مشاهدة النسخة كاملة : عالم الحيوانات
هل تحلم الحيوانات؟؟
الأشخاص الذي لديهم حيوانات منزلية كالكلاب والقطط هم أكثر الناس إدراكا لهذه الظاهرة وهي مرور الحيوان أحيانا بتغيرات نفسية أو تقلبات جسمانية إثناء النوم أو عند بدء اليقظة تشير إلى حدوث الأحلام..
أما الدليل العلمي على حدوث الأحلام في بعض أنواع الحيوانات فهو مبنى على دراسة إشارات أو تغيرات معينة ترتبط بحركة العين السريعة...
وقد وجد أن الأسماك لاتعرف الأحلام إطلاقا بينما تقضي الطيور حوالي 0,5% من الوقت الكامل للنوم في الأحلام..
وقد وجد أن الزواحف مثل الثعابين والحيات وغير ذلك لاتعرف الأحلام إطلاقا رغم إنها تقضي نحو60%من فترة عمرها نائمة ومن المعتقد أن التماسيح تحلم أثناء النوم ولفترات أطول من الطيور
إما فصيلة الثدييات فجميعها تعرف الأحلام بما في ذلك الإنسان والأنواع الأخرى مثل الكلاب والقطط والماشية والماعز والأرنب.
الجمل
أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلِقَت؟
- لا يخزّن الماء في سنامه كما يعتقد البعض ، وإنما يخزّن فيها الشحم ، أما الماء فيُخَزَّن في الدم. هذا يجعلها تعيش لأيامٍ كثيرة
بدون ماء أو طعام.
- متوسط عمره بين 40 - 50 سنة ، و يتغذى على أي نوع من الأعشاب يجده
- يستطيع شرب 100 لتر من الماء في 10 دقائق.
- قدمه الواسعة المسطحة تمنعه من الغوص في الرمل أو الثلج.
- عندما يشعر الجمل أنه مُهَدَّد ، فإنه يخرج بعض ما في معدته مع بعض اللعاب و يبصقه على مصدر التهديد ، و القصد أن
يفاجئه أو يشغله أو يضايقه.
- للجمل أصوات متنوعة ، و بعضها عالٍ و مزعج ، وقد استخدمت بعض أصواته لصوت الشخصية "تشوباكا" في سلسلة أفلام "حرب النجوم" الأمريكية.
باثّ الرعب في قلوب الوحوش المفترسة
أضخم الثدييات البرية.
- كان الفيل جزءاً من عائلة كبيرة من الفصائل من العصر الثلجي. انقرضت كل تلك الفصائل و لم يبقَ إلا الفيل الذي نراه اليوم.
- يعيش بين 60 - 70 سنة.
- أضخم فيل رُؤِيَ حتى الآن هو فيل قُتِلَ في 1974 في أفريقيا و وزنه 12 طن.
- يستطيع الفيل أن يرفع أوزاناً تصل إلى طن كامل بخرطومه.
- يستطيع الفيل أن يشفط أكثر من 11 لتراً عبر خرطومه ليشربها ، أو حتى ليرشّها على ظهره ليستحم.
- يستخدم خرطومه كأداة تنفس إذا كان تحت الماء.
- "سبحان الله": الفيل يسبح بسهولة! يكثر الشحم في جسده ، لذلك لا يواجه صعوبةً في السباحة.
- يستطيع الفيل البالغ أكل ربع طن من الأعشاب في اليوم.
- للحجم أهمية في عالم الحيوانات ، و رغم أن الفيل حيوانٌ نباتي وغير مفترس ، إلا أنه لا يخاف الأسد إذا صار فيلاً بالغاً
(الفيلة الصغيرة تسقط ضحايا للأسد) ، وإذا رأى الفيل أسداً فليس غريباً أن يتقدم تجاهه ليزيحه عن المنطقة ، حينها يفر
الأسد ، و لا عجب ، فأي حركة بسيطة يفعلها الفيل قد تحطم عظام الأسد.
- يُفضّل الفيل أن يمر عبر الشئ بدلاً من الإلتفاف حوله. إذا كانت سيارتك في طريق الفيل ، فعلى الأرجح أنه سيطأها أو يقلبها ،
لا أن يلتف حولها.
- للفيل ذاكرة بالغة القوة ، و لا ينسى أشياءاً قد حصلت منذ عقودٍ بعيدة.
- نشرت منظمة "National Geographic Society" برنامجاً عن غضب الفيلة و هياجها ، و الخلاصة أن الفيلة
تقتل ما بين 300 - 400 إنسان في السنة ، وبعد البحث والدراسة ، شخَّص العلماء ذلك بأنه مرضٌ نفسي يُسمّى
"Post-traumatic Stress Disorder" (اضطراب ما بعد المآسي أو الصدمات) ، ووجد العلماء أن هذه الحالة
النفسية (والتي شُخِّصَت لغير البشر لأول مرة) هي بسبب إساءة معاملة البشر للفيلة في القرن الماضي ، و منها :
1 - البشر يغيرون تنظيم قطيع الفيلة إذا كبر القطيع كثيراً ، و يبيعون الصغار للسيركات.
2 - في البرنامج ، بُثَّ مشهدٌ لفيل أنثى قتلت شخصين وأراعت الجمهور ، وبعد البحث في ماضيها ، وجدوا أنها الناجي الوحيد
من عملية التنظيم هذه ، وقد عُزِلَت عن أهلها وقطيعها ، وأثناء عرض السيرك تذكّرَت كابوسها الذي عاشته وهي صغيرة.
3 - من الأسباب أن البشر يقتلون الفيلة لعاجها أو حتى للمتعة أحياناً.
4 - في البرنامج نفسه ، يوجد مشهد لأنثى فيل صغيرة تُقتَل بقسوة من قِبَل البشر ، مما يثير هياج قطيع كامل من الفيلة و
تجتاح المدينة و تدمر ما في طريقها.
5 - من أسباب هياج الفيلة هو أن البشر يدمّرون بيئتها أثناء نمو حضارتهم.
6 - إذا حاولت الفيلة أكل محاصيل البشر ، فإن البشر يطلقون النار في الهواء و فوق رؤوسها ، أو يرمون عليها أغصاناً
مشتعلة ليبعدوها ، و هذا يهيج الفيل لاحقاً.
خالد عبد
11-04-2006, 23:03
:rose: :rose: :rose:
شكرا لك على هذه المعلومات.......
خالد عبد
عفوا
ويسلمو على رد:rose:
الصدفيات
...
التعرف على أنواع الرخويات :
الرخويات مجموعة رئيسية من اللافقريات وهي حيوانات رخوة الأجسام تشمل البزاق والبزاق العريا واليرقانات والأخطبوط والمحار المروحي . وصعب علينا لأول وهلة أن نصدق بوجود قرابة بين كل هذه الأنواع المختلفة من المخلوقات . وثمة خمسة أقسام عامة أو أصناف من الرخويات التي تعيش في هذه الأيام أكثرها يكون لنفسه غطاء أو صدفة صلبة وهذه الأقسام تشمل البزاق الشائع والبطلينوس والأخطبوط والجيشون أو الأصداف التي تلتصق بالصخور والأصداف النابية ( التي تشابه شكل ناب الفيل).
البطنية الأقدام ( الحلزونات) :
أكثر الأنواع شيوعا هي البزاقة أو الحلزون ويوجد منها حولي 20.000 نوع وهي ذات قوقعة أو بيت اما مستديرا مثل البزاقة العادية أو ملتفا مثل أنواع الحلزون البحري الكبير و البطنية الأقدام تعني أن اكثر هذه الحيوانات لها قدم عريضة مفلطحة ورأسها ذو مجاس وعينين والمعدة والمصارين في قسم من الجسم يدعى القسم الأمعائي. وهناك أنواع مختلفة من هذه الحيوانات كثير منها بحري يعيش بين حدود المد والجزر أو في البحر وجميعها تتنفس بواسطة خياشين وتوجد أيضا أنواع الحلزونيات والبزاق الأرضي والعريان.
ذوات الصدفتين :
البطلينوس أو ذوات الصدفتين هي الصنف الثاني وأنواعها حولي 10.000 لهذه المخلوقات صدفتان متصلتان بواسطة عضلة أو عضلتين وتعيش في البحر أو الماء العذب وتتنفس من خياشيمها ولا رأس لها وقد تعيش مطمورة في الرمل أو ملتصقة بصخرة ما وقد تتغلغل بعضها في الصخور أو المرجان أو الخشب.
رأسيات الأرجل :
هذا الصنف الثالث يشمل أكبر اللافقاريات وأكثرها ذكاء مثل الأخطبوط والحبار والصبيدج والنوتي وهذا الأخير هو الوحيد بينها ذو الفوقعة وجميع هذه تعيش في البحر وأكثر أنواعها مفترسة تقبض على الفريسة بأطرافها الطويلة .
الجيتون ( الأصداف التي تلتصق بالصخور) :
لهذه الأصداف قوقعة مؤلفة من ثماني طبقات متصلة بحزام يشبه الجلد ولها قدم كبيرة ورأس بدون عينين أو مجاس.
ذوات القوقعة النابية :
هذه الرخويات البحرية لها قوقعة بشكل ناب الفيل وهي تعيش مطمورة في الوحول ورأسها الدقيق فوق الوحل وتعيش على ما تفترسه من حيوانات تقبض عليها بواسطة مجاسها المشابهة للخيوط.
طرقها المعيشية :
تعيش في أنحاء العالم كله أعداد كبيرة من الرخويات يقدر عدد أنواعها ب 75000 صنف مختلف ومع وجود إختلافات كبيرة بين أنواعها إلا أن لها كلها عددا من الخصائص المشتركة .
الجسم الرخوي :
جسم غالبية الرخويات له ثلاثة أقسام عامة : الرأس ، والقسم المعوي، والقدم . فالمعدة والمصارين والأعضاء التناسلية موجودة في القسم المعوي.
الأعضاء الداخلية :
تغطي القسم الطري من جسم الرخويات طبقة رقيقة من الغشاء تسمى الحجاب والخياشيم والرئات توجد ضمن تجويف تحت الحجاب وهذا الحجاب هو الذي يقوم ببناء القوقعة تدريجيا . أكثر الرخويات لها رأس ذو فم ، وأداة تشبه اللسان عليها صفوف من الأسنان الصغيرة تستعملها في الأكل. فقط ذوات الصدفتين ليس لها أسنان صغيرة وطريقة الرخويات في التنقل تعتمد على إستعمال القدم القوية العضلات . ففي البطنية الأقدام والجيشون تكون القدم عريضة مفلطحة وتستعمل للزحف ببطء أو للتمسك بقوة على صفحة الصخور. الأصداف النابية وذوات الصدفتين تستخدم القدم لتحفر لها مكانا في الرمل أو الوحول أما رأسيات الأرجل مثل الأخطبوط فلها أطراف طويلة مجهزة بصفوف من الممصات تساعدها على التنقل فوق الصخور.
