هيم
13-08-2001, 20:31
اجمل ما قرأت : عن الموت الموت
أنا العبد الذي يغلق الأبواب مجتهداً
على المعاصي وعين الله تنظرني
تمر ساعات أيامي بلا ندمً
ولا بكاءً ولا خوف ولا حزنَ
ولي بقايا ذنوبٌ لست أعلمها
الله يعلمها في السر والعلني
ما أحلم الله حيثُ أمهلني
وقد تماديت في ذنبي ويسترني
كأنني بين تلك الأهل منطرحاً
على فراشِ وأيدهم تقلبني
وقد أتوا بطبيبً كي يعالجني
ولم أر الطبيبَ اليوم ينفعني
وأشتد نزعي وصار الموت ُ يجذبها
من كل عرقً بلا رفق ولا هونَ
كأنني بين من ينوح ومن
يبكي علي وينعاني ويندبني
وقام من كان أحب الناس في عجلً
نحو المغسل ياتيني يغُسلني
فجاءني رجل منهم فجردني
من الثيابي وأعراني وأفردني
وصب الماء فوقي وأودعني
على الألواح منطرحاً وصار فوقي خرير الماء ينظفني
وأسكب الماء من فوقي وغسلني
غسلاً ثلاثاً ونادى القوم بالكفنَ
وحملوني على الأكتافَ أربعةٌ
من الرجالِ وخلفي من يشيعنيً
وقدموني إلى المحراب انصرفوا
خلف الإمام فصلى ثم ودعني
صلوا على صلاة لا ركوع لها
ولا سجود لعل الله يرحمني
وأخرجوني من الدنيا فوا أسفاه
على رحيل بلا زادً يبلغني
وأنزلوني إلى قبري على مهل
وقدموا واحداً منهم يلحدني
وكشف الثوب عن وجهي ينظرني
وسكب الدمع من عينيه أغرقني
وقالوا هلوا عليه التراب واغتنموا
حسن الثواب الرحمن ذي المننِ
ومنكرٌ ونكيرُ ما أقول لهم
وقد هالني منهم كيف أفزعني
وأقعداني وجدوا في مساءلتي
ما لي سواك إلهي من يخلصني
وتقاسم الأهل مالي بعدما انصرفوا
وصار وزري على ظهري فاثقلني
فلا تغرنك الدنيا وزينتها
فانظر فعلها في الآهل والوطن
يا نفس كفي عن العصيان واكتسبي
فلا جميلاً الله يرحمني
يانفس ويحك توبي واعملي حسناً
عسى تجزينَ بعد الموتَ بالحسنِ
وامنن علي بعفو منك يا أملي
فإنك أنت الرحمن ذو المننِ
...
ـــــــــــــــ
...
أنا العبد الذي يغلق الأبواب مجتهداً
على المعاصي وعين الله تنظرني
تمر ساعات أيامي بلا ندمً
ولا بكاءً ولا خوف ولا حزنَ
ولي بقايا ذنوبٌ لست أعلمها
الله يعلمها في السر والعلني
ما أحلم الله حيثُ أمهلني
وقد تماديت في ذنبي ويسترني
كأنني بين تلك الأهل منطرحاً
على فراشِ وأيدهم تقلبني
وقد أتوا بطبيبً كي يعالجني
ولم أر الطبيبَ اليوم ينفعني
وأشتد نزعي وصار الموت ُ يجذبها
من كل عرقً بلا رفق ولا هونَ
كأنني بين من ينوح ومن
يبكي علي وينعاني ويندبني
وقام من كان أحب الناس في عجلً
نحو المغسل ياتيني يغُسلني
فجاءني رجل منهم فجردني
من الثيابي وأعراني وأفردني
وصب الماء فوقي وأودعني
على الألواح منطرحاً وصار فوقي خرير الماء ينظفني
وأسكب الماء من فوقي وغسلني
غسلاً ثلاثاً ونادى القوم بالكفنَ
وحملوني على الأكتافَ أربعةٌ
من الرجالِ وخلفي من يشيعنيً
وقدموني إلى المحراب انصرفوا
خلف الإمام فصلى ثم ودعني
صلوا على صلاة لا ركوع لها
ولا سجود لعل الله يرحمني
وأخرجوني من الدنيا فوا أسفاه
على رحيل بلا زادً يبلغني
وأنزلوني إلى قبري على مهل
وقدموا واحداً منهم يلحدني
وكشف الثوب عن وجهي ينظرني
وسكب الدمع من عينيه أغرقني
وقالوا هلوا عليه التراب واغتنموا
حسن الثواب الرحمن ذي المننِ
ومنكرٌ ونكيرُ ما أقول لهم
وقد هالني منهم كيف أفزعني
وأقعداني وجدوا في مساءلتي
ما لي سواك إلهي من يخلصني
وتقاسم الأهل مالي بعدما انصرفوا
وصار وزري على ظهري فاثقلني
فلا تغرنك الدنيا وزينتها
فانظر فعلها في الآهل والوطن
يا نفس كفي عن العصيان واكتسبي
فلا جميلاً الله يرحمني
يانفس ويحك توبي واعملي حسناً
عسى تجزينَ بعد الموتَ بالحسنِ
وامنن علي بعفو منك يا أملي
فإنك أنت الرحمن ذو المننِ
...
ـــــــــــــــ
...