المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى احبائي الاقلام المميزه... في نادينا الرائع


حزم_الضامي
02-05-2003, 13:50
الى أحبائي اعضاء نداي بنت نت واخص بالذكر.. fungirlوالاخ الهديب والاخت لونلي وكل ماسطر هذا النادي من روائع له....




اريد منكم المساعده في الموضوع التالي... وكتاباتكم.. وتعليقكم عن هالموضوع...هذا نداء لكل من يحب حزووووم.. ولكل من يهمه سمعة منتدى بنت نت لأني اخترته من بين كل المنتديات..



اريد رأيكم عن موضوع الابتسام في وجه اخيك صدقه...عنصر من عناصر فروسية المسلم...


هذا الموضوع هو موضوع بحثي...

نقاط البحث..
1- تعريف العنصر..
2-توثيقه بالدليل القرآني أو النبوي..
3-مكانته بين عناصر فروسية المسلم..
4-ايجابيات تواجده على المجتمع الاسلامي..
5-سلبيات فقدانه..
6-ذكر استشهادات للمسلمين وغيرهم..
7-اقتراح وسائل تطبيق العنصر في الواقع الأسري..
8-رأيك الشخصي المستفيض..


شاركوا بما تجود به انفسكم... لمساعدة حبيبكم حزووووم... لكي أرد على كل من رأى في عدم فائدة المنتديات...



اخوكم... حزووووووووم

FuNgirl
02-05-2003, 14:19
حزم الضامي:rose:
ماتوقعت تكتب اسمي:o
مشكور على الثقة
واتمنى اني افيدك
..
تعتبر الابتسامة احدى لغات الجسد، ووسيلة من وسائل الاتصال غير اللفظي لدى الكائن البشري.
فالابتسامة سلاح قوي وفعال يستخدمه الإنسان منذ طفولته للاقتراب والتودد للآخرين, فالطفل يتعلمها بعد ولادته بستة أسابيع.
ويؤكد خبراء الأحاسيس الإنسانية أن الشخص الذي يبتسم كثيراً يكون له تأثير إيجابي في الآخرين أكثر من الشخص الذي يبدو وجهه جاداً دائماً لذلك يعتبر المبتسمون أناساً دافئين ودودين.
ويمكن القول إن الابتسامة هي واحدة من أهم العناصر في لغة الجسد التي نمتلكها، فالابتسامة الصادرة من القلب هي ما تنفرد به الكائنات البشرية عن غيرها من الكائنات.
ولكن الابتسامة، والتي قد تبدو سلوكاً إنسانيا بسيطاً، هي في حقيقتها سلوك معقد, فهي نفسياً تحتوي على أنواع ومعان، فهناك الابتسامة الصادقة، الزائفة، الخجلى، المنافقة، الغامضة والقلقة وغيرها.
كما ان الابتسامة تحتوي مجازاً على ألوان، فهناك الابتسامة البيضاء (الصادقة)، ،الصفراء (الزائفة)، والسوداء (اليائسة)، وغيرها.
ويؤكد الباحثون على وجود 18 نوعاً من الابتسامة, ومن بين هذه الأنواع المختلفة هناك نوع واحد فقط حقيقي ودافئ هو الابتسامة الصادقة.
هناك طائفة كبيرة من المشاعر والأحاسيس تعبر عنها الابتسامة, فالإنسان يبتسم عندما يكون مبتهجاً أو يائساً أو حرجاً أو خجلاً أو لتغطية عدم الراحة أو لإرضاء شخص أقوى اجتماعياً.
ولذلك فإن للابتسامة مُسميات حسب نوع المشاعر التي تعبر عنها من ابتسامة الابتهاج العريضة إلى الابتسامة الخجلى، إلى الابتسامة الغامضة، ومن الابتسامة الاجتماعية المهذبة إلى الابتسامة الزائفة.
ولأن الابتسامة أنواع، فإن الإنسان المتلقي يعرف أكثر من غيره معنى الابتسامة المقصودة والموجهة إليه، ويستشعر العواطف والأحاسيس التي تنطوي عليها هذه الابتسامة.
وتعتمد الابتسامات بأنواعها على عضلات الوجه، فجميعها تستخدم عضلات الوجه استخداماً مختلفاً، ويستطيع الانسان توظيف خبرته الإدراكية، التي يستمدها من التفاعل الاجتماعي، في التمييز بين أنواع الابتسامات ومغزاها الشعوري.
وتؤثر (المشاعر الحقيقية) على عضلات جانبي الوجه بالتساوي، أما إذا كانت (المشاعر زائفة) فإن حركة عضلات الجانب الايسر من الوجه تفضح الاحساس الكاذب، لأن عضلات الجانب الأيسر من الوجه أكثر تعبيراً من عضلات الجانب الأيمن.
وسبب صعوبة تزييف الابتسامة يعود إلى ان عضلات الوجه ذات العلاقة بالابتسامة ليست تحت سيطرة الانسان الواعية.
فالابتسامة الحقيقية تحتاج إلى مجموعتين من العضلات: المجموعة الأولى موجودة حول الفم وبالإمكان تحريكها ارادياً، والمجموعة الثانية موجودة حول العينين ولا تستجيب بحركتها إلا للمشاعر الحقيقية.
وتعتبر الابتسامة الصادقة الحقيقية (البيضاء) هي الاداة الصحيحة التي تعبر عن الابتهاج العفوي والسرور وصدق المشاعر, وفيها ترفع عضلة وجنات الوجه الرئيسية زاويتي الفم، بينما يرتفع الخد بفعل عضلة أخرى ويجذب البشرة حول محجر العين إلى الداخل, وبقدر ما تكون العاطفة اقوى يتحدد أكثر فعل هذه العضلة.
وهذه الابتسامة تكون قصيرة، ذلك ان أكثر الابتسامات اخلاصاً والصادرة من القلب نادراً ما تلبث ظاهرة أكثر من اربع ثوان، وقد تدوم نحو ثلثي الثانية!أما الابتسامة الزائفة فهي ابتسامة غير متناسقة، غير متسقة، وكأن بعض الوجه يبتسم والبعض الآخر لا يبتسم، فهي مضللة عن عمد, كما انها تدوم أطول من النوع الحقيقي، وهي ابطأ بالنسبة إلى الانتشار عبر الوجه.
ويقرر الخبراء ان الابتسامة الزائفة هي الأكثر شيوعاً بين الناس.
وبما ان الابتسامة الزائفة أو الصفراء هي الرائجة فكيف لك ان تتعرف عليها؟
ان أكبر إفشاء غير مقصود للتعرف على ابتسامة زائفة هو العينان, فالعينان اللتان تضيقان عندما تكون الابتسامة من القلب، انما تبقيان غير متأثرتين عندما يغطي الشخص بابتسامته الزائفة عواطف سلبية, لذلك تفحص العينين من أجل التعرف على خطوط الابتسامة وحرارة التعبير.
أما الافشاء غير المقصود الثاني للتعرف على نوعية الابتسامة فهو الفم, انظر إلى الفم, عندما تكون الشفة العليا مرتفعة بطريقة مبالغ فيها، بينما تبدو الشفة السفلى مربعة دونما أي حركة في الفك، تأكد عندها انها ابتسامة زائفة.
من حسن الحظ أنه قلما تخدع الابتسامة الزائفة أي شخص, ذلك لأنها تحدث احساساً مزعجاً وغير لطيف في الناظر، الذي لا يكون قادرا على تحليل رد فعله عليها، ولكنه غريزياً سرعان ما يدرك ان شيئاً ما ليس صحيحا تماماً.
فالعضلات حول أعيننا والتي نستعملها للابتسامة الصادقة لا يمكن وضعها تحت السيطرة الشعورية الإرادية للدماغ، لذا ففي حالة الابتسامة الزائفة فإن الشفتين وحدهما يمكنهما ان تكذبا، أما العضلات حول أعيننا فهي عضلات صادقة بريئة لا نستطيع توظيفها للمشاعر الكاذبة!
...
وللحد يث بقية
فــــــــ جيرل ـــــن

