المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فهمنا...الصحافيين يباعون ويشترون...ولكن


Chalice
16-07-2006, 07:57
...


البيان السعودي حول الأحداث الجارية في لبنان وفلسطين، لا يمكن القول عنه بأي حال من الأحوال انه جريء، أو حاد. بل انه صريح، واضح، مباشر يضع النقاط على الحروف.

فمن يقرر واقع الأمة، الحكومات أم الأفراد؟ وهل يعقل أن تتحول دول العالم العربي إلى دولة برأسين، وثلاثة؟ وهل يعقل أن تكون الدولة اللبنانية بحكومتها آخر من يعلم أنها ستسحب إلى حرب؟ وهل إنقاذ أسرى، مهما بلغ عددهم، يكون مبررا لجر دولة بأكملها إلى الحرب؟

وهل لبنان وحده الدولة المحتلة، أو الدولة الوحيدة التي لديها أسرى في إسرائيل حتى تكون دولة المواجهة الوحيدة، خصوصا إذا ما تذكرنا أن هناك أسرى سوريين في سجون إسرائيل؟ أسئلة تستحق الإجابة عليها، مثلما أن لبنان يستحق حياة أفضل، ومحزن أن يستمر مسرحا للصراع، ومحزن أن يتعرض لبنان وأهله لهذا القتل والتدمير، وقتما قرر شخص ما في مكان ما أن يشعل معركة مع إسرائيل.

البكاء على حال الأمة، والشعارات المزيفة لم تذقنا إلا العلقم طوال السنين الماضية. فجميع أزماتنا مغامرات غير محسوبة، ومزايدات عابثة من دول وجماعات. ولذلك فإن البيان السعودي مفصلي في معالجة الواقع العربي، ونقطة تحول مهمة.

فلو قالت القيادات ما تقوله خلف الأبواب المغلقة بحزم ووضوح، مثل ما فعلت السعودية في بيانها قبل أمس، لكان حالنا أفضل بكثير. ولما وصلنا إلى هذه الحال. فلا مجال للمزايدات، ولا يعقل أن تعرض مقدراتنا وخيراتنا للخراب والدمار لأن مجموعة قررت أن تشعل المنطقة خدمة لأجندات أخرى.

السيد حسن نصر الله يقول انه لم يشاور أحدا في عملية اختطاف الجنديين، ويحذر الجميع والإعلام من الخروج بأي تصريح يظهر عدم التضامن معه، ومع حزبه، أي أن لا صوت يعلو على صوت المعركة. وهذا كلام أكل عليه الدهر وشرب، ورأينا سوءاته، وتجرعنا مرارته.

وهذا ليس وضع حزب الله وحده، فالرئيس المصري توصل إلى حل بين «حماس» وإسرائيل مع اندلاع أزمة الجندي الإسرائيلي المختطف، لكن طرفا آخر، وليت الرئيس المصري سمّاه، تدخل وأفسد الوساطة!

إذا هل ما يحدث اليوم فعلا من أجل تحرير الأراضي، وفك الأسرى؟ أشك، بل أكاد أجزم انه غير صحيح، فالأسرى الفلسطينيون أو اللبنانيون لم يختطفوا أمس، أو قبل أمس.

فعلى من يريد إدارة الصراع مع إسرائيل أن يتحمل مسؤولياته، خصوصا ان خطاب السيد حسن نصر الله يظهره الزعيم العربي الأوحد، حيث يقول لا أطلب عونا من أحد، وهذا ينطبق على خالد مشعل! إذا تحملوا مسؤولياتكم. ومثل ما عقدتموها حلوها!

* نقلا عن صحيفة " الشرق الأوسط " اللندنية
المصدر (...
)

لهالدرجة ضمائر صحافيينا تباع وتشترى...طيب ده عادي...بس ما فكر هالصحفي الغير مثقف...بالتالي:
اسرائيل عشان 4 أسرى قامت الدنيا ولم تقعد في فلسطين ولبنان
لكن عشان المئات من القتلى والجرحى بفلسطين ولبنان...حكامنا نامين على عروشهم...وما فرق معاهم اللي يموت واللي يعيش...
صراحة احترم اسرائيل...بكل قذارتها احترمها
طيب شروك يا هالصحفي بالفلوس زي ما بيشتروا كعادتهم كل شي...بس كمان اشتروا عقلك؟؟؟!!! ما فكرت قبل ما تكتب؟؟؟!!!

حبيت بس أقول لهالمتصحف:
أنا مغامر عربي...وليا الشرف :cool:

Chalice
16-07-2006, 08:07
مصيبة المال لما يدخل بالإعلام أنه يتحول لمهزلة....ودي تابع للمهزلة اللي فوق.... هههههههههههه شر البلية ما يضحك...صار الجبن عدم نفاق... وجرأة ووضوح

...

جميل الذيابي

لن تجد عربياً لا يشجب ولا يستنكر الأعمال والأفعال الإسرائيلية الإجرامية... ونحن العرب نعرف جيداً مستوى العربدة والغطرسة الصهيونية، ونعلم مدى رخص الدم العربي عندهم مقابل غلاء الدم العبري.

