منار
06-10-2001, 22:41
عقدت العزم وربطت الأمتعة بتجديدي الهمة لاتخاذ قراري الجديد في أن أكون فتاة رتيبة منظمة كسائر الفتيات 000أما لماذا ؛ فهذا هو مربط الفرس 000لأنني في الغد سأبدأ أول اختباراتي الفصلية 000(الاختبارات) الشبح الذي طالما زعزع أمن الكثيرين ولكنه لا يزعزعني ففترة الاختبارات تمثل لي مرحلة صفاء ذهني فرغبتي في القراءة والكتابة في غير المفيد تزداد بزيادة الالتزامات 00000
وفي فترة الاختبارات اشتاق لنبع الحب (والدتي) أيما شوق فلا أقوى على فراقها ولو لحظة حتى ولو طردتني لأنها ترى أنني (أعيفها العيشة بأحاديثي الخاوية)00000
ومن هواياتي في فترة الامتحانات الاطمئنان على صديقاتي في الأرشيف (القديمات) هاتفيا إذ كيف أنسى من قضيت معهن أجمل فترات حياتي المختلفة ألا يكفي جهلي بأخبارهن منذ اختبارات العام الماضي00؟!
وفي فترة ما قبل النوم 000أتفرغ إلى كتابي وكشكولي وقلمي ونخلوا ببعضنا فيحلوا لنا التسامر 0000في دفتري الذي أدون به المحاضرات ، وجدت أشياء جميلة ً للغاية ، قمة الإبداع في تصميم الكلمات المتقاطعة التي لا تحمل معنى !!! أو الصفحات العديدة الفارغة إلا من عبارة …ينقل فيما بعد…ولا أدري متى هذا البَعد !! فأعود إلى الكتاب الذي لا مفر منه وياله من كتاب 000فهو مترجم وكُتب بأسلوب غبي يجعلني أقرر أن أكتب مقالي القادم عن المناهج وأصول الترجمة والتعريب ولكني أؤجل هذا المقال إلى ليلة اختبار لاحق!!0000ونعود أنا وأصدقائي فنلهوا تارة ونختلف تارة ً أخرى حتى يبلغ بي النوم مبلغه ، فلا مفر لي بعها من كوب قهوة مركزة لأغفو بعدها بسلام فالقهوة بالنسبة لي أحد الأشياء المساعدة على النوم العميق.
في الصباح تبدأ مرحلة التسول الفريدة في نوعها ؛ فهذا يتصدق علي بآلته الحاسبة ومسطرته ، وتلك تهبني مقلمتها والقلم الأخضر (للمعلومية يقال أن تسطير الورقة وتزيينها بالألوان أحد أسباب زيادة التحصيل) 000
في قاعة الاختبار0000
أتيت محملة بأمتعتي لأضعها على الرف الموصول بالكرسي والذي يسمونه مقعداً دراسي واستلمت ورقة الإجابة وابتدأت باسم الله الرحمن الرحيم بعدها أخذت أمارس طقوسي في أن أشرع بتصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية في ورقة الأسئلة وأضع تحتها خطوطاً عريضة لعل الأستاذ ينتبه إلى أخطائه مع أني لا أعتقد ذلك لأنه سيكمل عقده السادس وهو لا يميز بين همزتي الوصل والقطع!!! لا أدري متى ستكبرون أيها الدكاترة..؟؟
استغرق الناس في صمت عميق وغرقوا في إجاباتهم أثناء هذا الصمت القاتل00000000000000طاخ 000طاخ000طيخ000ماهذا؟؟؟!!!الجم يع يلتفت 00ولا شيء سوى أني أرفع حافظة أقلامي عن الأرض000مع ما استطعت جمعه من محتوياتها 000وتأتي المشرفة بأقلامي البعيدة وتنظر إلي بغضب واشمئزاز وابتسم لها فتزداد غيضا000
صوتُُ من الخلف يناديني 000من؟!00إنها إحداهن تشير إلى ورقتها وتحاول أن تفهمني شيئا أمد لها الحاسبة فتشير بيدها أن لا اعتذرت لها لأني لا استعمل القلم الرصاص لتغضب وكأنها تريد أن تخبرني بأني غبية لتنتقل بعد ذلك الأخرى تلبي لها غايتها0000لأكتشف وبعد مدة أنها0000تغش.
انهمكت في ورقتي وبدأت محاولاتي في أن أحسن خطي ولكنه لا يرضخ لا أدري لماذا تعاندني الحروف ، أكتبها على السطر فتقفز إلى أعلاه وأكتبها تحته فتستقر في وسطه 000وبعد أن أنجزت بحمد الله ما استطعت من الاختبار ،تذكرت أنني لم أستخدم المسطرة والألوان فقلت في نفسي الجايات أكثر والاختبارات على أفا مين يشيل000 رفعت رأسي من على ورقتي فلم أجد سوى رأسي ورأس المشرفة 000فسلمتها الورقة منهية ما بيني وبينها لأهرب بعدها عن صديقاتي هروبا من مناقشة الاختبار لان ما فات قد مات 0000هذه سياستي 000
اكتشفت بعدها أن الترتيب والفوضوية يجريان من ابن آدم مجرى الدم ، ولا يمكن تغييرهما مهما كانت الوسائل.
