د. فهد
01-02-2003, 13:27
اخباركم طيبين:rose:
هناك العديد من المعلومات المتعارضة الي تطالعنا بها وسائل الاعلام المختلفة يوميا عن الغذاء وصحة الإنسان مما يؤدي إلي استنتاجات ومفاهيم غير دقيقة تتحول الي معتقدات خاطئة تؤثر سلبيا علي الصحة العامة.
حول أهمية المفاهيم الغذائية السليمة والارتباط الوثيق بين صحة الإنسان وغذائه قدم د. مصطفي عبدالرزاق نوفل استاذ علوم تكنولوجيا الأغذية بجامعة الازهر كتاب كيف تأكل بصحة وعافية؟ وضع فيه خبرته في مجال التغذية ودراساته المتعددة. وصحح فيه كثيرا من المفاهيم الخاطئة في التغذية والصحة وهي:
اتهام الكوليسترول بأنه ضار بالجسم, وعليه يجب تفادي تناول البيض في حين ان العكس صحيح فيقول إن البيض مفيد وكوليستروله غير ضار فقد أظهرت الدراسات الحديثة التي تمت علي أكثر من80 الف امرأة ونحو38 ألف رجل, ونشرت نتائجها في مجلة الغذاء والدواء الامريكية أن الاصحاء من الرجال والسيدات لن يتعرضوا لاية مخاطر من كوليسترول البيض عند تناولهم بيضة واحدة يوميا.
من الأخطاء الشائعة أن المكسرات تحتوي علي كوليسترول في حين أن المكسرات أغذية نباتية خالية من الكوليسترول ولاتسبب السمنة كما يعتقد البعض ولها فوائد صحية.. وتؤكد الحقيقة العلمية أن المكسرات غنية بالعديد من الفيتامينات والمعادن وأيضا الالياف مما يجعلها طاقة مغذية وليست طاقة مسببة للسمنة.
ايضا أكل الكعك غير ضار, فهو ليس مسئولا عما ينسب اليه من أضرار داخل الجسم, فالمسئولية تقع علي من يقوم بتحضيره وإعداده, ويبين الكتاب أهمية الإعداد بالطريقة الصحيحة والمكونات والكمية المناسبة لتناوله مع أهمية تناول مشروب القرفة وغيره بعد تناول الكعك حتي لانحرم منه في المناسبات السعيدة.
ويري الباحث أن الدهون ضرورة صحية لأنها مصدر مهم لامداد الجسم بفيتامينات أ.د.هـ.ك كما أنها المصدر الوحيد للمكونات الدهنية الضرورية واللينوليك والليولينيك التي لايستطيع الجسم أن يصنعها بنفسه مما يعني ضرورة تناولها باعتدال في الوجبات الغذائية.
كما أن النشويات ضرورة لحرق الدهون في الجسم وعدم احتواء وجبة الغذاء علي كمية كافية من الأغذية النشوية أو السكرية, وهي الأغذية المفضلة صحيا لمصادر الطاقة, سوف يقلل من استفادة الجسم من البروتينيات والفيتامينات والمعادن الموجودة في هذه الوجبة.
ومن الاخطاء الشائعة بعض البدع الغذائية في نظم الرجيم التي تدعو الي عدم تناول الاغذية النشوية أو السكريات مع الأغذية البروتينية في وجبة واحدة تحقيقا للرشاقة.. وهو مفهوم خاطئ في التغذية الصحيحة التي وصفتها مجلة الجمعية الطبية الامريكية بأنها أسوأ مدخل لنظم الرجيم.
وأيضا من المفاهيم الخاطئة الشائعة في مجال التغذية أن تناول الأطعمة النشوية مثل البطاطس يسبب السمنة, وتوضح الحقيقة العلمية أن الأغذية النشوية بريئة من مثل هذه المفاهيم الخاطئة فهي في حد ذاتها ليست سببا للسمنة لأن السمنة لايسببها تناول غذاء واحد نشوي أو حتي دهني, بل ترتبط اساسا بإجمالي عدد مايتناوله الجسم في اليوم من سعرات حرارية بغض النظر عن نوعية الغذاء.
