غرشوب
02-10-2006, 01:41
بحر المنافسة غزير ومن يستطع العوم «حياه الله»
برز كمذيع لنشرة الأخبار من خلال تقديمه لها بأسلوب حديث ولعل السباق فيه من حيث الخروج عن الرسمية التي نلاحظها من خلال التلفزيونات الحكومية, قدم الكثير لتلفزيون دبي ولعل من المجددين فيه, دخوله مجال الإدارة جعله يبتعد عن الشاشة كثيراً وهو يستعد للعودة لها كي يغير مفاهيم الأسر الخليجية في البيت العربي إنه مدير تلفزيون دبي الأستاذ الإعلامي علي الرميثي,, فإليكم هذا الحوار الصريح:
* ما السياسة المتبعة في اختيار برامجكم للقناة؟
- هناك سياسة متبعة مبنية على دارسة مسبقة ودورة البرامج السابقة وذلك إيماناً منا أننا لن نكون لنحصل على الشيء المميز إلا من خلال دراسة فلو تلاحظ أغلب الأعمال التي تعرض على شاشتنا هذا العام من إنتاجنا, فجميع الأعمال التي تم اختيارها على أسس موضوعية وفنية حتى عندما كلفنا المنتج المنفذ اخترنا شركات ذات مقاييس معينة, ولعل الأهم من ذلك أننا لدينا فريق متابعة إنتاج في جميع الدول الخليجية والعربية يتابع أمور الإنتاج خطوة بخطوة من اختيار النص والسيناريو والفنيين وجميع الأمور المتعلقة بالعمل.
* نستطيع القول إن هذا أحد أسباب نجاح تلفزيون دبي في الأعوام الماضية؟
- هذا أحد الأسباب بالإضافة إلى أن منهجية العمل في تلفزيون دبي مختلفة عن باقي القنوات الفضائية العربية والتي تعتمد على سرعة قرار وبحث وتقصي دراسة جدوى ودراسة عمل فني متكامل أي عناية بما يتابعه المشاهد حتى الأدوار التي يقدمها النجوم من خلال أدوارهم.
* تحدثت العام الماضي عن تعاونكم مع الكاتبة والمنتجة فجر السعيد وعن ضخامة العمل وإلى آخره,, فلماذا لم نشاهد لها أي عمل هذا العام؟
- أولاً علاقتنا مع فجر أكثر من رائعة وهي من أفضل الكاتبات على مستوى الخليج لكن ما في الموضوع أننا تسرعنا في إنهاء دورتنا البرامجية مبكراً فدورتنا الرمضانية القادمة انتهت بنسبة 40 %, وما حصل هو أن المسألة عرض وطلب من حقها البحث عن قنوات أخرى ونحن نبقى على علاقة مميزة مع الكل.
* إذا هي ليست مسألة مادية ؟
- لا.. ومثل ما سبق وأن ذكرت لك هي مسألة وقت لا أكثر.
* وهل لهذا السبب حاولتم التعويض عنها باستقطاب مسلسلي «الفرية» لحياة الفهد والرحى» لسعاد عبدالله؟
- في اعتقادي لا يوجد أحد ينكر أن حياة وسعاد نجمتا الخليج الأوليين, وأود أن أصرح ولأول مرة أننا من خلال تلفزيون دبي في العام المقبل سنجمع بين سعاد وحياة من خلال مسلسل مشترك وسيبدأ التصوير في شهر يناير أو فبراير المقبل.
* أفهم من ذلك أنكم حاولتم كسب حياة وسعاد بعرض أعمالهما للعام المقبل؟
- ليس مسألة كسب لكن كل ما في الموضوع أنهما نجمتان تفرضان نفسيهما على خارطة البرامج, كما اعتقد أن ما تقدمه حياة هو أكثر حميمية للمشاهد الخليجي بالإضافة لسعاد التي تعتبر مدرسة تربوية.
