عبدالإله
07-07-2007, 14:29
...
...
...
...
تتجه الأنظار اليوم السبت إلى ملعب راجمانغالا في العاصمة التايلاندية بانكوك لمتابعة المباراة الافتتاحية لبطولة أمم آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم بين تايلاند إحدى الدول الأربع المنظمة والعراق ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم معهما أيضا أستراليا وعمان.
ولا يدخل المنتخب العراقي البطولة بمستوى فني عال قياساً لما قدمه في بطولة اتحاد غرب آسيا الأخيرة التي أقيمت في الأردن من 15 إلى 24 حزيران/يونيو الماضي وحل فيها وصيفاً للمنتخب الإيراني الذي شارك بتشكيلة معظمها من لاعبي الصف الثاني. كما أنه خسر مباراتيه التجريبيتين الأخيرتين أمام كوريا الجنوبية بنتيجة صفر-3 وأوزبكستان بنتيجة صفر-2 خلال الأيام القليلة الماضية.
وبدا واضحاً أن المنتخب العراقي يعاني من سوء الإعداد وأن مدربه الجديد جورفان فييرا الذي تم الاستعانة به في أواخر أيار/مايو الماضي، بعد إقالة المدرب الوطني أكرم سلمان، يحتاج إلى بعض الوقت ليبني فريقاً قادراً على الذهاب بعيداً في البطولة الآسيوية.
لكن، يبقى الاعتماد دائماً على خبرة اللاعبين العراقيين الموجودين مع المنتخب الحالي منذ عدة سنوات، فالفريق الحالي يضم عدة لاعبين كانت انطلاقتهم في كأس العالم للشباب عام 2001 في الأرجنتين، واستمروا بعد ذلك في التألق مع المنتخب الأولمبي محققين المركز الرابع في أولمبياد أثينا عام 2004، وذهبية دورة ألعاب غرب آسيا عام 2005، ثم فضية دورة الألعاب الآسيوية عام 2006 في الدوحة، كما شارك عدد كبير منهم في كأس آسيا الماضية عام 2004 في الصين.
...
:: بطاقة المباراة ::
...
Vs ...
اليوم : السبت ..
التاريخ : 7 / 7 / 2007 م ..
الوقت : 3,35 م ..
المجموعة : الأولى ..
...
:: ملعب المباراة ::
...
(( راجامانغالا الوطني ))
المنطقة : بانكوك <> تايلند <>
سعة الملعب : 60 ألف متفرج ..
...
:: تـايـلاند ::
...
...
تربع المنتخب التايلاندي لمدة طويلة على عرش منتخبات جنوب شرق آسيا ولكن الأعوام الأخيرة شهدت هبوط واضح في مستواه بدى جلياً مع فقدانه للقب النسختين الأخيرتين من كأس تايغر أمام سنغافورة، وستكون كأس أمم آسيا القادمة فرصة جيدة لإستعادته لهيبته في المقابل أعطى الفوز الذي حققه المنتخب التايلاندي، المتواضع السجل في البطولة القارية على نظيره القطري 2-صفر في مباراة ودية قبل أيام، الأمل بإمكانية تحقيق الفوز على نظيره العراقي في المباراة الافتتاحية.
ورغم أن الترشيحات قد تصب أكثر في صالح المنتخب العراقي في مباراة السبت، يكون على الأخير الحذر من نظيره التايلاندي الذي يملك عدة لاعبين أصحاب خبرة ويمكن اعتبارهم من نجوم منطقة جنوب شرق آسيا.
فهناك عدة لاعبين شاركوا مع المنتخب في أخر نسختين من كأس أمم آسيا، أولهم المدافع نيفيات سيراوانغ (29 عاماً)، ولاعب الوسط ثيردساك تشايمان الملقب بـ "زيدان آسيا"، والمهاجم سوتي سوكسومكيت أبرز مهاجمي الفريق في العقد الأخير. كما عاد إلى الفريق المهاجم المخضرم كياتسوك سينامونغ (ملقب بـ "زيكو") الذي شارك في كأس آسيا عام 1996، وهو صاحب الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية مع المنتخب (117 مباراة) وأيضاً تسجيل الأهداف (63 هدفاً).
وقال مدرب المنتخب التايلاندي شانفيت بولشوفين: "هدفنا الوصول إلى أدوار متقدمة، ونحن في انتظار الجماهير التايلاندية لتأتي إلى الملعب وتشجع منتخبها".
وأضاف: "لا هدف لدينا سوى الفوز في المباراة الأولى"، مشيراً إلى أنه تابع أشرطة فيديو للمنتخب العراقي في مبارياته الأخيرة وقال في هذا الصدد: "يملك المنتخب العراقي عناصر جيدة، لكنني واثق من الفوز عليه، ونقطة قوتنا ستكون مساندة جماهيرنا".
وألمح شانفيت إلى إمكانية أن يلعب بالتشكيلة ذاتها التي خاضت المباراة ضد المنتخب القطري مطلع الأسبوع الحالي ونجحت في الفوز عليه بهدفين نظيفين.
واعتبر المدرب التايلاندي أن الظروف المناخية الماطرة التي تشهدها تايلاند حالياً تجعل منتخبه أكثر استعداداً لخوض المباراة الافتتاحية من نظيره العراقي.
يذكر أن منتخب تايلاند سيرتدي الألوان الحمراء في المباراة، في حين سيرتدي لاعبو المنتخب العراقي الألوان البيضاء.
...
:: الـعـراق ::
...
...
رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الرياضة العراقية في الأعوام الأخيرة، ما زالت كرة القدم العراقية قادرة على تحقيق النتائج والإنجازات في جميع المحافل القارية والدولية وبإلقاء نظرة على قائمة المنتخب العراقي التي تم اختيارها لكأس آسيا 2007، نجد أن المنتخب العراقي يملك لاعبين مميزين في جميع خطوط الملعب، ففي حراسة المرمى نجد اللاعب الشاب نور صبري المحترف في ميس كيرمان الإيراني، وفي الدفاع هناك علي رحيمة الملتحق حديثاً بالوكرة القطري والمدافع الصلب باسم عباس لاعب النجمة اللبناني.
ثم نأتي لخط الوسط الذي يعتبر أقوى خطوط المنتخب العراقي بما يضمه من نجوم كبار، أبرزهم لاعب الوسط الهجومي هوار ملا محمد (العين الإماراتي) المتألق بشكل كبير في الفترة الأخيرة، ومعه نشأت أكرم (الشباب السعودي) مايسترو خط الوسط وصانع الألعاب المتميز، بالإضافة لصالح سدير (الأنصار اللبناني) وقصي منير (أربيل).
وفي خط الهجوم يعتمد العراق على ثنائي خطير مكون من يونس محمود هداف الدوري القطري للموسم الحالي وعماد محمد نجم سيباهان الإيراني، وكلاهما قادران على تهديد أقوى الدفاعات.
الجدير بالذكر، أن المنتخب العراقي لم يتخط في أي من مشاركاته السابقة الدور ربع النهائي للبطولة الآسيوية حتى في الثمانينات عندما كان يضم في صفوفه نخبة نجوم الكرة العراقية وعلى رأسهم حسين سعيد (رئيس الاتحاد الحالي) وأحمد راضي (صاحب الهدف الوحيد في مونديال 1986 في المكسيك) وراضي شنيشيل وباسل كوركيس وغيرهم ..
...
:: الأفضلية للمنتخب العراقي ::
التقى منتخبا العراق وتايلاند في 14 مناسبة، فاز العراق في 10 مباريات وتايلاند في مباراتين وتعادلا في مباراتين، سجل العراق 40 هدفاً وسجلت تايلاند 13 هدفاً ..
وكان ضمن هذه اللقاءات الـ 14 ثلاثة في الدور الأول لنهائيات كأس آسيا حيث لم يتمكن المنتخب التايلاندي في الفوز على منافسه العراقي من قبل، فتعادلا 1-1 في الدور الأول عام 1972، وخسر 1-4 عام 1996، وصفر-2 عام 2000 ..
الجدير بالذكر أن اللقاء الأخير بين المنتخبين كان لقاءا ودياً في بانكوك بداية عام 2006 وانتهى 4-3 لصالح تايلاند، وسجل عماد محمد ثلاثية العراق في هذا اللقاء ..
...
للأمانة فإن التقديم منقول من شبكة الهلال .. أرجو المعذرة ...
