خطرا مزدوجا بوزنه وارتفاعه الكبير بالمقارنة بالمركبات الاصغر
وموديل أكس.سي-90 له أطر كبيرة بمسافة عالية عن الارض وبالتالي فإن في حالة وقوع صدام فإن السيارات الاصغر لن تلمس إلا القشرة الخارجية الناعمة نسبيا, ولتخفيض خطر الاصطدام الامامي فإن فولفو رفعت إطار إضافي مساعد تحت الهيكل المعدني الشاسيه حتى أنه في حالة وقوع حادث فإن التلامس يحدث مع الشاسيه الصلب للسيارات الصغيرة, ولكن حجم المشكلة يتفاقم في حالة اصطدام السيارات بالشاحنات. فحتى السيارات الفارهة تصبح صغيرة عندما تواجه شاحنة زنة 40 طنا, وقد اعترف منتجو الشاحنات بالمشكلة. وأشار مكتب "أم.أيه.أن" في ميونيخ إلى أن صناع الشاحنات طوروا جزءا أماميا جديدا لاستغلال مكونات الشاحنة القابلة للالتواء والمنطقة الامنة في السيارة في حالة حدوث اصطدام بينهما
ويمكن لمنتجي السيارات الصغيرة عمل الكثير من أجل حماية الركاب كما تشير دراسة فنية نشرت مؤخرا لكبريات شركات التأمين في سويسرا, وتشير الدراسة إلى أن كل من الشاسيه الصلب والوسادات الهوائية المصممة جيدا والمقاعد المستقرة وأحزمة الامان بالاضافة إلى تصميم داخلي دقيق تساعد على تقليص حجم الخسائر والاصابات, إلا أنها أظهرت أيضا أن الاقلية فحسب من السيارات السبور ترقى إلى المعايير المطلوبة, ومن بين الامور الاخرى المثيرة للقلق فإن مالكي السيارات السبور يضيعون كل الاعمال الهندسية للمنتجين بتركيب دعامات صدام أمامية, وهذه الدعامات المضافة تشكل خطرا قاتلا على المشاة كما أظهرت تجارب التصادم علاوة على خطرها ركاب أي نوع من السيارات في حالة وقوع تصادم
ولذلك فقد دعت المفوضية الاوروبية إلى حظر استخدام تلك الدعامات
الوسادة الهوائية جزء من الحل وليس الحل كله
دراسة الية التصادم تغير مفهوم تصميم السيارات
تصميم يهدف إلى زيادة معدلات الامان لدى وقوع حوادث لكل الركاب وليس للسائق فقط
يميل قائدو السيارات إلى التفكير في أنفسهم فحسب خلال دراسة النواحي الامنية للسيارة قبل شرائها بينما يتزايد اهتمام منتجي السيارات بشأن مصير كل الركاب في حالة اصطدام السيارات التي يصنعونها, وليس بالدليل الاقوى على ذلك من الاتجاه نحو تصنيع قشرة ناعمة لسيارات الدفع الرباعي القوية بوسادة الامان حول قلب صلب لتوفير منطقة آمنة للركاب
وترى هيئة منتجي السيارات في ألمانيا (في.دي.أيه) أن أكثر الامور المثيرة للقلق هي تصادم مركبات مختلفة الحجم والوزن, فمثل عندما تصطدم سيارة فارهة بسيارة رياضية صغيرة مفتوحة بمقعدين فإن وطأة الحادث تقع على ركاب السيارة الصغيرة وركابها, ويعقد الخبراء مقارنة لتشبيه ذلك بصدام فيل بفأر مشيرين إلى أن نحو أربعة في المئة من الحوادث التي تحدث على الطرق الالمانية تأتي تحت هذا التصنيف, وتتفاقم المشكلة بالنظر إلى الارتفاعات المتفاوتة للمركبات فمثلا يمكن أن تنزلق سيارة رياضيات مندفعة تماما تحت سيارات الدفع الرباعي الرياضية أو غيرها والتي أصبحت لها شعبية بين قاطني المدن في الاعوام الاخيرة