* وجود حنان ترك لعامين متتاليين على قناة دبي ما تفسيره؟
- أعلنا منذ العام المنصرم عن عملين سيجمعاننا معها الأول كان «سارة» وأكملناه بـ»أولاد الشوارع» مع العلم أن فكرة العمل كانت من تلفزيون دبي, وأعتقد نجاح حنان معنا فرض علينا تقديم عمل آخر.
* ألا تعتقد أن إنتاجكم المسلسل السعودي «ماكو فكه» مغامرة؟
- لا أعتقد ذلك ولأسباب كون محمد العيسى من افضل النجوم على مستوى المملكة كذلك بشير الذي اثبت وجوده من خلال أعمال درامية كثيرة وحتى مشعل المطيري الذي أتوقع أن المستقبل أمامه بالإضافة إلى المعايير التي تتمتع بها شركة «هاي لوك» المنتجة للعمل.
وما أريد أن أضيفه أن المشاهد السعودي له حق كبير على تلفزيون دبي الذي تربطه علاقة خاصة بتلفزيون دبي أيضا, فلابد أن نعطيه وجبة جميلة تناسبه.
* وهل سيكون هناك عمل مشترك يربط بين قناة دبي وشركة «هاي لوك»؟
- نعم سيكون هناك عمل للعام المقبل, كما كلفنا الشركة بالبحث عن نص يكون اجتماعيا كوميديا, سيصور بين الرياض والمنطقة الشرقية ودبي.
* وهل سيكون مع النجوم أنفسهم؟
- نعم.. بل تستطيع القول إن محمد العيسى أصبح محسوبا على تلفزيون دبي.
* نلاحظ أن هناك بعض الأسماء التي تظهر على تلفزيون دبي ومن ثم تغادر, مثل داوود حسين؟
- هؤلاء نجوم , ولو تلاحظ أن داوود لم يقدم أي عمل هذا العام والمهم أن علاقتهم جميعاً مع إدارة التلفزيون أكثر من جيدة, ولا تنس أن تلفزيون دبي يعتبر أكبر منتج عربي على مستوى الدراما الخليجية والعربية.
وأود أن أضيف أن داوود لم يكن العام الماضي معنا ولو كان لدى داوود ما نستطيع تقديمه بشكل جيد ويلائم تلفزيون دبي ثق تماماً فلن نتردد في ذلك.
* ذكرت في تاريخ سابق في جريدة «اليوم» أنك ترغب في شراء البرنامج الكوميدي «طاش ما طاش»؟
- أولاً علاقتنا بناصر القصبي وعبدالله السدحان وعبدالخالق الغانم أكثر من جيدة, فلو كان لهم رغبة طولها ذراع فثق أن لدينا رغبة طولها باع كي يعملون معنا.
* ألم تحاول استغلال تقديم المخرج عامر الحمود لـ»طاش الأصلي»؟
- عامر سبق وان عمل معنا وعلاقته معنا جيدة ومعي تحديداً وأتمنى أن ينجح عمله لكن أتوقع أن ناصر وعبدالله لهما مكانة خاصة لدى الجمهور الخليجي ومتى كانت لهما الرغبة فنحن جاهزون.
* لا نختلف ان تلفزيون دبي تلفزيون خليجي عربي, لكن الملاحظ أنه غير داعم للدراما الإماراتية من خلال تقديمه لأعمال إماراتية؟
- لو تلاحظ أن مسلسل «الرحى» و»قيود الزمن» لم يخل من ممثلين إماراتيين, ثانياً نظرتنا نظرة بعيدة المدى فسوف تكون هناك شروط للمنتج الخليجي الذي ينتج لتلفزيون دبي وهي أن الممثل الإماراتي لا بد من أن يحظى بدور بطولة, كما سننقل جميع المشاهد الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة أما أبو ظبي أو دبي أو الشارقة وجميع الإمارات بالإضافة إلى وجود قناة سما دبي التي تعتبر ضمن قنوات مؤسسة دبي للإعلام تعنى بالشأن المحلي.
لكن أؤكد أن قناة دبي هي الداعم الأكبر للدراما المحلية في الإمارات.
* ما سبب ابتعاد تلفزيون دبي عن البرامج الرمضانية؟
- لا أعتقد ذلك لأن المسألة مسألة تشويق.. فلو تلاحظ أن من أهم البرامج الأسرية طابع مطبخ وهو «مع الشيف أسامة» يقدم برنامجا مختلفا تماماً وبدعم منا كما حقق نسبة مشاهدة عالية ودخلا إعلانيا جيدا كذلك برنامج برامج دينية مثل «بشرى» للدكتور عايض القرني و»من أي زمرة أنت» للشيخ احمد الكبيسي وغيرها.
لكن في اعتقادي أن الدراما هي الحصان الأكثر جموحاً في رمضان على الخارطة البرامجية.
* من خلال منصبك كمدير تلفزيون دبي في رأيك من منافسكم؟
- أعتقد أنه من السهل على المشاهد أن يحكم على تميز تلفزيون دبي وهو امتداد للتميز للأعوام الماضية.
* أفهم من كلامك أنك لا تحسب حساب القنوات الفضائية أثناء وضعكم خطة برامج شهر رمضان؟
- لا لا.. إنها لا تحسب بهذا الشكل لأن بحر المنافسة غزير ومن يستطع العوم فحياه الله لكن هناك تيارات جارفة, لكن جميع القنوات الفضائية تضع في حسبانها دورة تلفزيون دبي ومن ثم تضع أوقات عرض أعمالها على ما نعلنه, وبكل فخر نحن أول تلفزيون يعلن دورته البرامجية.
فهذا العام على سبيل المثال أول من أعلن دورته البرامجية وكان بإمكاننا أن نخفي دورتنا البرامجية لكن الثقة في أعمالنا هو ما يجعلنا اكثر شفافية.
* لاحظنا أحد الأعمال التي تعرض على شاشة تلفزيون دبي مسلسل «نجمة الخليج» وهو مقارب إلى حد ما إلى اسم برنامج «نجم الخليج» الذي تقدمونه سنوياً.. هل هذا دعم وتسويق للبرنامج أم ماذا؟
- لابد أن أوضح نقطه مهمة ألا وهي أنه يجب على أي تلفزيون أن يكون هناك تكامل في كل ما يعرض, أعتقد أن «نجمة الخليج» استفاد من البنية الأساسية الموجودة من مسرح وفكرة عامة, ولا أخفيك سراً أن فكرة المسلسل كانت من التلفزيون وهي فكرة جميلة ولابد من دعمها.
* إذا أنتم من طلب الفكرة من الكاتبة وداد الكوري؟
- طبعاً.
* يلاحظ أيضاً أن تلفزيون دبي سنوياً يعرض مسلسلا من إنتاج باسم عبد الأمير وهو منتج «نجمة الخليج» وقبله «اللقيطة» وغيره من الأعمال وبالوجوه نفسها وطاقم العمل نفسه.
- المشكلة ليست في باسم أو غيره من المنتجين المشكلة تكمن في الدراما الخليجية التي تعاني محدودية عدد الممثلين, وأنا أقول ان من واجب شركات الإنتاج البحث عن صفوف أخرى من الممثلين, لكن إلى حد الآن قلة النجوم سوف يسبب مشكلة في إنتاج الدراما الخليجية خلال الفترة المقبلة.
وفي اعتقادي أن الدراما الخليجية أصبحت منافسا قويا للدراما العربية وذلك عائد للدخل الإعلاني القوي, فإذا تحدثنا عن الدخل الإعلاني فإن أسواق الخليج صاحب الحصة الأكبر في المنتج الإعلاني التلفزيوني, فإذا لم يلاحقوا ذاك الخلل فسوف يقعون في خلل التكرار.
ولهذا السبب وضعنا شرطا سوف يطبق خلال الاعوام المقبلة بالنسبة للنجوم وأعني نجوم الصف الأول إذا أرادوا أن يقدموا عملا لتلفزيون دبي يجب أن لا يقدموا أي عمل خارجه وذلك لخصوصية الشاشة وعدم تكراره على أكثر من قناة, مع المحافظة على جميع حقوقه.
* هل لك أن تكشف لنا بعض المفاجآت القادمة على تلفزيون دبي؟
- كما سبق وأن ذكرت لك أننا انتهينا من ما يقارب 40 % من دورة برامج رمضان المقبل ومن ضمنها عمل درامي ضخم تشارك يه نجمة عربية في بطولة مطلقة حتى الآن لم تحدد, لكن باختصار نستطيع القول ان قصة العمل تتمحور حول هذه النجمة التي تمثل دور صحافية وكيف تستفيد من البنية الأساسية المهيأة لأي إعلامي من مدينة دبي الإعلامية وغيرها, ونحن الآن اتفقنا مع الكاتب ونحاول إنهاء جميع الأمور المتعلقة به قريباً.
بالنسبة لك شخصياً لم تفكر قي تقديم برنامج خلال شهر رمضان خصوصاً أنك من المذيعين الذين يتميزون بطابع خاص على الشاشة من خلال تقديم البرامج أو الأخبار؟
- الإدارة شغلتني كثيراً لكن سأحاول العودة مرة أخرى للشاشة وهانحن نفاوض إحدى الشركات في برنامج من تقديمي إن شاء الله اسمه «بيت السعد» مخصص للخليجيين, وهو باختصار يساعد عائلات خليجية في تغيير مفهوم البيت العربي, أي أن تلفزيون دبي سيتكفل بإعادة صياغة وتجهيز المنزل من الألف إلى الياء, والأسرة سوف يتم استضافتها حتى الانتهاء من الديكورات والتعديلات التي تتم على المنزل.
* وهل سيكون في رمضان؟
- بعد رمضان.
* وهل الفكرة من تلفزيون دبي؟
لا بل هي فكرة عالمية وكما سبق أن ذكرت لك أننا نتفاوض مع الشركة صاحبة الحقوق.
برز كمذيع لنشرة الأخبار من خلال تقديمه لها بأسلوب حديث ولعل السباق فيه من حيث الخروج عن الرسمية التي نلاحظها من خلال التلفزيونات الحكومية, قدم الكثير لتلفزيون دبي ولعل من المجددين فيه, دخوله مجال الإدارة جعله يبتعد عن الشاشة كثيراً وهو يستعد للعودة لها كي يغير مفاهيم الأسر الخليجية في البيت العربي إنه مدير تلفزيون دبي الأستاذ الإعلامي علي الرميثي,, فإليكم هذا الحوار الصريح:
* ما السياسة المتبعة في اختيار برامجكم للقناة؟
- هناك سياسة متبعة مبنية على دارسة مسبقة ودورة البرامج السابقة وذلك إيماناً منا أننا لن نكون لنحصل على الشيء المميز إلا من خلال دراسة فلو تلاحظ أغلب الأعمال التي تعرض على شاشتنا هذا العام من إنتاجنا, فجميع الأعمال التي تم اختيارها على أسس موضوعية وفنية حتى عندما كلفنا المنتج المنفذ اخترنا شركات ذات مقاييس معينة, ولعل الأهم من ذلك أننا لدينا فريق متابعة إنتاج في جميع الدول الخليجية والعربية يتابع أمور الإنتاج خطوة بخطوة من اختيار النص والسيناريو والفنيين وجميع الأمور المتعلقة بالعمل.
* نستطيع القول إن هذا أحد أسباب نجاح تلفزيون دبي في الأعوام الماضية؟
- هذا أحد الأسباب بالإضافة إلى أن منهجية العمل في تلفزيون دبي مختلفة عن باقي القنوات الفضائية العربية والتي تعتمد على سرعة قرار وبحث وتقصي دراسة جدوى ودراسة عمل فني متكامل أي عناية بما يتابعه المشاهد حتى الأدوار التي يقدمها النجوم من خلال أدوارهم.