ليل أول من أمس، بعد تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية على لبنان، خرج بيان سعودي يحمل، كما وصفه أحد المراقبين، صفات «الجرأة» و «الوضوح»، والبعد عن النفاق السياسي الدارج في طباع بعض البلدان العربية، حين تتأزم المواقف وتحتدم الصراعات.

في البيان، أعربت المملكة عن قلقها البالغ من الأحداث المؤلمة الدامية التي تدور في فلسطين ولبنان، لكنها سجلت موقفها بجلاء ووضوح بقولها: «لا بد من التفريق بين المقاومة الشرعية والمغامرات غير المحسوبة التي تقوم بها عناصر داخل الدولة ومن وراءها، من دون رجوع إلى السلطة الشرعية في دولتها، ومن دون تشاور أو تنسيق مع الدول العربية، لتوجد بذلك وضعاً بالغ الخطورة يعرّض جميع الدول العربية ومنجزاتها للدمار، من دون أن يكون لهذه الدول أي رأي أو قول».

وأضافت: «إن المملكة ترى أن الوقت قد حان لأن تتحمل هذه العناصر وحدها المسؤولية الكاملة عن هذه التصرفات غير المسؤولة، وأن يقع عليها وحدها عبء إنهاء الأزمة التي أوجدتها».

يتضح من خلال صياغة البيان افتقاده الديباجة الاستعراضية التي تحمل عادة عبارات الشجب والاستنكار والنفاق السياسي، اذ جاء شارحاً ومشرّحاً الموقف كما ينبغي، ليخرج البيان شفافاً واضحاً معبراً عن الموقف السعودي بجلاء، مما تقوم به بعض العناصر سواء داخل فلسطين أو لبنان أو خارجهما، من أعمال «غير مدروسة» و»غير محمودة العواقب»، وهو ما ينتج عنه جر المنطقة بأسرها إلى الحروب والخراب والدمار.

السعودية كانت ولا تزال تؤمن بحق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال في مقاومة المحتل، ورفض إجراءاته غير الشرعية، الرامية إلى طمس الهوية وتغيير الوقائع على الأرض، وهو موقفها الثابت، إلا ان لكل مرحلة حساباً وجواباً، وهو ما يتطلب من الكل إدراك أن أمن واستقرار ومستقبل المنطقة أمر في مصلحة الجميع، وأن المناورات السياسية الآنية التي تخدم المصالح الذاتية لا تفيد أحداً، وهو تعبير صدر عن مجلس الوزراء السعودي الأسبوع الماضي.

حمل البيان السعودي لهجة عتب ولوم لما تقوم به بعض العناصر التي تهوى المغامرات «غير المحسوبة» وغير «المسؤولة»، من دون التنسيق أو التشاور مع السلطات الشرعية في دولها. ولنكون أكثر وضوحاً: هل قدّر «حزب الله» اللبناني ثمن قيامه بأسر جنديين إسرائيليين وقتل ثمانية آخرين من دون الرجوع إلى سلطته الشرعية، واستفزاز الثور الإسرائيلي، خصوصاً ان المجلس الوزاري اللبناني أوضح عدم معرفته بما قام به الحزب من عمل؟ ألا يعلم حزب الله ان العمل الذي قام به يفجر الوضع الداخلي اللبناني، وينسف طاولة الحوار التي يتحلق حولها اللبنانيون من دون شريك عربي أو أجنبي؟ وهل يخدم هذا العمل المصالح السورية – الإيرانية على حساب المصلحة اللبنانية؟ هل قدّر «حزب الله» تبعات ما قام به وما يمكن أن يترتب عليه من عدوان إسرائيلي مضاد؟ هل قوة «حزب الله» في نفس متكافئة مع القوة الإسرائيلية عند المواجهة العسكرية، أم انها تعيد لبنان إلى الوراء عشرات السنين؟

نؤمن بمشروعية المقاومة، لكن ليس بالمغامرات غير المحسوبة والمناورات المبنية على مواقف لا تخدم مصالح الأوطان والمنطقة.

تبذل السعودية ومصر جهوداً علنية، إلا أنهما تصطدمان بعوائق سياسية وعراقيل ديبلوماسية «شبه مقصودة»، يهدف من ورائها إلى تغيير المعادلات والمتراجحات السياسية، لمصلحة أطراف على حساب أطراف أخرى من دون الاكتراث بأهمية الأمن والأمان والاستقرار وقيم المصالح المشتركة.

عندما تبنى المناورات والمغامرات على القيام بعمل ما من دون قراءة تبعاته وعواقبه، فإن النتيجة تكون «غير محمودة العواقب»، وستكون على حساب أرواح الأبرياء وتدمير الأوطان والممتلكات، لكون ذلك الفعل استجابة لقوالب سياسية خارجية، فالمواجهات أياً كان نوعها لا بد أن تكون مدروسة ومبنية على حجم القدرات والإمكانات الحقيقية للأطراف الأخرى.

تقتضي المصلحة الوطنية ان يكون القرار لأي بلد صادراً من داخله لا من خارجه، وموحداً لا مفرقاً، ليفوّت الفرصة على السياسات العدوانية كالإسرائيلية، الساعية لفرض الهيمنة والحلول والانفراد بالقرار. وإسرائيل تريد نقل المعركة إلى كل البلاد العربية، لتزداد المنطقة سوءاً على ما فيها من سوء، وتنزف دماً وتئن جرحاً وتبكي شهيداً.