الكتلة المعوية :
هذه الكتلة تحتوي على الأعضاء الهامة للهضم والتناسل والقلب فالطعام يدخل الفم وينتقل إلى المعدة والمصارين التي تنتهي تحت الحجاب وهناك تتدلى من الخياشيم للتخلص من النفايات . في الرخويات التي تعيش في الماء تستعمل الخياشيم للتنفس ولدى ذوات الصدفتين تكون أيضا للأكل فالطعام يدخل تجويف الحجاب ويمر عبر الخياشيم حيث ينتقى قبل أن يدخل الفم . بعض الرخويات لا قوقعة لها لحماية جسمها الرخو لذلك طورت ألوانا لجسمها وأشكالا توفر لها التمويه اللازم كي لا ترى فمثلا بزاق البحر طور ألوانا وأشكالا تجعله يمتزج مع ألوان بيئته. وللرخويات رأسية الأرجل أساليب تمويه وتعمية معقدة متقدمة فالخلايا الخاصة في طبقات الجلد تمكنها من تغيير لونها بسرعة كما تستطيع أن تنفث حبرا أسود وتغير لونها مرة أخرى وتندفع هاربة . بعض بزاق البحر تستطيع أيضا ان تنتج حبرا أسود مثل الأخطبوط تستعمله لبلبلة عدوها ، وأنواع غيرها لها ألوان فاقعة .
الحواس :
للرخويات حواس مثل الحيوانات الأخرى ما عدا حاستا السمع والتذوق كما أنه ليس بإستطاعة الرخويات إخراج أصوات.
النظر :
تختلف عيون الرخويات بين الخلايا الضوئية البدائية الموجودة لدى بعض الجيتون إلى العيون المطورة لدى رأسيات الأرجل التي تستطيع تركيز نظرها كما أن بعض الرخويات لا عيون لها فذوات الصدفتين والرخويات التي تعيش مطمورة في الرمال أو الوحول لا عيون لها عادة .
التوازن :
تستطيع الرخويات حفظ توزنها بفضل جهاز موصول في أسفل عصب القدم .
اللمس والشم :
لأكثرية الرخويات حاسة اللمس فالمجاس على رأس الكثير من البزاق يرشدها إلى طريقها لأنها تتحسس ما حواليها أثناء سيرها والمجاس فتحات ذوات الصدفتين تنذرها لدى اقتراب أي خطر منها. وحاسة الشم مركزة في عضو داخل تجويف الحجاب قرب الخياشيم . وهذا الجهاز يستشعر بوجود أي تغيير في كمية الملح أو المواد الكيماوية أو الترسبات في الماء . ولدى بزاق البحر يوجد هذا الجهاز ضمن مجستين على قمة الرأس.
الدفاع :
نادرا ما تكون الرخويات مخلوقات عدوانية ، فهي تنزع فقط إلى الدفاع باللجوء إلى الإنسحاب ضمن القوقعة أو الإختباء تحت صخرة . والرخويات ذوات الصدفتين تسارع عادة إلى إطباق الصدفتين في حال تعرض للإعتداء.
كيف تتوالد ؟
التوالد والتكاثر يشكل أحد أهم نشاطات الكائنات الحية وللرخويات عدد من العادات والأساليب للمغاولة والتزاوج بعض الأنواع يتبع طقوس مغازلة مفضلة قبل التزاوج وغيرها تكتفي بإلقاء بيوضها في الماء مباشرة. في أكثرية الرخويات تنفصل الأجناس إلا أن في بعض أنواعها يوجد الجنسان : الذكر والأنثى وهذه نسميها الخنثى وتستطيع بعض الرخويات تغيير جنسها أثناء حياتها فبعض أنواع البطلينوس تنمو كذكور في البدء ثم تمر في طور خنثوي قبل أن تصبح إناثا عند إتمام نموها
التطور :
يبدأ التطور بعد إخصاب البيئة مباشرة وكثير من الرخويات تنتج بيضة يبدأ الصغير فيها بالنمو . ولدى بعض الأنواع يبدأ الصغير بالنمو ضمن تجويف حجاب أمه ، وهذه الفترة تسمى الحضانة . وبعض الرخويات مثل البزاق الأرضي ، تفقس من البيضة بشكلها الكامل غير أن أنواعا كثيرة تعيش في الماء تمر بعد التفقيس في طور يرقانة قبل ان تستكمل شكلها التام الناضج.
الأطوار اليرقانية :
البيوض التي يتم إخصابها في الماء تمر في طور يرقاني تكون فيه سابحة بحرية والأعضاء الداخلية والقوقعة تبدأ بالنشوء في هذه الفترة والخطوة التي تلي ذلك تكون عندما يطور الحيوان نوعا من التجليدة حول جسمه وفي هذه الفترة تتقلص العضلات التي تربط الجسم بالقوقعة لدى باطنية الأرجل ، وهذا التقلص يفتل الجسم بحيث يفتح تجويف الحجاب فوق الرأس بهذه الطريقة يصبح بإمكان الرأس أن يدخل إلى القوقعة قبل القدم . والخياشيم وحواس اللمس تكون أيضا تحت الحجاب ، وتسمى هذه العملية (( إلتواء)) وبعد فترة (( التجليد)) تنمو القدم ويستغنى عن التجليد.
النمو :
بعد هذا يبدأ الحيوان بالنمو بسرعة ويظهر هذا عادة بطريقة تركيب القوقعة أو البيت . وأطوار النمو تسجل في الأنواع ذوات القوقعة أو البيت فالمواد التي تصنع القوقعة تفرز على حافة الحجاب ودم أكثرية الرخويات يحتوي على كمية كبيرة من كربونات الكلس تستخرجه من طعامها والماء الذي تشربه وتوجد خلايا خاصة في الحجاب تستطيع تكثيف الكلس وتحويله إلى بلور معدني من الكلس والأرغونايت . وتستطيع الرخويات عادة مداواة أو إصلاح أي أذى قد يصيب الأماكن الطرية منها . وإذا أصيبت القوقعة بأذى فإن الحجاب يتولى فرز مواد جديدة لإصلاحها.
أين تعيش الرخويات ؟
تعيش الرخويات في جميع أنحاء العام . بعض أنواعها منتشرة كثيرا بينما توجد الأخرى في مكان واحد فقط . فالأخطبوط المحيطي والبزاق البحري وبعض الأنواع تنتقل على مسافات بعيدة سابحة أو مدفوعة بتيارات المحيط إلا أن أكثرية الأنواع لا تبتعد كثيرا عن المكان الذي كانت يرقانتها فيه .
الرخويات كطعام :
تؤلف الرخيوات جزءا هاما من العديد من (( سلاسل الغذاء)) فذوات الصدفتين ورأسيات الأرجل وبطنية القدم مصدر غذاء لكثير من المخلوقات ، منها الإنسان. والرخويات توجد بكثرة وجمعها سهل فهناك كمية عارمة من المحار والأصداف موجودة في أماكن متعددة من العالم .
المعضليات
...
ما هي المعضليات ؟
هي اللافقاريات ذوات الأرجل المعضلية وتكون عادة ذات هيكل خارجي صلب والواقع ان هذه الأجناس تؤلف القسم الأكبر من مملكة الحيوانات ، ويبلغ عددها حوالي 75% من مجموع الحيوانات المعروفة من الفقريات ومن اللافقريات وثلاثة أرباعها من الحشرات . والأصناف الرئيسية من المعضليات هي : القشريات وتشمل جراد البحر والقريدس والكركند والسلطعون وبراغيث الماء والبق الخشبي وهدابيات الأرجل وأم الأربع وأربعين والعناكب على أنواعها والعقارب والسوس والقراد والحشرات مثل التنين الصغير وذبابة نوار والجنادب والصراصير والفراشات والنحل والزنابير والنمل والذباب والخنافس. والحشرات هي أكثر الأنواع عدداتضم حوالي 750.000 نوع تتلوها العنكبوتيات بحوالي 60.000 نوع ، ثم الديدان ألفية الأرجل وأم أربع وأربعين ، وهذه حوالي 11.000 نوع فقط .
الحلقة المفقودة :
تطورت المفصليات من الديدان البحرية التي تنقسم على نفسها ، وأقرب حيوان مرشح لأن يكون الحلقة المفقودة بين الديدان والمفصليات هو نوع من اليسروع له ارجل كثيرة يعيش على العموم في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية ، وهو حيوان ليلي يحب الأماكن الرطبة تحت جذوع الأشجار في الغابات الإستوائية . والمفصليات مجموعة قديمة جدا من الحيوانات ففي بدء العصر الكامبري ( قبل حوالي 500 مليون سنة ) كان هناك ثلاثة أنواع : الثلاثيات الفصوص والقشريات والعنكبوتيات. وكانت الثلاثيات الفصوص مسيطرة ويتألف منها أكثر من نصف المتحجرات المعروفة في هذا العصر ، وهي أهم مجموعة من متحجرات المفصليات . وكانت هذه في أوجها في العصر الأردفيشي ( قبل 400 مليون سنة) ولكنها إنقرضت في العصر البرمي ( قبل 220 مليون سنة) وربما كان سبب إنقراضها مجيء الإخطبوط الضخم وأسماك الديفونسية منذ 320 مليون سنة. والأسم (( ثلاثية الفصوص)) تعني أن صفحة الظهر مقسومة إلى ثلاث قطع والأرجح أن (( الثلاثية الفصوص)) لم تخلف مجموعات مفصلية أخرى إلا أنها أقرب ما تكون إلى القشريات.
الأسلاف :
أسلاف القشريات البدائية مثل القريدس وجدت فيمتحجرات صوخور العصر الكامبري ولكن القشريات الأكبر حجما كالكركند والسراطين فهي لا تظهر إلا في العصر الجوراسي ( قبل 150 مليون سنة) . اليوريبتوس ، وهو عنكبوت متحجر وهو جد ملك السراطين الذي نجده في البحار الشمالية ، عاش في العصور الممتدة بين العصر الكامبري والعصر البرمي ، أي بين الفترة منذ 500 مليون إلى 220 مليون سنة . وملك السراطين لم يتغير إلا قليلا جدا منذ نشأته ، منذ حوالي 190 مليون سنة . واليوريبيتوس هو أكبر أنواع المفصليات المعروفة وكان طوله يبلغ 3 أمتار. ومع وجود أكثر من 750.000 نوع مصنف من هذه الحيوانات إلا أن بضعة ألوف فقط من أنواع المتحجرات وجدت وكثير منها حفظت في ترسبات من الراتنج أو المادة الصمغية التي تنتجها الأشجار وبمرور الزمن تحجر الراتنج وأصبح عنبرا وهكذا حفظ العنكوبوت أو الحشرة داخله . وجميع الحشرات البدائية قد إنقرضت.