دللي11:rose:
...
...
...
...
تتجه الأنظار اليوم السبت إلى ملعب راجمانغالا في العاصمة التايلاندية بانكوك لمتابعة المباراة الافتتاحية لبطولة أمم آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم بين تايلاند إحدى الدول الأربع المنظمة والعراق ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم معهما أيضا أستراليا وعمان.
ولا يدخل المنتخب العراقي البطولة بمستوى فني عال قياساً لما قدمه في بطولة اتحاد غرب آسيا الأخيرة التي أقيمت في الأردن من 15 إلى 24 حزيران/يونيو الماضي وحل فيها وصيفاً للمنتخب الإيراني الذي شارك بتشكيلة معظمها من لاعبي الصف الثاني. كما أنه خسر مباراتيه التجريبيتين الأخيرتين أمام كوريا الجنوبية بنتيجة صفر-3 وأوزبكستان بنتيجة صفر-2 خلال الأيام القليلة الماضية.
وبدا واضحاً أن المنتخب العراقي يعاني من سوء الإعداد وأن مدربه الجديد جورفان فييرا الذي تم الاستعانة به في أواخر أيار/مايو الماضي، بعد إقالة المدرب الوطني أكرم سلمان، يحتاج إلى بعض الوقت ليبني فريقاً قادراً على الذهاب بعيداً في البطولة الآسيوية.
لكن، يبقى الاعتماد دائماً على خبرة اللاعبين العراقيين الموجودين مع المنتخب الحالي منذ عدة سنوات، فالفريق الحالي يضم عدة لاعبين كانت انطلاقتهم في كأس العالم للشباب عام 2001 في الأرجنتين، واستمروا بعد ذلك في التألق مع المنتخب الأولمبي محققين المركز الرابع في أولمبياد أثينا عام 2004، وذهبية دورة ألعاب غرب آسيا عام 2005، ثم فضية دورة الألعاب الآسيوية عام 2006 في الدوحة، كما شارك عدد كبير منهم في كأس آسيا الماضية عام 2004 في الصين.
...
:: بطاقة المباراة ::
...
Vs ...
اليوم : السبت ..
التاريخ : 7 / 7 / 2007 م ..
الوقت : 3,35 م ..
المجموعة : الأولى ..
...
:: ملعب المباراة ::
...
(( راجامانغالا الوطني ))
المنطقة : بانكوك <> تايلند <>
سعة الملعب : 60 ألف متفرج ..
...
:: تـايـلاند ::
...
...
تربع المنتخب التايلاندي لمدة طويلة على عرش منتخبات جنوب شرق آسيا ولكن الأعوام الأخيرة شهدت هبوط واضح في مستواه بدى جلياً مع فقدانه للقب النسختين الأخيرتين من كأس تايغر أمام سنغافورة، وستكون كأس أمم آسيا القادمة فرصة جيدة لإستعادته لهيبته في المقابل أعطى الفوز الذي حققه المنتخب التايلاندي، المتواضع السجل في البطولة القارية على نظيره القطري 2-صفر في مباراة ودية قبل أيام، الأمل بإمكانية تحقيق الفوز على نظيره العراقي في المباراة الافتتاحية.
ورغم أن الترشيحات قد تصب أكثر في صالح المنتخب العراقي في مباراة السبت، يكون على الأخير الحذر من نظيره التايلاندي الذي يملك عدة لاعبين أصحاب خبرة ويمكن اعتبارهم من نجوم منطقة جنوب شرق آسيا.
فهناك عدة لاعبين شاركوا مع المنتخب في أخر نسختين من كأس أمم آسيا، أولهم المدافع نيفيات سيراوانغ (29 عاماً)، ولاعب الوسط ثيردساك تشايمان الملقب بـ "زيدان آسيا"، والمهاجم سوتي سوكسومكيت أبرز مهاجمي الفريق في العقد الأخير. كما عاد إلى الفريق المهاجم المخضرم كياتسوك سينامونغ (ملقب بـ "زيكو") الذي شارك في كأس آسيا عام 1996، وهو صاحب الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية مع المنتخب (117 مباراة) وأيضاً تسجيل الأهداف (63 هدفاً).