*الأكلات الشعبية تحقق السعادة ويؤكد د. مصطفي نوفل علي ما ركزت عليه الدراسات الحديثة في مجال تحليل الاغذية بأن الاغذية الشعبية وفي مقدمتها الفول المدمس والطعمية تحتوي علي مكونات طبيعية تساعد علي الشعور بالسعادة والهدوء والراحة وذلك علي عكس المعتقدات الشائعة والخاطئة عن تأثير تناول الفول المدمس وغيره من الأغذية الشعبية علي نشاط وحيوية الجسم وعلي حالته المزاجية.. لأن المخ يقوم بنشر اعداد كثيرة من المواد الكيميائية الحيوية في الجسم وهي التي يمكن ان يطلق عليها اسم الموصلات العصبية وهي التي تساعد علي ظهور مشاعر السعادة أو الهدوء أو الراحة أو النشاط أو الحماس وغيرها فقد اثبتت نتائج التحاليل الغذائية لحصر أنواع الاغذية الغنية طبيعيا بالمكونات الامينية وتحقق أفضل قوة أداء بدني وتقلل سرعة الشعور بالاجهاد والتوتر كانت المفاجأة أن يكون ما يملأ الكوب من الفول المدمس بالطحينة ومعه2 أو3 أقراص طعمية من أغني الوجبات بهذه المكونات, بالاضافة إلي أغذية شعبية اخري منها الترمس والعدس والفاصوليا الجافة وحمص الشام المطهو. واللب الابيض ـ ومن نتائج الدراسات الحديثة لعلم التداخلات الغذائية أن فيتامين سي له دور مهم في اضفا
ء الشعور بالسعادة ولعل ذلك يفسر الحالة المزاجية غير المعتدلة لمن يعاني نقص وجود فيتامين سي في الجسم وسرعة تعرضه للقلق والاثارة.. كما يفسر سبب توصية النساء بتناول هذا الفيتامين في أثناء الدورة الشهرية ليقلل من مشاعر التوتر والقلق ويمنحهن إحساسا بالهدوء والسكينة مما ينعكس علي الحالة المزاجية وفيتامين سي متوافر, في عصير الليمون والبرتقال والطماطم والجرجير والفلفل الأخضر مع الأغذية الشعبية.
كما تضمن الكتاب عدة نقاط أخري, منها تحمير الطعام كيف يكون صحيا, شرب الماء مع الاكل غير ضار وكيف تقاوم الانيميا بالتغذية وماهو غذاء مريض النقرس وأيضا التغذية الصحية لتفادي حصوات الكلي.
ومن أجل قوة العظام وتصحيح المفاهيم الغذائية الخاطئة والاعتقاد السائد بأن تناول الكالسيوم بمفرده كاف للتغلب علي ضعف وهشاشة العظام, وتصحيحا لذلك فقد اشارت الدراسات الحديثة الي أن كثيرا من المغذيات تعتبر معا ضرورية من أجل ضمان النمو الطبيعي للعظام, والمحافظة علي قوتها وسلامتها واوضحت الدراسة أن هناك بعض المكونات الغذائية التي يؤدي كثرة تناولها الي ضعف العظام ومنها البروتينات والفوسفور والصوديوم( ملح الطعام) بالاضافة الي العوامل غير الغذائية التي تضعف أيضا من قوة العظام مثل ضعف الحركة وقلة النشاط البدني والتدخين, كما قدم الطريقة الغذائية السليمة للحفاظ عليها والغذاء المناسب.
ولم يغفل الكتاب العلاج بالاعشاب أو مايسمي الطب الشعبي وكيفية الاستفادة منه متفاديا مخاطره الصحية.
* كما حذر من أغذية الاعلانات التجارية ووضع قائمة للارشادات التي تحقق الحماية من الاندفاع الي شراء المنتجات الغذائية غير الصحية جريا وراء الاعلانات المضللة. كما ضم الكتاب بعض النصائح التي شملت القواعد الأساسية لضمان سلامة الغذاء ووصوله سالما الي اجسادنا بدءا بطريقة الشراء إلي الاعداد والطهو وطريقة حفظ اللحوم والخضراوات والحبوب ومتي تكون غير صالحة نهاية بالشخص الذي يقوم بعملية الطهو ونظافته ونظافة الادوات المستخدمة وغيرها من العوامل التي لها تأثير ضار علي الصحة العامة.