FuNgirl
02-05-2003, 14:21
الابتسامة وتأثيرها على الواقع الاسري:
........
نشرت دراسة أمريكية في مجلة النجاح الأمريكية عن علاقة الأطفال بالابتسام وذكر فيها أن الأطفال يبتسمون ويضحكون 400 مرة في اليوم . وإذا ماقارناهم بالكبار نجد أن الكبار يبتسمون 14 مرة فقط في اليوم . ولكما أيها الزوجان أن تتصورا هذا الفرق الشاسع وكأن الناس ينسون الابتسام كلما تقدموا في العمر هل سألتما نفسيكما هذا السؤال .. هل ابتسم بسهولة .. هل أبتسم كثيراً ؟

وبالأخص هل تبتسم بسهولة مع زوجك ؟ وهل تبتسم كثيراً مع عائلتك ؟ حاول تذكر آخر نكتة سمعتها من أحد أفراد عائلتك أو موقفاً طريفاً معهم وتذكر موقفك منها . هل كنت مبتسماً أم تكتفي بتحريك شفتيك وهز كتفيك . حاول أن تسأل بأسلوب آخر لعله يجعلك تجيب عليه بسرعة ووضوح . هل تجد صعوبة في الابتسامة لزوجك وأفراد عائلتك ؟ وما هو رأيك في سبب هذه الصعوبة ؟

إن إجابتك سوف تحدد لك مدى قربك من أفراد عائلتك أو بعدك عنهم ودرجة انفتاحك عليهم أو انفعالاتك تجاههم .

إليكما هذه الحادثة : لفت نظري شدة ضحك أحد الأزواج فسألته هل تضحك بنفس الدرجة مع عائلتك ؟ سكت ثم قال : لا يمكن أن أضحك معهم بهذه الدرجة لأن ذلك يهز مكانتي واحترامي في عيونهم وبالتالي يمكن أن أفقد خوفهم مني والذي من خلاله أحكم تصرفاتهم وأضبط سلوكهم .

وماذا عن زوجاتكم هل هن موافقات على تصرفاتكم بعدم الضحك والمرح في البيت ؟! وقالوا : في الحقيقة زوجاتنا أكثر مرحاً مع الأطفال . ونود لو أننا ننسجم معهم في ذلك ولكن هناك قيود اجتماعية ونفسية موروثة تحد من ذلك .

والآن فالرسالة من القصة هي أن نتعلم كيف تكون الابتسامة سهلة بالانتباه إلى الإرشادات التالية :

يمكن أن نجري تمريناً بسيطاً ونسجل ما يمكن أن يشعر به الآخرون .

التمرين على مرحلتين : المرحلة الأولى أن ننظر في المرآة بوجه عابس .. والمرحلة الثانية ننظر إلى المرآة بوجه مبتسم . وبالتأكيد إن ما سجلته في المرحلة الأولى من مشاعر للآخرين تختلف تماماً عن مشاعر التجربة الثانية .

إن المشاعر الإيجابية للوجه المبتسم لابد أنها تترك في نفسك راحة وأماناً وانسجاماً وثقة وشجاعة . بينما المشاعر السلبية للوجه العابس تترك في في نفسك ضيقاً وشعوراً غير مريح من الخوف والشك ، فإذن أنت الآن عرفت ما يشعر به الآخر من قسمات وجهك. وبعد هذه التمرين البسيط لابد أن تتخلص من كل اعتقاد خاطئ يجعلك تتصور أن الابتسامة تقلل من شأنك واحترامك ، وأن تعتقد أن الإبتسامة مفتاح لجذب قلوب الآخرين لك .

- استمع للنكتة من الآخرين واضحك لها .

- احفظ نكتة طريفة وأسمعها لأفراد عائلتك .

- ابتسم في وجه من تعرف ومن لا تعرف .

- اجلس مع الأطفال وابتسم لهم .

- مشاهدة الأفلام الفكاهية المرحة .

- اذهب مع أبنائك للأماكن الترفيهية المرحة .

كافئ نفسك عندما تبتسم في وجه الآخرين وكل هذا شيء جميل ، وبخ نفسك عندما تعبس وقل هذا شيء غير مريح ، وصدق الله العظيم حين حذر رسوله الكريم : ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ، فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ) .

فكما كان الرسول صلى الله عليه وسلم ذا قلب كبير متسامح طيب فكذلك رب الأسرة والزوج بحاجة إلى هذه الوصية لكسب أفراد أسرته إلى جانبه ، احتفظ دائماً بابتسامة جذابة على وجهك تحفظ أسرتك .

FuNgirl
02-05-2003, 14:35
الابتسامة أكثر إشراقاً من الكهرباء!




