المذهل
06-04-2007, 18:23
انتبهي عند التعامل مع البشرة السمراء0
غالباً ما تكون البشرة في المنطقة العربية بشرة سمراء بدرجات لونية متفاوتة, تعتمد بشكل أساسي على كمية وكثافة مادة مسئولة عن اللون في الخلايا الصبغية للجلد, وترتبط بدورها بعوامل وراثية وجينية أو بيئية مختلفة.
وتختلف البشرة السمراء العربية في عدة نواحي عن البشرة البيضاء عند الأوربيين أو الصفراء لأهل الصين وجنوب شرق آسيا, ويجب الحرص في التعامل مع هذا النوع من البشرة (البشرة السمراء العربية) الذي يكون بطبعه أكثر عرضة للاسمرار وتكون البقع الداكنة خصوصاً في الأماكن التي قد تتعرض للالتهابات, وذلك بسبب تعرض البشرة لبعض التصرفات التي تضر بها, كالاستخدام الغير سليم للمنتجات الدعائية, أو نتيجة لبعض الأمراض الجلدية, أو التعرض الزائد لأشعة الشمس لفترات طويلة.
لهذا يجب الانتباه والحرص عند التعامل مع البشرة السمراء, وعدم الانجذاب وراء الإعلانات والدعايات التجارية ولا حتى النصائح الفردية والشخصية من غير المختصين, والأفضل الرجوع لأهل الاختصاص والخبرة في مجال الأمراض الجلدية أو المشاكل التي قد تتعرض لها البشرة.
كما ينصح بعد المبالغة في استعمال العطور أو مزيلات العرق, وتجنب التعرض الزائد وغير المبرر للشمس بشكل مباشر دون أخذ الاحتياطات اللازمة, مثل وضع مستحضر الوقاية من أشعة الشمس لحماية البشرة والجلد, واستشارة الأطباء المختصين حول النوعية الأفضل التي تناسب طبيعة كل بشرة, وينصح بتجنب الشمس في الفترة الواقعة بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة بعد الظهر.
ومن الأفضل عدم الإكثار من استخدام المواد والمستحضرات الكيميائية, فغالباً ما يحتوي الماكياج على مواد تمتصها البشرة وتسبب لها أضرار كثيرة أهمها البثور وحب الشباب, وينصح باستعمال المساحيق والماكياج عند الحاجة فقط أي في الزيارات والسهرات.
ويمكن استعمال الكريم المرطب الخفيف عوضاً عن كريمات الأساس التي تسد المسام وتعيق عملية التنفس والإفراز, وفي حال الاضطرار إلى استعمال كريمات الأساس هذه, فلا بد من العمل على إزالتها مباشرة بعد انتهاء المناسبة, من أجل السماح لمسام الجلد أن تتنفس بعيداً عن المساحيق والكريمات.
منقول
غالباً ما تكون البشرة في المنطقة العربية بشرة سمراء بدرجات لونية متفاوتة, تعتمد بشكل أساسي على كمية وكثافة مادة مسئولة عن اللون في الخلايا الصبغية للجلد, وترتبط بدورها بعوامل وراثية وجينية أو بيئية مختلفة.
وتختلف البشرة السمراء العربية في عدة نواحي عن البشرة البيضاء عند الأوربيين أو الصفراء لأهل الصين وجنوب شرق آسيا, ويجب الحرص في التعامل مع هذا النوع من البشرة (البشرة السمراء العربية) الذي يكون بطبعه أكثر عرضة للاسمرار وتكون البقع الداكنة خصوصاً في الأماكن التي قد تتعرض للالتهابات, وذلك بسبب تعرض البشرة لبعض التصرفات التي تضر بها, كالاستخدام الغير سليم للمنتجات الدعائية, أو نتيجة لبعض الأمراض الجلدية, أو التعرض الزائد لأشعة الشمس لفترات طويلة.
لهذا يجب الانتباه والحرص عند التعامل مع البشرة السمراء, وعدم الانجذاب وراء الإعلانات والدعايات التجارية ولا حتى النصائح الفردية والشخصية من غير المختصين, والأفضل الرجوع لأهل الاختصاص والخبرة في مجال الأمراض الجلدية أو المشاكل التي قد تتعرض لها البشرة.
كما ينصح بعد المبالغة في استعمال العطور أو مزيلات العرق, وتجنب التعرض الزائد وغير المبرر للشمس بشكل مباشر دون أخذ الاحتياطات اللازمة, مثل وضع مستحضر الوقاية من أشعة الشمس لحماية البشرة والجلد, واستشارة الأطباء المختصين حول النوعية الأفضل التي تناسب طبيعة كل بشرة, وينصح بتجنب الشمس في الفترة الواقعة بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة بعد الظهر.
ومن الأفضل عدم الإكثار من استخدام المواد والمستحضرات الكيميائية, فغالباً ما يحتوي الماكياج على مواد تمتصها البشرة وتسبب لها أضرار كثيرة أهمها البثور وحب الشباب, وينصح باستعمال المساحيق والماكياج عند الحاجة فقط أي في الزيارات والسهرات.
ويمكن استعمال الكريم المرطب الخفيف عوضاً عن كريمات الأساس التي تسد المسام وتعيق عملية التنفس والإفراز, وفي حال الاضطرار إلى استعمال كريمات الأساس هذه, فلا بد من العمل على إزالتها مباشرة بعد انتهاء المناسبة, من أجل السماح لمسام الجلد أن تتنفس بعيداً عن المساحيق والكريمات.
منقول