سامحوني:rose:
هناك العديد من المعلومات المتعارضة الي تطالعنا بها وسائل الاعلام المختلفة يوميا عن الغذاء وصحة الإنسان مما يؤدي إلي استنتاجات ومفاهيم غير دقيقة تتحول الي معتقدات خاطئة تؤثر سلبيا علي الصحة العامة.
حول أهمية المفاهيم الغذائية السليمة والارتباط الوثيق بين صحة الإنسان وغذائه قدم د. مصطفي عبدالرزاق نوفل استاذ علوم تكنولوجيا الأغذية بجامعة الازهر كتاب كيف تأكل بصحة وعافية؟ وضع فيه خبرته في مجال التغذية ودراساته المتعددة. وصحح فيه كثيرا من المفاهيم الخاطئة في التغذية والصحة وهي:
اتهام الكوليسترول بأنه ضار بالجسم, وعليه يجب تفادي تناول البيض في حين ان العكس صحيح فيقول إن البيض مفيد وكوليستروله غير ضار فقد أظهرت الدراسات الحديثة التي تمت علي أكثر من80 الف امرأة ونحو38 ألف رجل, ونشرت نتائجها في مجلة الغذاء والدواء الامريكية أن الاصحاء من الرجال والسيدات لن يتعرضوا لاية مخاطر من كوليسترول البيض عند تناولهم بيضة واحدة يوميا.
من الأخطاء الشائعة أن المكسرات تحتوي علي كوليسترول في حين أن المكسرات أغذية نباتية خالية من الكوليسترول ولاتسبب السمنة كما يعتقد البعض ولها فوائد صحية.. وتؤكد الحقيقة العلمية أن المكسرات غنية بالعديد من الفيتامينات والمعادن وأيضا الالياف مما يجعلها طاقة مغذية وليست طاقة مسببة للسمنة.
ايضا أكل الكعك غير ضار, فهو ليس مسئولا عما ينسب اليه من أضرار داخل الجسم, فالمسئولية تقع علي من يقوم بتحضيره وإعداده, ويبين الكتاب أهمية الإعداد بالطريقة الصحيحة والمكونات والكمية المناسبة لتناوله مع أهمية تناول مشروب القرفة وغيره بعد تناول الكعك حتي لانحرم منه في المناسبات السعيدة.
ويري الباحث أن الدهون ضرورة صحية لأنها مصدر مهم لامداد الجسم بفيتامينات أ.د.هـ.ك كما أنها المصدر الوحيد للمكونات الدهنية الضرورية واللينوليك والليولينيك التي لايستطيع الجسم أن يصنعها بنفسه مما يعني ضرورة تناولها باعتدال في الوجبات الغذائية.
كما أن النشويات ضرورة لحرق الدهون في الجسم وعدم احتواء وجبة الغذاء علي كمية كافية من الأغذية النشوية أو السكرية, وهي الأغذية المفضلة صحيا لمصادر الطاقة, سوف يقلل من استفادة الجسم من البروتينيات والفيتامينات والمعادن الموجودة في هذه الوجبة.
ومن الاخطاء الشائعة بعض البدع الغذائية في نظم الرجيم التي تدعو الي عدم تناول الاغذية النشوية أو السكريات مع الأغذية البروتينية في وجبة واحدة تحقيقا للرشاقة.. وهو مفهوم خاطئ في التغذية الصحيحة التي وصفتها مجلة الجمعية الطبية الامريكية بأنها أسوأ مدخل لنظم الرجيم.
وأيضا من المفاهيم الخاطئة الشائعة في مجال التغذية أن تناول الأطعمة النشوية مثل البطاطس يسبب السمنة, وتوضح الحقيقة العلمية أن الأغذية النشوية بريئة من مثل هذه المفاهيم الخاطئة فهي في حد ذاتها ليست سببا للسمنة لأن السمنة لايسببها تناول غذاء واحد نشوي أو حتي دهني, بل ترتبط اساسا بإجمالي عدد مايتناوله الجسم في اليوم من سعرات حرارية بغض النظر عن نوعية الغذاء.