وجسم المفصليات من نوع تخصيص الجسم المنقسم للديدان الحلقية ، فالقشرة الخارجية بمثابة تصفيح خارجي للحماية . والأشداق التي تعض ، والمناقير التي تنقر، والأجسام والأعضاء التي تحدث أصواتا ، وأرجل المشي، والكماشات والأجنحة وغير ذلك من الأعضاء ، جميعها مصنوعة من نوع القشرة القاسية . وبفضل هذه القشرة القاسية كان نجاح المفصليات البارز. فهذا الغطاء المتصلب المسمى (( الهيكل الخارجي )) هو السبب في تمكين المفصليات من البقاء على الأرض، لأنه يوفر غطاء خارجيا يمنع تبخر وجفاف الماء في الداخل ، ويعطي هيكلا متينا للأنسجة الرخوة . فأتاح هذا الغطاء للمفصليات القدرة على إستثمار الأرض بدون منافسة حقيقية من فئة لا فقارية أخرى ، أكثرها مائية .
لاشك في أن المفصليات هي أكثر مجموعات الحيوان نجاحا فلديها أكثر الأنواع وأعظمها عددا ، وتحتل أوسع المناطق وأكثرها تنوعا ففي المحيطات تكون القشريات الصغيرة القسم الرئيسي في سلسلة غذاء الحيتان والأسماك الكبيرة الأخرى وبعض المفصليات نافعة للإنسان فالكركند والسراطين توفر له الغذاء ، والنحل ينتج العسل ، ويرقانات دود الحرير تعطية الحرير وهناك أنواع أخرى تسبب أذى وضررا عظيما فتخرب المواسم وتنخر أخشاب الأبنية وتنقل الأمراض وفي الأمكنة التي يتجاور فيها الإنسان والمفصليات فإنها أكبر منافس له على الطعام والمأوى
المفصليات
...
العناكب والعقارب :
ربما كانت العناكب والعقارب أكثر أنواع العنكبوتيات المعروفة ويجد 30.000 صنف من العناكب و700 صنف من العقارب. وإحدى أدهش مهارات العناكب قدرتها على إقتناص فريستها بواسطة نسيج (شرك) . فالحرير الذي تنتجه العنكبوت لحياكة شركها دقيق جدا بحيث يستعمل لوضع علامات على الأدوات البصرية . وبيوت العنكبوت الواسعة التي نراها في البنايات من صنع عناكب المنازل الطويلة الأرجل ، بينما النسيج المستدير الذي يلمع بحباب الندى تحت نور الشمس في الخريف فهو صنع عنكبوت الحدائق الشائع الوجود في مناطق كثيرة من العالم . وتوجد عناكب تبني بيوتا مبطنة تنسحب هي لتختبئ في قعرها ، أو تنسج حريرها لكي تحيك منه شرانق للبيض الذي تضعه . وطريقة العنكبوت في بناء بته هي بأن يتسلق العنكبوت الصغير مكانا مرتفعا عمود أو غصن شجرة مثلا ، ونساجات الحرير في مؤخرة جسمه تطلق خيوطا يوصلها الهواء إلى أمكنة أخرى . وعندها ينتقل إلى مكان آخر.
أعداء العناكب :
توجد عدة أنواع من الحيوانات التي تفترس العناكب من بينها أنواع أخرى من العناكب وهذه تهاجم العناكب المختبئة في قعر بيوتها وبعد أن تعضها تمتصها وتتركها جافة . وتسطو على العناكب أنواع مختلفة من الزنابير ، تحملها بعد الفتك بها وتطعم بها يرقاناتها . بينما يقوم نوع آخر من الزنابير بوضع بيوضه على ظهر عنكبوت بعد أن يكون قد شلها بلسعه منه. والثدييات آكلة الحشرات تلتهم عددا كبيرا من العناكب والكثير من الطيور الصغيرة تطعم العناكب لفراخها.
عناكب الماء :
هذه العناكب كيفت نفسها لتستطيع العيش بالماء ، فتبني بيتا حريرا مقنطرا بين النباتات تحت الماء . وطريقتها في التنفس هي أن تحمل فقاعة هواء من سطح الماء وتجعلها قرب معدتها بواسطة رجليها الخلفيتين بينما تنحدر بها إلى بيتها وهناك تطلقها فيصعد الهواء إلى قنطرة بيتها ، آخذا محل بعض الماء . وبإستطاعة العنكبوت الصياد الذي يعيش في مياه أميركا الشمالية ، والمكسو بشعور صغيرة أن يجعل في بيته من الهواء ما يكفيه للبقاء تحت الماء لمدة 45 دقيقة .
العقارب :
عدد أنواع العقارب أقل بكثير من العناكب ، وهي تعيش في المناطق الإستوائية الحارة على وجه العموم مع أن بعض الأنواع الصغيرة تعيش في جنوبي أوروبا ، وتتغذى العقارب ليلا على الحشرات الصغيرة والعقارب الليلية . وتقبض على الفريسة بكماشتيها القويتين ثم تلدغه . والعقارب تلدغ للدفاع عن نفسها ، وأكثر لدغاتها لا تشكل خطرا حقيقيا على الإنسان غير أن هناك بعض الأنواع الخطرة في أفريقيا الشمالية وأميركا الجنوبية وفي المكسيك ، ولدغات بعض الأنواع الأخرى قد تسبب ألما شديدا .
موطنها :
تعيش بعض العقارب في المناطق الرطبة وتوجد في الأحراج الإستوائية ، بينما يعيش سواها في المناطق الصحراوية الجافة وللعقارب أعداء عديدين ففي أدغال أفريقيا وأمريكا تشكل العقارب أحد أنواع الحيوانات الكثيرة التي تجتاحها أسراب النمل المفترس . وبين أنواع الحيوانات المفترسة توجد أنواع أم أربع وأربعين وعناكب وعظايات وأفاعي وطيور ، كما شوهدت أنواع من القرود الكبيرة تمسك بالعقرب وبعد نزع ذيله السام تلتهمه شراهة.
الكركند والصدفيات الصغيرة :
تكون القشريات ثالث أكبر المفصليات عددا ، ولا يزيدها بالعدد إلا الحشرات والعنكبوتيات . والقشريات المعروفة هي السرطان والكركند والقريدس والجندب وبق الخشب والصدفيات الصغيرة غير أن هناك أعدادا كبيرة من الأنواع غير المعروفة والتي لا يسمع أحد بأسمائها .
الأقزام والجبابرة :
غالبية القشريات تعيش في البحر ، ولكن بعض أنواعها تعيش في المياه العذبة أو الخفيفة الملح ، وقسم محدود منها يعيش على اليابسة وهناك منها ما يعيش بشكل طفيليات على حيوانات بحرية أخرى . وأحجامها تختلف ، فأصغر برغوث بحر لا يتعدى طوله ربع مللميتر ، بينما يبلغ طول أكبر القشريات المعروفة وهو سرطان اليابان العنكبوتي الجبار 3.6 م .
الكركند :
وتظهر أوصاف القشريات بأجلى مظاهرها في الكركند . فالقشرة الخارجية سميكة وصلبة ( بينما هي رقيقة ولينة في قشريات أصغر كثيرة ) فقط بطن الكركند مقسم بوضوح إلى أجزاء والقسم الأمامي من الجسم له تصفيح يحمي الخياشيم الرقيقة التي يتنفس منها الكركند.
أجهزة الاحساس :
الزباني والزبينية ( بمثابة الهوائي في الراديو) يستعملها الحيوان كأجهزة إحساس فالزباني ( التي تشبه السوط) تدل على الفريسة ، وعلى الزوج وكذلك على العقبات بالإضافة إلى أن في قاعدة كل زبينية توجد أداة توازن . والكلابات الضخمة تختلف الواحدة عن الأخرى بالشكل وتستعمل لطحن الغذاء وتقطيعه وللدفاع وأثناء التزاوج . أما الأرجل الباقية فللمشي . وثقل قشرة الكركند تحول دون جعله سباحا ماهرا ، لذلك يفضل الكركند أن يدب على قعر البحر بطريقة مشابهة لقريبة السرطان.
طرح الإهاب ( القشرة) :
على الكركند ان يطرح قشره من آن إلى آخر ليتيح مجالا للنمو . وهذه العملية مجهدة ومحفوفة بالمخاطر . ويبدأ الإستعداد بحصول تغييرات جديدة بالتكون تحت القشرة القديمة . وعندما يبدأ طرح القشرة تنفسخ القشرة بين المعدة والصدر على عرضها . وهنا يحرك الكركند جسمه لتوسيع الفسخ . وبعد فترة يتمكن الكركند من سحب جسمه الطري وأطرافه من هذا الفسخ وطرح القشرة القديمة . وتكون القشرة الجديدة طرية وفي الطور يغب الكركند ماء لكي يزيد حجمه وينتفخ وفي الأسابيع القليلة التالية تقوى قشرته وتصبح أكثر صلابة وإلى أن يتم ذلك يظل الكركند فريسة سهلة لأعدائه لذلك مختبئا تماما.
التناسل لدى الكركند :
في الصيف تجتمع الإناث التي تكون قد طرحت قشرتها مع الذكور الصلبة القشور ، وتتوالد وبعد هذا تلتصق البيوض المخصبة بالشعر على عوامات الأنثى الرجلية وتظل من تسعة إلى عشرة أشهر تفقس بعدها وتظل يرقانات صغيرة تسبح في الطبقات العليا من البحر . وتمر هذه اليرقانات بأطوار متتالية إلى أن تكبر وتصبح كركندا صغيرا.
الأصداف التي تعلق بالصخور :
وأفضل مثل على القشريات الصغيرة هو الأصداف التي تعلق بالصخور . فهي تتعلق بواسطة رأسها ، وتظل رجلاها بمثابة (( شبكة )) متحركة تجمع قطع الغذاء الصغيرة من الماء . والأنواع العادية لها صفائح كلسية تحمي جسمها الرقيق. وبإمكانها أن تقفل صمامها لتمنع الجسم من الجفاف عندما ينحسر الماء عنها في الجزر .
بعض أنواع الأصداف تعيش عاليا على الشاطئ وبإمكانها تحمل فترات طويلة من التعرض للهواء . والبعض الآخر يعيش بأعداد هائلة على الأماكن الصخرية الواقعة في منطقة المد والجزر . وهناك نوع يلتصق بقطع الأخشاب الطافية على وجه الماء أو أقسام السفينة تحت الماء. ويرقانة الأصداف التي تفقس من بيوضها لا تشبه والديها على الإطلاق فاليرقانة الصغيرة التي تفقس أولا تتطور وتصبح شكلا يشبه حبة الفاصوليا . وهذه تفتش بدورها على مكان تلتصق به وقد تغير موقعها عدة مرات قبل ان تجد المكان المناسب ، فتستعمل مادتها الصمغية الخاصبة لتثبت موقعها وعندما يتم ذلك تتطور إلى أن تأخذ شكلها النهائي . والأصداف التي تلتصق، مع غيرها من المخلوقات البحرية بأقسام السفينة التي يغمرها الماء قد تتراكم إلى درجة تؤثر بها على سرعة السفينة بالماء.
