اللهو~الخفي
21-03-2003, 17:00
في سيارتي أقلب المحطات الأذاعية بين أغاني كلاسيكية وأخرى صاخبة
ونشرات الأخبار تدوي بفواجع وكوارث أرضية لجيوش مريخية تسطو على
كوكبنا الجميل،،،
أستوقفني موضوع على أذاعة مونتيكارلو يوم الخميس الساعة الثانية ظهرا
وأنا متجه لمنزلي...
بصراحة الموضوع يأخذ أبعاد أكبر مما نتصور...
وله من الأثر السلبي على المجتمعات ما يمكن أن يهدم أسر بحالها
وأعذروني من المفروض أن أذكر أسماء بحد ذاتها لكن للأسف لم أكن أملك
ورقة وقلما في سيارتي
بكل الأحوال كان الموضوع عن النرجسية وتغلل هذا المرض النفسي في
العائلات ليهدم كياناتها ويحطم أساساتها واحدا تلو الآخر...
فباحثة نفسية فرنسية لاحظت في السنوات الأخيرة أن معظم زوارها من
المرضى قد غيروا نمط شعورهم بمشاكلهم،،،
فبعد أن كان يأتي الشخص لعيادتها ليسألها عن طريقة تأقلمه مع عائلته
أو طريقة تعامله مع أطفاله وطريقة تربيتهم،،،أو كيفية تعامله مع زوجته
بدأ المرضى "وهنا بالفعل أسميهم مرضى نفسيين" أن يأخذوا جانبا نرجسيا بالسؤال
فلقد بدأ هؤلاء الأشخاص يسألون المعالجة النفسية كيف يستطيعون أن يغيروا
محيطهم كي يستطيعون العيش بسلام،،، مدعين أننا يجب أن نعيش حياتنا
كما نحب ونشتهي،،، وكما لعائلاتهم حرية ذلك فلهم أيضا الحق في العيش
بعيدا عن المشاكل فهم ليسوا ألا باحثين عن حياة بسيطة مرحة خالية من التعقيد،،،
وكثير من هؤلاء الأشخاص قد بدأ بالفعل بتغيير حياته بعيدا عن زوجته وأطفاله
ويدعي أن له حياته الخاصة،،،وأنه لن يعيش سوى حياة واحدة لذا يجب أن
يتمتع بها قدر الأمكان بعيدا عن المشاكل العائلية
بقليل من التفكير وربط الأحداث وجدت أن ما يحدث في المجتمعات الغربية
يحدث أيضا بمجتمعاتنا الشرقية ولكن بسناريو آخر نتيجة أختلاف الظروف
المحيطة،،،
فالمجتمع الغربي بطوائفه الكاثوليكية والسريانية يمنع الطلاق مما يجبر
الزوجان عن الأنفصال صوريا
أما مجتمعاتنا الشرقية فنجد أن نسبة الطلاق قد ارتفعت كثير في العقود الأخيرة
وخصوصا الطلاق الذي يحدث بعد أنجاب الطفل الأول،،،
هنا تخطر في بالي مجموعة أسئلة أرجو أخذها في عين الأعتبار:
السؤال الأول: ترى هل يحق لأحد الطرفين أخذ هذا المنوال نتيجة لمشاكل
عائلية، وعدم التطرق لحلها،،،والذي ربما أن يكون يسيرا،،،
والتضحية بعائلته المقدسة لعيش حياته السعيدة المبنية على تعاسة الغير؟
السؤال الثاني: ترى لماذا يحدث هذا الأكتشاف العظيم لهذه المشاكل بعد
أنجاب الطفل الأول،،، الذي سيكون وبكل تأكيد ضحية لهذه النرجسية من
الأبوين أو أحدهما؟
السؤال الثالث: لماذا أصبح الأسرة رباطا هشا يراعي كل أطرافه سعادته
الشخصية على خساب سعادة الأسرة ككل؟
السؤال الرابع: هل حجة أن كل منا سيعيش حياة واحدة حجة كافية لهدم أسرة
بحالها،،،أم أنها ليست سوى ذريعة لهدم هذه الأسر،،،ونتيجة حتمية لنرجسية
كامنة في الأعماق؟
السؤال الخامس: لماذا أصبح الأنا أكبر من محيط الأسرة،،،وما الظروف الذي ساعدت على ذلك برأيكم؟
للجميع أحلى تحية
ونشرات الأخبار تدوي بفواجع وكوارث أرضية لجيوش مريخية تسطو على
كوكبنا الجميل،،،
أستوقفني موضوع على أذاعة مونتيكارلو يوم الخميس الساعة الثانية ظهرا
وأنا متجه لمنزلي...
