سكون ،،،
17-04-2003, 18:07
هاااااااااااااااايز اخواني :o
عشووووق .. الصحيح .. جنووون .. المستلجة .. امم ياسمينا اعتقد !معنا :)
و بينك اللي بايعتها :eek: و عبير الشمس .. و عاشقة الصمت ..
و كل الحلوين اللي في سنة ثالث و اللي انا احلاهم :cool:
ابشركم حبايبي لقيت حلووول لكل مشاكلنا ..
طحت بالصدفة على موقع روووعة تبع استشارات ,, :)
قلت خلينا نشوف العالم وش مشاكلها :D
طلعنا أهونهم الحمد لله هههههه ;)
وناسة يوم تحس ان مشاكلك الأصغر من الصغيرة و اللي تشوفها شي و لاشي عند الناس ...
يعطيك احساس بالرضاااا واااو احلى شعور بالوجود :)
اها ببدأ معكم بهذي تقول كانت شاطرة و يوم طلعت ثالث نزل مستواها :(
و لا تحب مدرستها يمكن عشان كذا نزل مستواها ..
المهم خلوكم من هذرتي اترككم مع كلام الدكتور :p
ما تعانين منه هو أمر طارئ بدليل أنك حصلت على معدل مرتفع في شهادة الإعدادية، وكان هذا من عامين فقط.
وهناك احتمالات متعددة للأسباب الكامنة وراء هذه الأعراض التي تشتكين منها:
الأول: أنك تمرِّين بمرحلة المراهقة، وهي فترة تتميز بصفات نفسية، واضطرابات وجدانية ناتجة عن كونها مرحلة انتقالية بين الطفولة بأحلامها وبراءتها، والشباب بآفاقه ومسئولياته. وتتضمن هذه المرحلة طموحات كثيرة منها الطموح إلى تحقيق الذات، والاستقلال عن الوالدين، والتميز داخل المحيط الاجتماعي، والميل إلى انتقاد الآخرين بحثًا عن نموذج مثالي، وقدوة تتمثل فيها القيم العليا، وهدف أو غاية تجعل للحياة معنى وجدوى، أو طعمًا ونكهة.
كما يشيع في هذه المرحلة تفتح العواطف، وتوجُّه المشاعر إلى الجنس الآخر، وقد تنشأ في هذه المرحلة علاقات مما نسميه نحن في صفحتنا "الحب الأول".
طبعا هالنقطة ما اظن احد فيكم يستشعرها :star:
وكل ما تقدم من صفات تميز مرحلة المراهقة، يمكن أن ينتج عنه قلق نفسي وتوتر ينعكس في أداء الشاب أو الفتاة للأدوار المطلوبة ومنها المذاكرة.
فهل ما تعانين منه من مشكلات تشتت وعدم تركيز مرتبط بسبب أو أكثر مما ذكرناه: مشاكل أسرية - عاطفية - توتر أو قلق بشأن أهداف الحياة أو غياب القدوة أو عدم وضوح الغاية أو معنى المذاكرة.. إلخ، ونرجو إفادتنا.
الاحتمال الثاني: أن تكون أفكار عدم المذاكرة هي أفكار وسواس متكرر يطرح عليك فكرة كريهة، ولكنها سرعان ما تسيطر على تفكيرك، وتشل حركتك، وتستطيعين التغلب على هذه الفكرة باستمرار تهميشها ومقاومتها.
والثالث: إذا كانت هذه الأفكار مصحوبة بنوع من التوتر أو الاضطرابات الأخرى في التفكير والإدراك والعواطف والعلاقات بالناس والقدرة على القيام بالواجبات الاجتماعية، والاهتمام بالشئون الشخصية، وما إلى ذلك، فربما تكون هذه مقدمات مرضية لتدهور نفسي أكبر، فهل هناك اضطرابات من هذا النوع ؟!!
هذا بشأن الأسباب المحتملة لما تعانين منه، أما عن العلاج فقد سبق لنا التعرض إلى برامج وخطوات المذاكرة والتحصيل الجيد، مما يمكنك الرجوع إليه باستخدام أداة البحث للوصول إلى الإجابات السابقة المتضمنة لكلمة "المذاكرة"، وباختصار ننصحك بالتالي:
:star:
1- الدافع الكافي للمذاكرة هو عبارة عن هدف واضح، ويستحق السعي إليه، مثل: دخول كلية بعينها أو العمل مستقبلاً في تخصص محدد، أو التفوق على الأخريات لإثبات الذات عبر المسار التعليمي، وعليك بتحديد هدف يغري ببذل الجهد.