*الأكلات الشعبية تحقق السعادة ويؤكد د. مصطفي نوفل علي ما ركزت عليه الدراسات الحديثة في مجال تحليل الاغذية بأن الاغذية الشعبية وفي مقدمتها الفول المدمس والطعمية تحتوي علي مكونات طبيعية تساعد علي الشعور بالسعادة والهدوء والراحة وذلك علي عكس المعتقدات الشائعة والخاطئة عن تأثير تناول الفول المدمس وغيره من الأغذية الشعبية علي نشاط وحيوية الجسم وعلي حالته المزاجية.. لأن المخ يقوم بنشر اعداد كثيرة من المواد الكيميائية الحيوية في الجسم وهي التي يمكن ان يطلق عليها اسم الموصلات العصبية وهي التي تساعد علي ظهور مشاعر السعادة أو الهدوء أو الراحة أو النشاط أو الحماس وغيرها فقد اثبتت نتائج التحاليل الغذائية لحصر أنواع الاغذية الغنية طبيعيا بالمكونات الامينية وتحقق أفضل قوة أداء بدني وتقلل سرعة الشعور بالاجهاد والتوتر كانت المفاجأة أن يكون ما يملأ الكوب من الفول المدمس بالطحينة ومعه2 أو3 أقراص طعمية من أغني الوجبات بهذه المكونات, بالاضافة إلي أغذية شعبية اخري منها الترمس والعدس والفاصوليا الجافة وحمص الشام المطهو. واللب الابيض ـ ومن نتائج الدراسات الحديثة لعلم التداخلات الغذائية أن فيتامين سي له دور مهم في اضفا
ء الشعور بالسعادة ولعل ذلك يفسر الحالة المزاجية غير المعتدلة لمن يعاني نقص وجود فيتامين سي في الجسم وسرعة تعرضه للقلق والاثارة.. كما يفسر سبب توصية النساء بتناول هذا الفيتامين في أثناء الدورة الشهرية ليقلل من مشاعر التوتر والقلق ويمنحهن إحساسا بالهدوء والسكينة مما ينعكس علي الحالة المزاجية وفيتامين سي متوافر, في عصير الليمون والبرتقال والطماطم والجرجير والفلفل الأخضر مع الأغذية الشعبية.
كما تضمن الكتاب عدة نقاط أخري, منها تحمير الطعام كيف يكون صحيا, شرب الماء مع الاكل غير ضار وكيف تقاوم الانيميا بالتغذية وماهو غذاء مريض النقرس وأيضا التغذية الصحية لتفادي حصوات الكلي.
ومن أجل قوة العظام وتصحيح المفاهيم الغذائية الخاطئة والاعتقاد السائد بأن تناول الكالسيوم بمفرده كاف للتغلب علي ضعف وهشاشة العظام, وتصحيحا لذلك فقد اشارت الدراسات الحديثة الي أن كثيرا من المغذيات تعتبر معا ضرورية من أجل ضمان النمو الطبيعي للعظام, والمحافظة علي قوتها وسلامتها واوضحت الدراسة أن هناك بعض المكونات الغذائية التي يؤدي كثرة تناولها الي ضعف العظام ومنها البروتينات والفوسفور والصوديوم( ملح الطعام) بالاضافة الي العوامل غير الغذائية التي تضعف أيضا من قوة العظام مثل ضعف الحركة وقلة النشاط البدني والتدخين, كما قدم الطريقة الغذائية السليمة للحفاظ عليها والغذاء المناسب.
ولم يغفل الكتاب العلاج بالاعشاب أو مايسمي الطب الشعبي وكيفية الاستفادة منه متفاديا مخاطره الصحية.
* كما حذر من أغذية الاعلانات التجارية ووضع قائمة للارشادات التي تحقق الحماية من الاندفاع الي شراء المنتجات الغذائية غير الصحية جريا وراء الاعلانات المضللة. كما ضم الكتاب بعض النصائح التي شملت القواعد الأساسية لضمان سلامة الغذاء ووصوله سالما الي اجسادنا بدءا بطريقة الشراء إلي الاعداد والطهو وطريقة حفظ اللحوم والخضراوات والحبوب ومتي تكون غير صالحة نهاية بالشخص الذي يقوم بعملية الطهو ونظافته ونظافة الادوات المستخدمة وغيرها من العوامل التي لها تأثير ضار علي الصحة العامة.
سامحوني:rose: