دقات قلب
15-12-2002, 23:37
ما الذي سيقوم به اشهر سوبر موديل من الرجال عندما يرتدي اكثر ملابسه اناقة ليتأهب للانطلاق؟ ربما الاجابة الاكثر ملاءمة لهذه الشخصية هي ان يذهب الى منطقة حافلة بالاثارة والمغامرة ليجسد نموذج البطل الأميركي.
لقد واجه ديريك زولاندر الالاف من مصوري المشاهير باعتباره واحدا منهم، ودافع عن لقبه على أساس انه السوبر موديل المثالي في دنيا الاناقة الرجالية، وذلك على امتداد ثلاث سنوات متتالية من دون ان يتعرض لأي ضرر او منغصات غير ان عالم زولاندور يخرج عن اطاره المألوف في وضعه المألوف، عندما يخيب امله في الفوز بلقبه الذي بني عليه شهرته للعام الرابع، فالذي زحزحه هذه المرة عن مكانته وجه جديد هو «هانسل» الذي يلعب دوره «اوين ويلسون».
وجراء هذا الوضع الجديد والمحزن والصادم يمضي زولاندر باحثا عن هدف في الحياة، فيرى ان يعود الى جذوره ومسقط رأسه في جنوب نيوجيرسي ليعمل في مناجم الفحم مع ابيه واخوته.. بعد أن شعر بالضياع وفقدانه لعالم الاضواء والشهرة.
لكن لسوء الحظ فان والد زولاندر ذلك الرجل المنتمي الى الطبقة العمالية والذي يؤمن بالعمل الكادح ويلعب دوره «جون فوجيت» لا يبدو عليه السرور لرؤية ولده وهو يعود اليه، لانه يشعر بالعار من هذه المهنة الناعمة التي يعمل بها زولاندا، الذي يجد نفسه منبوذا وقد رفضته عائلته، لذلك يعود الى منهاتن حيث يجد «هانسل» وقد تحول الى شخص ذي حضور طاغ ونفوذ لا قبل له بمواجتهه.. لذلك يقرر مواجهة هانسل في اطار صراع فني ليحسمان بشكل نهائي ايهما اكثر جاذبية من الآخر.
وبالنسبة لزولاندر فان الامور تبدأ في التحسن عندما يحصل على فرصة التعاون مع «موجاتو» ويلعب دوره «ويل فيريل» الذي يتسم بغرابة الاطوار، لكن مالا يعرفه زولاندر ان هذه الفرصة التي منحها اياه «موجاتو» ما هي إلا خطة لاستدراجه الى احابيل مؤامرة وحشية.
وتساعد «موجاتو» في هذه الخطة الفتاة الجميلة «كاتنيكا» التي تلعب دورها «ميلا جوفوفتش» وذلك في اطار كوميدي رائع وبالاضافة الى ولائها لرئيسها في العمل ومهمتها الشريرة، فان «كاتنيكا» تعاني من حالة نفسية غريبة ـ هي اشمئزازها الحاد من اي خروج عن المظهر العادي من جانب الرجال وهو ما لا ينطبق على زولاندر المولع بالتأنق الخارجي.
وفي غمار محاولة «ديريك زولاندر» كشف الغاز المؤامرة يتلقى العون من صحفية في مجلة «تايم» تدعى «ماتيلدا» التي تجسد دورها «كريستين تيلور» فبعد ان تكتب مقالا حادا تهاجم فيه زولاندر سرعان ما تتعاطف معه بسبب هذه المؤامرة.
وهكذا يوشك العارض «سوبر موديل» والاكثر شهرة في العالم على ان يبرهن انه ليس مجرد شخصية عادية خالية من الذكاء والنفوذ، بل هو رجل فذ ينتمي الى طراز فريد ومن نوع يمكن الاعتماد عليه عندما يواجه عالم الشر السفلي في دنيا الازياء مما دفع الملايين من معجبيه الى التصفيق له عن جدارة.
ان بطل الفيلم ومخرجه ايضا «بين ستيللر» بعد نجاح فيلميه الكوميديين الشهرين وهما «لقاء الاباء»، و«هناك شيء ما حول ماري» يركز انتباهه على عالم الازياء عبر فيلم «زولاندر» وهو كوميديا مدهشة مستمدة من مسلسل تلفزيوني يعود الى 1996، وفاز بالعديد من الجوائز.
