فن العشق
12-05-2003, 11:06
.............................. ......
عندما أمسك بهذا القلم الأبكم > وأطلب منه الكتابه , فأنه يكتب ,وبكل
صراحة يكتب عما يختلج نفسى وروحى , من هنا سأبدآ كتابتى ..
وسأبحر برأيى ومعى قلمى الأبكم .. سيكتب .... !!!
............
عن فقدان الحنان ....
عندما يذهب الحنان عن (قلب ) سمعت عنه كل شى جميل قلب يضم
قلوب الأبناء وتذهب عنهم أحزانهم وتجليها كجلأء الليل بأتيان الصباح
المنير , قلب يسهر طوال الليل عندما يمرض الأبناء.. من هنا سأبدأء
برأيى وأكتب عن فقد هذا..( الحنان الرائع) .............
..........
هى (أم ) لكنها لا تشعر .. أبناءها بهذا الحب لا تحسسهم بأنهم
أبناؤها , حتى المنزل تترك أموره لأبنتها الوحيدة التى لا تملك غيرها
منذ أن سمعت قصتها مع والدتها وعن تدبير أمور المنزل وحدها وعدم
الحصول على الوقت للمذاكره وكتابه واجباته المدرسية , بدأ قلبى
يعتصر ألما .. عليها ..
تخرج والدتها .. يوميآ من المنزل وتترك صغارها مع أبنتها الوحيده
التى تبلغ من العمر 13 سنه .. ؟؟
تتعطر هذهى الأم بأحسن العطور وتلبس أحلى مالديها من الملابس
سهر بالخارج كل يوم ولا ترجع ألا ليلآ ..
لا .. تسهر الليل على أبنائها ولا تهتم بهم بل تهتم بسهراتها وصديقاتها
تبخل بسهر الليل على أبنائها .. المرضى ..
* مأذنب الأطفال والأبنه ..؟؟؟
لماذا لا تشعرهم بالحنان .. يرون من حولهم يتمتعون بهذه النعمه الرائعة
وهم لا ينعمون بها , الحب الحنان العطف .. أين هذهى المعانى..
فى قلب هذه الأم ..؟؟
ألا تخاف من أنحراف أبنائها عندما يكبرون ؟ ألا تخاف من فشل أبنائها
فى دراستهم ..؟ ألا تتمنى لهم مستقبلا منير مشرقآ كأشراقة الشمس
* وهذه الفتاة الوحيده الصغيره من سيعطيه حنان يسمى بحنان الأم
ألى من ستلجأ عندما تحس بضيق يحتويها ويملآ كيانها ..؟؟
* من ستكلم معها أن لم تتكلم ألم معها ..؟ وماذا يصبح أن كانت هذه
الأم (التى تعتبر أما أمام الناس ) .. تفتخر بين الناس وتقول ..
( أنا الشمعة التى أذوب من أجل أبنائى ) ..
هل كلامها صحيح ..؟؟؟
.............................. .
* الأم روعة وأبتسامه حياة رائعة وصفاء تملأ قلوب البشر , ولكن هذى
.. المعانى تنتهى عندما لا نحس بوجود الأم معنا ..
.............
* فدعو ة لك أينها (الأم ) التى لا تحسس أبنأها بالمعانى النبيلة
.. حسسيهم بهذه المعانى كى لا يعاملونك بصلابه وتقسى ..
.. قلوبهم عليك عندما تكبرين ....
.............................. ......
عندما أمسك بهذا القلم الأبكم > وأطلب منه الكتابه , فأنه يكتب ,وبكل
صراحة يكتب عما يختلج نفسى وروحى , من هنا سأبدآ كتابتى ..
وسأبحر برأيى ومعى قلمى الأبكم .. سيكتب .... !!!
............
عن فقدان الحنان ....
عندما يذهب الحنان عن (قلب ) سمعت عنه كل شى جميل قلب يضم
قلوب الأبناء وتذهب عنهم أحزانهم وتجليها كجلأء الليل بأتيان الصباح
المنير , قلب يسهر طوال الليل عندما يمرض الأبناء.. من هنا سأبدأء
برأيى وأكتب عن فقد هذا..( الحنان الرائع) .............
..........
هى (أم ) لكنها لا تشعر .. أبناءها بهذا الحب لا تحسسهم بأنهم
أبناؤها , حتى المنزل تترك أموره لأبنتها الوحيدة التى لا تملك غيرها
منذ أن سمعت قصتها مع والدتها وعن تدبير أمور المنزل وحدها وعدم
الحصول على الوقت للمذاكره وكتابه واجباته المدرسية , بدأ قلبى
يعتصر ألما .. عليها ..
تخرج والدتها .. يوميآ من المنزل وتترك صغارها مع أبنتها الوحيده
التى تبلغ من العمر 13 سنه .. ؟؟
تتعطر هذهى الأم بأحسن العطور وتلبس أحلى مالديها من الملابس
سهر بالخارج كل يوم ولا ترجع ألا ليلآ ..
لا .. تسهر الليل على أبنائها ولا تهتم بهم بل تهتم بسهراتها وصديقاتها
تبخل بسهر الليل على أبنائها .. المرضى ..
* مأذنب الأطفال والأبنه ..؟؟؟
لماذا لا تشعرهم بالحنان .. يرون من حولهم يتمتعون بهذه النعمه الرائعة
وهم لا ينعمون بها , الحب الحنان العطف .. أين هذهى المعانى..
فى قلب هذه الأم ..؟؟
ألا تخاف من أنحراف أبنائها عندما يكبرون ؟ ألا تخاف من فشل أبنائها
فى دراستهم ..؟ ألا تتمنى لهم مستقبلا منير مشرقآ كأشراقة الشمس
* وهذه الفتاة الوحيده الصغيره من سيعطيه حنان يسمى بحنان الأم
ألى من ستلجأ عندما تحس بضيق يحتويها ويملآ كيانها ..؟؟
* من ستكلم معها أن لم تتكلم ألم معها ..؟ وماذا يصبح أن كانت هذه
الأم (التى تعتبر أما أمام الناس ) .. تفتخر بين الناس وتقول ..
( أنا الشمعة التى أذوب من أجل أبنائى ) ..
هل كلامها صحيح ..؟؟؟
.............................. .
* الأم روعة وأبتسامه حياة رائعة وصفاء تملأ قلوب البشر , ولكن هذى
.. المعانى تنتهى عندما لا نحس بوجود الأم معنا ..
.............
* فدعو ة لك أينها (الأم ) التى لا تحسس أبنأها بالمعانى النبيلة
.. حسسيهم بهذه المعانى كى لا يعاملونك بصلابه وتقسى ..
.. قلوبهم عليك عندما تكبرين ....
.............................. ......