* تحدثت العام الماضي عن تعاونكم مع الكاتبة والمنتجة فجر السعيد وعن ضخامة العمل وإلى آخره,, فلماذا لم نشاهد لها أي عمل هذا العام؟
- أولاً علاقتنا مع فجر أكثر من رائعة وهي من أفضل الكاتبات على مستوى الخليج لكن ما في الموضوع أننا تسرعنا في إنهاء دورتنا البرامجية مبكراً فدورتنا الرمضانية القادمة انتهت بنسبة 40 %, وما حصل هو أن المسألة عرض وطلب من حقها البحث عن قنوات أخرى ونحن نبقى على علاقة مميزة مع الكل.
* إذا هي ليست مسألة مادية ؟
- لا.. ومثل ما سبق وأن ذكرت لك هي مسألة وقت لا أكثر.
* وهل لهذا السبب حاولتم التعويض عنها باستقطاب مسلسلي «الفرية» لحياة الفهد والرحى» لسعاد عبدالله؟
- في اعتقادي لا يوجد أحد ينكر أن حياة وسعاد نجمتا الخليج الأوليين, وأود أن أصرح ولأول مرة أننا من خلال تلفزيون دبي في العام المقبل سنجمع بين سعاد وحياة من خلال مسلسل مشترك وسيبدأ التصوير في شهر يناير أو فبراير المقبل.
* أفهم من ذلك أنكم حاولتم كسب حياة وسعاد بعرض أعمالهما للعام المقبل؟
- ليس مسألة كسب لكن كل ما في الموضوع أنهما نجمتان تفرضان نفسيهما على خارطة البرامج, كما اعتقد أن ما تقدمه حياة هو أكثر حميمية للمشاهد الخليجي بالإضافة لسعاد التي تعتبر مدرسة تربوية.
* وجود حنان ترك لعامين متتاليين على قناة دبي ما تفسيره؟
- أعلنا منذ العام المنصرم عن عملين سيجمعاننا معها الأول كان «سارة» وأكملناه بـ»أولاد الشوارع» مع العلم أن فكرة العمل كانت من تلفزيون دبي, وأعتقد نجاح حنان معنا فرض علينا تقديم عمل آخر.
* ألا تعتقد أن إنتاجكم المسلسل السعودي «ماكو فكه» مغامرة؟
- لا أعتقد ذلك ولأسباب كون محمد العيسى من افضل النجوم على مستوى المملكة كذلك بشير الذي اثبت وجوده من خلال أعمال درامية كثيرة وحتى مشعل المطيري الذي أتوقع أن المستقبل أمامه بالإضافة إلى المعايير التي تتمتع بها شركة «هاي لوك» المنتجة للعمل.
وما أريد أن أضيفه أن المشاهد السعودي له حق كبير على تلفزيون دبي الذي تربطه علاقة خاصة بتلفزيون دبي أيضا, فلابد أن نعطيه وجبة جميلة تناسبه.
* وهل سيكون هناك عمل مشترك يربط بين قناة دبي وشركة «هاي لوك»؟
- نعم سيكون هناك عمل للعام المقبل, كما كلفنا الشركة بالبحث عن نص يكون اجتماعيا كوميديا, سيصور بين الرياض والمنطقة الشرقية ودبي.
* وهل سيكون مع النجوم أنفسهم؟
- نعم.. بل تستطيع القول إن محمد العيسى أصبح محسوبا على تلفزيون دبي.
* نلاحظ أن هناك بعض الأسماء التي تظهر على تلفزيون دبي ومن ثم تغادر, مثل داوود حسين؟
- هؤلاء نجوم , ولو تلاحظ أن داوود لم يقدم أي عمل هذا العام والمهم أن علاقتهم جميعاً مع إدارة التلفزيون أكثر من جيدة, ولا تنس أن تلفزيون دبي يعتبر أكبر منتج عربي على مستوى الدراما الخليجية والعربية.