كيف تتصرف الحيوانات
الدفاع والهجوم :
كل حيوان له طريقة ما للدفاع عن نفسه ، وكل نوع طور سلوكا خاصا وأساليب تساعده لإتقاء أعدائه ، فكثير من الحيوانات تستخدم التمويه في ألوان جلدها لكي تنسجم مع ما يحيط بها فلا تظهر . وغيرها له ألوان قوية متضاربة ، مثل الخطوط السوداء على سمكة (( الملاك )) فهذا التناقض يموه شكل السمكة الحقيقي ويزيد من صعوبة رؤيتها وثمة أنواع أخرى من الحيوانات تستطيع محاكاة وتقليد محيطها أو جزء منه بحيث يصبح شكلها مشابها لقطعة جماد. كذلك تمكنت بعض الأنواع من تطوير وسائل دفاعها ، وهي تستعملها للدفاع كما تستعملها للهجوم على أعدائها. وتوجد أنواع متعددة تنتج السم لتحمي نفسها من أعدائها ، وهذه الأنواع تكون عادة براقة الألوان بتصاميم تنذر بالخطر.
أشكال الرقش والتلوين :
بلعب رقش الحيوانات وألوانها دورا هاما في مساعدتها على حماية نفسها . فبعض الرقشات تختلط مع ما حواليها من ألوان طبيعية ، ونسميها (( ألوان التخفي)) فيعجز عدوها عن تمييزها فتسلم . مثالا على ذلك بعض أنواع السمك ، وألوان العظايات والطيور ، من التي يشابه لون ريشها الوان المناطق الرملية حيث تتكاثر.
التغير السريع :
تستطيع بعض الحيوانات تغيير لونها بسرعة ، وأحسن مثال على ذلك الحرباء التي تستطيع ان تغير لونها من أخضر إلى بني إلى لون داكن أو فاتح بغضون دقائق معدودة .... وهكذا تستطيع الحرباء ان تنسجم مع أي نوع يحيط بها ساعة الخطر . ومن أفضل الأمثلة وأشدها تأثيرا كذلك الأخطبوط الذي يستطيع تغيير لونه من أصفر باهت إلى أحمر غامق بمدة ثوان معدودة إذا أخافه شيء ما ، ثم يطلق سحابة من الحبر الأسود ويعود إلى لونه الطبيعي في ثوان وينطلق طلبا للنجاة .
التغيرات الموسمية :
الحيوانات التي تعيش في المناطق دون القطبية قد تغير ألوانها من البني أو الرمادي الصيفي إلى اللون الشتوي الأبيض . فهذه الأنواع قد طورت لنفسها (( التلون الدفاعي )). ولكي تصبح أقل ظهورا في الثلوج فهي تفقد ألوان (( التخفي الصيفية )) ويصبح لونها أبيض في أشهر الشتاء . وفي المناطق القطبية تظل بعض الحيوانات بيضاء اللون على مر النسة ، مثل الدب القطبي الأبيض وبومة الثلوج والحوت الدلفين الضخم .
التنكر :
كثير من الحيوانات ، خصوصا الحشرات ، طورت أزياء محيرة من التنكر . فثمة عدد كبير من الحشرات يظهر كأنه قطعة من النبات الذي يعيش عليه ، بعضها يبدو كأنه أملود ، بينما يبدو البعض الآخر كأنه زهور أو أوراق أو أشواك . وهناك أنواع مثلمة الشكل تظهر كأنها أوراق شجر قضمها حشرة أخرى .
الأسلحة ووسائل الدفاع :
كثير من الحيوانات الضخمة تملك أسلحة ، إما بشكل أسنان حادة أو مخالب أو قرون . والحيوانات ذات الأظلاف غالبا ما تعيش قطعانا كبيرة ، ويكون عادة قائد قوي لكل قطيع ، فهو كثيرا ما يحتاج إلى منازلة غيره من الفحول على قيادة القطيع ، لذللك يكون عادة أقواهم . ومع أن الحيوانات ذوات القرون أو الشعب تستعملها عادة لمظاهر الرجولة وللمقارعات في مواسم التزاوج ، إلا أنها تعتمد عليها في الدفاع ضد أعدائها . والحيوانات المفترسة أمثال القطط الكبيرة ، كالأسود والنمور والفهود والكلاب والذئاب وغيرها تستخدم أسنانها الحادة للعض.
السلوك :
أكثر طرق الدفاع شيوعا هي بالبقاء ضمن قطيع كبير . وتلجأ بعض الحيوانات إلى الهرب من الخطر إما بالسباحة أو بالعدو السريع أو بالطيران . وهناك أنواع ، خاصة التي تمتلك ألوانا تمويهية أو أشكالا تنسجم مع بيئتها وتخفيها عن الملاحظة ، تظل عادة قابعة مكانها دون أي حراك على أمل ان لا يراها عدوها المهاجم . وبعض الأنواع تجعل نفسها تبدو اكبر من حجمها الطبيعي لتخيف مهاجميها . فالضفدع الشجري ينفخ جسمه ويقف على رجليه الخلفيتين ، وذلك لكي يبدو أكبر من ان يستطيع ثعبان العشب ان يبتلعه . وأنواع غيرها مثل القنافذ وكبابات الشوك مثلا تلتف حول نفسها فيصبح جسمها بشكل كرة محاطة بالأشواك . وهناك حيوانات تتماوت ، أي تتظاهر كأنها ميتة .
أساليب الصيد :
ولكي ينجخ فيمقصده يجب على الحيوان المفترس ان يفاجئ فريسته على حين غرة . وقد طورت الحيوانات المفترسة أساليب عديدة للصيد . فمنها من يتصيد جماعات ، مثل الذئاب والبعض الآخر يتصيد بمفرده مثل الفهد الصياد .
المجتمعات المعيشية :
الصلة المعقدة بين النبات والحيوان تسمى العلاقة البيئية . ويقرر المناخ والمحيط الطبيعي إلى حد كبير هذه العلاقة البيئية . ففي كل مجتمع يوجد ترابط معقد بين النبات والحيوانات وغير ذلك من الأجهزة . فالحيوانات والنباتات تعتمد الواحدة على الأخرى للغذاء . فالنبات يحول الطاقة الشمسية إلى نشا وسكر وتأتي الحيوانات الراعية فتأكل النبات والأعشاب ، ثم تأتي الحيوانات آكلة اللحوم فتأكل الحيوانات الراعية . وبقايا الحيوانات والنباتات ومخلفاتها تبقى ملقاة على الأرض حيث تنحل وترجع إلى عناصرها البسيطة ، وبالإختلاط مع المعادن وغير ذلك من أنواع الجماد ، يستخدمها النبات لكي ينمو مجددا . وهذه الدورة تعرف بإسم (( سلسلة الغذاء)) . وعندما تكون الحيوانات والنباتات قسما من عمليات وسلاسل غذاء معقدة ندعوها (( الإشتراك الغذائي )) ، وهذا بدورة يكون أساسا بناء المجتمع المعيشي.
المنافسة :
الإشتراك الغذائي مكون من نباتات وحيوانات تتنافس على مستويات مختلفة . فالنباتات تتنافس للوصول إلى مكان تحصل فيه على نور الشمس ، كما تتنافس للحصول على المواد الخام كالماء والمعادن التي تحتاجها للنمو . ولاحيوانات آكلة الأعشاب تتنافس على النباتات والأعشاب التي ترعها وتتغذى بها ، وآكلات اللحوم تتنافس على الحيوانات الأخرى التي تقتات عليها .
البناء المجتمعي :
المجتمع المعيشي مكون من مستويات مختلفة من التنظيم ، وبين غالبية هذه المستويات يوجد نظام إجتماعي صارم إلى حد ما ، ويحافظ على هذا النظام الصارم صراع مستمر بين أفراد كل جماعة .
المخلوقات المنفردة :
النباتات لا تعتبر عادة أنها تعيش كجماعات ، إلا أنها هامة جدا في بناء المجتمعات . فبصفتها مخلوقات منفردة توفر الأشجار مأوى ومصدر غذاء لنباتات وحيوانات أخرى .
وبعض الحيوانات ، مثل الزاق والأفاعي تعيش حياة منفردة كذلك .
الجماعات العائلية :
كثير من الحيوانات تعيش في مجموعات عائلية . وقد تكون المجموعات صغيرة تضم الوالدين والأولاد أو مجموعات كبيرة تضم عدة إناث للتوليد ، وهذه الأجناس التي تعيش مجموعات تفرق بين الذكور والإناث ، والتزاوج لا يتم إلا في موسمه . وتتبع هذه المجموعات نظاما إجتماعيا صارما ، فيكون هناك ذكر مسيطر وعدد من الإناث تحت تصرفه . والذكور البالغة تتنازع عادة على مركز السيطرة ، وهذا يعني بالنتيجة أن أقوى الذكور هم الذين يقومون بتلقيح الإناث ، لأنهم مرجحون لأن يكونوا أكثر إنتاجا للذرية . وجميع الأفراد من جنس واحد الذين يعيشون ضمن المجتمع الواحد يدعون (( السكان)) وكثير من الحيوانات تعيش عيشة إنفرادية ولا تجتمع إلا في مواسم التزاوج.
البقاء سوية :
بعض أنواع (( السكان )) يعيشون معا أكثر الوقت . وأنواع عديدة من الطيور والثدييات الظلفية والسمك وجدا أن القاء سوية والإلتفاف ضمن القطيع هو وسيلة دفاع فعالة ضد الحيوانات المفترسة وهذه الجماعات او القطعان تتحرك على الدوام وتظل في حالة تغير على أن الحيوانات المفترسة تتبعها أينما رحلت لكي تظل (( سلسلة الغذاء)) متواصلة . وثمة أنواع عديدة من المخلوقات طورت لنفسها أساليب مجتمعية معقدة . وبين هذه الأنواع النحل والنمل وثدييات مثل الأرانب والإنسان نفسه .
البحث عن الزوج :
جميع الكائنات الحية تتزاوج وتتوالد إذا أرادت أن تبقى على وجه الأرض . وهناك نوعان أساسيان من التوالد والتكاثر : التوالد اللنزواجي والتوالد الجنسي ، أو التناسلي . التوالد اللانزواجي يعني ان الحيوان لا يحتاج إلى البحث عن زوج . فكثير من أجناس الخلية الواحدة تتكاثر بهذه الطريقة ، فتنقسم إلى قسمين متشابهين تماما عندما تصير بالغة وهذه الطريقة في التكاثر تعني أن الحيوانات تكون جميعها متشابهه ، وكل بالغ منها يستطيع ان ينتج اثنين على شاكلته يحلان محله.