:star::star:
2- لا بد من وضع برنامج معقول لتقسيم الوقت وتنظيمه بين المذاكرة والترفيه، وعلى غير ما يظن البعض فإن الترفيه السليم والممتع يبدو أحيانًا الضلع الغائب في مثلث التفوق الذي يتمثل ضلعاه الآخران في الهدف والجهد، فما هي برامج ترويحك عن نفسك؟!
:star::star::star:
3- لا بد أن يتضمن جدول المذاكرة تنويعًا في المواد، وتخصيصًا لقدر أكبر من الوقت والجهد للمواد الأصعب، وربما من الأحسن تنازلها في فترات التركيز الأعلى.
:star::star::star::star:
4- تقسيم الكتل الكبيرة إلى أجزاء أصغر، واستخدام أسلوب حل الأسئلة والتمارين، بالإضافة إلى المراجعة المستمرة للحفظ والاستيعاب.
:star::star::star::star::star:
5- اختيار الوقت والمكان والإضاءة والأغذية والإجراءات المناسبة للمذاكرة، والابتعاد عن الأماكن والأوضاع والأساليب غير المناسبة، وتنظيم الغذاء والنوم يبدو من أهم البنود.
:star::star::star::star::star:
6- المكان المناسب للمذاكرة هام؛ فهو يساعد على التركيز، والابتعاد عن الضوضاء، وحشد الطاقة الذهنية والنفسية المطلوبة، وينبغي الاهتمام بهذه الجزئية من أول المقعد والمكتب، إلى الإضاءة والترتيب.
:star::star::star::star::star: :star:
7- الابتعاد عن شرب المكيفات بكثرة فهي تسبب زيادة في القلق والتوتر، وأحيانًا الأرق واضطراب النوم، بينما تبدو بعض الأعشاب، مثل: الكركدية، والينسون والنعناع، والعصائر الطبيعية أنسب وأفضل.
:star::star::star::star::star: :star::star:
8- هيكلة الموضوع المراد مذاكرته بتقسيمه إلى عناوين رئيسية وأخرى فرعية، والمزج بين التفصيل والتلخيص، وتناول المعلومة بأكثر من طريقة ومن أكثر من زاوية.
:star::star::star::star::star: :star::star::star:
9- تجنب الحفظ دون فهم أو استيعاب، وعدم تركيز هو الفاعل الرئيسي وراء النسيان السريع.
:star::star::star::star::star: :star::star::star:
10- البعض يستفيد من المذاكرة الجماعية فهي وسيلة لتخفيف التوتر أحياناً، وكذلك لتبادل وتنويع أساليب التحصيل، والتواصي بالصبر والتركيز، والتهوين من أعباء المذاكرة بالمشاركة في الجهد المطلوب، وربما يفيدك طرق هذا الباب وتجربة هذا السبيل على أن تختاري صحبة مناسبة تساعدك، ولا تزيد في تعطيلك.
:star:ولعلك يا أختي حين تفعلين هذا كله متوكِّلة على الله سبحانه، بادئة بحمده وتسبيحه، **وقراءة بعض آيات من القرآن قبل المذاكرة**، وفي فترات الراحة البينية؛** لعل الله أن يعينك ويمدك بالتثبيت،** وسندعو لك بالنجاح والتوفيق، وسننتظر رسالتك.
اشترك في هذه الإجابة: الدكتور إيهاب خليفة الطبيب النفسي، ومنيرة محمود الأخصائية النفسية بفريق الحلول.
^ ^ اسلوب روعة و كلام رايق و بسهولة غصب عنك تتقبله :)
اممم و هنا شي روووعة عن اسليب المذاكرة الصح *
هناك خطوات محددة ومتتالية لتنظيم وقت المذاكرة بإذن الله، وهي:
1) تحديد عدد الساعات المتاحة للمذاكرة، ويكون ذلك بحساب الوقت المتاح للمذاكرة يوميًّا، بعد استبعاد ساعات التواجد في المدرسة وساعات الراحة والنوم، أو أخذ دروس خصوصية، ويتم جمع عدد الساعات المتاحة يوميًّا؛ ولنفترض أنها ستكون 30 ساعة أسبوعيًّا، مع مراعاة أن يكون هناك يوم إجازة من المذاكرة؛ للخروج مع الأصدقاء أو ممارسة الهواية المفضلة..
