أبو ريناد
20-10-2001, 21:03
قرأت جمله رائعه لميخائيل نعيمه يقول فيها: (( ليس كالمصائب منبهاً للإنسان.. فكم من سعادة تأتينا في زي مصيبة ... ومصيبة في زي سعادة )) ..
والمصيبة في حياتنا البشريه تتفاوت من شخص لآخر .. فتلك مصيبة في المال, وأخرى في الأبناء, وثالثة في الصحه, ورابعة في الوظيفه .. وغيرها الكثير,,
وتختلف ردود أفعالنا تجاة المصائب .. كلٌ حسب شخصيته وقوته ومبادئه وإيمانه, فمنا من يتذمر ويتضايق, ومنا من يبادر بالقول: (( لماذا أنا بالذات!!! )) , ومنا من يصبر ويحتسب أجرة عند الله.. وهذا هو طبع المؤمن الذي يشكر ربه ويحمدة حتى على المصائب, فمنها يتعلم الصبر, ومنها يعرف أن الحياة ليست دائمه وأنها ليست سعادة أبديه ...
وإلا فكيف نقّدر مانحن فيه من نعم إذا لم نجرد منها أو نمتحن بفقدانها ؟!.. حتى ولو كان ذلك الفقد لبضعه أيام أو شهور أو سنين ..
ونحمد الله على أنه أصابنا بهذة فقط ونشكرة على باقي النعم التي حبانا بها ومتعنا بإستخدامها,
فمن فقد نعمه البصر يحمدة على رهافه السمع, ومن يفقد نعمه المال يشكرة على الصحه.. وتُكَر السبحه بنعم كثيرة هي في إعتقادنا من المسلمات والبديهيات الموجودة دائماً عندنا ولكنها معجزات خارقه لو تمعّنا فيها قليلاً وعرفنا أننا من دون قدرة الخالق عز وجل لما حظينا بها.
ويبقى الصبر على البلاء من أروع النعم التي يسبغها الله علينا فهو يعرف إمكاناتنا وطبيعتنا البشريه المتسرعه والراغبه دوماً في المزيد والمزيد..
فلا تكفينا الصحه فنهدمها في سباق محموم من أجل الحصول على الثروة كأننا سنملك الدنيا وماعليها, ولا يكفينا المال فنطمع في الكمال الامتناهي,
وتجرفنا ملذات الحياة وننسى أبسط مانؤمر به من محبه وتسامح وسعي وكلمه طيبه تقال في لحظه إحتياج, ننسى أننا من التراب وإلى التراب ذاهبون وأن كل ماعملنا من أجله سيبقى ونحن فقط الفانون, لن نأخذ من دنيانا سوى ماخلفناة من كلمه طيبه ومعامله حسنه, وأعمال خير يذكرها البعض لنا, وأبناء صالحين ينفعون مجتمعهم وأنفسهم ويدعون لنا بالرحمه, وعلم يستفد منه الذين يأتون من بعدنا..
لن نأخذ ماإكتنزنا من أموال وعقارات ولكننا سنكون عبرة لمدى قوة الصبر والتحمل والحمد للمولى عز وجل.
إلهي... يامن لا يحمد على مكروة سواك... نحمدك الهم كثيراً ونشكر فضلك ونعمك التي لا نستطيع حصرها وعدّها... إلهي علينا الدعاء ومنك الإستجابه... إلهي يامن يبقى والكل فان... طهر نفوسنا وأغفر خطايانا وأجرنا على صبرنا ومعاناتنا.
فهد.
والمصيبة في حياتنا البشريه تتفاوت من شخص لآخر .. فتلك مصيبة في المال, وأخرى في الأبناء, وثالثة في الصحه, ورابعة في الوظيفه .. وغيرها الكثير,,
وتختلف ردود أفعالنا تجاة المصائب .. كلٌ حسب شخصيته وقوته ومبادئه وإيمانه, فمنا من يتذمر ويتضايق, ومنا من يبادر بالقول: (( لماذا أنا بالذات!!! )) , ومنا من يصبر ويحتسب أجرة عند الله.. وهذا هو طبع المؤمن الذي يشكر ربه ويحمدة حتى على المصائب, فمنها يتعلم الصبر, ومنها يعرف أن الحياة ليست دائمه وأنها ليست سعادة أبديه ...
وإلا فكيف نقّدر مانحن فيه من نعم إذا لم نجرد منها أو نمتحن بفقدانها ؟!.. حتى ولو كان ذلك الفقد لبضعه أيام أو شهور أو سنين ..
ونحمد الله على أنه أصابنا بهذة فقط ونشكرة على باقي النعم التي حبانا بها ومتعنا بإستخدامها,
فمن فقد نعمه البصر يحمدة على رهافه السمع, ومن يفقد نعمه المال يشكرة على الصحه.. وتُكَر السبحه بنعم كثيرة هي في إعتقادنا من المسلمات والبديهيات الموجودة دائماً عندنا ولكنها معجزات خارقه لو تمعّنا فيها قليلاً وعرفنا أننا من دون قدرة الخالق عز وجل لما حظينا بها.
ويبقى الصبر على البلاء من أروع النعم التي يسبغها الله علينا فهو يعرف إمكاناتنا وطبيعتنا البشريه المتسرعه والراغبه دوماً في المزيد والمزيد..
فلا تكفينا الصحه فنهدمها في سباق محموم من أجل الحصول على الثروة كأننا سنملك الدنيا وماعليها, ولا يكفينا المال فنطمع في الكمال الامتناهي,
وتجرفنا ملذات الحياة وننسى أبسط مانؤمر به من محبه وتسامح وسعي وكلمه طيبه تقال في لحظه إحتياج, ننسى أننا من التراب وإلى التراب ذاهبون وأن كل ماعملنا من أجله سيبقى ونحن فقط الفانون, لن نأخذ من دنيانا سوى ماخلفناة من كلمه طيبه ومعامله حسنه, وأعمال خير يذكرها البعض لنا, وأبناء صالحين ينفعون مجتمعهم وأنفسهم ويدعون لنا بالرحمه, وعلم يستفد منه الذين يأتون من بعدنا..
لن نأخذ ماإكتنزنا من أموال وعقارات ولكننا سنكون عبرة لمدى قوة الصبر والتحمل والحمد للمولى عز وجل.
إلهي... يامن لا يحمد على مكروة سواك... نحمدك الهم كثيراً ونشكر فضلك ونعمك التي لا نستطيع حصرها وعدّها... إلهي علينا الدعاء ومنك الإستجابه... إلهي يامن يبقى والكل فان... طهر نفوسنا وأغفر خطايانا وأجرنا على صبرنا ومعاناتنا.
فهد.