ومع وضع الاختلافات الكبيرة في الوزن والارتفاع فإن منتجي السيارات يتطلعون إلى حلول هندسية لمشكلة التكافؤ (بين السيارات) خلال الحوادث لاسيما من خلال إعادة تصميم المركبات الكبيرة لجعلها أقل خطورة على السيارات الصغيرة, ومن بين الاهداف تقليل أثر الصدمة على السيارات الاصغر في حالة وقوع تصادم أمامي مع سيارة كبيرة بالاضافة إلى ضمان أن ركاب السيارة الكبيرة في منطقة آمنة, وشركة دايملر كرايسلر في شتوتجارت هي إحدى الشركات الكبيرة التي تحاول حل هذه المشكلة. فهي في النهاية تصنع كلتا السيارتين: السيارة أس-كلاس ميرسيدس- بينز الاكبر والاثقل وزنا السيارات الرياضية المفتوحة ذات المقعدين واللتين في حالة اصطدامهما تحت وطأة السرعة في الظروف العادية ستكون هناك نتائج غير متكافئة بالمرة
وبالتالي فإن الشركات طورت هيكلا معدنيا قويا مزودا بمنطقة آمنة مقوية للسيارات الصغيرة السبور وفي حالة السيارات الاثقل فإن القشرة الخارجية لها قابلية على الالتواء في منطقة ناعمة تساعد على امتصاص قوة الصدمة عند حدوث حادث, وتقول دايملر كرايسلر إن فكرة إضافة منطقة ناعمة توظف في كافة موديلاتها في حين أن منتجين ألماني آخرين كأودي وبي.أم.في وفولكس فاجن يطبقون سياسة مماثلة في الموديلات الكبيرة التي ينتجونها, وحولت الشركة السويدية فولفو التي تمتلكها فورد اهتمامها إلى موديل الدفع الرباعي الجديد أكس.سي-90 والذي يشكل خطرا مزدوجا بوزنه وارتفاعه الكبير بالمقارنة بالمركبات الاصغر
وموديل أكس.سي-90 له أطر كبيرة بمسافة عالية عن الارض وبالتالي فإن في حالة وقوع صدام فإن السيارات الاصغر لن تلمس إلا القشرة الخارجية الناعمة نسبيا, ولتخفيض خطر الاصطدام الامامي فإن فولفو رفعت إطار إضافي مساعد تحت الهيكل المعدني الشاسيه حتى أنه في حالة وقوع حادث فإن التلامس يحدث مع الشاسيه الصلب للسيارات الصغيرة, ولكن حجم المشكلة يتفاقم في حالة اصطدام السيارات بالشاحنات. فحتى السيارات الفارهة تصبح صغيرة عندما تواجه شاحنة زنة 40 طنا, وقد اعترف منتجو الشاحنات بالمشكلة. وأشار مكتب "أم.أيه.أن" في ميونيخ إلى أن صناع الشاحنات طوروا جزءا أماميا جديدا لاستغلال مكونات الشاحنة القابلة للالتواء والمنطقة الامنة في السيارة في حالة حدوث اصطدام بينهما
ويمكن لمنتجي السيارات الصغيرة عمل الكثير من أجل حماية الركاب كما تشير دراسة فنية نشرت مؤخرا لكبريات شركات التأمين في سويسرا, وتشير الدراسة إلى أن كل من الشاسيه الصلب والوسادات الهوائية المصممة جيدا والمقاعد المستقرة وأحزمة الامان بالاضافة إلى تصميم داخلي دقيق تساعد على تقليص حجم الخسائر والاصابات, إلا أنها أظهرت أيضا أن الاقلية فحسب من السيارات السبور ترقى إلى المعايير المطلوبة, ومن بين الامور الاخرى المثيرة للقلق فإن مالكي السيارات السبور يضيعون كل الاعمال الهندسية للمنتجين بتركيب دعامات صدام أمامية, وهذه الدعامات المضافة تشكل خطرا قاتلا على المشاة كما أظهرت تجارب التصادم علاوة على خطرها ركاب أي نوع من السيارات في حالة وقوع تصادم
ولذلك فقد دعت المفوضية الاوروبية إلى حظر استخدام تلك الدعامات