التوالد الجنسي أو التناسلي :
الاسلوب الأكثر شيوعا هو التوالد الجنسي . وهذا يتطلب خليتين تتحدان معا ، إذ أن كل خلية تحتوي على نصف المواد الوراثية اللازمة لإنتاج نسل جديد. إحدى الخليتين اكبر من الأخرى ولا حاجة لها للتحرك وهي خلية البويضة أما الخلية الأخرى فأصغر بكثير ، ولها ذنب طويل كالسوط وهذه هي الجرثومة المنوية . البويضة تفرزها أنثى الحيوان ، والجراثيم المنوية من الذكر . وعندما تتحد البويضة والجرثومة المنوية تجتمع العناصر الوارثية خصائص من الأم والأب. بعض الحيوانات تستعمل الطريقتين أعلاه في التناسل فالمرجان وأشباهه من المخلوقات المائية تتواتر بين أطوار اللانزواجية والجنسية في دروتها الحياتية . وأثناء التطور اللانزوجي ينتج الحيوان (( برعما)) على جانب الكتلة المكونة ، ويصبح هذا البرعم مخلوقا إضافيا . وقد تصبح هذه المخلوقات الإضافية مستعمرة قائمة بذاتها. أما في الطور التناسلي الجنسي فهي تطلق مخلوقات هلامية تحمل بويضات وجراثيم منوية تتحد في الماء وتصبح يرقانات تنمو وتتحول إلى مخلوقات جديدة . ديدان التراب والبزاق وأمثالها خنثوية ، أي تحمل كل واحدة منها أعضاء تناسلية أنثوية وذكرية يمكنها أن تنتج بويضات وجراثيم منوية وأي حيوانين بالغين منهم يمكن أن تتوالد .
المغازلة :
كثير من الحيوانات تتزواج فقط في أوقات معينة من السنة حينما تجتمع وفي أحيان كثيرة تتبع الحيوانات طرقا معقدة في المغازلة . الذكور عادة تتنافس على الإناث ، وكثيرا ما تكون الذكور أكبر حجما وأكثر ألوانا من الإناث ، فالطاووس الذكر يجر ذنبا طويلا من الريش الملون ، يفتحه بشكل مروحة جذابة عندما يريد ان يلفت نظر الأنثى ، التي تكون أقل بهرجة منه . وتستعمل الحيوانات كذلك أصواتا مختلفة لإستمالة أزواجها . فالضفادع تنق والعصافير تغرد . وبعض الحيوانات تلجأ أحيانا إلى إطلاق روائح خاصة لإجتذاب أزواج فالروائح التي تطلقها بعض الحشرات تصل إلى مسافات بعيدة حيث تستنشقها الأزواج العتيدة وتسارع إلى تلبية النداء . كذلك العديد من الثدييات تصدر عنها روائح خاصة في مواسم التلقيح والتزاوج وهذه الروائح تصدر عن الذكور وعن الإناث، وتعني غالبا أن الحيوانات حاضرة للتزاوج. أكثر الحيوانات تلجأ غلى أساليب خاصة للتزاوج ، مع تغيير ألوانها أو إصدار روائح خاصة ، مقرونة بسلوك خاص لهذه المناسبات قود يكون هناك (( مشية )) أو رقصة ، أو مبارزة بين ذكرين تكون فيها الإناث من حظ الفائز. وثمة أسباب عديدة للمغازلة فهي تبين أيا من الحيوانات قد بلغ أشده وأصبح مستعدا للتزاوج ، كما تبين قدرته الجسدية على ذلك وأكبر فوائد المغازلة ربما كانت لتشجيع التزاوج والتناسل . ولدى العناكب وفرس النبي ((Praying Mantis)) من الضروري جدا أن يتبع الذكر أساليب المغازلة الصحيحة ، وإلا فقد تخطيء الأنثى وتظن أنه إحدى فرائسها وتأكله !
العناية بالصغار :
السبب في عناية الأهل بالصغار هو للتأكيد من أن بعض المواليد تعيش حتى تبلغ سن النضوج ، ولا تكرس كل الحيوانات نفس الجهد والعناية لصغارها ، إذ أن ذلك يتوقف على عوامل عديدة . فالحيوانات القصيرة العمر قد لا تكرس أي وقت لهذا الأمر ، كذلك عدد المواليد قد يؤثر على مقدار العناية ونوعيتها. فالحيوانات التي تضع أعدادا كبيرة من المواليد كل سنة تصرف وقتا أقل بكثير للعناية بمواليدها.
القليل أو الكثير :
قد تترك الحيوانات بيوضها في أوقات مختلفة من التطور . فبيض العديد من حيوانات البحر والماء العذب تترك لتفقس بدون أي اهتمام أو عناية من الأهل . وقد تضع الأنثى آلاف البيوض في كل موسم تزاوج . وأكثر هذه البيوض تذهب غذاء لحيوانات تقتات بها وما يتبقى عليها أن تتنافس لكي تظل على قيد الحياة ولكن إنتاج هذه الآلاف من البيوض يؤمن وصول بعضها على الأقل إلى سن البلوغ . وكلما زاد وتحسن تطور المخلوق الجديد عند ولادته زادت إمكانيات بقائه وقدرته على بلوغ سن النضج . والحيوانات التي تنتج بعض المواليد فقط تستطيع ان تولى عناية أكبر لكل منها . فالأهل قادرون على تأمين قدر معين من الغذاء ، وإذا قل عدد الصغار زادت كمية الغذاء لكل منها . والعناية الطويلة تعني عادة إقلالا في عدد المواليد ولكن إمكانية بلوغ هذه المواليد عمر النضوج تكون أكبر وأفضل. والبيئة كذلك قد تؤثر على عدد المواليد ففي المناطق الباردة حيث ظروف الحياة صعبة والغذاء غير متوفر بسهولة نجد أن الحيوانات تضع أعدادا قليلة من المواليد وغالبا ما تكتفي بواحد فقط كل موسم . فهي تحتاج إلى الكثير من العناية ، إلا أنها تنمو بسرعة وفي بعض أجناس السمك يلعب الذكر دورا هاما في العناية بالبيض وحمايته . فالذكر في بعض الأنواع يبني عشا تضع فيه الأنثى بيوضها ، وبعد إخصابها يتولى الذكر حمايتها ، وحصان البحر الذكر يعني بالصغار والأنثى تضع البيض في (( حقيبة)) خاصة بذلك لدى الزوج فتلوى هو حمل البيوض بينما تتطور . وعندما (( يفقس)) البيض تنفتح ((الحقيبة)) ويخرج الصغار سابحين . والحيوانات التي طورت أساليبها المعيشية الإجتماعية تعتني عناية كبيرة بتربية صغارها . فأنثى تمساح النيل تضع بيوضها في حفرة في رمال الشاطئ ، فوق مستوى ماء النهر ، فتتطور البيوض على حرارة مستقرة إلى حد ما بسبب كونها مطمورة بالرمل . وعندما توشك أن تفقس تصرخ التماسيح الصغيرة منادية من داخل البيضة وصراخها يسمعه الوالدان على بعد بضعة أمتار فتحفر الأم الرمل وتنبش البيض فيخرج الصغار منه فيحمل الولدان الصغار في شدقيهما الواسعين وينقلانهما إلى منطقة الحضانة قرب النهر وقد تظل عائلة تمساح النيل معا لحوالي سنة كاملة والطريقة التي يتصرف فيها الصغار تجعل الأهل يؤمنون الطعام والعناية .
المستعمرات :
بعض جماعات الحشرات مثل الزنابير والنحل طورت أنظمة إجتماعية معقدة جدا . فهي تعيش في مستعمرات وكل أفراد المستعمرة يكونون عادة من نسل ملكة واحدة جبارة وزوجها . والبيوض التي تضعها الملكة تنتج عمالا غير مخصبين بعض العمال تبني العش وتنظفه والبعض الآخر تعتني بالبيوض وبالغذاء. أما الحيوانات الأكثر ضخامة ، كالعديد من الثدييات مثلا فتقضي وقتا طويلا بإطعام صغارها والعناية بها كما تُعلم الصغار كيف تتدبر أمورها بنفسها . كثير من صغار الثدييا تولد عمياء بدون القدرة على القيام بأي شيء فهي تعتمد على أمها لترضعها وتحميها من الأخطار . والثدييات الجرابية مثل الكنغر لها كيس او جراب تنمو فيها الصغار حيث يقبع المولود داخل الجراب يرضع من حليب أمه ويظل لفترة معينة بعد تركه جراب أمه يلجأ إليه كلما أحس بالخطر يتهدده.
الإسبات والدورات الحياتية :
تختلف عادات الحيوانات ودوراتها الحياتية إختلافا كبيرا أحيانا ، إلا أن هناك إحتياجات مشتركة بين الجميع . فالحيوانات لا تستطيع أن تصنع طعامها مثل النباتات ، لذلك عليها أن تبحث وتسعى وراء غذائها . ولكي تتمكن من ذلك عليها ان تنتقل وتعي ما يجري حولها لذلك فإن لديها حواس لكي ترى وتسمع وتتذوق وتشم .
البقاء على قيد الحياة :
بعض الحيوانات تقتات بالنباتات ، وبعضها باللحوم ، والبعض الآخر يأكل الإثنين والحيوانات التي تأكل الجيف والفضلات تسمى الحيوانات القمامة . ويمر الغذاء عبر الفم إلى مجرى الطعام حيث يطحن ويهضم وينتشر في الجسم بواسطة الدورة الدموية ويخزن الطعام في جسم الحيوان كي ينمو يقوم بإحتياجاته . والقوة التي تتطلبها أسباب العيش والحركة تأتي من الغذاء ، وتحرق في الجسم بواسطة الأكسجين . والأكسجين غاز موجود في الماء والهواء ، يدخل إلى رئات الحيوانات بواسطة التنفس أو تأخذه الأسماك بطريق خياشيمها . وأهم عمل يقوم به الحيوان هو التوالد ، وحياة كل حيوان تبلغ نهايتها ونتيجة لذلك فمن الواجب عليه أن يتوالد وإلا إنقرض جنسه .
الحيوانات ذات الخلية الواحدة :
أكثر الحيوانات بساطة هي البرزويات ، أو ذوات الخلية الواحدة وأحد هذه الأنواع يعيش في برك المياه ويسمى (( الأميبا)) ، وتنتقل بين النباتات المائية بطريقة دفع قسم من جسمها الصغير ولكي تتغذى تلف جسمها حول فريستها وتخلق فراغا في الوسط يكون بمثابة معدة ، فتهضم الأكل فيه وتمتصه ويتخلص الجسم من النفايات من وقت لآخر. الأمبيا لا ترى بل تحس بما حولها وتبتعد عن النور الساطع ولكي تتكاثر فإنها تنقسم إلى قسمين والقسمان تنقسم إلى أربعة ثم ثمانية إلى آخرة .