* ما أجمل الرجل الذي يكافح وهو يبتسم!.. أما الابتسامة على وجه المرأة فهي أجمل مكياج في العالم!..
إن الابتسامة المشرقة تجعل الوجه ينير والأعصاب ترتاح والنفس تطمئن والقلب يتفتح على الخير كما تنفتح الزهور على لمسات الندى..
الابتسامة لا تُكلِّف شيئاً ولكنها تكسب كل شيء: تكسب قلوب الناس.. تكسب حب الحياة.. تكسب حسن الأخلاق:
بُنيَّ إنَّ البرَّ شيء هيِّن
وجهٌ طليقٌ وكلامٌ ليِّنء
الوجه الطليق الباسم تتفتح أمامه الأبواب، وتلين له حتى أقسى القلوب، ويُشعر الآخرين بالمودة والحب.. الابتسامة هي عربون المودة.. وهي زهرة الحب.. وهي التعبير الخالص عن التحية الصافية.. وهي الشجرة الخضراء في صحراء حياتنا الاجتماعية.. وهي أجمل عدوى تنتقل من إنسانٍ إلى إنسان.. حين تبتسم لأحد فإنه يبتسم لك فتنطلق كهرباء الحب والإشراق بينكما.. أما الوجه العابس فلن يجد إلا العبوس والتقطيب من الآخرين.. الناس مرايا..
> > >
وديننا الحنيف يحض على بشاشة الوجه وحسن الابتسام..
قال رسول الله ~: "تبسمك في وجه أخيك صدقة" وقال ~:
"لا تحقرنَّ من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طليق" فالابتسام وطلاقة الوجه وبشاشته وتفتح اساريره بالرضا.. والخير.. والحبور.. هو بشرى خير لصاحبها ولمن يقابله ويعامله.. وهو من مكارم الأخلاق.. وهو "عطر اجتماعي" فواح يرشه المبتسم بذوق ومحبة على كل من يلقاه فتتناثر قطراته حوله ويشم عبق أريجه المنعش..
أما العبوس والتقطيب وجهامة الوجه وجمود الأسارير فهي روائح نتنة تزكم الأنوف وتقبض القلوب وتجعل صاحبها بغيضاً ثقيلاً يحرص الناس على سرعة (فرقاه) وعدم لقائه!
> > >
ويقول علماء النفس إن الفعل يصنع الإحساس..
ومعنى هذا انك حين تبتسم تحس بعدها بالسعادة لأن السعادة تجعل الوجه منشرحاً طليقاً يحب الابتسام..
ومعناه أيضاً ان الإنسان حين يقطِّب وجهه ويعبس يحس في داخله بالتعاسة والبؤس والشقاء لأن هذه المشاعر مرتبطة بالعبوس والتقطيب..
وهناك ـ فوق هذا ـ دائرة اجتماعية مغلقة تعزز تلك المشاعر وتعمقها باستمرار..
مشاعر السعادة والابتهاج حين يعتاد الإنسان على الابتسام وطلاقة الوجه.. أو مشاعر البؤس والاكتئاب حين يعتاد الإنسان على عبوس الوجه والتقطيب..
فالذي وجهه طليق مشرقٌ بابتسامته يقابله الناس بوجوه طليقة باسمة تقدِّم له التحية الصافية فتتضاعف مشاعر السعادة والابتهاج داخل نفسه.. وبالتالي يزداد ابتسامة ويتطلق وجهه كالبدر.. والذي وجهه عابس بائس مقطب يقابله الناس بعبوس أشد وتقطيب أسود فيزيد تعب أعصابه ويتضاعف اكتئابه.. وبالتالي يزداد عبوسه وتقطيبه ويبدو كأنه من مصيبته في مصيبة!
> > >
وإذا كنا نغسل وجوهنا كل صباح فإن هناك شيئاً يجعلنا نغسل قلوبنا وتصبح بيضاء مشرقة.. متفائلة.. ذلكم هو الابتسام.. الابتسام في وجه الزوجة والأولاد.. والخدم.. ومن نعرف ومن لا نعرف ممن نحتك به أو نتحدث معه.. الابتسام الصافي المضيء.. في العمل وفي البيت وفي كل مكان.. الابتسام نعم الرفيق ونعم الصديق.. يغسل قلوبنا.. وينير دروبنا.. ويجلب لنا التفاؤل والبشر.. ويحبب لنا الناس.. ويفتح لنا أبواب النجاح.. ويريح أعصابنا فعلاً.. ويجمّل تقاطيعنا.. وينشر العطر الاجتماعي الفواح في كل مكان..
> > >
ومن المبادئ الأولية للسعادة في الزواج الاعتياد على الابتسام المشرق.. ان ابتسام الرجل في وجه زوجته يفعل الأعاجيب.. ان المرأة بالذات رقيقة لا تطيق العبوس والتقطيب.. ان الزوج الذي يبتسم في وجه زوجته يريح أعصابها ويرضي قلبها ويشعرها بجمال الحياة.. إن تبسم الرجل لزوجته أكثر إشراقاً من الكهرباء وأقوى من كلمات الغزل.. الابتسام الصافي المشرق الراضي يأسر قلب المرأة الرقيق ويشعرها بالرضا والابتهاج والحبور ويجعلها تبتسم لرجلها بكل جمال.. ان وجه المرأة يتضاعف جماله حين تبتسم.. ان الذين لا يعرفون كيف يبتسمون في بيوتهم محرومون.. بل لعلهم مجرمون جرائم أخلاقية وعاطفية.. فالعبوس الدائم يحيل البيوت إلى سجون والرجل إلى سجَّان.. إن أسهل وأوضح وأقرب فرق بين الحب والبغض هو الابتسام!.. ان الابتسام هو أول دليل على الحب.. وان العبوس هو أول دليل على البغض!.. ان البيت الذي يسوده المرح والابتسام هو بيت حي مشرق سعيد ولو كان كوخاً صغيراً.. وان البيت الذي يسوده الوجوم والعبوس هو بيت مظلم بائس ولو كان قصراً من القصور..
إن أثمن ما في هذه الحياة هو الإنسان.. وأجمل ما في الإنسان وجهه.. وأجمل ما في الوجه ابتسامته.. فإذا اختفت هذه الابتسامة فقدنا أثمن الأشياء..
> > >
إن أجمل زهور متفتحة في البيت، ولا تذبل أبداً، هي الابتسامات.. وإنَّ أخصر طريق لاسترواح أنسام السعادة وتخفيف أعاصير الشقاء، مهما كانت الظروف ـ هو الابتسام..
إن العصر الحديث ـ مع الأسف ـ سلب من كثيرين الابتسامات وعودهم على التجهم والعبوس.. منذ قيام الإنسان من النوم وهو كأنما يحمل على رأسه الهموم فيعبس في وجه زوجته وصغاره ويقطب في وجه كل من يقابله وهذا لا يجديه شيئاً بل بالعكس يزيده هماً على هم وغماً فوق غم!.. علاج سرعة العصر وضغوطه ليس التقطيب والعبوس فهذا كاللجوء من الرمضاء للنار.. علاجه بإذن الله هو الابتسام وطلاقة الوجه والاشراق مهما كانت الظروف.. وبقوة الإرادة في بداية الأمر حتى تتحول الابتسامة إلى أجمل عادة.. وسوف يحس الذي بدل العبوس والتقطيب بالإشراق والابتسام انه أفضل بكثير!.. وانه يحس في داخله ببوادر الانتعاش!..
وأنه يتغلب على الضغوط والإرهاق.. وأنه بدل الشر بالخير.. وأنه نثر قطرات العطر في بيته ويشمها وزرع شجرة الحب وكان أول من استظل بها..
فالضغوط والمشاكل والمطالب لا تعالج بالتقطيب والعبوس، الشر لا يداوى بالشر، والنار تطفأ بالماء وليس بالنار.. والابتسام هو الماء العذب الزلال البارد الطهور الذي يغسل القلوب ويخفف الضغوط ويريح الأعصاب ويجعل زهور التفاؤل تتفتح أمامنا..
> > >
حتى البذل والكرم لا قيمة لهما مع العبوس.. وقلما يعبس الكريم.. فإنه لا قيمة للعطاء بدون ابتسامة الرِّضا.. أما الذين ينفقون وهم كارهون عابسون فلا خير فيهم.. وعلى أي حال فإن المثل العربي يقول: البَشاشةُ في الوجه خيرٌ من القِرى..
> > >
إننا بطبيعة الحال نتكلم عن الابتسامة الصادقة الصافية لا الابتسامات الصفراء.. ان الابتسامة الصادقة هي خير شاهد أول على أخلاق الإنسان الفاضلة.. والعكس أقرب:
لا تسأل المرء عن خلائقه
في وجهه شاهدٌ من الخبر
:D

FuNgirl
02-05-2003, 15:06
سوري حزم الضامي.. على اللخبطة
عليك انت الترتيب
واكيد انا لسه ماخلصت
اجيب لك بعدين
النقاط الي تبغاها:D
اصبر علي شوي
..
واذا في اي تعليق على الي حطيته
لاتجااااااااااامل
انت بس قول..
اتفقنا؟؟
______________
واكيد انا مااجي ولاشي جنب الاسماء الي انت طالب منهم:o
تحياتي

Lonely Girl
03-05-2003, 01:54
سلا777777777م..
ابعطيك كم شي وانت اختااار..
بس اهم شي عندي ماعاد تنبش مواضيعي زي ماسويت اول:p
_________________________-:star:

بسبب الابتسامه اسلم الامريكي !
__________________________

يروي هذا الموقف الداعية المعروف الشيخ نبيل العوضي في محاضرة له بعنوان (قصص من الواقع). يقول الشيخ العوضي في حديثه عن هذه المواقف قائلا: احد الدعاة يحدّث بنفسه, يقول: كنت في امريكا القي احدى المحاضرات, وفي منتصفها قام احد الناس وقطع عليّ حديثي, وقال: يا شيخ لقن فلانا الشهادتين ،

, ويشير لشخص امريكي بجواره, فقلت: الله أكبر, فاقترب الامريكي مني أمام الناس, فقلت له: ما الذي حببك في الاسلام وأردت ان تدخله? فقال: أنا أملك ثروة هائلة وعندي شركات واموال, ولكني لم اشعر بالسعادة يوما من الايام, وكان عندي موظف هندي مسلم يعمل في شركتي, وكان راتبه قليلا, وكلما دخلت عليه رأيته مبتسما, وأنا صاحب الملايين لم ابتسم يوما من الايام, قلت في نفسي انا: عندي الاموال وصاحب الشركة, والموظف الفقير يبتسم وانا لا ابتسم, فجئته يوما من الايام فقلت له اريد الجلوس معك, وسألته عن ابتسامته الدائمة فقال لي: لانني مسلم اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله, قلت له: هل يعني ان المسلم طوال ايامه سعيد, قال: نعم, قلت: كيف ذلك? قال: لاننا سمعنا حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه: (عجبا لامر المؤمن, ان امره كله خير, ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له, وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له) وأمورنا كلها بين السراء والضراء, اما الضراء فهي صبر لله, واما السراء فهي شكر لله, حياتنا كلها سعادة في سعادة, قلت له: أريد ان ادخل في هذا الدين قال: اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ويعود العوضي لحديث الشيخ الداعية قائلا على لسانه: يقول الشيح: قلت لهذا الامريكي امام الناس اشهد الشهادتين, فلقنته وقال امام الملأ (أشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله) ثم انفجر يبكي امام الناس, فجاء من يريدون التخفيف عنه, فقلت لهم: دعوه يبكي, ولما انتهى من البكاء, قلت له: ما الذي أبكاك? قال: والله دخل في صدري فرح لم أشعر به منذ سنوات.
ويعقب الشيخ العوضي على هذه القصة بقوله: انشراح الصدر لا يكون بالمسلسلات ولا الافلام ولا الشهوات ولا الاغاني, كل هذه تأتي بالضيق, اما انشراح الصدر فيكون بتلاوة القرآن الكريم والصيام والصدقات والنفقات {أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله)

Lonely Girl
03-05-2003, 02:05
وهذا موضوع ثاااني..بعد:eek:
____________________
نشرت إحدى المجلات الطبية البريطانية دراسة لطبيب نفسي أثبت فيها بأسلوب دقيق أن الضحك هو أفضل علاج للضغوط النفسية والاضطرابات المترتبة عليها ! وذكرت دراسات أخرى أن الضحك يعالج الإجهاد، وحالات الصداع وألام الظهر، وسوء الهضم، واضطراب ضربات القلب، وأنه بديل ناجح لأنواع العلاج والعقاقير المهدئة.