وأود أن أضيف أن داوود لم يكن العام الماضي معنا ولو كان لدى داوود ما نستطيع تقديمه بشكل جيد ويلائم تلفزيون دبي ثق تماماً فلن نتردد في ذلك.
* ذكرت في تاريخ سابق في جريدة «اليوم» أنك ترغب في شراء البرنامج الكوميدي «طاش ما طاش»؟
- أولاً علاقتنا بناصر القصبي وعبدالله السدحان وعبدالخالق الغانم أكثر من جيدة, فلو كان لهم رغبة طولها ذراع فثق أن لدينا رغبة طولها باع كي يعملون معنا.
* ألم تحاول استغلال تقديم المخرج عامر الحمود لـ»طاش الأصلي»؟
- عامر سبق وان عمل معنا وعلاقته معنا جيدة ومعي تحديداً وأتمنى أن ينجح عمله لكن أتوقع أن ناصر وعبدالله لهما مكانة خاصة لدى الجمهور الخليجي ومتى كانت لهما الرغبة فنحن جاهزون.
* لا نختلف ان تلفزيون دبي تلفزيون خليجي عربي, لكن الملاحظ أنه غير داعم للدراما الإماراتية من خلال تقديمه لأعمال إماراتية؟
- لو تلاحظ أن مسلسل «الرحى» و»قيود الزمن» لم يخل من ممثلين إماراتيين, ثانياً نظرتنا نظرة بعيدة المدى فسوف تكون هناك شروط للمنتج الخليجي الذي ينتج لتلفزيون دبي وهي أن الممثل الإماراتي لا بد من أن يحظى بدور بطولة, كما سننقل جميع المشاهد الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة أما أبو ظبي أو دبي أو الشارقة وجميع الإمارات بالإضافة إلى وجود قناة سما دبي التي تعتبر ضمن قنوات مؤسسة دبي للإعلام تعنى بالشأن المحلي.
لكن أؤكد أن قناة دبي هي الداعم الأكبر للدراما المحلية في الإمارات.
* ما سبب ابتعاد تلفزيون دبي عن البرامج الرمضانية؟
- لا أعتقد ذلك لأن المسألة مسألة تشويق.. فلو تلاحظ أن من أهم البرامج الأسرية طابع مطبخ وهو «مع الشيف أسامة» يقدم برنامجا مختلفا تماماً وبدعم منا كما حقق نسبة مشاهدة عالية ودخلا إعلانيا جيدا كذلك برنامج برامج دينية مثل «بشرى» للدكتور عايض القرني و»من أي زمرة أنت» للشيخ احمد الكبيسي وغيرها.
لكن في اعتقادي أن الدراما هي الحصان الأكثر جموحاً في رمضان على الخارطة البرامجية.
* من خلال منصبك كمدير تلفزيون دبي في رأيك من منافسكم؟
- أعتقد أنه من السهل على المشاهد أن يحكم على تميز تلفزيون دبي وهو امتداد للتميز للأعوام الماضية.
* أفهم من كلامك أنك لا تحسب حساب القنوات الفضائية أثناء وضعكم خطة برامج شهر رمضان؟
- لا لا.. إنها لا تحسب بهذا الشكل لأن بحر المنافسة غزير ومن يستطع العوم فحياه الله لكن هناك تيارات جارفة, لكن جميع القنوات الفضائية تضع في حسبانها دورة تلفزيون دبي ومن ثم تضع أوقات عرض أعمالها على ما نعلنه, وبكل فخر نحن أول تلفزيون يعلن دورته البرامجية.
فهذا العام على سبيل المثال أول من أعلن دورته البرامجية وكان بإمكاننا أن نخفي دورتنا البرامجية لكن الثقة في أعمالنا هو ما يجعلنا اكثر شفافية.