التناسل الجنسي :
في الحيوانات العليا توجد ذكور وإناث، فالذكر يفرز جراثيم منوية تتحد مع خلايا بويضة الأنثى في أثناء عملية التزاوج وكل بويضة مخصبة تنمو وتصبح حيوانا جديدا وتغذى هذه البويضة بواسطة الأم قبل ان تخرج من جسمها. وأغلب الحشرات تبيض وكذلك الديدان والصدفيات والعناكب والأسماك الصدفية . وبين الحيوانات العليا مثل السمك والقوازب والزواحف والطيور إلا أن بعض هذه المخلوقات تحتفظ بالبيض داخل جسمها حتى يقترب ميعاد فقسها فتضعها بعد ذلك . إن أكثر الحيوانات تنمو لتصبح مشابهة لوالديها فالحشرات تمر في أطوار يرقانات قبل ان تنمو وتتغير . كذلك القوازب ( البرمائيات) تمر في أطوار متعددة قبل أن تصبح ضفدعة . والحيوانات الدنيا تبيض أعدادا كبيرة لأن قليلا منها يسلم حتى يكتمل نوه. فعلى الصغار أن يتدبروا أمورهم بأنفسهم . وتستطيع الحشرة أن تضع آلاف البض وكذلك الأسماك وفي كل كتلة بيض تضعها الضفدع هناك أكثر من 4000 بيضة . الطيور والثدييات ذوات عائلات أصغر بكثير وللتأكد من أن بعضها يكمل نموه تعطى البيوض بعض الحماية مثلا تضع أنثى الطير بيضعها في عش تبنيه لأجل صغارها وتتولى إطعام الصغار ريثما تستطيع مغادرة العش والثدييات ترضع صغارها من حليب الأم وتعتني بها مدة طويلة بعد ولادتها .
سلوك الحيوانات :
أكثر تصرفات الحيوانات تحكمها الغريزة فبإستطاعة العنكبوت أن تنسج مأواها والعصفور أن يبني عشه دون ان يعلمه أحد ذلك ، وطير الوقواق الصغير يستطيع ان يجد طريقه إلى أفريقيا بدون مساعدة والديه غير أن الحيوانات العليا مثل الشمبانزي فإنه بإمكانها ان تتعلم . بعض الحيوانات تسبت في الشتاء أي أنها تغرق في سبات عميق طيلة الأشهر الباردة وهي الحيوانات ذات الدم البارد التي لا تستطيع ضبط حرارة جسمها فإذا لم تغرق في افسبات تتدنى حرارة جسمها فتموت. والحيوانات ذوات الدم الحار لا تحتاج إلى الإسبات إلا أن هناك بعض الشواذ ففيران الحقل والقنافذ والدببة وبعض الخفافيش تسبت مع أنها ذات دم حار.
الهجرة والإنتقال :
الهجرة هي الحركة التنقلية للحيوانات ، أحيانا لمسافات بعيدة ، وتقوم بها بعض الحيوانات كل سنة بإنتظام . وهي رحلة إلى مكان تستطيع فيه الحيوانات أن تتوالد ، وحيث يوجد غذاء يكفي للقيام بأود العائلة . ويتزامن ذلك عادة مع التغييرات في المواسم . وبعد التوالد تعود الحيوانات أدراجها إلى موطنها الأصلي بإنتظار قدون الموسم الجديد للهجرة .
هجرة الطيور :
لقد درست هذه الظاهرة بعناية ودقة فالسنونو تبني أعشاشها في أوروبا في فصل الصيف ، وعند إقتراب الشتاء تصبح الفراخ قادرة على الطيران وترحل أسراب السنونو بأجمعها إلى أفريقيا حيث تبقى إلى حلول الربيع وقد تعود بعض السنونو إلى أعشاشها التي تركتها في الصيف السابق. وفي النصف الشمالي من الكرة الأرضية تسمى طيور الوقواق والمغرد والبلابل (( زوار الصيف)) وهناك أيضا (( زوار الشتاء)) أمثال البط والأوز التي تمضي فصل الصيف في المناطق القطبية حيث تبني أعشاشها . أما في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية فالأمر مماثل إلا أنه يتم بالعكس فالطيور تتجه جنوبا لتتوالد ، وترجع شمالا للإستراحة . وبعض رحلات الطيور مدهشة ، وأطول مسافة سجلت لهجرة طائر هي 17600 كم وهي المسافة التي تقطعها الخرشنة القطبية إذ تهاجر جنوبا من القطب الشمالي لتقضي الصيف في القطب الجنوبي وتهاجر الطيور عادة أسرابا والسنونو تتجمع لتهاجر سوية إلى أفريقيا ، والأوز يصل إلى المناطق القطبية بأعداد كبيرة وهو يطير بتشكيلة مثل الرقم 7 .
الإهتداء إلى الطريق :
يعتقد الخبراء بأن الطيور المهاجرة تهتدي بواسطة الشمس في النهار والنجوم في الليل . وبعض الطيور قد تتعرض إلى إضاعة طريقها إذا ضربتها عاصفة ما. ولزيادة فهمهم للهجرة يقوم العلماء بإمساك بعض الطيور ويضعون حلقات على أرجلها ويطلقونها. وهذه الطيور التي يعاد الإمساك بها بعد عودتها تدل على الطرق التي تسلكها والمسافة التي تقطعها . وأحد هذه الطيور أطلق في أميركا وطار مسافة 4800 كم عبر الأطلسي إلى عشه على جزيرة غربي شاطئ ويلز . والدافع الطبيعي إلى الهجرة قد يتأثر بطول النهار فبإقتراب الربيع تزداد قابلية الطير للأكل كي يكنز دهنا استعدادا للرحلة الطويلة . وتقوم بعض الحشرات والقوازب والأسماك برحلات أقصر وكل سنة تقوم أنواع من الفراشات بالهجرة من أوروبا إلى بريطانيا وكذلك بعض أنواع العث وثمة أنواع من الحشرات الطائرة تهاجر مرة واحدة إلى بريطانيا مثلا وهناك تضع بيوضها ثم تموت.
وبين القوازب العلجوم ( ضفدع الطين) يهاجر كل سنة إلى البركة نفسها ، ويقضي الصيف في المناطق البرية المحيطة بالمكان أو البساتين ثم يسبت وعند الربيع يعود مساء إلى بركته الأصلية متجاهلا وجود أية برك أخرى وقد تبلغ مسافة هجرته 2 كم.
الهجرة في البحر :
سمك السلمون يصعد من البحر إلى أعالي النهر لكي يضع بيوضه . كذلك الإنكليس العادي ، ولكن بالعكس إذ أن الإنكليسيضع بيوضه في أعماق البحر من جهة القارة الأميركية ، وعندما تفقس البيوض تعوم اليرقانات على سطح الماء ويدفعها التيار عبر المحيط الأطلسي إلى شواطئ أوروبا ، حوالي 3200 كم وفي مطلع الصيف تشاهد أسراب من صغار الإنكليس حوالي الشواطئ الأوربية . والإنكليس يعيش في الأنهار والبرك وبعد خمس او سمت سنوات يعود إلى البحر .
تغيرات الطقس :
الثدييات البرية التي تهاجر تكون عادة هاربة من الطقس البارد او من الجفاف . فالغزال الأحمر يقضي الصيف في الجبال وينزل إلى الوديان التي تقيه برد الشتاء. والأيل القطبي ( أو الرنة) يتجه شمالا في الربيع ويرجع جنوبا في الشتاءوعلى سهول أفريقيا الشرقية تقوم قطعان هائلة من الغزلان وحمار الزرد بالإتجاه نحو مراع أفضل فتغادر السهول التي يجف فيها العشب ويقل الطعام وتندفع نحو موطيء الجبال حيث يتاح لها إيجاد ما يكفي من الغذاء.
الإتصال والذكاء :
ليس من الضروري أن نعلم الحيوان كيف يصنع أكثر الأشياء فهو يولد وتولد معه القدرة على إيجاد طعامه وإتقاء الخطر وهذه القدرة ندعوها (( الغزيرة )) وكثير من لحيوانات تعيش معتمدة على الغريزة فقط فجميع اللافقاريات ومجموعات عديدة من الفقريات تعيش فقط متجاوبة مع ما حولها .
التعلم :
هناك أنواع كثيرة من الحيوانات قابلة للتعلم وأحد الأساليب الأساسية هو بطريقة الخطأ والصواب أي التجربة فإذا حاول حيوان أن يفعل شيئا ولم ينجح فلنجعله يحاول مرة أخرى. وتستطيع الحيوانات أن تتعلم إذا راقبت غيرها وقلدته كما يمكن تعليم حيوان كيف يفعل أمرا ما. فصغار الحيوانات تكتسب مهارات عديدة من والديها كما تتعلم من بعضها البعض.
التفكير والإستنتاج :
تستطيع بعض الحيوانات ان تجد الطريقة كي تفعل شيئا ما وهذا ما ندعوه الإستنتاج والحيوانات التي لديها هذه المقدرة تعتبر حيوانات ذكية . والذكاء يختلف كثيرا بين الحيوانات فالإختبارات التي أجريت على أنواع من الإخطبوط بينت على أن بإستطاعته حل بعض المسائل البسيطة فإذا شاهد الإخطبوط سرطانا داخل إناء زجاجي ذي غطاء فإنه يحاول نزع الغطاء ليصل إلى السرطان ويلتهمه . وطير النورس لا يستطيع ان يكسر أصداف المحار بمنقاره لذلك تعلم أن يحملها ويطير بها عاليا ثم يلقي بها على الصخور حيث تتحطم. وبعض الطيور والحيوانات أمثال الشمبانزي والإنسان تستخدم أشياء تساعدها على التغلب على المصاعب فعصفور الدوري في جزر (( غالاباغوس)) يستخدم شوكة الصبير لإستخراج الحشرات من تجاويف الشجر والشمبانزي يعرف كيف يحل مسائل أكثر تعقيدا مثلا ان يضع عدة صناديق الواحد فوق الآخر كي يصل إلى قرط من الموز. الإنسان وحده له القدرة على حل مسائل عويصة مثل إستنباط وصنع كمبيوتر يستعمله في حل مشاكله .
الإتصال أو تبادل المعلومات :
الإتصال هو إبلاغ معلومات ما من حيوان إلى آخر . والمعلومات قد تقتصر فقط على هوية وجنس الفرد أو الإبلاغ عن نواياه وطباعه. كل الحيوانات تقريبا لها إتصال مع أعضاء جنسها او مع الأنواع الأخرى ولهذه الإتصالات أسباب مختلفة فأفراد المجموعة الواحدة قد يحذر أحدهم الآخر من خطر يتهددهم كما أنهم قد يتبادلون المعلومات بوجود غذاء كذلك عندما يحين موعد التزاوج.
لغة الحيوانات :
ويتم الإتصال بين الحيوانات بطريقتين ، وتنقل المعلومات من حيوان إلى آخر بالطريقة التي يتصرف بها ، وتسمى هذه الرسائل (( رسائل نشاط)) أو (( رسائل تصرف)) أما إذا كان الإتصال فقط لإعطاء معلومات عن المرسل دون أن يتبع ذلك أي حدث فتسمى هذه (( رسائل سلبية )) أو (( لا سلكية )).