الضحك والصحة النفسية:
ومن الناحية النفسية والاجتماعية فإن الضحك عادة ما يعكس الشعور براحة البال والثقة بالنفس، وقدرة الإنسان علي مسايرة الحياة من حوله، وقديما قالوا: "أضحك تضحك الدنيا من حولك"، وهذا واقع فكما أن تعبيرات العبوس والكآبة والصرامة الزائدة تؤثر سلبياً علي الفرد نفسه وعلي من حوله، فإن الابتسام والضحك ينشر الإحساس بالسعادة والبهجة بين كل من نتعامل في محيطهم ، فقد ثبت أن المشاعر الإنسانية لها خاصية الانتقال فيما يشبه العدوى، فالناس عادة ما يحاكون من حولهم ويتأثرون بهم. ولا يقتصر تأثير الضحك الإيجابي علي الحالة النفسية للإنسان بل يمتد إلى وظائف الجسم الداخلية، فقد ثبت أن الضحك يساعد علي زيادة الأكسجين الذي يصل إلى الرئتين، وينشط الدورة الدموية، ويساعد علي دفع الدم في الشرايين، فيتوالد إحساس بدفء الأطراف، وربما كان هذا هو السبب في احمرار الوجه حين نضحك من قلوبنا، فالابتسامة الصادقة تختلف شكلاً وموضوعاً عن تلك التي تأتي نتيجة الافتعال والرياء، رغم أن تلك الأخيرة تستمر لفترة أطول لكنها توحي بمشاعر كاذبة، بينما الابتسامة الصادقة تخلو من التكلف وترسم علي الوجه بفعل العضلة الوجنية الرئيسية وتشع العيون بالبريق. وقد ذكرت معلومات إحصائية أن الإنسان في عصرنا الحالي يضحك أقل مما كان يفعل الذين سبقونا في العصور القريبة، ولعل ذلك هو أحد الأسباب القليلة الباقية لتعليل زيادة انتشار الأمراض النفسية بالصورة الهائلة التي نراها اليوم، وإذا كان للضحك كل هذه الآثار النفسية والاجتماعية والوظيفية فإننا من خلال التأمل في موضوع الضحك قد نتساءل: لماذا نضحك ؟ وهل نضحك دائماً لأننا مسرورون أو مبتهجون ؟



لماذا نضحك ؟
في بعض الحالات لا يكون الضحك تعبيراً عن السرور، فهناك الضحك الاجتماعي لمجاملة الآخرين، ففي اليابان مثلاً ينظر للضحك علي أنه واجب اجتماعي، وعلي الإنسان الذي ألمت به كارثة أن يرسم علي وجهة ابتسامة وهو يتلقى مواساة الآخرين، وهذا ما يطلق عليه أحياناً "قناع السعادة" أو كما في عنوان الرواية الشهيرة لإحسان عبد القدوس "العذاب فوق شفاه تبتسم"، أو كما ورد في تراث العرب "شر البالية ما يضحك"، وهناك تعبير المتنبي عن بعض المضحكات بقوله: "ولكنه ضحك كالبكاء"، وكل هذه المواقف وغيرها لا يمكن أن يكون الضحك فيها وليداً لمناسبة سارة. ليس ذلك فحسب فهناك حالات ومواقف مرضية نجد رد الفعل بالضحك نتيجة لبعض الاضطراب النفسي المؤقت مثل الضحك الهستيري، ونوبات الضحك البديلة للتشنج والتي لا تكون خلالها سيطرة العقل كاملة علي السلوك، ومنها الضحك نتيجة لمواد خارجية تؤثر علي الأعصاب مثل غاز أكسيد النتريك المعروف بغاز الأعصاب والمستخدم في الحروب الكيماوية، وعند تعاطي الكحول الذي يعطل آلية الكف أو المنع فنتج عن ذلك حالة انشراح عامة، وفي عملنا بالطب النفسي نصادف بعض الحالات يكون فيها السرور المرضي واضحاً لدرجة لا نملك إلا أن نتفاعل معها بانشراح مماثل مثل حالات الهوس التي يطلق عليها أحياناً "لوثة المرح"، وحالات أخرى لا تسبب لنا نفس الإحساس رغم أن المريض يقهقه عالياً ولكن ضحكاته لا تثير أي تعاطف مثل مرضى الفصام العقلي.

وهناك الكثير من المواقف والملابسات الأخرى التي تسبب الاستجابة لدى الناس بالضحك وقد حاول بعض الباحثين حصرها، ومنها الضحك للدهشة عند حدوث مفاجأة ما، والضحك عند مشاهدة الفشل البسيط الذي يمنى به الآخرون، وقد نضحك أيضاً لحدوث بعض المفاجآت غير المتوقعة أو المصادفات العارضة في بعض المواقف، وكذلك نضحك لدى مشاهدة أو سماع مفارقة جديدة أو نكته مثلاً. ومن المناسبات الأخرى التي تجعلنا نضحك – بخلاف التعبير عن البهجة والسرور – الاستجابة لضحك أو ابتسامة شخص آخر، أو أثناء الاشتراك في لعبة جماعية، وقد يكون الضحك أيضاً استجابة للمس الموضعي لبعض مناطق الجسم من جانب شخص آخر علي سبيل الدعابة وهذا ما يطلق علية "الدغدغة".


الضحك دواء مضاد للتشاؤم واليأس:
ويرى البعض في الضحك نعمة هامة يتميز بها البشر حيث ينظر إليه علي أنه دواء هام لدفع التشاؤم واليأس، والترويح عن النفس، ووسيلة لدفع الملل الناتج عن حياة الجد والصرامة، وتنفيس عن آلام الواقع، ويعد الضحك أحد مناهج الحياة التي يمكن أن نزعم أن الإنسان ينفرد بها عما سواه من المخلوقات من حيوان ونبات وجماد، وهناك من يصف الإنسان بأنه "حيوان ضاحك"، ويقولون إن الطفل الصغير يضحك قبل وقت طويل من قدرته علي الكلام والسير ! ويرى البعض أيضاً أن الضحك ظاهرة تجمع بين اللهو والحركة واللعب، حتى لينظر إلية علي أنه تمرين رياضي، وقد يكون وسيلة لإطلاق طاقة نختزنها في داخلنا وندخرها لمواجهة المواقف الجادة في الحياة، ونحن نطلق هذه الطاقة في صورة ضحك حين يتبين لنا أن الحياة ليست بهذه الجدية والخطورة ولا يلتزم لها كل هذا التحفز والانفعال فنضحك لأننا أخذنا المسائل بكل هذه الصرامة التي لا لزوم لها ! وإذا كنا في الطب النفسي نقسم الوظائف العقلية – نظرياً – إلى الوجدان (العواطف)، والإدراك (التفكير)، والنزوع (السلوك) فإننا حين نضحك فإننا نمارس نشاطاً يتعلق بكل هذه الجوانب الثلاثة، أي أن الضحك هو عملية عقلية، ولتوضيح ذلك نفترض أن المرء قد تعرض لموقف فيه دعابة فإنه يحس بالسرور ينبعث في نفسه حين يفهم ما يعنيه الموقف ويدركه ثم يكون التعبير عن ذلك بالضحك تلقائياً.