2) تقسيم عدد الساعات المتاحة على عدد المواد، سواء بالتساوي إذا كانت المواد كلها على نفس الدرجة من الأهمية- مثلاً- من حيث عدد الدرجات الخاصة بكل مادة بالنسبة للجموع الكلي، أو أن تكون إحدى المواد تحتاج إلى اهتمام خاص، سواء لارتفاع درجاتها، أو لكونها تحتاج لمجهود خاص في مذاكرتها لوجود صعوبة خاصة بها؛ فإن هذه المادة قد تتميز في عدد الساعات المخصصة لها، وإذا فرضنا أن عدد المواد خمس مواد، وأنها بنفس الأهمية؛ فإن عدد الساعات المتاحة لكل مادة أسبوعيًّا يكون ست ساعات.
3) يتم توزيع الساعات المتاحة لكل مادة على أيام الأسبوع المتاحة (يوجد يوم إجازة) سواء بالتساوي؛ بحيث يكون ساعة يوميًّا للمادة، أو يمكن تحديد ساعة ونصف أو ساعتين إذا كانت المادة يحتاج استيعابها أكثر من ذلك، وتوزع على أيام الأسبوع تبعًا للجدول الدراسي مثلًا.
4) بعد ذلك يتم التنسيق بين ساعات المذاكرة في اليوم الواحد؛ بحيث توجد فترات راحة بينية تصل إلي 15 دقيقة بين كل مادة وأخرى؛ للاستعداد الذهني لبداية المادة الجديدة، وأيضًا يُراعى ترتيب المواد في اليوم؛ بحيث توضع في أول اليوم المواد التي تحتاج إلي التركيز والانتباه، وتوضع في آخر اليوم المواد التي تنشط الذهن أو التي يحبها الشخص ولا تحتاج منه إلي مجهود كبير.
5) يراعى أن تتم عملية المراجعة للمواد التي تمّ استذكارها مرة كل أسبوعين؛ حتى لا يتم نسيان هذه المواد التي تم مذاكرتها، وذلك بتنظيم المراجعة في يوم محدد كل أسبوعين- مثلا- أو قبل الامتحانات الدورية.
^^ لاحظوا يدققون واجد على سالفة المذاكرة كل يوووم مهما كان ذكاء الطالب أو مستواه ! :) زي استاذاتنا :(
و امم هنا وحدة مو ناقصها لا هدوء و لا مدرسة كويسة و لا تركيز و لا شي مع كذا ما في فايدة زي بعض الناس :( أول:p
الأخت المرسلة، بعد التحية، كثرة المشتتات التي تعوق الإنسان عن الاستذكار من الأمور المعروفة في فترة المراهقة، وأعني بالمشتتات وجود اهتمامات وأفكار أخرى ينشغل الشاب أو الفتاة بتحقيقها والتفكير فيها، وربما كان أحد الأسباب في حالتك هو شعورك بالوحدة في هذه المدرسة بسبب اختلافك مع صديقاتك، ولكن قد لا يكون هذا السبب هو السبب الوحيد ولعلاج هذه الحالة عليكِ:
أولاً: أن تراجعي أهدافك من مسألة المذاكرة بصفة عامة فهذا مما قد يعينك ويقوي عزيمتك، وأعني أن تحددي بينك وبين نفسك لماذا يعتبر هذا الاستذكار مهما بالنسبة لك، وهذا يحتاج إلى جلسات منتظمة وأحاديث مع النفس.
ثانيًا: عليكِ أن تحددي ما هي الأسباب الأخرى التي تصرفك وتوهن عزيمتك في عملية المذاكرة، وقد يكون من الأسباب أيضا وجود اهتمامات أخرى كالانشغال بالتفكير في المشكلات الفلسفية أو الأمور العاطفية أو عدم الإحساس بأهمية المذاكرة وتحصيل الدرجات العلمية، وهنا ينبغي وضع أهداف أخرى تعلي من قيمة المذاكرة وبالنسبة لك.