الرسائل اللاسلكية :
مظهر الحيوان يعطي بعض المعلومات عنه شكله ولونه وعلامات جسمه وحجمه تعرف عن الحيوان وعن المجموعة التي ينتسب إليها كما أنها قد تدل على مكانته في مجتمعه . وبين أعضاء كل مجموعة قد توجد فروقات جسدية بين الذكر والأنثى ولا تظهر هذه الفروق إلا عندما يصبح الحيوان بالغا أو كامل النمو جنسيا . ولكثير من الحيوانات رائحة خاصة تنتجها غدد خاصة للرائحة تفرز سائلا وتستعمل هذه الإفرازات لتحديد مناطقها أو أحدها الآخر . وقد تختلف هذه الروائح بين أعضاء المجموعة الواحدة. وفي غضون موسم التزاوج قد تستخدم الحيوانات هذه الروائح لإجتذاب وإستثارة الزوج العتيد.
الرسائل التصرفية :
هذه الرسائل أكثر تعقيدا من سابقاتها فكل عمل يقوم به الحيوان يعطي شيئا من المعلومات عن نفسه ، وأكثر هذه الرسائل التصرفية قد توضح كيف يشعر الحيوان أو انه قد يفعل شيئا ما . والغاية منها إما كإشارة أو للمظهر فقط . وفي جميع أنواع الإتصالات يجب إيصال المعلومات ثم فهمها وتفسير المعلومات يتطلب استعمال حاسة أو بضعة حواس ويستطيع الحيوان أن يستخدم أكثر أعضاء جسمه في عملية الإتصال ولكثير من الفقريات الرأس هو أهم عضو في الإتصال واستعمال حركات الوجه يبين حقيقة الشعور خصوصا لدى الثدييات وهذا يمكنهم من التفريق بين ما يشعر به الآخرون حتى لو كانوا من فصيلة أخرى. والمقدرة على إخراج أصوات هي إحدى أهم وسائل الإتصال فهي تتيح للحيوانات أن يرسلوا معلومات إلى الآخر حتى ولو لم يستطيعوا رؤيته.
أخذت من كتاب عالم الحيوان..
النمل الابيض
هو من المخلوقات العجيبة الذي لا يوقفه شيء أثناء بحثه عن الطعام وهو مثل الحشرات الاجتماعية يجيد تنظيم نفسه
، ويقسم أفراده إلى عساكر وشغالة ، وعساكر النمل الأبيض أكبر حجماً من الشغالة ، ورءوسها كبيرة صلبة ، وعندما
تهاجم نملا آخر تتجمع أفراد العساكر عند المدخل ، وهناك تتكوم الواحدة فوق الأخرى ، ولا يظهر منها إلا رأسها ،
وبهذه الطريقة تكون جدارا حيا .
وهناك عسكر أخرى لها بوز طويل يسمى المنقار ، وحينما يهاجمها النمل العادي تفرز العساكر ذات المنقار سائلاً
لزجاً يلتصق بعنق عسكري النمل كالصمغ ، وأثناء محاولته تحرير عنقه يفقد رغبة القتال ويستسلم .
ويتغذى النمل الأبيض أساساً على الخشب ، وفي معدة هذه الحشرة توجد أنواع من البكتيريا تمكنها من هضم الخشب
وتذوقه اللأخشاب يجعل منها آفة خطيرة ، وتعيش معظم أنواعها التي تبلغ نحو الألفين في المناطق الاستوائية .
...
القطة هي حيوان من الثدييات، ينتمى الى فصيلة السنوريات، تم تدجينه من قبل الانسان منذ حوالي 7000 عام.
يعتقد ان اصل القطط البرية (اسلاف القطط) قد نشأت في جو صحراوي، و يظهر ذلك من ميل القطط الى الحرارة و التعرض للشمس، و غالبا ماً تنام في أماكن معرضة لضوء الشمس اثناء النهار.
تتمتع القطط بمهارة كبيرة في الصيد و الافتراس تقارب السنوريات الكبيرة كالنمر، الا انها لا تشكل خطراً حقيقياً على الانسان نظراً لصغر حجمها.
تزن القطة بين 4 و 7 كغ، و قليلا ما تصل الى 10 كغ. من الممكن للقطة ان تصل لـ23 كغ و يحدث ذلك عندما تطعم بشكل زائد. لا يجب ان يفعل ذلك، لانه غير صحي و يسبب اضراراً للحيوان.
للقطط قدرة كبيرة على الرؤية في الظلام، و للقطة غطاء ثالث للعين، اذا اظهرت القطة هذا الغطاء بشكل مزمن، يعني هذا ان القطة مريضة.
تحب القطط النظافة، و كثيراً ما تلعق فراءها لتنظيفه ولكسب فيتامين C.
كما تحب القطط مطاردة الفيران وهناك قصة من التراث القديم بان احد الامراء كان قد درب سنانير لديه للخدمة حيث علمها كيف تحمل الشموع لانارة مجلس الامير وادعى هذا الامير بأنه قد غير طباع وعادات هذا الحيوان فأعترض علية أحد حكمائه بأنه لا يستطيع ذلك لأن الطبع يغلب التطبع فلم يوافقه الامير على ذلك, وفي أحد الايام جاء هذا الحكيم مجلس الامير وهو مخبئ لفأرآ في كمه وما ان التم شمل الحضور والسنانير تقوم بواجبها المدربة عليه والامير يزداد تبجحآ بأنجازه أفلت الحكيم الفأر من كمه فما كان من السنانير الا ان ترمي بالشموع ارضا وتطارد الفأر المسكين فأنقلب المجلس الى فوضى لما سببته من حريق, فألتفت الحكيم الى أميره قائلا له ان الطبع لايستطيع ان يغلب التطبع وذهبت مثلا وحكمة.
كذلك هناك الافلام المرحة التي طالما اعجبنا بها وهي افلام كارتون توم و جيري.
...
الصقور
يعيش الصقر من ( 1- 13عاماً) وعند تقدمه في السن يصاب بالخرف والصرع والعمى وبهذه الحالات يطلق سراحه في حرية لعدم الاستفادة منه . ومراحل فترة عمره الافتراضي من - فرخ إلى بكر ثم قرناس
أسماء الصقور
غالباً ما يطلقون على الصقر الوحش وهو اول القبض عليه يسمى (وحش) لانه متوحش بري لا يأنس البشر وبعد ذلك يطلقون عليه اسماً ويبدأون يروضونه، ومن الرجال الطيبين والفرسان والكرماء والشجعان لهم نصيب كبير من تسمية الطيور مثل (طير حوران، طير شلوى، طير سنجار، طير السعد، طير الفلح، النداوي، هدة الطير، العديم، الحر الأشقر، القطا مي).. وغيرها من الكنيات التي تطلق على الرجال ويشبهونهم بالصقور. وكذلك يطلقون على اسم الصقر اسم أحد الرجال من علّية القوم ووجهاء المجتمع وحكامه وفرسانه وابطاله وقدوته فيطلقون على الصقر اسماً يليق به مثل (شعلا ن، سلطان، سلمان، خطاب، همام، عزام، غشام.. الخ).
خصائص الصقور
الصقر يتميز بخاصية الابصار بشكل عام ويمتلك رؤية متفرقة مقارنة بالحيوانات الاخرى، كما ان الصقور تملك قوة ابصار تفوق بقية الطيور ومن المؤشرات هو ذلك حجم العين نفسها وحدتها وسوادها ولديها حرية الحركة في استدارة الرأس من فوق الى أسفل وكذلك تحريك رؤوسها وادارتها على محورها بدرجة 360درجة، وكذلك السمع القوي وهو يساوي السمع عند الانسان لكن الصقور تستطيع تمييز الصوت أسرع من البشر مما يساعدها على تحديد موقع الفريسة في الظلام ويتميز الصقر بشكل وزخرفة ونعومة وجمالية ريشه فهو يحميه من الحرارة والبرد وتقلبات الطقس الخارجية وتتوفر فيه البنية اللازمة للتحليق وما يميز الطير ريشه في أصناف متعددة لتنفيذ تعديلات تضمن تأمين متطلبات التحليق والانقضاض والنزول وحرية الطيران والتوازن في الهواء. وللصقر طريقة مميزة خاصة فعندما يحصل خلل في أحد إطراف ريشه من انحراف او اعوجاج يقوم الصقر بأخذ مادة سائلة تشبه مادة "الباتكس" من فوق شرجة بواسطة منقاره ويمسح بها الريشة المتعرضة للكسر او الانحراف ويتم تعديلها "ولله في خلقه شؤون"!
ويأتي دور الأدب الخاص بهذه الهواية وما أعذبه وأكثره وغالباً يرتبط القنص بالشعر والسمر والأهازيج والحداء والهجيني في هذه الرحلات. وقد أرخت القصائد ذوائبها على هذا المنحى فقد نظم العديد من الشعراء على هذه الهوايات في الجزيرة العربية والخليج قصائد ورديات في أدب القنص والصيد والبر والصقور الجارحة وغالباً ما يكون الصقار شاعراً اذا لم يكن متذوقاً للشعر
مخالب وأصابع الصقر وأسمائها
يوجد للصقر اربع مخالب وكل مخلب له اسم
المخلب الخلفي : يسمى ( التابع) وهو مايضرب الصقر به فريسته اي كانت او وين ماكانت في الارض او **
طايره
المخلب الداخلي : ويسمى ( العالف) لان الصقر اكثر مايساعده على مسك العلف هذا المخلب واذا وجدت**
صقر مقطوع منه هذا المخلب فانه والله يتلعوز اشد التلعواز.
المخلب الوسطي وهو اطول اصابع الصقر: يسمى ( السنان) وهو يساعده في قبض الفريسه بعد صيدها**
وهو مساعد للعالف ويساعده في الاتزان في الوقوف وخاصه اذا كان في السياره وفي مطبات فتظهر
فائدته في ذلك الوقت
المخلب الخارجي : يسمى ( اللافح) وهو المساعده للتابع بحيث يضرب بها فريسته على جنب **
اذا ماتتضمن كف الصقر
اما عدد ريش جناح الطير فهي حوالي 22 ريشه تقريبا
اما عدد ريش ذيل الطير ( الصقر) فهي حوالي 12 ريشه وتجي بعض الصقور زايده وحده او ناقصه وحده
وهذا قليل
أصابع الصقر
أما عن أسماء أصابع الطير أو مخالبة يمكن كل منطقة لها تسمية لاكنها متقاربة
اما بمنطقـتـنا نسميها ما يلي
المخلب الخلفي : الصياد
المخلب الداخلي : العلاف
المخلب الاوسط : التابع
المخلب الخارجي : الّلفاح
يتبع..........
معلوومااااااااااات خطيييييييره يسلمووو
ميمي يعطيك العافيه ع المووضوع :)
:rose: :rose: هيماء
ويعافيك:rose:
شكر لمرورك:rose: :rose:
جزاك الله خير على الموضوع
لافندر
مرحباااا
بك:rose: :rose:
بانتظار جدديك
“ القطبي ” يجري بسرعة 55 كيلومتراً في الساعة!
الدب حيوان ضخم الجسم وقوي ومن الثدييات ويمتلك فرواً سميكاً وخشناً، وقوائمة صغيرة الحجم ويعتبر من آكلات اللحوم والنباتات معاً، وقادر على تسلق الاشجار والسباحة وتنتهي أقدامه بخمسة براثن ويترك آثاراً على الارض.