ماذا يقول علماء النفس !؟
ومن وجهة النظر النفسية يفسر سيجموند فرويد الضحك على أنه – مثل اللهو – يقوم علي مبدأ اللذة حيث أن الإنسان بصفة عامة يجنح إلى المواقف التي تؤدي إلى الحصول علي اللذة ويتجنب الألم، ومن خلال هذه الرؤية فالضحك يتضمن إنكاراً للواقع وتحرراً منه، وهو في ذلك يشبه الأحلام وبعض الحالات النفسية من حيث حدوثه علي مستوى ألاشعور أو العقل الباطن، لكن هناك فارق واضح بين الضحك وبين تلك الحالات، فالضحك وسيلة صحية للتهرب وقتياً من هموم الحياة المعتادة، ومن ثم فإنه استجابة سوية وصحية للتخلص من ضغوط الواقع الخارجي لكنه يظل تحت ضبط وسيطرة الإرادة. وقد ربط بعض علماء النفس بين الضحك والعدوان لكثرة ما يلاحظ من أن الناس يضحكون أحياناً للمصائب والمواقف التي يتورط فيها الآخرون، ومثال ذلك ما يحدث في كثير من المشاهد التمثيلية أذكر منها الرسوم المتحركة للأطفال والسلسة المشهورة التي تحمل اسم "توم وجيري" وهما قط وفأر يمثل الأول القوة المتسلطة بينما يمثل الأخير الذكاء وحسن التصرف، ولا شك لحظة واحدة في أن كل الأطفال يتعاطفون منذ اللحظة الأولي مع الفأر ويضحكون لكل مقلب ينجح في تدبيره ويتورط فيه القط ! ولعلنا نلاحظ أيضاً أن الناس عادة ما يضحكون إذا تعرض شخص من علية القوم لموقف أو مأزق، لذلك بدافع العداء نحوه، ومثال ذلك حين يتعرض رجل أنيق يختال في بدله جديدة فاخرة للتزحلق فوق قشرة موز! كما يختلف الناس أيضا في استجابتهم فمنهم من ينهض ضاحكاً بعد أن يسقط علي الأرض، ومنهم من يستجيب لنفس الموقف بالسخط والغضب البالغ.

الفكاهة والضحك في حياتنا:
هل سمعت آخر نكته؟ ثم يبدأ صديق أو زميل تلقى به بعد غياب في إلقاء ما عنده، ويستغرق الجميع في الضحك، ويوصف المصريون بأنهم شعب ضاحك في كل الظروف، والنكتة هي إحدى وسائل التعبير عن الانفعالات وإطلاقها، ومن خلال مضمون النكتة وموضعها يمكن أن نستنتج طبيعة الشحنة الانفعالية التي تحملها، فالغضب مثلاً يمكن التعبير عنه بنكتة عدوانية فيها التهجم والسخرية وحتى انفعال الخوف يمكن أن يظهر في صورة نكتة بها مسحة من الأسى، وكذلك التقزز عن طريق النكات البذيئة، والرغبات الجنسية في صورة الفكاهة المكشوفة والقهقهة العالية، لذا فالفكاهة في حياتنا لها وظيفة نفسية واجتماعية علي مستوى الفرد والجماعة. ولقد أثبتت دراسة عليمة أن الذين يتمتعون بالحس الفكاهي يأتي ترتيبهم متأخراً جداً في سلم الأشخاص المعرضين للإصابة بالأمراض النفسية، ومرجع ذلك أن الذين يضحكون يجدون في الفكاهة الحل التلقائي لما يصيبهم من توتر. وكثيراً ما أتبين في العيادة النفسية الأثر الذي يشبه السحر الذي تتركه الابتسامة الصادقة في وجه إنسان يتألم، أو ضحكة مشتركة تشيع الألفة وتقوي التعارف بين الطبيب ومريضة ولا أدري صحيحاً ما يظنه البعض من تعارض الضحك مع هالة الاحترام التي تحيط بالبعض منا إذا احتفظ دوماً بمظهر الجد والصرامة، ومن منظور إسلامي فهناك الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تحض علي أن يلقى المؤمن أخيه "بوجه طلق"، وما يصف تبسم المرء في وجه أخيه بأنه صدقة، وورد أيضا أن رسول الله صلى الله علية وسلم كان "أكثر الناس تبسما"، ولقد تعلمت في حياتي – وهذه نعمة أحمد الله عليها – أن أظل مبتسماً للحياة في كل المواقف، وأضحك في مواجهة الكثير من الهموم، وذلك أنني لا أحب النكد أيا كان مصدرة ومبرراته، وأرى فيه مأزقاً أسوأ من الفقر والإفلاس، وليت الناس جميعاً يعلمون أن الضحك هو أرخص وسائل العلاج وأكثرها فاعلية ونجاحاً، وأنه – أي الضحك – خير دواء.

- د. لطفي الشربيني
____________________________:s tar:
ميادين البحث في النفس الإنسانية كثيرة ومتشعبة، وكلها تحاول بطريقة أو بأخرى الكشف عن خبايا الشخصية وإلقاء الضوء على جوانبها الخفية التي تتحكم في سلوك الفرد وتطوره نحو سعادته أو شفائه.



ويجب ألا ننسى أن الضحك هو التعبير الحقيقي عن الإنسانية، لأن الحيوان لا يتمتع بهذه الميزة... ونرى أن الشخص القاسي هو الذي يمكنه إخفاء متاعبه النفسية وخلق جو من المرح في المكان الذي يوجد فيه وبالتالي ينسى متاعبه بعض الوقت ويتخفف من عبئها.

هناك أشخاص تتخذ من الضحك وسيلة للتعامل مع إيقاع الحياة السريع والمتغيرات الكثيرة التي تحيط بهم.. بل أن البعض يضحك في مواجهة المواقف المحرجة أو في مواقف الحزن الشديد... إذ أن الضحك ترتبط بالانفعال وبالتالي يساعد على إخراج الشحنات النفسية والطاقات الداخلية الموجودة لدى الإنسان. ولكن الأفراد يختلفون في مدى قدرتهم على الضحك. فإن ثمة وجوه هي بطبيعتها عابسة حتى في اكثر المواقف إضحاكا. ومن المعروف علمياً أن الشخص الذي لا يستطيع الضحك أو البكاء تبعاً للموقف هو شخص مريض نفسياً واكثر الناس عرضة لكثير من الأمراض العضوية والنفسية.

فلقياس حالات الاكتئاب النفسي ومدى هذا الاكتئاب لدى الشخص المريض نعمد إلى إلقاء طرفة أو نكتة، لنرى رد الفعل لدى هذا الشخص... فإذا تجاوب مع الطبيب وضحك لسماعه هذه النكتة فمرضه يكون رد فعل عرضي لحدث حياتي مر به وسرعان ما يشفى من الاكتئاب لأنه حالة عرضية تستجيب بسرعة للعلاج بعكس شخص آخر يظل عابس الوجه غير مكترث بما سمع، ولا تظهر على وجهه أي أعراض لمشروع ابتسامة، عندها يعرف الطبيب أن اكتئاب هذا المريض حقيقي ويحتاج لفترة أطول من العلاج.

وان كانت كثرة الضحك بطريقة غير طبيعية دليل أيضا على المرض، فهناك مرض يعرف بالهوس الدوري. هذا المرض يتميز بنوبات أو فترات من الكآبة الشديدة تعقبها نوبات من المرح غير العادي. فالمريض يكون خفيف الظل لدرجة إضحاك من حوله.. ولكن لا توجد ضوابط على أفعال هذا المريض ولا يشعر بالخجل لدرجة انه قد يخرج عارياً في الشارع!! وعلاج هذا ليس سهلاً، فهو مرض عقلي يرتبط بأمراض عضوية أخرى. وهو مرض وظيفي وله تغيرات كيميائية، ويصيب الفص الأمامي في المخ... وهي تحدث نتيجة لحادث او وجود ورم في المخ او مرض في الفص الأمامي للمخ.

ولعلاج مثل هذه الحالة نلجأ إلى المعقلات والليثيوم. وهو معدن من معادن الأرض يحدث التوازن المطلوب في مزاج الإنسان بحيث يستجيب للمواقف المختلفة بالقدر المعقول فلا يضحك جداً او يحزن جداً إذا كان المؤثر الخارجي لا يحتمل هذا.