ثالثًا: وبالنسبة للاختلاف مع صديقاتك عليكِ أن تحددي بصدق ما هو سبب هذا الخلاف.
فهل هذا الخلاف لمواقف عابر ينتهي بعلاج هذا الموقف أم هو لعيب في شخصيتك يدفع الآخرين للاختلاف معك؟
أم هو بسبب عدم وجود تناسق في الطباع؟ وهنا يعالج الأمر بتكوين صداقات أخرى مع من يماثلنك في الطباع وطريقة التفكير.
رابعًا: من الأمور التي تعين في عملية الاستذكار أن يضع الإنسان لنفسه أهدافًا سامية لهذه المذاكرة بالإضافة إلى الأهداف المادية المعروفة التي يتخذها معظم الناس لتحقيق المصلحة الشخصية ومن هذه الأهداف السعي إلى خدمة دينك ووطنك وبر الوالدين والتسلح بسلاح العلم الذي هو أعظم قوة في الوقت الراهن، وتنمية الشخصية ورفع المستوى العلمي بما يفيد في المستقبل في القيام بدور الأمومة وتربية الأجيال الناشئة على أكمل وجه.
خامسًا: أما باقي الأمور الأخرى التي تحدثت عنها مثل وضع جدول للاستذكار وتنظيم الوقت فهي أمور وإن كانت مهمة إلا أنها فرعية تأتي بعد إصلاح الأسس الأخرى التي تحدثنا عنها في النقاط السابقة.
(((((( الخلاصة )))))))
يظهر لي ان المسبب الرئيسي لعدم التركيز هو تشتت الذهن .،،
عشان كذا بلاش نشغل انفسنا بأي شي غير دراستنا ..
<--- اكلم نفسي مع الأسف :o :( :) :( <-- !
و يكون شعارنا دوووم :)
الرغبة - الإرادة = 0
^^ بدخلكم في جو الماث اللي عايشة فيه ههههه:D
ادعوا لي بلييييززززز :o
و انا دعواتي دوم لكم :)
يا رب يوفقنا جمييييع يا ربي ،،
و بسسسسسس هذا كل ما عندي اليوم أشواقووو :star:
عشووووق .. الصحيح .. جنووون .. المستلجة .. امم ياسمينا اعتقد !معنا :)
و بينك اللي بايعتها :eek: و عبير الشمس .. و عاشقة الصمت ..
و كل الحلوين اللي في سنة ثالث و اللي انا احلاهم :cool:
ابشركم حبايبي لقيت حلووول لكل مشاكلنا ..
طحت بالصدفة على موقع روووعة تبع استشارات ,, :)
قلت خلينا نشوف العالم وش مشاكلها :D
طلعنا أهونهم الحمد لله هههههه ;)
وناسة يوم تحس ان مشاكلك الأصغر من الصغيرة و اللي تشوفها شي و لاشي عند الناس ...
يعطيك احساس بالرضاااا واااو احلى شعور بالوجود :)
اها ببدأ معكم بهذي تقول كانت شاطرة و يوم طلعت ثالث نزل مستواها :(
و لا تحب مدرستها يمكن عشان كذا نزل مستواها ..
المهم خلوكم من هذرتي اترككم مع كلام الدكتور :p
ما تعانين منه هو أمر طارئ بدليل أنك حصلت على معدل مرتفع في شهادة الإعدادية، وكان هذا من عامين فقط.
وهناك احتمالات متعددة للأسباب الكامنة وراء هذه الأعراض التي تشتكين منها:
الأول: أنك تمرِّين بمرحلة المراهقة، وهي فترة تتميز بصفات نفسية، واضطرابات وجدانية ناتجة عن كونها مرحلة انتقالية بين الطفولة بأحلامها وبراءتها، والشباب بآفاقه ومسئولياته. وتتضمن هذه المرحلة طموحات كثيرة منها الطموح إلى تحقيق الذات، والاستقلال عن الوالدين، والتميز داخل المحيط الاجتماعي، والميل إلى انتقاد الآخرين بحثًا عن نموذج مثالي، وقدوة تتمثل فيها القيم العليا، وهدف أو غاية تجعل للحياة معنى وجدوى، أو طعمًا ونكهة.