لقد واجه ديريك زولاندر الالاف من مصوري المشاهير باعتباره واحدا منهم، ودافع عن لقبه على أساس انه السوبر موديل المثالي في دنيا الاناقة الرجالية، وذلك على امتداد ثلاث سنوات متتالية من دون ان يتعرض لأي ضرر او منغصات غير ان عالم زولاندور يخرج عن اطاره المألوف في وضعه المألوف، عندما يخيب امله في الفوز بلقبه الذي بني عليه شهرته للعام الرابع، فالذي زحزحه هذه المرة عن مكانته وجه جديد هو «هانسل» الذي يلعب دوره «اوين ويلسون».
وجراء هذا الوضع الجديد والمحزن والصادم يمضي زولاندر باحثا عن هدف في الحياة، فيرى ان يعود الى جذوره ومسقط رأسه في جنوب نيوجيرسي ليعمل في مناجم الفحم مع ابيه واخوته.. بعد أن شعر بالضياع وفقدانه لعالم الاضواء والشهرة.
لكن لسوء الحظ فان والد زولاندر ذلك الرجل المنتمي الى الطبقة العمالية والذي يؤمن بالعمل الكادح ويلعب دوره «جون فوجيت» لا يبدو عليه السرور لرؤية ولده وهو يعود اليه، لانه يشعر بالعار من هذه المهنة الناعمة التي يعمل بها زولاندا، الذي يجد نفسه منبوذا وقد رفضته عائلته، لذلك يعود الى منهاتن حيث يجد «هانسل» وقد تحول الى شخص ذي حضور طاغ ونفوذ لا قبل له بمواجتهه.. لذلك يقرر مواجهة هانسل في اطار صراع فني ليحسمان بشكل نهائي ايهما اكثر جاذبية من الآخر.
وبالنسبة لزولاندر فان الامور تبدأ في التحسن عندما يحصل على فرصة التعاون مع «موجاتو» ويلعب دوره «ويل فيريل» الذي يتسم بغرابة الاطوار، لكن مالا يعرفه زولاندر ان هذه الفرصة التي منحها اياه «موجاتو» ما هي إلا خطة لاستدراجه الى احابيل مؤامرة وحشية.
وتساعد «موجاتو» في هذه الخطة الفتاة الجميلة «كاتنيكا» التي تلعب دورها «ميلا جوفوفتش» وذلك في اطار كوميدي رائع وبالاضافة الى ولائها لرئيسها في العمل ومهمتها الشريرة، فان «كاتنيكا» تعاني من حالة نفسية غريبة ـ هي اشمئزازها الحاد من اي خروج عن المظهر العادي من جانب الرجال وهو ما لا ينطبق على زولاندر المولع بالتأنق الخارجي.
وفي غمار محاولة «ديريك زولاندر» كشف الغاز المؤامرة يتلقى العون من صحفية في مجلة «تايم» تدعى «ماتيلدا» التي تجسد دورها «كريستين تيلور» فبعد ان تكتب مقالا حادا تهاجم فيه زولاندر سرعان ما تتعاطف معه بسبب هذه المؤامرة.
وهكذا يوشك العارض «سوبر موديل» والاكثر شهرة في العالم على ان يبرهن انه ليس مجرد شخصية عادية خالية من الذكاء والنفوذ، بل هو رجل فذ ينتمي الى طراز فريد ومن نوع يمكن الاعتماد عليه عندما يواجه عالم الشر السفلي في دنيا الازياء مما دفع الملايين من معجبيه الى التصفيق له عن جدارة.
ان بطل الفيلم ومخرجه ايضا «بين ستيللر» بعد نجاح فيلميه الكوميديين الشهرين وهما «لقاء الاباء»، و«هناك شيء ما حول ماري» يركز انتباهه على عالم الازياء عبر فيلم «زولاندر» وهو كوميديا مدهشة مستمدة من مسلسل تلفزيوني يعود الى 1996، وفاز بالعديد من الجوائز.