كذلك هناك ما يعرف بالسكيزوفرينا او الفصام العقلي. و أحد أنواع الفصام الذي يحدث في مرحلة الشباب حتى سن 18 سنة، وفيها يأتي المريض بحركات هزلية أمام المرآة ويضحك على نفسه، وتصدر عنه تعليقات ونكات من النوع السخيف الذي يثير سخط من حوله.. ولكنه يضحك على كل ما يصدر منه ويشعر بنوع من السعادة وهناك أيضا ما يعرف بالهستيريا وكلمة هستيريا هنا لا تعني الجنون كما يعتقد البعض ـ بل هي مرض نفسي يصيب النساء اكثر من الرجال وفيه يحاول المريض شد انتباه الآخرين. ولما كان الضحك اكثر من البكاء في شد الانتباه فكثيراً ما تلجأ المرأة المصابة بالهستيريا إلى الضحك كوسيلة لشد الانتباه ومحاولة التأثير على المحيطين بها والاهتمام بها... وقد يكون رد فعل للتنشئة في الصغر. فنوع التربية يلعب دوراً هاماً في صحة الإنسان النفسي، إذ نجد أن بعض الآباء يعامل أبناءه بمنتهى الصرامة والحزم ويحرم عليهم حتى مجرد الابتسام، اعتقداً منه بأن هذه الطريقة المثلى للتنشئة. فيشب الصغار عابسي الوجه لا يرون إلا الجانب الجد من الحياة، وبالتالي يكون هؤلاء الأبناء هم اكثر أل أشخاص عرضة للأمراض النفسية، والانزواء والإحباط.


إشاعة جو المرح مطلوب داخل البيت؟
ـ بكل تأكيد، فجو المرح بين أفراد الأسرة يعمل على تهدئة الأعصاب وتقليل الشعور بالقلق ويخفف من ضغوط الحياة وإرهاق العمل، وفي المصطلحات النفسية ما يعرف بسوء المعاملة العاطفي أو الإهمال العاطفي وهو من الأمراض المنتشرة خاصة بين الأطفال وهذا المرض لا يؤثر فقط في نفسية الطفل بل أيضا على مظهره الجسماني... ويكون نتيجة للمعاملة الجافة والصارمة من الوالدين أو أحدهما فلا يجد الصغير الدفء العائلي والحنان. بل يجد قيوداً على كل تصرفاته وبمنتهى الشدة والحزم، فلا يجد اللمسة الحانية والمداعبة وبالتالي يتوقف نمو هذا الطفل وترتسم التعاسة على قسمات وجهه ويخاف من كل شيء. وقد واجهتنا حالات مماثلة في جلسات العلاج الجماعي فكانت هناك إحدى عضوات الجماعة تذكر أنها لم تعرف الضحك في طفولتها، لأن والدها كان دائماً يعنفها إذا سمعها تضحك بمقولة أن الضحك

عيب. فشبت وقد ترسبت في أعماقها أن الضحك من الممنوعات الاجتماعية للفتاة المهذبة. وللأسف عندما تزوجت كان زوجها من النوع الصامت قليل الكلام مما اثر على أعصابها وأصبحت عصبية تثور لأتفه الأسباب. ومع العلاج الجماعي نلجأ إلى الدعابة بشكل طبيعي كأحد أساليب العلاج. ومع الوقت أصبحت الابتسامة تعرف طريقها إلي وجه هذه السيدة، واصبحت قسمات وجهها اكثر راحة وبدأت تعامل أولادها بطريقة افضل وتشاركهم مرحهم.. فالضحك هنا افضل من استخدام العقاقير والأدوية المهدئة وغيرها ويجعل الشخص يرى نفسه من منظور آخر وبالتالي يتغلب على مشاكله ويقبل على الحياة.

هل هناك أمراض عضوية يفيد علاجها بالضحك:
ـ في آخر الأبحاث الطبية التي ظهرت حديثاً ذكر أن مريضاً بالتهاب حاد في فقرات الظهر، كانت هذه الالتهابات تسبب له آلاماً مبرحة لا يستطيع معها النوم... ولم تفلح معه الأدوية المختلفة والمنومات.. لجأ هذا الشخص إلى وسيلة مبتكرة وهي الضحك العميق الذي يؤدي إلى اهتزازات البطن من كثرة الضحك... وذلك قبل ميعاد النوم ولمدة عشر دقائق متواصلة ونتيجة لهذه الطريقة أمكنة النوم لمدة ساعتين كاملتين دون الإحساس بألم... والتفسير العلمي لهذه ا لحالة هو زيادة نسبة الإندروفين وهو الهرمون المسؤول عن الفرح والانتشاء وعدم الإحساس بالألم.

بل يوجد حالياً في أمريكا استشاريين للضحك مثل الاستشاريين النفسيين ومهمة استشاري الضحك هو إشاعة جو المرح والترفيه عن العاملين في المؤسسات التي يتسم نظام العمل فيها بالصراحة والانضباط التام.. وذلك عن طريق عمل ندوات وأمسيات ترفيهية... ولا يفهم من هذا أن استشاري الضحك مهرج أو بهلوان وانما هو يعد لقاءات يسودها جو المرح لكسر حلقة الإجهاد والتغلب على مشاكل العمل المرهقة. فالناس الذين يضحكون جيداً ترتفع لديهم نسبة هرمون الندروفين وبالتالي يتمتعون بصحة جيدة. وقد عرف فرويد الضحك أو الدعابة بقوله..." الضحك يطلق الطاقة المخزونة في الإنسان والأفكار والإحساس والمشاعر، وهو عملية وظيفية لحفظ التوازن النفسي للإنسان". كما ظهرت في الخارج استبيانات وكتب وشرائط تتناول الضحك كعلاج لحالات مرضية كثيرة والتغلب على كثير من الأعراض التي يعاني منها بعض الأشخاص مثل الصداع أو ضيق التنفس .

نسمع عبارة فلان مات من الضحك... فهل يمكن أن يؤدي الضحك إلى الموت؟
ـ هذه عبارة مجازية فالضحك لا يؤدي إلى الموت مباشرة، وانما نتيجة للضحك الشديد قد تتوقف عضلة القلب نتيجة مرض مسبق أو حدوث شيء مفاجئ أثناء الضحك.. ولكن الضحك في حد ذاته لا يؤدي إلى الموت.. وممكن يقصد بهذه العبارة موت أحزان هذا الشخص لمردود طبيعي للضحك.

ـ يطلق أحيانا على الابتسامة، أنها ابتسامة صفراء.. فهل الضحك ألوان؟
ـ الواقع أن العلاقة وثيقة بين الابتسام والمواقف الاجتماعية، خصوصاً وأن الابتسامة في بعض المجتمعات المتحضرة قد أصبحت بمثابة تعبير اصطلاحي عن الأدب والذوق وحسن المعاملة، أو عن الود والصداقة وحسن النية، حتى أن الشخص الذي لا يبتسم للآخرين حين ينبغي أن يلقاهم بابتسامة، قد يتسبب في إحداث فجوة بينه وبين أفراد الجماعة. وكثيراً ما يتسبب الوجه العابس في جلب المتاعب لصاحبه من حيث يدري أو لا يدري.

وهناك العديد من الابتسامات ذات المغزى، فقد تحمل معنى الظفر أو الانتصار أو التشجيع أو السخرية، والابتسامة المكتوبة والابتسامة المهذبة والابتسامة المصطنعة التي يرسمها البعض لمواجهة المواقف الاجتماعية التي تستلزم الابتسام، وهنا تؤدي وظيفة اجتماعية معينة وتصبح رد فعل آلي على بعض المنبهات الخارجية، وبالتالي تفقد معناها الشخصي الوجداني وهو ما اصطلح على تسميته بالابتسامة الصفراء.، فهي ضحكة سطحية تظهر فيها الأسنان فقط وتنفرج عنها الشفاه دون اي مشاعر قلبية وهي نوع من النفاق الاجتماعي وبالتالي تسبب تعب لعضلات الوجه وتجلب الصداع وأحياناً يلجأ الإنسان في المواقف المحرجة إلى الابتسام للتغلب على الموقف.