* لاحظنا أحد الأعمال التي تعرض على شاشة تلفزيون دبي مسلسل «نجمة الخليج» وهو مقارب إلى حد ما إلى اسم برنامج «نجم الخليج» الذي تقدمونه سنوياً.. هل هذا دعم وتسويق للبرنامج أم ماذا؟
- لابد أن أوضح نقطه مهمة ألا وهي أنه يجب على أي تلفزيون أن يكون هناك تكامل في كل ما يعرض, أعتقد أن «نجمة الخليج» استفاد من البنية الأساسية الموجودة من مسرح وفكرة عامة, ولا أخفيك سراً أن فكرة المسلسل كانت من التلفزيون وهي فكرة جميلة ولابد من دعمها.
* إذا أنتم من طلب الفكرة من الكاتبة وداد الكوري؟
- طبعاً.
* يلاحظ أيضاً أن تلفزيون دبي سنوياً يعرض مسلسلا من إنتاج باسم عبد الأمير وهو منتج «نجمة الخليج» وقبله «اللقيطة» وغيره من الأعمال وبالوجوه نفسها وطاقم العمل نفسه.
- المشكلة ليست في باسم أو غيره من المنتجين المشكلة تكمن في الدراما الخليجية التي تعاني محدودية عدد الممثلين, وأنا أقول ان من واجب شركات الإنتاج البحث عن صفوف أخرى من الممثلين, لكن إلى حد الآن قلة النجوم سوف يسبب مشكلة في إنتاج الدراما الخليجية خلال الفترة المقبلة.
وفي اعتقادي أن الدراما الخليجية أصبحت منافسا قويا للدراما العربية وذلك عائد للدخل الإعلاني القوي, فإذا تحدثنا عن الدخل الإعلاني فإن أسواق الخليج صاحب الحصة الأكبر في المنتج الإعلاني التلفزيوني, فإذا لم يلاحقوا ذاك الخلل فسوف يقعون في خلل التكرار.
ولهذا السبب وضعنا شرطا سوف يطبق خلال الاعوام المقبلة بالنسبة للنجوم وأعني نجوم الصف الأول إذا أرادوا أن يقدموا عملا لتلفزيون دبي يجب أن لا يقدموا أي عمل خارجه وذلك لخصوصية الشاشة وعدم تكراره على أكثر من قناة, مع المحافظة على جميع حقوقه.
* هل لك أن تكشف لنا بعض المفاجآت القادمة على تلفزيون دبي؟
- كما سبق وأن ذكرت لك أننا انتهينا من ما يقارب 40 % من دورة برامج رمضان المقبل ومن ضمنها عمل درامي ضخم تشارك يه نجمة عربية في بطولة مطلقة حتى الآن لم تحدد, لكن باختصار نستطيع القول ان قصة العمل تتمحور حول هذه النجمة التي تمثل دور صحافية وكيف تستفيد من البنية الأساسية المهيأة لأي إعلامي من مدينة دبي الإعلامية وغيرها, ونحن الآن اتفقنا مع الكاتب ونحاول إنهاء جميع الأمور المتعلقة به قريباً.
بالنسبة لك شخصياً لم تفكر قي تقديم برنامج خلال شهر رمضان خصوصاً أنك من المذيعين الذين يتميزون بطابع خاص على الشاشة من خلال تقديم البرامج أو الأخبار؟
- الإدارة شغلتني كثيراً لكن سأحاول العودة مرة أخرى للشاشة وهانحن نفاوض إحدى الشركات في برنامج من تقديمي إن شاء الله اسمه «بيت السعد» مخصص للخليجيين, وهو باختصار يساعد عائلات خليجية في تغيير مفهوم البيت العربي, أي أن تلفزيون دبي سيتكفل بإعادة صياغة وتجهيز المنزل من الألف إلى الياء, والأسرة سوف يتم استضافتها حتى الانتهاء من الديكورات والتعديلات التي تتم على المنزل.
* وهل سيكون في رمضان؟
- بعد رمضان.
* وهل الفكرة من تلفزيون دبي؟
لا بل هي فكرة عالمية وكما سبق أن ذكرت لك أننا نتفاوض مع الشركة صاحبة الحقوق.