وقال مدرب المنتخب التايلاندي شانفيت بولشوفين: "هدفنا الوصول إلى أدوار متقدمة، ونحن في انتظار الجماهير التايلاندية لتأتي إلى الملعب وتشجع منتخبها".
وأضاف: "لا هدف لدينا سوى الفوز في المباراة الأولى"، مشيراً إلى أنه تابع أشرطة فيديو للمنتخب العراقي في مبارياته الأخيرة وقال في هذا الصدد: "يملك المنتخب العراقي عناصر جيدة، لكنني واثق من الفوز عليه، ونقطة قوتنا ستكون مساندة جماهيرنا".
وألمح شانفيت إلى إمكانية أن يلعب بالتشكيلة ذاتها التي خاضت المباراة ضد المنتخب القطري مطلع الأسبوع الحالي ونجحت في الفوز عليه بهدفين نظيفين.
واعتبر المدرب التايلاندي أن الظروف المناخية الماطرة التي تشهدها تايلاند حالياً تجعل منتخبه أكثر استعداداً لخوض المباراة الافتتاحية من نظيره العراقي.
يذكر أن منتخب تايلاند سيرتدي الألوان الحمراء في المباراة، في حين سيرتدي لاعبو المنتخب العراقي الألوان البيضاء.
...
:: الـعـراق ::
...
...
رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الرياضة العراقية في الأعوام الأخيرة، ما زالت كرة القدم العراقية قادرة على تحقيق النتائج والإنجازات في جميع المحافل القارية والدولية وبإلقاء نظرة على قائمة المنتخب العراقي التي تم اختيارها لكأس آسيا 2007، نجد أن المنتخب العراقي يملك لاعبين مميزين في جميع خطوط الملعب، ففي حراسة المرمى نجد اللاعب الشاب نور صبري المحترف في ميس كيرمان الإيراني، وفي الدفاع هناك علي رحيمة الملتحق حديثاً بالوكرة القطري والمدافع الصلب باسم عباس لاعب النجمة اللبناني.
ثم نأتي لخط الوسط الذي يعتبر أقوى خطوط المنتخب العراقي بما يضمه من نجوم كبار، أبرزهم لاعب الوسط الهجومي هوار ملا محمد (العين الإماراتي) المتألق بشكل كبير في الفترة الأخيرة، ومعه نشأت أكرم (الشباب السعودي) مايسترو خط الوسط وصانع الألعاب المتميز، بالإضافة لصالح سدير (الأنصار اللبناني) وقصي منير (أربيل).
وفي خط الهجوم يعتمد العراق على ثنائي خطير مكون من يونس محمود هداف الدوري القطري للموسم الحالي وعماد محمد نجم سيباهان الإيراني، وكلاهما قادران على تهديد أقوى الدفاعات.
الجدير بالذكر، أن المنتخب العراقي لم يتخط في أي من مشاركاته السابقة الدور ربع النهائي للبطولة الآسيوية حتى في الثمانينات عندما كان يضم في صفوفه نخبة نجوم الكرة العراقية وعلى رأسهم حسين سعيد (رئيس الاتحاد الحالي) وأحمد راضي (صاحب الهدف الوحيد في مونديال 1986 في المكسيك) وراضي شنيشيل وباسل كوركيس وغيرهم ..
...
:: الأفضلية للمنتخب العراقي ::
التقى منتخبا العراق وتايلاند في 14 مناسبة، فاز العراق في 10 مباريات وتايلاند في مباراتين وتعادلا في مباراتين، سجل العراق 40 هدفاً وسجلت تايلاند 13 هدفاً ..
وكان ضمن هذه اللقاءات الـ 14 ثلاثة في الدور الأول لنهائيات كأس آسيا حيث لم يتمكن المنتخب التايلاندي في الفوز على منافسه العراقي من قبل، فتعادلا 1-1 في الدور الأول عام 1972، وخسر 1-4 عام 1996، وصفر-2 عام 2000 ..
الجدير بالذكر أن اللقاء الأخير بين المنتخبين كان لقاءا ودياً في بانكوك بداية عام 2006 وانتهى 4-3 لصالح تايلاند، وسجل عماد محمد ثلاثية العراق في هذا اللقاء ..
...
للأمانة فإن التقديم منقول من شبكة الهلال .. أرجو المعذرة ...
دللي11:rose:
...