نسمع عن غاز الضحك فما هي استخدامات هذا الغاز؟
ـ يكون غاز الضحك من أكسيد النيتروجين بنسبة 30 في المائة بالإضافة إلى الأوكسجين بنسبة 70 في المائة وهذا الغاز يستخدمه أطباء الأسنان في الحالات التي لا يجوز معها إعطاء المريض حقنه البنج لأسباب صحية. كذلك يتم الاستعانة بهذا الغاز مع بعض السيدات أثناء عمليات الولادة، حيث لا توجد له آثار جانبية على جسم الإنسان وفي العلاج النفسي يستخدم هذا الغاز لإحداث التنويم لدى بعض المرضى، فهو نوم غير طبيعي وانما المقصود به حدوث حركة منخفضة من الوعي... فيستنشق المريض هذا الغاز لمدة خمس دقائق، ونتيجة لهذا الغاز يضحك المريض ويتجاوب مع المريض النفسي المعالج، فالغاز يؤدي إلى فك الروابط العصبية التي تجعل الإنسان مشدود الأعصاب ومتوتراً، ومن خلال الضحكات يتخلص من الشحنات النفسية المكبوتة لديه والانفعالات التي لم يكن يفصح عنها.
أحياناً يصاحب الضحك دموع... فما الفرق بين دموع الحزن ودموع الفرح؟
ـ لم يجد العلماء أي فرق بين دموع الضحك ودموع الحزن والدموع الناتجة عن تقشير البصل.. فالمواد الكيميائية التي تتكون منها الدموع واحدة في كل الحالات ولكن الحالة النفسية للشخص هي التي تختلف من حالة لأخرى.

د.خليل فاضل
___________________________:st ar:


آآآآآآآآخررررررررر مررررررررره نساعدك ببحوثك:eek:
ثاااني مره اعتمد على نفسك:p

حزم_الضامي
04-05-2003, 12:57
شكرا جزيلا لكم...


شكر خاص جدا الى الخت الغاليه فن قيرل... ولكن عندي ملاحظة عزيزتي.. كلامك من الجهه العلميه انا ابي الطابع الاسلامي والديني يكون اكثر...

وعلى قولتك نقاط البحث راح تتطرقي لها بعدين..

شاكر لكي جزيل الشكر .وماراح انسى لك هالمعروف ومازلت انتظر ردود الاقلام الرائعه هنا..

حزم_الضامي
04-05-2003, 13:02
الى العنيده لونلي قيرل طبعا انتي غنيه عن التعريف... وماراح اوفيكي بالمديح والرأي الجميل..


ولكن فكك من مقولة ختامها مسك...انتي تتحرشي فيني في نهاية كلامك.. قالت ايش قالت ..لاتنبش بمواضيعي.. طيب اهجدي انتي اول.. خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ:p


ولكن مشاركتك جميله وحلوه..اما اختي الرائعه فن قيرل فأنا اتوقع منها اكثر... واتوقع لها الاكثر في نادينا...شكرا لكي من اعماق قلبي:h:





لونلي....يا me يا you


ولكن you are الافضل..



مانخرج عن موضوعنا...

حزوم الملموم:cool:

FuNgirl
04-05-2003, 14:44
أهمية الابتسامة و الوجه البشوش في عمل الداعية:



دعنا أخي الداعية في البداية نتفق على قاعدة مهمة تقول :" كل تصرف يقوم به الداعية يمكن أن تتم ترجمته الى كلمات" و سوف نستخدم هذه القاعدة كثيرا في بحوثنا اللاحقة إن شاء الله تعالى، أما تفسير هذه القاعدة فيتلخص بمثال بسيط وليكن عن نفس موضوع البحث فأنت أخي عندما تبتسم في وجه المدعو فإن هذا تصرف، و سوف يقوم المدعو بترجمته الى الكلمات التالية : أنا أحبك أنا أحترمك أنا مهتم بأمرك و أتمنى لك الخير و يسرني رؤيتك ، فتخيل أخي كم من الكلمات الجميلة تلك التي قلتها بحركة صغيرة من شفتيك و تخيل مسافة الطريق التي قطعتها الى قلب المدعو من غير كثير نقاش أو طول إقناع و مماحكة، فالابتسامة تغني الذين يتقبلون دون أن تفقر الذين يعطون.



نعم ... إنها حركة بسيطة و لكنها تعني للمدعو الشيء الكثير، فهي بذرة صغيرة ترميها في نفسية المدعو تنموا و تكبر و تؤتي أكلها بإذن الله و هاهو خير البشر يرشدك أيها الداعية و يحثك على البسمة : فيقول : " تبسمك في وجه أخيك صدقة" و هاهو صلى الله عليه و سلم يصف حسن الخلق فيقول : " بسط الوجه و بذل المعروف و كف الأذى" و يقول : " كل معروف صدقة و إن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق ...".



و اعلم أيها الداعية - سدد الله خطاك - أن العبوس و الغلظة ليست من الدين في شيء خاصة في مقام الدعوة الى الله و لا يهمك بعض من جعلوا من العبوس أصلا من أصول الدين فابتسامته كهلال رمضان لا يوفق الكثير في رؤيتها، و يسمي هذا التزمت التزاما أو وقارا و أنا أرى أن هذا الذي يفعل هذا الفعل لن يكون أكثر وقارا من رسول الله صلى الله عليه و سلم، الذي قال فيه أبو الدرداء رضي الله عنه :" ما رأيت أو ما سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يحدث حديثا الا تبسم " و في حديث آخر عن عبد الله بن الحارث بن جزء قال: " ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه و سلم" .



و أنا في هذا المقام لا أريد أن أتوسع فأتكلم عن رحابة الصدر و اللين في الدعوة و التي سيكون لها بحثها الخاص - إن شاء الله - و أريد أن أبقى في إطار الابتسامة، و لا بد و نحن نبحث فيها أن نؤكد على أمر مهم وهو: أن تكون هذه الابتسامة التي نهديها أحباءنا صادقة نابعة من القلب، و الا فإنها سهم طائش لن يصيب بل إنها قد تؤدي الى نتائج سلبية في نفسية المدعو الذي لن يترجم الابتسامة الصفراء الكاذبة - و هو يعرفها - الا بكلمات سوداء و مشاعر حزينة و هذا من أكبر العوائق في طريقك الى قلبه .



و هاهو ديل كرنيجي - أحد علماء النفس المشهورين - يقول في كتابه كيف تكسب الأصدقاء و تؤثر في الآخرين :

إن ما يقال أن سر النجاح يكمن في العمل الجاد و الكفاح فلا أؤمن به متى تجرد من الانسانية اللطيفة المتمثلة في البسمة اللطيفة.



و هاهم أهل الصين يوجهون لدعاة الاسلام نصيحة جميلة و الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذها إذ يقول المثل الصيني :

الرجل بوجه غير باسم لا ينبغي أن يفتح دكانا
و نحن نقول :

الداعية بوجه غير باسم لا ينبغي أن يكلم إنسانا
فكن أخي كالرجل الهرم الذي قال فيه الشاعر زهير :

تراه اذا ما جئته متهللا كأنك تعطيه الذي أنت سائله
و اياك أن تكون من الذين :

وجوههم من سواد الكبر عابسة كأنما اوردوا غصبا الى النار

ليسوا كقوم إذا لقيتهم عرضا مثل النجوم التي يسري بها الساري

و تذكر دوما أن :

الابتسامة تحدث في ومضة و يبقى ذكرها دهرا، و هي المفتاح الذي يفتح أقسى القلوب، و هي العصا السحرية التي تكبت الغضب و تسري عن القلب.



فهيا أخي نبتسم في وجوه الناس ، نبشرهم و لا ننفرهم ، نغير الصورة التي طبعها البعض في أذهان الناس عن الملتزمين المتزمتين فنبين لهم أننا ملتزمين مبتسمين نحب الخير للناس و نتمنى لهم الهداية و السعادة و نشعرهم أننا نهتم بهم و همنا همهم و فرحنا فرحهم.