وفي فترة الاختبارات اشتاق لنبع الحب (والدتي) أيما شوق فلا أقوى على فراقها ولو لحظة حتى ولو طردتني لأنها ترى أنني (أعيفها العيشة بأحاديثي الخاوية)00000
ومن هواياتي في فترة الامتحانات الاطمئنان على صديقاتي في الأرشيف (القديمات) هاتفيا إذ كيف أنسى من قضيت معهن أجمل فترات حياتي المختلفة ألا يكفي جهلي بأخبارهن منذ اختبارات العام الماضي00؟!
وفي فترة ما قبل النوم 000أتفرغ إلى كتابي وكشكولي وقلمي ونخلوا ببعضنا فيحلوا لنا التسامر 0000في دفتري الذي أدون به المحاضرات ، وجدت أشياء جميلة ً للغاية ، قمة الإبداع في تصميم الكلمات المتقاطعة التي لا تحمل معنى !!! أو الصفحات العديدة الفارغة إلا من عبارة …ينقل فيما بعد…ولا أدري متى هذا البَعد !! فأعود إلى الكتاب الذي لا مفر منه وياله من كتاب 000فهو مترجم وكُتب بأسلوب غبي يجعلني أقرر أن أكتب مقالي القادم عن المناهج وأصول الترجمة والتعريب ولكني أؤجل هذا المقال إلى ليلة اختبار لاحق!!0000ونعود أنا وأصدقائي فنلهوا تارة ونختلف تارة ً أخرى حتى يبلغ بي النوم مبلغه ، فلا مفر لي بعها من كوب قهوة مركزة لأغفو بعدها بسلام فالقهوة بالنسبة لي أحد الأشياء المساعدة على النوم العميق.
في الصباح تبدأ مرحلة التسول الفريدة في نوعها ؛ فهذا يتصدق علي بآلته الحاسبة ومسطرته ، وتلك تهبني مقلمتها والقلم الأخضر (للمعلومية يقال أن تسطير الورقة وتزيينها بالألوان أحد أسباب زيادة التحصيل) 000
في قاعة الاختبار0000
أتيت محملة بأمتعتي لأضعها على الرف الموصول بالكرسي والذي يسمونه مقعداً دراسي واستلمت ورقة الإجابة وابتدأت باسم الله الرحمن الرحيم بعدها أخذت أمارس طقوسي في أن أشرع بتصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية في ورقة الأسئلة وأضع تحتها خطوطاً عريضة لعل الأستاذ ينتبه إلى أخطائه مع أني لا أعتقد ذلك لأنه سيكمل عقده السادس وهو لا يميز بين همزتي الوصل والقطع!!! لا أدري متى ستكبرون أيها الدكاترة..؟؟
استغرق الناس في صمت عميق وغرقوا في إجاباتهم أثناء هذا الصمت القاتل00000000000000طاخ 000طاخ000طيخ000ماهذا؟؟؟!!!الجم يع يلتفت 00ولا شيء سوى أني أرفع حافظة أقلامي عن الأرض000مع ما استطعت جمعه من محتوياتها 000وتأتي المشرفة بأقلامي البعيدة وتنظر إلي بغضب واشمئزاز وابتسم لها فتزداد غيضا000
صوتُُ من الخلف يناديني 000من؟!00إنها إحداهن تشير إلى ورقتها وتحاول أن تفهمني شيئا أمد لها الحاسبة فتشير بيدها أن لا اعتذرت لها لأني لا استعمل القلم الرصاص لتغضب وكأنها تريد أن تخبرني بأني غبية لتنتقل بعد ذلك الأخرى تلبي لها غايتها0000لأكتشف وبعد مدة أنها0000تغش.
انهمكت في ورقتي وبدأت محاولاتي في أن أحسن خطي ولكنه لا يرضخ لا أدري لماذا تعاندني الحروف ، أكتبها على السطر فتقفز إلى أعلاه وأكتبها تحته فتستقر في وسطه 000وبعد أن أنجزت بحمد الله ما استطعت من الاختبار ،تذكرت أنني لم أستخدم المسطرة والألوان فقلت في نفسي الجايات أكثر والاختبارات على أفا مين يشيل000 رفعت رأسي من على ورقتي فلم أجد سوى رأسي ورأس المشرفة 000فسلمتها الورقة منهية ما بيني وبينها لأهرب بعدها عن صديقاتي هروبا من مناقشة الاختبار لان ما فات قد مات 0000هذه سياستي 000
اكتشفت بعدها أن الترتيب والفوضوية يجريان من ابن آدم مجرى الدم ، ولا يمكن تغييرهما مهما كانت الوسائل.