والدببة انواع مختلفة منها الدب الرمادي والأسمر ودب التبت ودب ألاسكا والدب الامريكي ودب مالي والدب الأهدل والدب القطبي أو الابيض.
وللدب عينان صغيرتان وهو ضعيف البصر وله أذنان صغيرتان مستديرتان ترتفعان الى اعلى كما ان سمعه محدود، ولكنه يتميز بحاسة الشم القوية. ويمتلك الدب مخالب قوية في أصابعه يستخدمها في الحفر لاستخراج جذور النباتات والنمل وغيرها من انواع الغذاء أو لتمزيق فريسته.
وتختلف الدببة في مشيتها عن غيرها من الحيوانات الاخرى فمعظم الحيوانات تمشي وتجري على أطراف أقدامها في حين ان الدب يضع جماع باطن قدمه على الارض في كل خطوة يخطوها وضارباً الارض بعقب القدم أولا كما يفعل الانسان تماماً. وقد يبلغ طول القدمين الخلفيتين للدب الكبير نحو 30-40 سم، ومن ناحية اخرى، فإن الأقدام الكبيرة والأرجل القصيرة وكذلك وضع عقب القدم أولا عند المشي، يجعل الدب يبدو بطيئاً وغير رشيق، إلا أن الدببة رشيقة وبإمكانها التحرك بسرعة بشكل عام. وبإمكان الدب القطبي الجري بسرعة تصل الى 55 كم في الساعة.
بيات شتوي
تعيش الدببة عادة وحيدة، وقد يعيش الذكر والأنثى معاً الى ما يقرب من شهر خلال فترة التزاوج في فصل الصيف وبعد ذلك يتجول الذكر بعيداً وتقوم الانثى بإعداد المكان المناسب لولادة جرائها. وتقضي بعض الدببة أغلب فترة الشتاء في حالة شبيهة بالسبات، ويعتقد العلماء ان السبات عند الدب حالة نموذجية للبيات الشتوي، إلا ان العديد منهم لا يعدوّن الدب من الحيوانات التي تدخل في البيات الشتوي بصورة حقيقية لأن درجة حرارة جسمه لا تنخفض انخفاضاً كبيراً خلال فترة بياته الشتوي، ويقوم الدب بإعداد نفسه للسبات بتناول كمية كبيرة من الدهون. وعندما يشح الغذاء، يذهب الدب الى وكره الذي يكون إما كهفاً أو حفرة يقوم بحفرها تحت شجرة كبيرة. والجدير بالذكر ان الانواع المدارية من الدببة (مثل الدببة الشمسية والهندية الكسلى” لا تدخل في فترة بيات شتوي، بل تبقى في أوكارها لفترات قصيرة فقط خلال الشتاء.
وتولد أغلب جراء الدب خلال فترة السبات الشتوي للأم وعادة ما تلد الانثى جروين في الولادة الواحدة ويتراوح عدد المواليد عادة بين مولود واحد وأربعة مواليد. وتولد الجراء صغيرة جداً حيث يزن الواحد منها بين ربع ونصف كيلوجرام فقط، كما تولد الجراء مغلقة العينين وبلا فراء ثم تفتحهما بعد شهرين الولادة وعندها يبدأ الفراء الكثيف والناعم يكسو جسم الصغير.
وتبقى الصغار مع امها في عرينها وتخرج الصغار لمدة شهرين تقريباً في فصل الربيع، لتمرح وتلعب، وهي تنمو بسرعة اذ يصل وزنها الى نحو 18 كجم بحلول الخريف، وتبقى الجراء مع الام لمدة عام أو عامين وتعلمها الام سبل الصيد.
ولأن الدببة من آكلات اللحوم، فإنها تصطاد الدواب الحية وبخاصة الحملان وصغار الخنازير، وقد يشمل غذاؤها جوزة البلوط والثمار اللبية والفواكه والجوز واوراق النباتات وجذورها. والدببة مغرمة بالعسل ولذا فإنها تمزق خلايا النحل المستأنس أو مكامن النحل البري للحصول عليه، وتشاهد الدببة في كثير من الاحيان طافية مع الجزر الثلجية الطافية حيث تنتقل الى اكثر من 300 كم بعيداً عن اليابسة بحثاً عن الطعام. والواقع ان الدببة حيوانات مسالمة في الغالب وهي لا تبدي خوفاً من الانسان بشكل عام، لكنها حادة المزاج وسريعة الغضب اذا ما أثيرت، والدببة مقاتلة شرسة وبإمكانها مهاجمة كل ما من شأنه تهديدها أو تهديد صغارها أو غذائها أو بيوتها.
رياضة وحشية
وتعيش الدببة بشكل عام نحو 15-30 عاماً، وفي الاسر يعيش الدب نحو سبعة وأربعين عاما. وتعتبر الدببة البنية الضخمة من أضخم انواع الدببة في العالم وهي تشمل الدببة البنية الاوروبية والآسيوية ودببة ألاسكا. وفي قديم الزمان كانت تمارس في مدينة لندن في انجلترا رياضة وحشية تسمى تعذيب الدببة حيث يُربط الدب الى عمود ومن ثم يتعين عليه ان يدافع عن نفسه ضد الكلاب الضارية. وقد أقام رعاة البقر قديما في ولاية كاليفورنيا بأمريكا مباريات مشابهة بين الدببة الرمادية والثيران.
ويطلق على هذا النوع اسم الرمادي لوجود الشعر الابيض الذي ينمو على فرائها البني الامر الذي يجعلها تبدو ضاربة الى اللون الرمادي. ويكثر هذا النوع من الدببة في ألاسكا وغربي كندا ومونتاجا وواشنطن بالولايات المتحدة.
أما الدببة الامريكية السوداء فهي من اكثر انواع الدببة شيوعاً ويبلغ طولها ما يقرب من 1،51م، ولذا تعد من أصغر الدببة في امريكا الشمالية حجماً. وليست هذه الدببة سوداء اللون تماما بل ان فراءها أسود وأنفها بني اللون وبها بقع بيضاء على الصدر.
ومن الانواع المعروفة كذلك الدب الازرق أو الدب الثلجي، ولهذا الدب شعر رمادي مختلط بالأسود الامر الذي يمنحه لوناً مائلاً الى الزرقة وهو يعيش في سلسلة جبال سانت إلياس جنوب شرقي ألاسكا. وهناك ايضا دببة الهملايا أو الدببة الآسيوية السوداء. وهي اصغر حجماً من الدببة الامريكية السوداء. ويطلق عليها كذلك دببة القمر نظراً لوجود شعر ابيض على الذقن وعلامة كبيرة بيضاء على شكل الهلال على الصدر. وفي فصل الصيف تفترش هذه الدببة فروع الاشجار الصغيرة على هيئة عش لتنام عليها فوق الاشجار. وتعتبر الدببة الآسيوية من اكثر الانواع شراسة لأنها تقتل كثيراً من الابقار وصغار الخيول وقد تهاجم الانسان أحياناً وهي تعيش في الغابات والادغال على امتداد جنوبي آسيا وشرقيها. ويقوم الصينيون باصطيادها، حيث يعتقد الكثير منهم ان للحومها وعظامها قدرات خارقة على الشفاء من العديد من العلل.
الدب القطبي
ومن انواع الدببة كذلك، الدببة القطبية التي تعد من أمهر الدببة في مجال السباحة وهي أقل حجما من الدببة البنية الضخمة ولها رأس اصغر حجماً إلا ان عنقها أكثر طولاً وأقل سمكاً من معظم الانواع الاخرى. وللدب القطبي وسائد من الفراء في باطن قدمه، مما يساعد على تدفئة القدمين ويمكنه من المشي على الثلج. ويعد الدب القطبي صياداً ممتازاً، وعندما ينهكه الجوع الشديد في الشتاء، فإنه يهاجم الانسان- وتعيش الدببة القطبية في المناطق المتاخمة للمحيط القطبي الشمالي - ومدة حمل الأنثى تسعة أشهر وهي تضع من جرو واحد الى اربعة جراء. ويبلغ طول الجرو عند الولادة 30 سم ويبقى سنتين مع امه كما ويبلغ الابيض نضجه الجنسي بين السنة الثالثة والسنة الرابعة وهو يعمر 34 سنة تقريباً.
ويكثر الدب الامريكي الاسود في المكسيك وولايتي فلوريدا وتكساس الامريكيتين، وهو يتسلق الاشجار بسهولة، ويمضي فصل الشتاء نائماً، ويأكل الاسماك والنباتات والحيوانات وهو قابل للترويض ويتراوح طوله ما بين 150 سم و180 سم بينما يتراوح وزنه بين 120 كلج و250 كلج أما الدب الاسمر فيعيش في الاجزاء الشمالية من أوراسيا والشمالية الغربية من امريكا الشمالية ويعمر هذا النوع من الدببة ما بين 30 سنة و35 سنة والمشهور انه انه محب للعسل.
الباندا والخيزران
ومن أسماء الدب: الفَلْحَس وأبو الجُلاح وأبو جهينة وأبو حُميد وأبو قتادة، والجمع دببة ودباب وأدباب. ويطلق على انثاه الجَهْبَر والجهيزة والدُبَّة والقارة، أما ولده فيسمى الجرو والديسم والهجرس والجيْس في حين يسمى صوته السّحيف والقِهقْاع. ويسمى بيت الدب الجُحْر. وفي الامثال العربية يضرب المثل في الدب في السِّمَن والفطنة ويقال أسمى من دَبُّ وأفطن من دُب.
وأخيراً يعتبر البعض حيوان الباندا من الدببة ويعيش هذا الحيوان بين اشجار الخيزران في جبال غرب وجنوب غرب الصين ويكسو جسمه صوف ابيض كما يعيش بمفرده إلا في موسم التزاوج. ومن عجائب الباندا انه يقضي مدة تبلغ ما بين 10-12 ساعة في أكل جذوع الخيزران وبراعمه التي تمثل طعامه الرئيسي.
ويقول خبراء البيئة انه من المحتمل ان ينقرض الدب القطبي في غضون 100 عام بسبب سخونة الارض خاصة وانه اصبح يعاني من تأثير التغيرات الجوية.
ويعتقد هؤلاء ان جليد القطب الشمالي يذوب بمعدل 9 في المائة كل 10 سنوات ما يعني ان القطب الشمالي قد يكون خالياً من الجليد خلال فصل الصيف في منتصف القرن الحادي والعشرين الامر الذي سيهدد الدب القطبي بالانقراض لاعتماده الكبير على الجليد.
منقول من جريدة الخليج
الإمارات
HaDoOoLa
01-10-2006, 23:24
هلا عزيزتي meem المتميزة :)
يعطيج ألف ألف عاافية على الموضوع الغني بالمعلومات الحلوة هذي
مع اني ماقريت كل الموضوع لأنه طويل .. بس بكمله باذن الله
...
اشكرج:)
HaDoOoLa
اهلا بيك
واشكر حضورك وتقديرك:rose:
ودمتي
vBulletin® v3.7.0, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.