كما يشيع في هذه المرحلة تفتح العواطف، وتوجُّه المشاعر إلى الجنس الآخر، وقد تنشأ في هذه المرحلة علاقات مما نسميه نحن في صفحتنا "الحب الأول".
طبعا هالنقطة ما اظن احد فيكم يستشعرها :star:
وكل ما تقدم من صفات تميز مرحلة المراهقة، يمكن أن ينتج عنه قلق نفسي وتوتر ينعكس في أداء الشاب أو الفتاة للأدوار المطلوبة ومنها المذاكرة.
فهل ما تعانين منه من مشكلات تشتت وعدم تركيز مرتبط بسبب أو أكثر مما ذكرناه: مشاكل أسرية - عاطفية - توتر أو قلق بشأن أهداف الحياة أو غياب القدوة أو عدم وضوح الغاية أو معنى المذاكرة.. إلخ، ونرجو إفادتنا.
الاحتمال الثاني: أن تكون أفكار عدم المذاكرة هي أفكار وسواس متكرر يطرح عليك فكرة كريهة، ولكنها سرعان ما تسيطر على تفكيرك، وتشل حركتك، وتستطيعين التغلب على هذه الفكرة باستمرار تهميشها ومقاومتها.
والثالث: إذا كانت هذه الأفكار مصحوبة بنوع من التوتر أو الاضطرابات الأخرى في التفكير والإدراك والعواطف والعلاقات بالناس والقدرة على القيام بالواجبات الاجتماعية، والاهتمام بالشئون الشخصية، وما إلى ذلك، فربما تكون هذه مقدمات مرضية لتدهور نفسي أكبر، فهل هناك اضطرابات من هذا النوع ؟!!
هذا بشأن الأسباب المحتملة لما تعانين منه، أما عن العلاج فقد سبق لنا التعرض إلى برامج وخطوات المذاكرة والتحصيل الجيد، مما يمكنك الرجوع إليه باستخدام أداة البحث للوصول إلى الإجابات السابقة المتضمنة لكلمة "المذاكرة"، وباختصار ننصحك بالتالي:
:star:
1- الدافع الكافي للمذاكرة هو عبارة عن هدف واضح، ويستحق السعي إليه، مثل: دخول كلية بعينها أو العمل مستقبلاً في تخصص محدد، أو التفوق على الأخريات لإثبات الذات عبر المسار التعليمي، وعليك بتحديد هدف يغري ببذل الجهد.
:star::star:
2- لا بد من وضع برنامج معقول لتقسيم الوقت وتنظيمه بين المذاكرة والترفيه، وعلى غير ما يظن البعض فإن الترفيه السليم والممتع يبدو أحيانًا الضلع الغائب في مثلث التفوق الذي يتمثل ضلعاه الآخران في الهدف والجهد، فما هي برامج ترويحك عن نفسك؟!
:star::star::star:
3- لا بد أن يتضمن جدول المذاكرة تنويعًا في المواد، وتخصيصًا لقدر أكبر من الوقت والجهد للمواد الأصعب، وربما من الأحسن تنازلها في فترات التركيز الأعلى.
:star::star::star::star:
4- تقسيم الكتل الكبيرة إلى أجزاء أصغر، واستخدام أسلوب حل الأسئلة والتمارين، بالإضافة إلى المراجعة المستمرة للحفظ والاستيعاب.
:star::star::star::star::star:
5- اختيار الوقت والمكان والإضاءة والأغذية والإجراءات المناسبة للمذاكرة، والابتعاد عن الأماكن والأوضاع والأساليب غير المناسبة، وتنظيم الغذاء والنوم يبدو من أهم البنود.
:star::star::star::star::star:
6- المكان المناسب للمذاكرة هام؛ فهو يساعد على التركيز، والابتعاد عن الضوضاء، وحشد الطاقة الذهنية والنفسية المطلوبة، وينبغي الاهتمام بهذه الجزئية من أول المقعد والمكتب، إلى الإضاءة والترتيب.
:star::star::star::star::star: :star:
7- الابتعاد عن شرب المكيفات بكثرة فهي تسبب زيادة في القلق والتوتر، وأحيانًا الأرق واضطراب النوم، بينما تبدو بعض الأعشاب، مثل: الكركدية، والينسون والنعناع، والعصائر الطبيعية أنسب وأفضل.