أما المصافحة و السلام باليد فهي أمر آخر جميل ، تستطيع من خلاله أن تنقل سيالا كهربائيا الى أخيك يشحنه محبة و ودا و هاهو سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم كما يخبرنا عنه أنس بن مالك رضي الله عنه قال :

" كان النبي صلى اللهم عليه وسلم إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع ، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه... " و لهذا دلالة عظيمة و أثر كبير في نفس الانسان الذي تصافحه ، فهو دليل اهتمام و محبة و لن يطلب الآخرون منك أكثر من ذلك.



و ختاما أخي - يا داعية الاسلام - ما رأيك أن تجرب هذا المفتاح فتبتسم في وجه كل من تلقاه من أهلك أو اصدقائك أو إخوانك أو زملائك أو طلابك أو موظفيك و ترى ردة فعلهم ، لعل الله يكتب لك أجر المعروف بان تلقى أخاك بوجه طلق ، أو يكتب لك ما هو خير من حمر النعم بأن يشرح الله صدر أحدهم على يديك أو على شفتيك .



و كما بدأنا بالابتسام فإنا نختم بالابتسام و السلام .

FuNgirl
04-05-2003, 14:45
ابتســم








الابتسامة لها رونق وجمال وتعابير تضفي علي وجه صاحبها مالا يضفيه العبوس بل أن كتابتك لكلمة ( أبتسامة ) او تذكرك صوت (ابتسامة) تجعل نفسك من الداخل تبتسم . أن المبتسمون في هذه الحياة هم أهل الصدقات كما قال صلي الله عليه وسلم (تبسمك في وجه أخيك صدقة ) ، صدقة لأنك عالجت أخيك نفسيا من حيث لاأنت ولاهو يدرى، تصدقت عليه بهذه الأبتسـامة الطيبة التى خرجت من قلب طيب ، فقد يكون من ابتسمت أمامه مهموما أو قلقا آو " ضايق خلقه " أو .. أو .. لذلك هي في ميزان الإسلام صدقة مـن الصدقات .. اسأل نفسك الآن آلي آي شخص ترتاح أليه كثيرا ؟ صـاحب الوجه المبتسم الضحوك أم صاحب الوجه المتكدر العبوس ؟ .. تذكر صاحب الابتسامة .. ألا تشعر الآن بتذكرك صورة هذا الإنسان براحة ؟ .

لما لا تصير مثله وتعود نفسك علي الأبتسامة خاصة وأنها محسوبة في ميزان الأخرة بصدقة كاملة . قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، لكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق) .

ويقول أيضا صلى الله عليه وسلم ( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقي أخاك بوجه طليق ).

FuNgirl
04-05-2003, 14:47
الابتسامة الصادقة والوجه البشوش:
فالابتسامة الصادقة وبشاشة الوجه تعبر عن عاطفيةٍ جياشةٍ صادقةٍ داخل النفس، هذه العاطفة تحرك الوجدان وتهز المشاعر، فترى أثرها نورًا يضيء وجه صاحبها، حتى ليكاد وجهه ينطق بما في قلبه من ودٍ وحبٍ للآخرين، فتنجذب القلوب إلى هذا الوجه البسَّام، وتشعر الأرواح بألفةٍ وودٍ معه.
فالابتسامة المشرقة على وجهٍ طلقٍ كفيلة بأن تفتح مغاليق النفوس، وأن تنفذ إلى أعماق القلوب، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم صاحب ابتسامة لا مثيل لها، حتى قال عنه عبد الله بن الحارث رضي الله عنه: (ما رأَيت أَحدًا أَكثر تبسُّمًا مِن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم) رواه الترمذي بسند حسن.
ويدعونا النبي صلى الله عليه وسلم نحن أيضًا إلى أن نكون من أصحاب الابتسامة الصافية الصادقة التي تُفتح لها القلوب، فقال صلى الله عليه وسلم: (تَبَسُّمكَ في وجهِ أخيكَ لكَ صدقة) رواه الترمذي بسند حسن.

FuNgirl
04-05-2003, 14:55
أوّلاً : كيف تكون مؤثراً في النّاس ؟

يكاد يكون حسن التعامل واللباقة ودماثة الخُلق لغة عالمية مشتركة ، إذ يندر أن تجد مجتمعاً ينبذ الصدق ويكره العدل ويحبّ السرقة والظلم والعدوان ، وإذا وجد مجتمع كهذا فهو مجتمع بدائي متخلِّف يعيش خارج إطار الإنسانية المتحضّرة ، فهو الشاذّ الذي لا يُقاس عليه .
من هنا كانت المواعظ والحكم والوصايا والنصائح في مختلف الشرائع والأديان واحدة أو قريبة الشبه من بعضها البعض ، ذلك أنّ الإنسان واحد ـ وإن تنوّعت الفوارق الفردية ـ ، وأنّ مصدر الرِّسالات واحد ، وإن تعدّدت تعاليمها ، وأنّ غايتها واحدة في إنزال مكارم الأخلاق منزلة الحركة اليومية المعاشة في حياة الناس ، فليس غريباً أن تكون غاية الرِّسالة الخاتمة ما قاله الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) : « إنّما بعثت لاُتمِّم مكارم الأخلاق » . ولذا فإنّنا سنعمد إلى ما تشابه من هذه القواعد الأخلاقية وآداب السلوك الجذّابة والفاعلة والمؤثرة في كلّ وقت وكلّ مكان .
فمن بين طرق اكتساب اللباقة واللياقة الاجتماعية :
1 ـ الإبتسامة : فهي مفتاحٌ سحريّ نفتح به قلوب الناس . فهذه الاشراقة العذبة الجميلة التي تتندّى بها الشفاه ويضيءُ بها وجه أحدنا تنطق بكلمات شاعرية شفّافة .. تقول للآخر : أنا أحبّك .. أنا أسالمك .. وأنا أريد أن أعقد معك علاقة ودّ لا تنفصم ، تنبع من القلب وتطفح بالصدق على الشفتين والوجنتين والعينين .
إنّها ساحرة .. لأنّ الآخر ـ شاء أم أبى ـ سوف يقابلها بمثلها أو بأحسن منها ، فإذا الاشراقةُ إشراقتان ، وإذا الحبُّ حبّان ، وإذا قرار السلام قراران . ففي الحديث الشريف : « تبسّمك في وجه أخيك صدقة » .
وفي قواعد السلوك العامّة : « ابتسم .. تبتسم لك الدّنيا ، واعلم أ نّك حين تبتسم تستخدم ثلاث عشرة عضلة من عضلات وجهك ، في حين أ نّك تستخدم (74) عضلة إذا عبست » !! فلم إتعابُ العضلات فيما لا يجدي نفعاً ، أو فيما تكون نتائجه وخيمة ؟!
وفي هذه القواعد أيضاً : « إنّ قسمات الوجه خير معبّر عن مشاعر صاحبه ، فالوجه الصبوح ذو الابتسامة الطبيعية الصادقة خير وسيلة لكسب الصداقة والتعاون مع الآخرين . إنّها أفضل من منحة يقدمها الرجل ، ومن أرطال كثيرة من المساحيق على وجه المرأة ، فهي رمز المحبّة الخالصة والوداد الصافي » .
فلِمَ البخلُ إذاً ؟!
ابتسم للجميع صغاراً وكباراً ، وسترى أ نّك تحفّز الآخرين على الابتسام وتشيع جوّاً حميماً دافئاً وناعماً من الوئام ، وتبدِّد الكثير من سخام القلوب والأضغان والأوهام ، فـ « حسنُ البشر يذهب السخيمة » . والابتسامة ـ كما يقول العارفون المجرّبون ـ لا تكلِّف شيئاً ولكنّها تعود بخير كثير ، ولقد عرف عن أهل الصين قولهم : « إنّ الذي لا يحسن الابتسام لا ينبغي له أن يفتح متجراً » فالابتسامة بائع ناجح .

حزم_الضامي
05-05-2003, 09:59
ااااااااااااااه ياالهي


فن قيرل... صحيح.. انك درة من درر هذا النادي ليس لكلامك الجميل وانتقاءك المميز ولكن!!!





لأن لك قلب وطبع مساعدة الغير..

واحسدك علىذلك... فأنت ذخر لمنتدى كهذا..