هيم
13-08-2001, 21:01
ها أنا أكتب لأخاطب قلبي الذي ينبض في صدرك أريدك أريد قلبي الذي يوجد هنا في كيان امرأة أريده حتى لو كان مثكل بالجراح عزيزتي أريدك لي أنا من بين جميع البشر أريد قلبي أن ينبض فيه الحياة من جديد في كيانك لذا سأتكلم مع قلبي الذي يوجد في صدرك وأقول له : ــــ
حبيبي : ــ لم أجد من أحدثه عنك خيراً منك …..
ثم يجيب قلبك : ــ تحدثني عما تريد قوله ..
فأقول له : ــ إن حزناً كالسكينة يتساقط إلى أعماقي ولست أدري هل يعود ذلك إلى معرفتي بك الذي جاء متأخراً جداً أم هو ندمي على الألم الذي تركته يعيث في نفسي وأنا لم أكن أتخيل وجودك في هذه الدنيا
يجيب قلبك : ــ ولكننا أخيراً التقينا وهذا يكفي
فأقول له : ــ إنني أتلاشى في المدى البعيد لأعماق نفس تعلقت بها لأني وجدتها تختلف عن كثير من النفوس في عالم يملؤه الرياء ولكني أخشى …
يجيب قلبك : ــ ماذا تخشى ؟ هل تشك بي وبنقائي ؟ فأقول له : ــ ما فقدت ثقتي بك أبداً أو بجمال نفسك أو بعمقها الزاخر بالصدق والصفاء ولكني أخشى أن أكون حملتك فوق همومك هماً جديداً ..
فيجيب : ــ كيف وأنت توأم روحي وشقيق نفسي ؟ فأقول له : ــ لكني دوماً أفكر هل ستقف يوماً متسائلاً في حيرة : ــ أي رجل هذا الذي يتحدث بكل الشفافية في عالم قاسي الخطوات تُداس فيه كل القيم ؟ فيجيب قلبك : ــ حبيبي إن إيماني بك لا يزعزعه أي تساؤل .. فأقول له : ــ لقد استطعت أ، تستدر دموعي المجلّلة بأجمل المشاعر ….
مشمشة : ــ بكل صراحة أريد أنتي لي وبس حبيبة أريدك ذلك النور المشع الذي يضيء ظلمات روحي فألجأ إليه في ساعات وحشتي حينما يتكاثف ظلام الدنيا من حولي … أريدك فيضاً من الفهم والحنان والخير … لا أريدك شكلاً ولا صورة بل عقلاً وقلباً …
حبيبي : ــ لم أجد من أحدثه عنك خيراً منك …..
ثم يجيب قلبك : ــ تحدثني عما تريد قوله ..
فأقول له : ــ إن حزناً كالسكينة يتساقط إلى أعماقي ولست أدري هل يعود ذلك إلى معرفتي بك الذي جاء متأخراً جداً أم هو ندمي على الألم الذي تركته يعيث في نفسي وأنا لم أكن أتخيل وجودك في هذه الدنيا
يجيب قلبك : ــ ولكننا أخيراً التقينا وهذا يكفي
فأقول له : ــ إنني أتلاشى في المدى البعيد لأعماق نفس تعلقت بها لأني وجدتها تختلف عن كثير من النفوس في عالم يملؤه الرياء ولكني أخشى …
يجيب قلبك : ــ ماذا تخشى ؟ هل تشك بي وبنقائي ؟ فأقول له : ــ ما فقدت ثقتي بك أبداً أو بجمال نفسك أو بعمقها الزاخر بالصدق والصفاء ولكني أخشى أن أكون حملتك فوق همومك هماً جديداً ..
فيجيب : ــ كيف وأنت توأم روحي وشقيق نفسي ؟ فأقول له : ــ لكني دوماً أفكر هل ستقف يوماً متسائلاً في حيرة : ــ أي رجل هذا الذي يتحدث بكل الشفافية في عالم قاسي الخطوات تُداس فيه كل القيم ؟ فيجيب قلبك : ــ حبيبي إن إيماني بك لا يزعزعه أي تساؤل .. فأقول له : ــ لقد استطعت أ، تستدر دموعي المجلّلة بأجمل المشاعر ….
مشمشة : ــ بكل صراحة أريد أنتي لي وبس حبيبة أريدك ذلك النور المشع الذي يضيء ظلمات روحي فألجأ إليه في ساعات وحشتي حينما يتكاثف ظلام الدنيا من حولي … أريدك فيضاً من الفهم والحنان والخير … لا أريدك شكلاً ولا صورة بل عقلاً وقلباً …