:star::star::star::star::star: :star::star:
8- هيكلة الموضوع المراد مذاكرته بتقسيمه إلى عناوين رئيسية وأخرى فرعية، والمزج بين التفصيل والتلخيص، وتناول المعلومة بأكثر من طريقة ومن أكثر من زاوية.
:star::star::star::star::star: :star::star::star:
9- تجنب الحفظ دون فهم أو استيعاب، وعدم تركيز هو الفاعل الرئيسي وراء النسيان السريع.
:star::star::star::star::star: :star::star::star:
10- البعض يستفيد من المذاكرة الجماعية فهي وسيلة لتخفيف التوتر أحياناً، وكذلك لتبادل وتنويع أساليب التحصيل، والتواصي بالصبر والتركيز، والتهوين من أعباء المذاكرة بالمشاركة في الجهد المطلوب، وربما يفيدك طرق هذا الباب وتجربة هذا السبيل على أن تختاري صحبة مناسبة تساعدك، ولا تزيد في تعطيلك.
:star:ولعلك يا أختي حين تفعلين هذا كله متوكِّلة على الله سبحانه، بادئة بحمده وتسبيحه، **وقراءة بعض آيات من القرآن قبل المذاكرة**، وفي فترات الراحة البينية؛** لعل الله أن يعينك ويمدك بالتثبيت،** وسندعو لك بالنجاح والتوفيق، وسننتظر رسالتك.
اشترك في هذه الإجابة: الدكتور إيهاب خليفة الطبيب النفسي، ومنيرة محمود الأخصائية النفسية بفريق الحلول.
^ ^ اسلوب روعة و كلام رايق و بسهولة غصب عنك تتقبله :)
اممم و هنا شي روووعة عن اسليب المذاكرة الصح *
هناك خطوات محددة ومتتالية لتنظيم وقت المذاكرة بإذن الله، وهي:
1) تحديد عدد الساعات المتاحة للمذاكرة، ويكون ذلك بحساب الوقت المتاح للمذاكرة يوميًّا، بعد استبعاد ساعات التواجد في المدرسة وساعات الراحة والنوم، أو أخذ دروس خصوصية، ويتم جمع عدد الساعات المتاحة يوميًّا؛ ولنفترض أنها ستكون 30 ساعة أسبوعيًّا، مع مراعاة أن يكون هناك يوم إجازة من المذاكرة؛ للخروج مع الأصدقاء أو ممارسة الهواية المفضلة..
2) تقسيم عدد الساعات المتاحة على عدد المواد، سواء بالتساوي إذا كانت المواد كلها على نفس الدرجة من الأهمية- مثلاً- من حيث عدد الدرجات الخاصة بكل مادة بالنسبة للجموع الكلي، أو أن تكون إحدى المواد تحتاج إلى اهتمام خاص، سواء لارتفاع درجاتها، أو لكونها تحتاج لمجهود خاص في مذاكرتها لوجود صعوبة خاصة بها؛ فإن هذه المادة قد تتميز في عدد الساعات المخصصة لها، وإذا فرضنا أن عدد المواد خمس مواد، وأنها بنفس الأهمية؛ فإن عدد الساعات المتاحة لكل مادة أسبوعيًّا يكون ست ساعات.
3) يتم توزيع الساعات المتاحة لكل مادة على أيام الأسبوع المتاحة (يوجد يوم إجازة) سواء بالتساوي؛ بحيث يكون ساعة يوميًّا للمادة، أو يمكن تحديد ساعة ونصف أو ساعتين إذا كانت المادة يحتاج استيعابها أكثر من ذلك، وتوزع على أيام الأسبوع تبعًا للجدول الدراسي مثلًا.
4) بعد ذلك يتم التنسيق بين ساعات المذاكرة في اليوم الواحد؛ بحيث توجد فترات راحة بينية تصل إلي 15 دقيقة بين كل مادة وأخرى؛ للاستعداد الذهني لبداية المادة الجديدة، وأيضًا يُراعى ترتيب المواد في اليوم؛ بحيث توضع في أول اليوم المواد التي تحتاج إلي التركيز والانتباه، وتوضع في آخر اليوم المواد التي تنشط الذهن أو التي يحبها الشخص ولا تحتاج منه إلي مجهود كبير.