بصراحة الموضوع يأخذ أبعاد أكبر مما نتصور...
وله من الأثر السلبي على المجتمعات ما يمكن أن يهدم أسر بحالها
وأعذروني من المفروض أن أذكر أسماء بحد ذاتها لكن للأسف لم أكن أملك
ورقة وقلما في سيارتي
بكل الأحوال كان الموضوع عن النرجسية وتغلل هذا المرض النفسي في
العائلات ليهدم كياناتها ويحطم أساساتها واحدا تلو الآخر...
فباحثة نفسية فرنسية لاحظت في السنوات الأخيرة أن معظم زوارها من
المرضى قد غيروا نمط شعورهم بمشاكلهم،،،
فبعد أن كان يأتي الشخص لعيادتها ليسألها عن طريقة تأقلمه مع عائلته
أو طريقة تعامله مع أطفاله وطريقة تربيتهم،،،أو كيفية تعامله مع زوجته
بدأ المرضى "وهنا بالفعل أسميهم مرضى نفسيين" أن يأخذوا جانبا نرجسيا بالسؤال
فلقد بدأ هؤلاء الأشخاص يسألون المعالجة النفسية كيف يستطيعون أن يغيروا
محيطهم كي يستطيعون العيش بسلام،،، مدعين أننا يجب أن نعيش حياتنا
كما نحب ونشتهي،،، وكما لعائلاتهم حرية ذلك فلهم أيضا الحق في العيش
بعيدا عن المشاكل فهم ليسوا ألا باحثين عن حياة بسيطة مرحة خالية من التعقيد،،،
وكثير من هؤلاء الأشخاص قد بدأ بالفعل بتغيير حياته بعيدا عن زوجته وأطفاله
ويدعي أن له حياته الخاصة،،،وأنه لن يعيش سوى حياة واحدة لذا يجب أن
يتمتع بها قدر الأمكان بعيدا عن المشاكل العائلية
بقليل من التفكير وربط الأحداث وجدت أن ما يحدث في المجتمعات الغربية
يحدث أيضا بمجتمعاتنا الشرقية ولكن بسناريو آخر نتيجة أختلاف الظروف
المحيطة،،،
فالمجتمع الغربي بطوائفه الكاثوليكية والسريانية يمنع الطلاق مما يجبر
الزوجان عن الأنفصال صوريا
أما مجتمعاتنا الشرقية فنجد أن نسبة الطلاق قد ارتفعت كثير في العقود الأخيرة
وخصوصا الطلاق الذي يحدث بعد أنجاب الطفل الأول،،،
هنا تخطر في بالي مجموعة أسئلة أرجو أخذها في عين الأعتبار:
السؤال الأول: ترى هل يحق لأحد الطرفين أخذ هذا المنوال نتيجة لمشاكل
عائلية، وعدم التطرق لحلها،،،والذي ربما أن يكون يسيرا،،،
والتضحية بعائلته المقدسة لعيش حياته السعيدة المبنية على تعاسة الغير؟
السؤال الثاني: ترى لماذا يحدث هذا الأكتشاف العظيم لهذه المشاكل بعد
أنجاب الطفل الأول،،، الذي سيكون وبكل تأكيد ضحية لهذه النرجسية من
الأبوين أو أحدهما؟
السؤال الثالث: لماذا أصبح الأسرة رباطا هشا يراعي كل أطرافه سعادته
الشخصية على خساب سعادة الأسرة ككل؟
السؤال الرابع: هل حجة أن كل منا سيعيش حياة واحدة حجة كافية لهدم أسرة
بحالها،،،أم أنها ليست سوى ذريعة لهدم هذه الأسر،،،ونتيجة حتمية لنرجسية
كامنة في الأعماق؟
السؤال الخامس: لماذا أصبح الأنا أكبر من محيط الأسرة،،،وما الظروف الذي ساعدت على ذلك برأيكم؟
للجميع أحلى تحية