5) يراعى أن تتم عملية المراجعة للمواد التي تمّ استذكارها مرة كل أسبوعين؛ حتى لا يتم نسيان هذه المواد التي تم مذاكرتها، وذلك بتنظيم المراجعة في يوم محدد كل أسبوعين- مثلا- أو قبل الامتحانات الدورية.
^^ لاحظوا يدققون واجد على سالفة المذاكرة كل يوووم مهما كان ذكاء الطالب أو مستواه ! :) زي استاذاتنا :(
و امم هنا وحدة مو ناقصها لا هدوء و لا مدرسة كويسة و لا تركيز و لا شي مع كذا ما في فايدة زي بعض الناس :( أول:p
الأخت المرسلة، بعد التحية، كثرة المشتتات التي تعوق الإنسان عن الاستذكار من الأمور المعروفة في فترة المراهقة، وأعني بالمشتتات وجود اهتمامات وأفكار أخرى ينشغل الشاب أو الفتاة بتحقيقها والتفكير فيها، وربما كان أحد الأسباب في حالتك هو شعورك بالوحدة في هذه المدرسة بسبب اختلافك مع صديقاتك، ولكن قد لا يكون هذا السبب هو السبب الوحيد ولعلاج هذه الحالة عليكِ:
أولاً: أن تراجعي أهدافك من مسألة المذاكرة بصفة عامة فهذا مما قد يعينك ويقوي عزيمتك، وأعني أن تحددي بينك وبين نفسك لماذا يعتبر هذا الاستذكار مهما بالنسبة لك، وهذا يحتاج إلى جلسات منتظمة وأحاديث مع النفس.
ثانيًا: عليكِ أن تحددي ما هي الأسباب الأخرى التي تصرفك وتوهن عزيمتك في عملية المذاكرة، وقد يكون من الأسباب أيضا وجود اهتمامات أخرى كالانشغال بالتفكير في المشكلات الفلسفية أو الأمور العاطفية أو عدم الإحساس بأهمية المذاكرة وتحصيل الدرجات العلمية، وهنا ينبغي وضع أهداف أخرى تعلي من قيمة المذاكرة وبالنسبة لك.
ثالثًا: وبالنسبة للاختلاف مع صديقاتك عليكِ أن تحددي بصدق ما هو سبب هذا الخلاف.
فهل هذا الخلاف لمواقف عابر ينتهي بعلاج هذا الموقف أم هو لعيب في شخصيتك يدفع الآخرين للاختلاف معك؟
أم هو بسبب عدم وجود تناسق في الطباع؟ وهنا يعالج الأمر بتكوين صداقات أخرى مع من يماثلنك في الطباع وطريقة التفكير.
رابعًا: من الأمور التي تعين في عملية الاستذكار أن يضع الإنسان لنفسه أهدافًا سامية لهذه المذاكرة بالإضافة إلى الأهداف المادية المعروفة التي يتخذها معظم الناس لتحقيق المصلحة الشخصية ومن هذه الأهداف السعي إلى خدمة دينك ووطنك وبر الوالدين والتسلح بسلاح العلم الذي هو أعظم قوة في الوقت الراهن، وتنمية الشخصية ورفع المستوى العلمي بما يفيد في المستقبل في القيام بدور الأمومة وتربية الأجيال الناشئة على أكمل وجه.
خامسًا: أما باقي الأمور الأخرى التي تحدثت عنها مثل وضع جدول للاستذكار وتنظيم الوقت فهي أمور وإن كانت مهمة إلا أنها فرعية تأتي بعد إصلاح الأسس الأخرى التي تحدثنا عنها في النقاط السابقة.
(((((( الخلاصة )))))))
يظهر لي ان المسبب الرئيسي لعدم التركيز هو تشتت الذهن .،،
عشان كذا بلاش نشغل انفسنا بأي شي غير دراستنا ..
<--- اكلم نفسي مع الأسف :o :( :) :( <-- !
و يكون شعارنا دوووم :)
الرغبة - الإرادة = 0
^^ بدخلكم في جو الماث اللي عايشة فيه ههههه:D
ادعوا لي بلييييززززز :o
و انا دعواتي دوم لكم :)
يا رب يوفقنا جمييييع يا ربي ،،
و بسسسسسس هذا كل ما عندي اليوم أشواقووو :star: